<?xml version='1.0' encoding='UTF-8'?><?xml-stylesheet href="http://www.blogger.com/styles/atom.css" type="text/css"?><feed xmlns='http://www.w3.org/2005/Atom' xmlns:openSearch='http://a9.com/-/spec/opensearchrss/1.0/' xmlns:georss='http://www.georss.org/georss' xmlns:gd='http://schemas.google.com/g/2005' xmlns:thr='http://purl.org/syndication/thread/1.0'><id>tag:blogger.com,1999:blog-8211225291040328916</id><updated>2011-08-01T12:42:51.529-07:00</updated><title type='text'>وجهة نظر</title><subtitle type='html'>سياسة مجتمع اقتصاد</subtitle><link rel='http://schemas.google.com/g/2005#feed' type='application/atom+xml' href='http://ayari-abdessattar.blogspot.com/feeds/posts/default'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8211225291040328916/posts/default?max-results=100'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://ayari-abdessattar.blogspot.com/'/><link rel='hub' href='http://pubsubhubbub.appspot.com/'/><author><name>عبدالستارالعياري</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05293879230364823127</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='25' height='32' src='http://3.bp.blogspot.com/_OIBwWsSKoQg/ScuUQk4zbKI/AAAAAAAAAAY/acNOs3E0zVY/S220/abdessatar+ayari1236868107.jpg'/></author><generator version='7.00' uri='http://www.blogger.com'>Blogger</generator><openSearch:totalResults>54</openSearch:totalResults><openSearch:startIndex>1</openSearch:startIndex><openSearch:itemsPerPage>100</openSearch:itemsPerPage><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-8211225291040328916.post-3931192243013598890</id><published>2011-02-09T07:31:00.000-08:00</published><updated>2011-02-09T07:35:06.114-08:00</updated><title type='text'>بعد ثورة الكرامة....الاستحقاقات والتحديات في تونس</title><content type='html'>&lt;div style="text-align: right; font-weight: bold;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;نحن في الأسبوع الثالث من ثورة التحرير،والكرامة في تونس...أعظم ثورة عربية ستحول النظم الكارتونية العربية إلى أوراق تحترق،وفي رعب مستمر  لكن على شباب الثورة وكل مكونات المجتمع المدني أن يدركوا جيدا الخطوات السياسية والشعبية المقبلة وأن لا تلقي بظلالها الثورات القديمة في أمريكا  وأوروبا على الفكر السائد في الثقافة الثورية العامة بأن تلك الثورات لم تحقق الحرية والديمقراطية إلا بعد عقود من الزمن...لكن ليس ذاك الزمن هو هذا...وليس تلك الشعوب هي ذاتها أمام علوم متقدمة ووسائل اتصال وتواصل حديثة وأفكار متعددة،مستنيرة  وروح وطنية عالية تجمع بين الثورة ونجاحها بسلام وبأخف الأضرار وفي أقل وقت ممكن فهذه الثورة نموذجية فكيف لا تكون نتائجها أيضا فريدة من نوعها حتى تغير النظريات السائدة وتزيل الخوف والهواجس من نفوس الشعوب العربية الأخرى المتوجسة من النتائج عندما تثور على جلاديها وتكون دافعا لها لا محبطة لنفوسهم.&lt;br /&gt;كما كانت الثورة التونسية الأنظف والأشراف لأنها حققت إنجاز التغيير بأفضل الوسائل الحضارية تطورا وهي خلع واحد من الأباطرة المستبدين في الوطن العربي بالثورة الشعبية السلمية لكن لا يجب أن يصل الشعب إلى مطالبه بوسائل تعرقل ولا تقدم وتضر ولا تنفع، وتفسد الإنجازات ولا تصلحها وتحميها...فالشعب التونسي اليوم أمام امتحان صعب ومعقد وحساس جدا نتيجة الوضع الأمني الهش وأنفلات المليشيات وممارساتها المسمومة التي كانت تتمعش من النظام البائد...لأن البلاد مازالت ترتعش ومضطربة وأي خطأ سياسي أو أمني  من هنا أوهناك ممكن يغير بوصلة الثورة إلى اتجاه معاكس لا نرغب فيه ...فالتحديات اليوم كبيرة والصعاب عديدة،والمخاوف والهواجس موجودة ومن ينكرها أو يتجاهلها فهو الغبا والجهل بعينيهما وعلى الجميع بمختلف مواقعهم التعقل والتبصر والالتزام بالحكمة والمسؤولية حتى تصل هذه الثورة لشاطئ الأمان وتكون دافعا ومحفزا لبقية الشعوب الأخرى من أجل قطع دابر الحكام الظالمون الخونة للأوطان والعباد في عالمنا العربي الذي تم بيعه في أسواق النخاسة الدولية وتاجر بكرامة شعوبنا في أوكار السياسة الدولية وفي دهاليز وزواريب المؤامرات الخبيثة  على حقوقنا المشروعة وثرواتنا المهدورة، وقضايانا العادلة...&lt;br /&gt;فالشعب التونسي اليوم عليه استحقاقات ومسؤولية أكثر من أي وقت مضى ومن هذه المسؤوليات هي أن تدرك كل نخبه حقيقة الواقع المعقد ولا تتسرع في البحث عن النتائج السياسية والاجتماعية  وأن تمارس دورها بعقلانية في كل التحركات والاحتجاجات والمحاسبات وأن تبتعد عن" الشخصنة " وأتباع أسلوب النقمة والاجتثاث وردود الأفعال العصبية  ويعني ذلك الالتزام بالعمل على المسارين السياسي والشعبي في مرحلة ثانية وعدم اللجوء للشارع كوسيلة للحكم وتنفيذ القصاص والإقصاء عن طريق العنف والحرق والعبثية الفئوية، والسلوك العشوائي تحت أسم الثورة والحرية، والكرامة الوطنية، والحقوق المشروعة وما شابه ذلك لأن البلاد اليوم في حاجة أن نعطيها أكثر مما نأخذ منها .فالواقع الذي علينا أن يفهمه الجميع جيدا هو أن الحزب الحاكم المخلوع مارس عبر 23 سنة من الحكم عمليتين غاية في الخطورة على المجتمع المدني فهو أعتمد على ذبح المعارضة وطمسها بالكامل وأفقدها دورها وقواعدها ومن جانب آخر ورط معظم النخبة والمسئولين في الدولة بالانتماء الطوعي ولقسري للتجمع الدستوري "اللا ديمقراطي"وأصبح المجتمع المدني المتبقي مهمش وفاقد للثقافة السياسية التي تنمو بالحراك السياسي داخل المجتمع وعندما سقط النظام برمته وقع اكتشاف معظم النخب والإطارات العلمية والاقتصادية والسياسية قد سقطت في مستنقع الحزب الحاكم منها من هم متورطون في جرائم سرقة وأختلاسلات ومشاكل أخرى ومنهم من هم ينتسبون "للتجمع بالانتماء فقط ونتيجة للنقمة الشعبية على هذا الحزب الحاكم تم الرفض الشعبي لكل منتسب أن يتولى مناصب إدارية وقيادية مسؤولة ومن هنا أنطلق الاضطراب والارتباك وسادت لغة التحكم والرفض في الشارع لكل مسؤول يشتبه فيه بالانتماء سابقا للنظام .وأصبحت الجماهير هي التي تتولى عزل من لا يروق لها بالقوة وهذا مكمن الخطر في المستقبل.&lt;br /&gt;فالمسؤولية باتت على عاتق الجميع وهم:&lt;br /&gt;أولا: على الحكومة المؤقتة أن توضح عدة نقاط غامضة ومبهمة بالنسبة للشعب منها موقفها بعد  حل التجمع الدستوري الديمقراطي "الحزب الحاكم القديم" وكيف ستتعامل مع قياداته المتورطة في الفساد المالي والإداري وهم مندسون في كل المراكز الحيوية والحساسة في أجهزة الدولة لأن هذا الحزب كان ولايزال يثير غضب الشارع ونقمته ثم أن تتحرى جيدا هذه الحكومة في تعييناتها لمسئولين محليين  جهويين خاصة في سلك "الولاة والمعتمدين" لما لهذان المسلكين الإداريين  من نفوذ ومن سمعة سيئة في النظام القديم وعلى هذه الحكومة الموقتة أن توسع دائرة التشاور مع كل الأطراف الاجتماعية من منظمات وأحزاب وفعاليات من أجل ضمان القبول الشعبي للمعينين على رأس الإدارات والمؤسسات ذات الأهمية للمواطنين كما على وزارة الداخلية أن تتحرك بسرعة للحد من نشاط "التجمعيون" القدامى حتى لا يتصادمون مع الجماهير التي باتت تعرفهم بالأسماء والصفات وسجلهم القديم كما عليها محاربة الجريمة والمجرمين بكل صرامة لأنهم يروعون الناس ويذهب ظن عامة الناس بأن هؤلاء المجرمين من النظام القديم وعلى هذه الحكومة عدة نقاط أخرى يطالبها الشعب بتوضيحها على غرار الموقوفين من عائلة الطرابلسي السارقة لأموال الشعب ومن إجرام منهم بالقتل وتكوين العصابات.&lt;br /&gt;ثانيا :مسؤولية أحزاب المعارضة والنخب المستقلة الذين عليهم أيضا مسؤولية جسيمة من بينها الحد من وضع العصي في الدواليب لأغراض شخصية وحزبية والعمل على تحقيق هذه الأهداف بكل الوسائل بما فيها الشارع ولو على حساب الأمن العام ومصالح الناس ومن ذلك تنتشر الفوضى ولغة القوة وعرض العضلات في الشارع من هذا وذاك وتتعطل بذلك دواليب البلاد وتتوقف المبادرات ،الخطوات السياسية وأن لا يعتمدوا كثيرا على طلبات الشارع في مواضيع معينة التي تطرح على "الفايس بوك" وغيره لأن عامة الناس تجهل السياسة ولا يعرفون الواقع عن قرب وعلى هذه النخب لعب دور مهم جدا وهو القيام بتحركات توعوية محليا وجهويا من أجل ضبط الشارع والجماهير وتسييرها في الاتجاه الصحيح حتى تشارك بالانضباط في العملية الديمقراطية والحرية المنشودة وفق معايير مدروسة تحقق للبلاد المكاسب التي اندلعت من أجلها ثورة الكرامة والحرية  بشكل فعال ومجدي ومؤثر وذلك عبر تكوين لجان مثقفة  تقوم بهذا الدور التحسيسي.&lt;br /&gt;ثالثا : على المجتمع المدني أن يفهم فيئاته المنفلتة و كل فرد منها أن الالتزام بالضوابط القانونية ،والحفاظ على ممتلكات الدولة والخاصة والحفاظ على الأمن العام هو المخرج الرئسيي للثورة بنجاح وذلك بعدم محاسبة المسؤولين المرفوضين والمنبوذين  والمخطئين شعبيا والقصاص منهم في الشارع لأن هذه الحالة ستحول البلاد إلى غابة من القرارات والحلول والتعقيدات الأمنية والاجتماعية والسياسية وهذا مثلا ما حصل من حرق واعتداءات يومي السبت والأحد في ولاية الكاف شمال البلاد وفي ولاية قبلي من جنوب البلاد أنجر عنه وفاة أشخاص وجرح العشرات وهذه النتيجة كان بالإمكان تفاديها وحل نقاط الخلاف بالعقل والقانون وليس بمنطق القوة.&lt;br /&gt;رابعا:إن وسائل الإعلام المحلية ورغم خطواتها المهمة إلا أنها مازالت تتلمس خطوط تحريرها ولم تتوضح لها الصورة بعد ومعظمها مازال ينتظر زوال الضبابية السياسية حتى يتبين لها الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الوضع كما لا يزال يسودها الخوف والارتباك نتيجة الضغط الشعبي ولم تتحمل مسؤولية التوعية بكل جرأة ومصداقية حتى يعلم المواطن العادي أين تكمن حقوقه ومربط واجباته.وهذا لا يعفي وسائل الإعلام والإعلاميين من مسؤولياتهم ووضع الأصبع على الداء والخلل والتنبيه،ووضع الاستحقاقات والمطالبات الشعبية الخاصة بالسياسة أمام الجميع دون تردد حتى يكون الإعلام هو نبض الشارع والمعبر عن هواجسه ألأولى .&lt;br /&gt;إعلامي تونسي&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/8211225291040328916-3931192243013598890?l=ayari-abdessattar.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://ayari-abdessattar.blogspot.com/feeds/3931192243013598890/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://ayari-abdessattar.blogspot.com/2011/02/blog-post.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8211225291040328916/posts/default/3931192243013598890'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8211225291040328916/posts/default/3931192243013598890'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://ayari-abdessattar.blogspot.com/2011/02/blog-post.html' title='بعد ثورة الكرامة....الاستحقاقات والتحديات في تونس'/><author><name>عبدالستارالعياري</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05293879230364823127</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='25' height='32' src='http://3.bp.blogspot.com/_OIBwWsSKoQg/ScuUQk4zbKI/AAAAAAAAAAY/acNOs3E0zVY/S220/abdessatar+ayari1236868107.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-8211225291040328916.post-2462932256219128476</id><published>2010-10-11T12:53:00.000-07:00</published><updated>2010-10-11T12:55:07.995-07:00</updated><title type='text'>ليبرمان ...بعد تطاوله على العرب يدوس أوروبا.</title><content type='html'>&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;قررت أن أقوم بجولة مكوكية دون أن أغادر مكاني هذا فالصولات والجولات....والرحلات حول العالم ليست لي،أو من اختصاصي  بل هي لمن خلقوا لها ولأجلها...وهذه الدورات حول العالم هي من اختصاص الأثرياء ومن حقهم فقط ،أو لفئة معينة من السياسيين والدبلوماسيين (وما أكثر جعجعتهم بلا طحين)أما أنا العبد الفقير من عامة شعوبنا التي تلهث وراء الخبز الحاف... وفي أحيان كثيرة بعرق الذل والهوان...والبعض الآخر لا يتمتع بثروات بلاده وأرضه ،ويمنعون عنه حتى النظر إلى أين تذهب هذه الأموال خاصة النفطية منها،وفي جيوب من تستقر...والأدهى والأمر يمنعون هؤلاء الفقراء من الدفاع حتى على أوطانهم وليس على لقمة عيشهم...ليس هذا هو المهم رغم أنه الأهم في واقعنا الحاضر المر،و الأليم.&lt;br /&gt;أولا :الأدهى والأمر ان كل الأصوات الشريفة والمناضلة بصدق من أجل حقوق الشعوب العربية والإسلامية وقضاياها المصيرية كاحتلال أراضيها،أو حقها في التقسيم العادل للثروة كما المحافظة على مقدرات هذه الشعوب وفق مبادئ الحقوق والواجبات في ظل قوانين محترمة للدساتير تنح بموجبها الحرية للأشخاص والجماعات في التعبير عن مشاكلها وهمومها والمطالبة بمعالجتها من طرف الأنظمة التي لا أعلم أحيانا أين هي من هذه الشعوب والعيش الكريم.تخنق وتلاحق وتسجن في اغلب الأحيان ...وتغلق في وجهها كل منافذ التعبير الحر عن هموم الأمة خاصة في ظل تكاثر الإعلام الأصفر المدمر لمستقبلنا وذبح الإعلام المعارض والصادق الشريف.وأين هي كذلك من الحق الديمقراطي،وحقوق البشر التي حولوها الأسياد في معظم أقطارنا إلى قطيع من الأغنام لا حول لها ولا قوة ،وتم بسابق إصرار تهميش المنظمات ا،والأحزاب المنبثقة عن المجتمع المدني فأصبح بالملعب فريق واحد يسجل في كل الشباك كما يحلو له وضاع البقية وسط الضجيج لا يعلم الواحد منا اليمين من اليسار...وهل هو من فوق أم من تحت... وبذلك ضاعت كل الحقوق ولم يبق سوى الواجبات المملاة بلغة القوة...ويا ليتها كانت واجبات وطنية حتمية بل أوامر قمعية علينا القيام بها حتى إن لم نسطع ذلك ،ولا يكلف الله نفسا إلا وسعها.سأخرج من هذا المستنقع...إلى مستنقعات أخرى وصلنا إليها جراء ما سلفنا ذكره.وهذه محطات رحلتي المرهقة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;*المحطة رقم واحد.&lt;br /&gt;مدينة سرت الليبية أن دارت أكبر "حفلة قبل" جمعت المحتفلون على كومة من مصائب هذه الأمة(وغاب عنها الفاعلون الحقيقيون وهم حركات المقاومة في فلسطين والذين لم ولن تنفذ قراراتهم إلا بموافقتهم ورضاهم المشروط بعدالة الحلول) والتقوا بحرارة.. أم ببرود وجمود هذا لا أعلمه...بل كل الذي حصل ربما اعلم منه الأهم والمهم وهو أن القادة العرب المحترمين وسيادتهم، وفخامتهم عزموا بعد جهد جهيد على بلورة موعد لعقد قمة عربية استثنائية بعد أن منيت (مفاوضاتهم مع إسرائيل بالفشل والخذلان) وكان لهم ذلك واجتمعوا...فتحاوروا...تناقشوا وأكلوا وشربوا...ثم قرروا إعطاء فرصة جديدة لراعية السلام في الشرق الأوسط (ماما أمريكا) من أجل مزيد إضاعة الوقت...عفوا، من أجل مزيد التريث وعدم قلب الطاولة على "الأسد" نتنياهو ومن خلفوه ومن دعموه و"أستأ سدوه"...ولم يتفقوا فهل كان بإمكانهم خلط الأوراق من جديد ووضع الأسرة الدولية المتهالكة أمام الواقع المستحدث وتمزيق الورقة منكودة الحظ التي كتب عليها "مبادرة السلام العربية" والدعوة إلى وقف جميع أنواع التفاوض والتعامل مع الكيان الصهيوني الذي أجبرهم قادته على الاجتماع فورا بعد أن وصلت مهزلة المفاوضات المباشرة إلى المزبلة  ...لكن تمخض الجمل فولد "تأجيلا وشهرا آخر"...أما أهم المواضيع التي بإمكانها أن تكون حجر الزاوية في الحلول للصراعات القائمة في منطقتنا "كرابطة دول الجوار المقترحة"أطلق عليها أعداءها النار قبل أن تبدأ القمة "القمقومة" "الموقرة" فأردوها قتيلة مرة أخرى...ووضع ملف الدول الفاعلة التي بإمكانها تقديم أفضل المساعدات لمجهوداتهم" والتأثير على الرباعية وما لف لفها، ومن هذه القوى تركيا وإيران.لكن هيهات فهل بإمكانهم شق عصا الطاعة الأمريكية والإسرائيلية هذا هو مربط الفرس العربي الذي لم تفك وثاقها قمم...وقمم...حتى أصبنا بالهم والغم.. من  أسطوانات الأبيض والأسود في عصر الألوان والأقمار الصناعية التدميرية والتجسسية...سأخرج حالا من هذه المحطة المقرفة.&lt;br /&gt;* المحطة الثانية.&lt;br /&gt;السؤال الذي تعسف على أفكاري وشردها وجعلني ضحية كضحايا الحروب المتعددة والمتنوعة التي شنت على هذه الأمة ومازالت أراضيها مغتصبة وجزء مهم وكبير من شعوبها مشردة في الملاجئ والشتات،والمخيمات...والبقية يعيشون حالة اغتراب داخل أوطانهم...المهم هو هذا السؤال:هل عجزت كل المنظومة الدولية بقوانينها ونفوذها وجبروتها على لجم حفنة من المرتزقة وإجبارهم على المثول للشرائع الدولية،أم أن العكس هو الصحيح بعدما أصبحت هذه الأسرة الدولية تعيث فيها الصهيونية القبيحة فسادا وإفسادا وتركيعا وتشنيعا...؟&lt;br /&gt;كيف لا يحق لنا طرح هذا التساؤل  بمرارة عندما تتزامن أحداث من كل حدب وصوب لتجتمع كلها ضد حقوق شعوبنا الكادحة والمقاومة رغم ما أصابها من ضعف وتراخي...فتفشل القمة العربية مرة أخرى فشلا ذريعا وبل على العكس كشفوا فيها خلافاتهم واختلافاتهم وأكدوا بما لا يدعوا للشك أنهم غير قادرين على الخروج قيد انملة من عنق زجاجة "أمركتهم" ومصالحهم الشخصية الضيقة وأهمها إما البقاء على كراسي الحكم مدي الحياة للبعض، أو من أجل تمرير عملية التوريث للبعض الآخر التي تناور بها أمريكا وإسرائيل –ورقة التوريث العربي - من أجل الوصول للغايات والأهداف المرسومة سلفا لمستقبل المنطقة وكل الدول العربية التي يتنازع،ويتصارع على خيراتها وثرواتها القوى الإمبريالية والشر وطمس هوية شعوبها أمريكا القارة العجوز أوروبا التي عاثت في كرامتها ما تسمى دولة الاحتلال الإسرائيلي سابقا على لسان شارون ومعاونيه،واليوم على لسان المرتزق ليبرمان وزير خارجية الكيان الغاصب الذي تطاول على كل من وزير الخارجية الفرنسي كوشنار،وميجيل موريتانوس وزير خارجية إسبانيا خلال حفل العشاء الذي أقامته الخارجية الإسرائيلية على شرفهما وبلا خجل أو حياء...وبدون ردة فعل منهما قال لهما بعظمة لسانه الوسخ كأصله وفصله " إن إسرائيل لن تكون تشيكوسلوفاكيا العام 2010"&lt;br /&gt;وزعم ليبرمان المستوطن الذي قدم إلى فلسطين المحتلة حافي القدمين "أن المجتمع الدولي يحاول تعويض فشله فى أفغانستان والسودان وكورية الشمالية، من خلال التوصل إلى اتفاق بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية خلال عام، حيث قال للوزيرين: "من المفضل أن تتحدثوا مع الدول العربية عما سيحصل فى العراق فى العام 2012، بدلا من ممارسة الضغط على إسرائيل والذى قد يؤدى إلى انفجار مثلما حصل فى العام 2000".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأضاف ليبرمان "إنه لا يتوقع من الاتحاد الأوروبي أن يحل كل مشاكل العالم، إلا أنه يتوقع أن يقوم بحل تلك القائمة على أراضى أوروبا.في الوقت الذي يصرح فيه كوشنير بعدم موافقة أوروبا بنقل الملف الفلسطيني لمجلس الأمن بدعوى الحفاظ على عملية السلام...فأي عملية سلام هذه يا سيد كوشنير وعن أي سلام تتحدث ربما في كوكب زحل او عشتروت...؟ الم تسمع جيدا" ثوركم الهائج" المسعور نتنياهو كيف يجدد طلبه القديم الداعي لاعتراف الفلسطينيين بدولة يهودية وهو المطلب الإسرائيلي منذ 48 ولم يتحقق رغم كل الفتك بالشعب الفلسطيني وتدمير كل مقومات حياته....أليس هذا يا حكام القارة العجوز وحكامنا أيضا وضع عربة السلام عبر المفاوضات قبل الحصان الهزيل.....أليس من الأجدر أن تطالب ياسيد كوشنير بنقل القضية للمحاكم الدولية والمنظمات الأممية بعد الذي سمعته من ليبرمان... عوض الوقوف ضد هذا القرار ...لكننعلم جيدا أنكم علينا أسود وعلى إسرائيل نعاج.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولم يكتفي بذلك هذا المعتوه ليبرمان بل قال أيضا: "فى العام 1938 صالحت أوروبا هتلر بدلا من دعم تشيكوسلوفاكيا، وضحت بالأخيرة بدون أن تكسب شيئا، وإسرائيل لن تكون تشيكوسلوفاكيا العام 2010، وتصر على مصالحها الحيوية"، على حد قوله .&lt;br /&gt;*المحطة الثالثة والأخيرة هنا:&lt;br /&gt;بعد أن قررت حكومة الفصل العنصري في تل أبيب سن قانون الولاء لإسرائيل لطالبي الجنسية الإسرائيلية سيكون ضحاياه بدرجة أولى أهلنا في اراضي 48 وأخوتنا في الضفة الغربية لم يأخذ هذا الضغط النازي العنصري من العرب ومعظم الإعلام العربي الحيز الكافي للتصدي للإجرام الصهيوني المتعدد والمستمر ...كيف لا وقد انتهكت الحكومات المتعاقبة في ما تسمى إسرائيل كل حقوق العرب وضربت بعرض الحائط كل القوانين الدولية وشنت الحروب القذرة على هذه الشعوب المنكوبة بنكبة معظم زعماء العالم دون  رادع، وخرجت  ككل مرة بسلام. في الوقت الذي تعالت فيه أصوات قتلة داخل تل أبيب رافضة لقانون الولاء والقسم على غرار مهندسة الحرب على غزة ولبنان  تسيبي ليفني واعتبرت هذا الإجراء-المواطنة-بالقول:&lt;br /&gt;.(وهذا طبعا ليس حبا فينا وفي الفلسطينيين)بل هي معارك داخلية بين واليمين واليسار المتطرفين في&lt;br /&gt;"لقد تحولت إسرائيل من دولة يهودية ديمقراطية إلى مسخرة سياسية&lt;br /&gt;إسرائيل.&lt;br /&gt;.فهل سيأتي اليوم الذي نستنجد فيه بأصوات إسرائيلية للدفاع عن حقوقنا والتصدي لمثل هذه القوانين الجريمة ؟وإلى محطات أخرى طالما نحن المحطة وهم الركاب.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;                        إعلامي تونسي&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/8211225291040328916-2462932256219128476?l=ayari-abdessattar.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://ayari-abdessattar.blogspot.com/feeds/2462932256219128476/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://ayari-abdessattar.blogspot.com/2010/10/blog-post.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8211225291040328916/posts/default/2462932256219128476'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8211225291040328916/posts/default/2462932256219128476'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://ayari-abdessattar.blogspot.com/2010/10/blog-post.html' title='ليبرمان ...بعد تطاوله على العرب يدوس أوروبا.'/><author><name>عبدالستارالعياري</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05293879230364823127</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='25' height='32' src='http://3.bp.blogspot.com/_OIBwWsSKoQg/ScuUQk4zbKI/AAAAAAAAAAY/acNOs3E0zVY/S220/abdessatar+ayari1236868107.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-8211225291040328916.post-1269140852350212414</id><published>2010-05-31T17:18:00.000-07:00</published><updated>2010-05-31T17:20:47.534-07:00</updated><title type='text'>فرصة الفصل الأخير......الشركاء في العدوان،فضحتهم مواقف تركيا أردوغان</title><content type='html'>&lt;div style="text-align: right;"&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;مرة أخرى ،يمعن الكيان الصهيوني النازي في إجرامه وعنصريته،وإرهابه... ويزيل القناع،و ورقة التوت من على عورة قبح سياسته وعدوانيته. ويكشر عن أنيابه التي فتك بها بالبشر والحجر ومزق بها كل الشكوك في عدم انتمائه للإنسانية والأخلاق البشرية...وبكل وقاحة لا مثيل لها اعتدى على القيم الدولية وكل الشرائع السماوية والوضعية وأقدم على ارتكاب جريمة بشعة على  البشرية جمعاء في هذه المعمورة وليس على النشطاء الدوليين الذين رفضوا الظلم الصهيوني والتواطؤ الدولي وقرروا مساندة شعب يموت تحت الحصار منذ أكثر من 35 شهرا بالتمام والكمال ويذكرنا بحصار برلين خلال أربعينات القرن الماضي لكن شتان بين نتائج وطرق المعالجة بين الحصارين .&lt;br /&gt;إنها عنصرية بشعة وقذرة تنم عن الصورة الحقيقية لأصل وفصل هؤلاء المرتزقة الذين تجمعوا من كل مكان على ارض فلسطين المغتصبة واحتلوا أجزاء من الأراضي العربية بعد قتل الآلاف من الأبرياء ومرت كل جرائمهم بسلام وأمان وسط صمت وجبن عربيين غير مفهومين أو مبررين.وكذلك تواطؤ دولي مفضوح ومعلن في معظم الأحيان دون خجل أو حياء ودفنت كل التقارير الدولية التي وثقت جرائم الحرب الصهيونية إلى أجل غير معلوم على غرار تقرير غولدستون الذي خرج فعليا من التداول من أجندات كل الفعاليات الحقوقية ،والمؤسسات الرسمية الدولية فكانت هذه النتيجة.&lt;br /&gt;جاءت هذه الجريمة لتعزز سلسلة الجرائم الصهيونية الشنيعة وتكشف المستور العربي والدولي ...ونحن نقولوا عسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم...ففوائد وإيجابيات هذا الاعتداء الهمجي والقتل المباشر لمدنيين دوليين في المياه الإقليمية الذين ذنبهم الوحيد أن إنسانيتهم طغت على إنتماءاتهم الوطنية ،ومعتقداتهم الدينية لأن من بينهم من هم غير عرب أو مسلمين.وأمام هذا الإرهاب الدولي الغير مسبوق الذي تجاوز كل الحدود والأخلاق والأعراف المتفق عليها دوليا .علينا أن نقف على الأسباب والدوافع التي فتحت الأبواب للكيان الصهيوني أن يعيث في كرامة المجتمع الدولي قهرا وقتلا وإفسادا وتحقيرا...&lt;br /&gt;أولا :لقد ارتكبت ما تسمى بدولة الصهاينة- إسرائيل- جرائم وحشية بحق الإنسانية جمعاء فقتلت ونكلت وشردت واعتدت على كل القوانين الدولية خلال كل مراحل صراعها مع أصحاب الحق من الدول العربية والإسلامية وفازت فوزا عظيما بتغطية دولية لم يتحقق مثلها خلال كل الحروب الماضية في التاريخ المعاصر وعجزت كل المنظمات الدولية والهيئات الأممية عن ملاحقة القتلة والمفسدين في الأرض بعدم هيمنت عليه الولايات المتحدة الأمريكية (رأس الشر والفتنة،ومظلة شركاؤهم في الاحتلال والحصار).&lt;br /&gt;ثانيا:منذ  الإعلان عن تسيير أسطول الحرية باتجاه غزة المحاصرة تحركت حكومة العدو الصهيوني وأعلنت الحرب على هذه المبادرة وهددت وتوعدت منظمي هذه الرحلة بعواقب الأمور. لكن في المقابل ساد صمت غريب ورهيب ،ومخيف من طرف كل الأسرة الدولية( المعتدي عليها) ولم تتحرك لا المجموعة العربية والإسلامية، ولا حلفاء المرتزقة لدعم وحماية هذه المبادرة الإنسانية وتوفير الأمن والأمان مسبقا لهؤلاء المنظمون الأبرياء العزل ودعم ووصولهم للقطاع.ولم تتلق الدولة العبرية المحتلة تحذيرات ومواقف صارمة وقوية من المجتمع الدولي من أجل لجم عربدتها ونواياها المعلنة في التعامل مع القافلة بل تركوها تسرح وتمرح ،وتقرر هي –إسرائيل- بمفردها مصير المحتجزين والقتلى، والجرحى وكأنه ضوء أخضر تلقته مجانا من (العربان،والغربان) .ومن هنا تعتبر كل الأنظمة التي صمتت قبل الاعتداء شريكة مباشرة في النتائج.&lt;br /&gt;ثالثا: لم يحظى الحدث على أهميته وخطورة مخلفاته بتغطية إعلامية عربية أو دولية مكثفة ما عدى بعض القنوات العربية المناضلة وفي مقدمتها شبكة قنوات الجزيرة ،تليها قناة العالم والمنار والأقصى وجريدة القدس العربي في الإعلام المكتوب مما سهل مهمة الصهاينة وشجعهم على ارتكاب المجزرة البشعة والوحشية ومن هنا يكشف الضعف العربي خصوصا شعبيا ورسميا فحتى دور المنظمات والهياكل المنبثقة عن المجتمعات المدنية وكل المثقفين تقاعسوا عن أدوارهم ولم يتحركوا بالشكل المطلوب الذي يساعد على ووصول القافلة لشواطئ غزة بسلام .ولذا يعتبر الجميع شركاء في العدوان بطريقة أو بأخرى خاصة والتاريخ حافل بالإجرام الصهيوني .وكل العقلاء على قلتهم تصوروا مسبقا هذا المصير وكنت  من الذين نبهوا  مسبقا على الفايس بوك وغيره للمخطط الصهيوني الهادف إلى أكثر مما حصل.&lt;br /&gt;رابعا:لقد أقرت دولة الاحتلال والإجرام منع وصول القافلة مهما كانت النتائج وذلك لقطع مثل هذه التحركات من جذورها وتضمن عدم تكرارها مستقبلا.وهذا ليس في أدبيات الصهاينة فقط بل على الأجندات السياسية لبعض الأنظمة العربية التي تشارك فعليا في الحصار على شعبنا المناضل في فلسطين وخاصة المرابطون في قطاع العزة .وما حصل بالأمس القريب مع الرحلة التي قادها جورج غالوي وما تعرضت له في المياه المصرية وفي معبر رفح (المغلق مصريا) أكثر من دلالة على أن المتورطين في تلك غير بعيدين عما حصل لقافلة الحرية بل هناك من يتمنى أن يستيقظ يوما فيجد غزة أرضا بلا شعب.&lt;br /&gt;أخيرا :ليس العيب في دولة الميز العنصري والإرهاب المنظم بل كل العيب فمن ترفرف فوق أوطانهم علم الذل والعار ،وأوكار التجسس في بلدانهم عامرة بالمخططات الجهنمية،وبعناصر الموساد الإسرائيلي "المبجلين" على من يتلقون العذاب والتعذيب من الفلسطينيين في بعض السجون العربية القريبة من تل أبيب وغزة الصبر والصمود...وإلا هل من المعقول أن تصدر بعض الإدانات العربية الخجولة في مثل هكذا حدث إجرامي لا يمت لأخلاق الدول المحترمة بصلة؟!إنها فضيحة في سلة العرب.&lt;br /&gt;إنها فرصة تاريخية وأخيرة لفك الحصار على قطاع غزة ومحاصرة الكيان الصهيوني دوليا وتقديم مجرمي الحرب للعدالة(إن كانت هناك عدالة وقائمون عليها).ومساندة الدور التركي الذي كسبته المجموعة العربية وأزداد ووضوحا ونضجا بعد جريمة الصهاينة بحق من قرروا الموت بالرصاص الإسرائيلي بدلا عن الذل والإستكانة. وأصبحت صور القائد الفذ أردوغان معلقة على جدران البيوت العربية عوضا عن صور زعماء الأمة سبب نكبتها وتخلفها، واحتقار أعداءها لها.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/8211225291040328916-1269140852350212414?l=ayari-abdessattar.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://ayari-abdessattar.blogspot.com/feeds/1269140852350212414/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://ayari-abdessattar.blogspot.com/2010/05/blog-post_31.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8211225291040328916/posts/default/1269140852350212414'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8211225291040328916/posts/default/1269140852350212414'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://ayari-abdessattar.blogspot.com/2010/05/blog-post_31.html' title='فرصة الفصل الأخير......الشركاء في العدوان،فضحتهم مواقف تركيا أردوغان'/><author><name>عبدالستارالعياري</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05293879230364823127</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='25' height='32' src='http://3.bp.blogspot.com/_OIBwWsSKoQg/ScuUQk4zbKI/AAAAAAAAAAY/acNOs3E0zVY/S220/abdessatar+ayari1236868107.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-8211225291040328916.post-6365050177306295335</id><published>2010-05-11T14:23:00.001-07:00</published><updated>2010-05-11T14:24:56.519-07:00</updated><title type='text'>باسم حرية التعبير..تذبح القيم والأخلاق من الوريد إلى الوريد على الفايس بوك</title><content type='html'>&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;div style="text-align: right;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;"الفايس بوك"هذا العالم الافتراضي الرحب الذي أخترع ليكون وسيلة للتخاطب والتواصل بين مكونات شعوب المعمورة ،وتقصير المسافات بين الناس،ووسيلة من وسائل التبليغ والإعلام،والإطلاع على ما يحدث في مشارق الأرض ومغاربها تحول عند بعض "المستعربين"الذين يدعون المعرفة و"التفتح"وغمرتهم الحضارة الغربية بقشورها،وسلخت القيم العربية الإسلامية من عقولهم وأجسادهم... ،وتركتهم حفاة عراة على "الفايس بوك"يعرضون ما جادت به قريحتهم من "كلام الظلام"،ومفردات سوقية من قمامة لغة الضاد،خاصة من أصيبوا بعقدة الشهرة فلم يجدوا بديلا عن تلك الأساليب التعبيرية المتخلفة،وطرق "الهمز واللمز" التي تجاوزها الزمن ،وألقت بها التطورات في مزابل التاريخ فألتقطها البعض من المرضى النفسانيين وعادوا بها إلى واجهة التخاطب عبر أحدث التكنولوجيات التي أحدثها الغرب ،ومرغها هؤلاء في الحضيض.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;مسكينة هذه التكنولوجيا التي أصبحت تسب من لم يحسن استعمالها واستغلالها صباحا مساء...ويوم الأحد .وتندب حظها الغابر الذي جعلها بين أيادي تعودت على التمسح ،والتملق والضرب على الأكتاف.وعندما فشلوا في ذلك للوصول إلى مبتغاهم قرروا الانقلاب والتراجع إلى الوراء لعل أضواء الشهرة بالكلمات التدميرية الوقحة عبر الفايس بوك تسعفهم بقليل من الضوء في عتمتهم.وتعيد لهم الثقة بأنفسهم المريضة ،والأمل في الحياة في "جنة خلد المبدعين،والمناضلين"دون أن يدركوا أنهم يدمرون العقول والقلوب لشباب هذه الأمة المسكينة التي تتألم في صمت.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;لقد تحول الفايس بوك"عن أهدافه السامية واضحي مجزرة  لذبح الأخلاق الحميدة العربية الأصيلة،وحقلا لهتك أعراض الناس بالكذب والبهتان في معظم الأحيان ،ومسرحا للتمثيل بالقيم الإنسانية النبيلة،وسحلها كما تسحل جثث المناضلين والشرفاء في أوطاننا العربية بشتى الطرق ،ومن مختلف الجهات دون أن نسمع تلك الأصوات "النشاز" التي تعتدي على قيمنا العربية الإسلامية الفاضلة بكلام منافي للأخلاق وخاصة عندما يصدر على لسان بعض النساء "المتفتحات غربيا".اللواتي جعلن هذا الحق المشترك "الفايس بوك" مرتعا مريعا لتمرير الأفكار المسمومة،والتبشير بقيم أخلاقية ليست من أدبياتنا التربوية المحترمة ،ولا علاقة لها لا من بعيد ولا من قريب بحرية التعبير والديمقراطية وحقوق الأفراد والمجموعات كما يتوهمون.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;فما أحوجنا إلى نشر ما يفيد البلاد والعباد على الفايس بوك كما يفعل الكثيرون من شعبنا وأمتنا.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/8211225291040328916-6365050177306295335?l=ayari-abdessattar.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://ayari-abdessattar.blogspot.com/feeds/6365050177306295335/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://ayari-abdessattar.blogspot.com/2010/05/blog-post_11.html#comment-form' title='2 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8211225291040328916/posts/default/6365050177306295335'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8211225291040328916/posts/default/6365050177306295335'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://ayari-abdessattar.blogspot.com/2010/05/blog-post_11.html' title='باسم حرية التعبير..تذبح القيم والأخلاق من الوريد إلى الوريد على الفايس بوك'/><author><name>عبدالستارالعياري</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05293879230364823127</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='25' height='32' src='http://3.bp.blogspot.com/_OIBwWsSKoQg/ScuUQk4zbKI/AAAAAAAAAAY/acNOs3E0zVY/S220/abdessatar+ayari1236868107.jpg'/></author><thr:total>2</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-8211225291040328916.post-527904136887583139</id><published>2010-05-09T09:48:00.000-07:00</published><updated>2010-05-09T09:50:39.546-07:00</updated><title type='text'>عبث القدر...مستوطنون يذلون العالم.</title><content type='html'>&lt;div style="text-align: right;"&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;رحم الله الفنان القدير عبد الحليم حافظ عندما غنى" قالت يا ولدي لا تحزن الحب عليك هو المكتوب" قال أيضا "وستعود يوما يا ولدي مكسور الجناح..."ونحن نقول لا تحزني أيتها الأمة فالمفاوضات المذلة على أرضك وشرفك بزعامة "الزعماء" هي المكتوب ولا تستسلم أيتها الشعوب على  أرضك الطيبة لأن اللاهثين وراء "سراب الوسطاء" والصهاينة سيعودون مكسوروا الأجنحة خائبين يجرون أذيال الخيبة التي تعودوا على مذاقها منذ "مدريد"وسيحل محلهم من آمنوا بربهم وبحقوقهم وقرروا أن لا يتنازلوا عن حبة تراب من أرضهم المعطاءة والولادة للمحررين الأبطال، وقطرة ماء من مياههم ،وذرة كرامة من كرامتهم.&lt;br /&gt;ها قد تدحرج العرب من قمم شروطهم،ونزلوا تحت الحضيض الذي كانوا منغمسين فيه إلى حد الخيانة والعمالة وقرروا المشي سيرا على الأقدام حتى بيت الطاعة الصهيو- أمريكية- وقدموا تضحيات الشعوب العربية من أجل القضية الفلسطينية على طبق من ذهب بلا مقابل لقاتل الأمس ،ومجرم اليوم ،ومبيد مستقبل أجيالنا القادمة. ومنحوا مجرمي الحرب فرصة أخرى مجانا لمزيد إضاعة الوقت لاستكمال كل المخططات التي ترسمها إدارتي  أوباما وناتنياهو للمنطقة بأكملها.&lt;br /&gt;غريب أمر بعض "المستعربين"بعد أن كانوا يبحثون ولو بجهد قليل عن الحلول لأهم قضايانا أصبحوا يبتكرون المخارج لتخليص الكيان الصهيوني والولايات المتحدة الأمريكية من مأزقهما وبإقرارهم الموافقة على "المفاوضات الغير مباشرة" مع من تسمى "إسرائيل" يخلصون حكومة تل ابيب من تفكك داخلي نتيجة الضغوط الدولية التي تتعارض مع  الاستحقاقات الداخلية ،ويرفعوا عنها اللوم والعتب دون أن تقدم على أرض الواقع أي تنازل حتى لحفظ ماء وجه من شرعن بالنيابة عن الشعب الفلسطيني والشعوب العربية التي كفرت بكل أساليب التفاوض مع الثعالب الماكرة في الأراضي المغتصبة .وأعادوا الثقة الزائفة للولايات المتحدة بأنها مازالت هي الراعية "للسلام العالمي" والفاتقة الناطقة بكل ما يجري في المنطقة والعالم وليس هناك سواها من يقدر على جمع الأضداد وهي – أمريكا- التي ركعت كما سجد العرب امام غطرسة وصمود حكومة الميز العنصري في فلسطين المحتلة. وبذلك قطعوا الطريق عن المقاومة الرافضة لهذا الأسلوب القديم المذل،وكذلك عن بقية التحركات الدولية الضاغطة على حكومة ناتنياهو من أجل الاستجابة لمتطلبات الحل النهائي وإيقاف سرطان الاستيطان،والقضاء على المقدسات الإسلامية...&lt;br /&gt;سؤال يدعو للسخرية من كل الذين خططوا لهذه "المفاوضات الفضيحة"في الوقت الذي تعيش فيه المنطقة بوادر مخاض إيجابي  وعلى رأسهم حكومة أوباما. هو كيف تنازل الجميع عربا "ومستعربين"وراعية هذه الأكذوبة أمريكا وكل المجتمع الدولي عن الشروط السابقة التي فرضها أوباما وأتباعه من أجل بدء ما تسمى بالمفاوضات ؟! ويحيلنا هذا السؤال إلى استفهام آخر هوهل تشعر حكومة الولايات المتحدة الأمريكية بالخجل بعد أن طأطأ الجميع رؤوسهم أمام إصرار حكومة الإرهاب في إسرائيل على تنفيذ برامجها المعادية للسلام، والمعارضة لكل الشرائع الدولية وتدخل "وكر المفاوضات" كما تريده ؟!.فالجميع يهرول خلف إسرائيل وهي المسرعة في خطاها لمزيد تعقيد الأوضاع ،وكسب أكثر ما يمكن من بؤر الاستيطان الخبيثة.ثم كيف سيضمنون نتائج مقبولة لهذه المفاوضات مع من خضع الجميع لمشيئتها وأرغمت الجميع على القبول بما أصرت عليه وكان لها ذلك.فأمريكا التي عجزت على تليين موقف حكومة اليمين المتطرف في إسرائيل من أجل إيقاف عمليات تهويد المقدسات ،ووقف الإخطبوط التوسعي في الضفة الغربية،وتخفيف الحصار عن القطاع المنكوب بالحرب الصهيونية. كيف لها أن تفرض على حكومة المرتزقة إقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود 67 وإقرار حق العودة للاجئين وغير ذلك من الواجبات المعقدة التي لم تستجيب لها الحكومات الصهيونية السابقة ولن تحققها القادمة.&lt;br /&gt;ثم لنفترض أن هذه المفاوضات ستفضي إلى نتائج ترضي إسرائيل ومن تفاوض معها فهل سيرضى الشعب الفلسطيني بكل مكوناته بهذه النتائج ؟!والجميع على يقين مسبقا أن إسرائيل لن تقدم حتى الفتات لسكان الأرض الأصليين بهذه "المفاوضات" المذلة والسخيفة،والفاشلة سلفا.وسيعود الوضع إلى ما قبل الصفر.وسيستمر إذلال المستوطنون للعالم.&lt;br /&gt;حقيقة إنها خسارة كبرى هذه "المفاوضات العبثية" لمجهودات دولية وإقليمية لو تدعمت لتقدم الوضع نحوى الحلول العادلة كالتي تحركها تركيا وسوريا وقطر بمعاضدة حركات التحرر الوطني وكل الشعوب العربية والإسلامية .لكن إصرار محمود عباس وبعض من حركة فتح بدعم بعض العرب الذين فقدوا البوصلة تماما سيعيدون كل المشاكل إلى مربع الذل الأول وسيستمر الاستهتار بحقوق شعب عربي مسلم اغتصبت أرضه.. أرض الإسراء والمعراج يناضل منذ أكثر من 60 سنة لإعادة حقوقه لا غير ومن ورائه أمة دفعت الكثير من مالها وجهدها طوال فترة الصراع مع العدو الصهيوني قبيح المنشأ. ولم تجني من وراء ذلك سوى هذا العبث والقهر والإذلال من طرف حفنة من المستوطنين المرتزقة الذين بنوا امجادهم الوهمية ،ودولتهم النووية المزعومة على أنقاض الشرعية الدولية التي غابت عن سماء المنطقة المنكوبة كما غاب،وغيب أملنا في عودة من يعيشون في الأحلام والأوهام إلى الواقعية السياسية،والحقائق التاريخية.&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;div class="cssButtonOuter"&gt;&lt;div class="cssButtonMiddle"&gt;&lt;div class="cssButtonInner"&gt;&lt;a&gt;Enregistrer maintenant&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/8211225291040328916-527904136887583139?l=ayari-abdessattar.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://ayari-abdessattar.blogspot.com/feeds/527904136887583139/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://ayari-abdessattar.blogspot.com/2010/05/blog-post.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8211225291040328916/posts/default/527904136887583139'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8211225291040328916/posts/default/527904136887583139'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://ayari-abdessattar.blogspot.com/2010/05/blog-post.html' title='عبث القدر...مستوطنون يذلون العالم.'/><author><name>عبدالستارالعياري</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05293879230364823127</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='25' height='32' src='http://3.bp.blogspot.com/_OIBwWsSKoQg/ScuUQk4zbKI/AAAAAAAAAAY/acNOs3E0zVY/S220/abdessatar+ayari1236868107.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-8211225291040328916.post-6416167408271095927</id><published>2010-04-07T15:09:00.000-07:00</published><updated>2010-04-07T15:10:50.682-07:00</updated><title type='text'></title><content type='html'>&lt;div style="text-align: right;"&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;خبر عاجل...السيد البرادعي رئيس مصر الجديد يقرر مايلي:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في يوم من أيام هذا الربيع الجميل الطويل قررت التخلص من نكد العيش بين المباني الصفراء الشاهقة ،والهروب من "زحمة"المرور واكتظاظ حركتها التي لا تهدأ في شوارع العاصمة التي حولتها منبهات السيارات إلى "سفارات إنذار" تشوش الأفكار،وتصم الأذان وتقطع حبل الوصل بين الرغبة في العمل وصاحبه وعزمت على الرحيل إلى إحدى مناطق الجمال ،والهدوء والسكينة بالشمال الغربي للبلاد التونسية لعلي أظفر بملاقاة الأصدقاء القدامى الذين ترتسم على محياهم دوما الابتسامة وحسن الضيافة فهم ليسوا كسكان العاصمة الذين لا تهدأ الشوارع من ذهابهم وإيابهم في وجوم وعجلة من أمرهم وكأنهم يسابقون الزمن إلى حيث اللانهاية .&lt;br /&gt;المهم،وصلت إلى تلك الربوع فشعرت من الوهلة الأولى بالحمل الثقيل بدأ يخف إلى أن تلاشى مع مرور الساعات الأولى ومن شدة الراحة والسكينة أخذت على عاتقي التمديد في فترة "النقاهة"وترك الجمل بما حمل في مدينة الفوضى ،عاصمة الفكر والسياسة والأدب والعلوم...وصراع الأضداد...موطن الدبلوماسية، والأخبار المؤلمة الآتية من كل حدب وصوب...تتهاطل على مسامعك أينما كنت من وسائل الإعلام المختلفة،وعبر العلاقات الشخصية دون انقطاع...عندها قررت مقاطعة كل مصادر الإزعاج، وفررت إلى موطني الأصلي بين الآثار الرومانية والجبال الشاهقة وما بينهما ألف قصة وقصة يحفظها التاريخ والأجيال.&lt;br /&gt;لم يمضي من إجازتي الوقتية سوى يومين كنت فيهما في حالة انقطاع تام عما يجري في العاصمة تونس،وفي العالمين العربي والدولي وكان هذا خيارا مني وبدافع لا يعلمه إلا الله .وبنما كنت جالسا مع أحد أصدقاء الدراسة القدامى في أحد الحقول الخضراء الساكنة والجميلة قطع صمت الطبيعة رنة هاتفي الجوال مصدر إزعاجي الوحيد في تلك الرحلة المجنونة فهو الذي لا تأتي منه سوى الأخبار التي تحبط العزائم "وتلخبط" الأفكار..تعمدت عدم الرد على اتصال الصديق والزميل المزعج لكنه أعاد الاتصال أكثر من مرة إلى أن أجبرني على فتح الخط والاستماع إلى ثرثرته المعهودة وأخباره الغير مرغوب سماعها.لكنه هذه المرة مباشرة دخل في عمق الموضوع لأنه يدرك مدى أهميته عندي لا وبل يكاد يكون  هاجسي الوحيد كبقية شعوبنا الكادحة والمقهورة...&lt;br /&gt;اخذ يقص علي آخر المستجدات فيما حصل خلال غيابي الطوعي متوسلا الاستماع له جيدا فوعدته بذلك عن مضض فراح  قائلا:&lt;br /&gt;لقد قرر الرئيس حسني مبارك تعيين محمد البرادعي نائبا له وبعد ساعات قليلة من ذلك، قرر الاستقالة وتعيين نائبه الجديد رئيسا لجمهورية مصر العربية خلفا له إلى أن يحين موعد الانتخابات المزمع إجراؤها سنة 2011 وبموجب هذا المرسوم الرئاسي أصبح السيد الأمين العام السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية رئيسا فعليا لمصر.&lt;br /&gt;لم يتوقف عن ضخ المزيد من المعطيات،كما لم يتحمل عقلي ما أنا بصدد سماعه..بل أردف قائلا:&lt;br /&gt;إن السيد محمد البرادعي الرئيس المعين قرر إلغاء اتفاقية الشؤم مع الكيان الصهيوني-كامب ديفيد- إذا لم تتوقف دولة الاحتلال عن الاستيطان في القدس والكف عن تهويد المقدسات الإسلامية هناك والتزامها بالشرعية الدولية...&lt;br /&gt;قررت قطع الاتصال الهاتفي مع هذا الزميل الذي عهدت منه الصدق في الأخبار المحزنة...فهو لأول مرة يأتيني بنبأ عظيم لكن إصراره الكبير على مزيد إعلامي بما حدث زاد في رغبتي في التمتع بالذهول الجميل كجمال تلك الطبيعة الخلابة وصرت أسيرا له ولمعلوماته الحديثة والمفاجئة بل التي لا تصدق....لكنها باتت حقيقة. وأضاف:&lt;br /&gt;إن السيد البرادعي قرر إزالة الجدار الفولاذي الرابط بين جياع ومشردي غزة ومصر القيادة الجديدة ،والشعب القديم الذي امتلأت به شوارع القاهرة فرحا وترحيبا بما كان أبعد من الحلم وأقرب إلى الوهم...وعزز البطل الجديد قراره هذا بفتح معبر رفح كليا وبشكل دائم من أجل عودة الحياة المفقودة للمرابطين في القطاع الذي كان بالأمس القريب محاصرا...&lt;br /&gt;كما طلب في كلمته الأولى للشعب المصري والعربي من الزعماء العرب قطع كل أشكال التعاون والتنسيق مع الكيان الصهيوني وسحب كل الاعترافات السابقة باحتلاله ...بعد أن أمر بإغلاق وكر التجسس الإسرائيلي في القاهرة وطرد من أرض الكنانة مصر زعيم الموساد من أرضها الطيبة المعطاءة والولادة للأبطال....&lt;br /&gt;أما ردود الفعل العربية والدولية الاولية وخاصة الصهيونية فكان معظمها يؤيد أطروحات الحلول  للسيد البرادعي البطل القومي الجديد أما الصهاينة فارتعدت فرائس قادتهم وأصيبوا بالصدمة والذهول وعبر تسريبات إعلامية سيوافقون على مطالب المنقذ الجديد "والمهدي المنتظر".&lt;br /&gt;وقد أتصل ملك الأردن مباشرة بالسيد البرادعي وأعلمه بأنه سيتخذ نفس الخطوات التي قررها العائد الجديد للوطن المحبوب مصر الغالية...&lt;br /&gt;لم أتمالك نفسي من هول الخبر المفرح  وقلت لمحدثي عبر الهاتف:&lt;br /&gt;سأتصل بك لاحقا بعد مشاهدة الحدث عبر القنوات التي تشارك الملايين من العرب والمسلمين هذا العرس العربي الذي سيحول الفقر إلى غنى،بكاء الأطفال العرب اليتامى إلى ضحك ،الفرقة العربية إلى تجمع ووحدة،والهزائم إلى انتصارات،والبؤس والأحزان إلى أفراح ومسرات...ونهضت مسرعا لأتوجه إلى منزلي الريفي لمشاهدة ما أخبرت به فسقطت من فوق سريري حتى كدت أفقد عظامي التي كانت ترتعش فرحا،وابتهاجا.. فتمالكت عن نفسي وجمعت شتاتي وألتفت ابحث عن هاتفي المزعج الذي أيقظني من الحلم الجميل معلنا ساعة خروجي لمكابدة الحياة كبقية قطيع البشر في هذه الأمة التي لا تعرف إلا الأحلام.&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/8211225291040328916-6416167408271095927?l=ayari-abdessattar.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://ayari-abdessattar.blogspot.com/feeds/6416167408271095927/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://ayari-abdessattar.blogspot.com/2010/04/blog-post.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8211225291040328916/posts/default/6416167408271095927'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8211225291040328916/posts/default/6416167408271095927'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://ayari-abdessattar.blogspot.com/2010/04/blog-post.html' title=''/><author><name>عبدالستارالعياري</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05293879230364823127</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='25' height='32' src='http://3.bp.blogspot.com/_OIBwWsSKoQg/ScuUQk4zbKI/AAAAAAAAAAY/acNOs3E0zVY/S220/abdessatar+ayari1236868107.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-8211225291040328916.post-3257273815005265902</id><published>2010-03-11T11:56:00.000-08:00</published><updated>2010-03-11T11:57:55.125-08:00</updated><title type='text'>من ينام بين القبور...عليه أن يتحمل الكوابيس والأحلام المزعجة.</title><content type='html'>&lt;div style="text-align: right;"&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;عبر التاريخ القديم،والمعاصر ظلت تحكم العلاقات الدولية، المصالح والمنافع المتبادلة...لكن حجم هذه المطامح يتحدد وفق معايير،ومفاهيم محددة. تختلف من دولة إلى أخرى حسب الثقافة المعتمدة لتحقيق مكاسب أكبر وأنفع.. ونتيجة لذلك برز علم التفاوض السياسي والاجتماعي، والاقتصادي كبديل للحروب  بعد أن كان  احتلال الدول القوية للدول الضعيفة من أجل السيطرة على ثرواتها واستغلالها لصالح شعوبها وفرض هيمنتها العسكرية على الشعوب المقاومة للاحتلال وابتزازه-المحتل- لمقدراتها.. فنشط أسلوب التفاوض كخيار إستراتيجي في معظم الحالات بإمكانه في نظر الدول ذات النزعة الاستعمارية الإمبريالية  أن يحقق الأهداف المنشودة.  فأخذ يتطور "ويتقنن" المنهج الجديد –المفاوضات- بين الدول العظمى التي اقتسمت فيما بينها الدول الضعيفة في كل من آسيا وإفريقيا ومعظم دول الشرق الأوسط والخليج العربي واحتلت كل دولة قسما من هذه الأقطار خصوصا قبيل الحرب العالمية الأولى وبالتحديد منذ اتفاقية  "سايكس بيكو" –بازانوف-التي أبرمت عام 1916 وتنص على الاتفاق سريا بين فرنسا وبريطانيا بمصادقة روسيا على اقتسام "الهلال الخصيب" سوريا ولبنان والعراق..لتحديد مناطق النفوذ في غرب أسيا بعد أن تهاوت الإمبراطورية العثمانية التي كانت مسيطرة على هذه المنطقة في الحرب العالمية الأولى.&lt;br /&gt;لقد أصبح أسلوب التفاوض العرف الجاري بين الدول في كل أنواع التعاملات السياسية والتجارية ...وغيرها. وتدريجيا تحول إلى علم أبدع فيه المنظرون ،وأستغله رجال السياسة والاقتصاد في الغرب للاستيلاء على لقمة عيش الفقراء، وسرقة  حقوق ومقدرات الضعفاء..واغتصاب ثوابت الشعوب والأوطان التي لم يتعلم المشرفين عليها  بعد، فنون هذه المباريات التفاوضية ،التي يمكن أن نسميها "الحرب الناعمة"وعدم قدرتهم على تحديد الأبعاد السلوكية للأطراف المقابلة ونواياهم  في التفاوض وأهمية  المواضيع المطروحة للحوار من أجلها ..فالأطراف العربية المفاوضة يعتمدون في تفاوضهم على التوجه الشمولي"البديهي"الذي عادة لا يقدم أو يؤخر كثيرا في حل المشاكل والصراعات الدامية..  مما أنجر عن هذا السلوك التفاوضي الضعيف، و سوء هذا الفهم... ضياع نقاط قوة السياسة لديهم، وانعكست سلبا تلك العقلية على المفاوض التجاري العربي فيخسر صفقات كبرى، ومهمة في عالم المال والأعمال ..وتراجع عائدات الصفقات التجارية المبرمة مع الغر ب  وتفكك المجتمعات في الوطن العربي ونتيجة لذلك ذهبت ثرواتها وحقوقها-الشعوب العربية- هباء منثورا...&lt;br /&gt;ومنذ نهاية الحرب العالمية الثانية أصبحت لغة "الحوار والمفاوضات" تطغى على مسرح أحداث فك الاشتباكات السياسية والعسكرية...بين الدول والأقطاب لكن هذا الخيار لم يفلح ولم يأتي أكله في أمهات القضايا الدولية . خاصة إذا تعلق الأمر بالمواضيع العربية وبصورة أدق في علاقات هذا المحور بالكيان الصهيوني مما جعل تقريبا كل المفاوضات والحوارات   معلقة أو تراوح مكانها لعقود طويلة مما يستدعى طرح سؤالين هامين هما ما هي أسباب فشل لغة الحوار والمفاوضات بين العرب وخصومهم كما أصدقاؤهم ،ثم هل العرب يمتلكون من المعارف بعلوم التفاوض ما يساعدهم على كسب نتائج مهمة من وراء هذه "الخدعة" الغربية التي استغلوها لأحكام الطبق على هذه الأمة الحزينة..؟&lt;br /&gt;أما الذين يلهثون وراء المفاوضات الحالية يدركون أو يتجاهلون أنها بوضعها الراهن في هذه الظروف لن تؤدي إلا لمزيد من الخراب في  وضع المنطقة المتهرئة.. وفي اقتصادها المصادر من الغرب... وكذلك في مجتمعاتنا المفككة والتي بدأت تفقد هويتها لأن "المفاوضات " بالضرورة الحتمية يجب أن تتوفر لها الأجواء الملائمة وعناصر قوة رادعة  تكون داعمة لموقف المفاوض العربي الطرف الضعيف دوما فيها ..وهذا ليس بالضرورة كذلك تحريك الجيوش وتجهيز المقاتلات،والبوارج الحربية.. بل لدينا –العرب والمسلمين- ما تسمى عناصر قوة "الحرب الناعمة" التي إذا أحسنا استغلالها واستعمالها يمكننا استرجاع الحقوق والكرامة المسلوبتين.&lt;br /&gt;بعد مغادر الاحتلال الدول المحتلة في أواسط القرن الماضي عمد إلى إرغام "زعماء الانتفاضة" حينها على  إبرام مع معظمها اتفاقيات ومعاهدات فيها كثير من التنازلات  وتحدد مستقبل العلاقة مع المحتل وتضمن الولاء  والتبعية له وتحفظ حقوقه على المدى البعيد مما نشبت عن ذلك حروبا باردة بين أقطاب الاستعمار من أجل اقتسام "الكعكة "العربية والإسلامية والسيطرة على كل الثروات التي ضحت شعوبنا بالغالي والنفيس من أجلها لكن هذه المرات ليس بقوة السلاح والاحتلال بل بسلاح أكثر فتكا وعدوانية دون أن تراق قطرة دم واحدة وهو سلاح "المفاوضات والحوار" الذي فكك المنظومة العربية التي أصبحت دولها موالية لهذا القطب والأخرى لقطب مقابل وهذا الذي جرنا إلى معارك كبيرة غير قادرين على الخروج منها بسلام  وانساقت القيادات العربية في مفاوضات مع الأصدقاء والأعداء لم تجني من ورائها إلا مزيدا من الهزائم وبيع مقدرات شعوبها بأبخس الأثمان وراحت إلى الأسواق الغربية منتجات بلداننا الهامة بلا فائدة محترمة مثل القطاع النفطي   نتيجة الاشتباكات الخاطئة بالحقل الثقافي العربي ،وظواهر الحوار السائدة في تفاعلاتنا التي تتسم في أحيان كثيرة بالنزوع إلى "المباراة الصفرية"اللاتفاوضية..وانعدام عمق الإحساس بأسس ثقافة التفاوض ..فأصبح الجانب العربي تنقصه أساليب  استيعاب هذه الثقافة الآنية والمستقبلية ،والتفاعل الإيجابي معها والإسهام في تطويرها بدلا من التبعية لمن تمرسوا في ترسيخ قواعد وأسس علم التفاوض السياسي والاقتصادي والاجتماعي وأبدعوا في المناورات التفاوضية كما في العسكرية...مما فرض على العرب بهذه المفاوضات العبثية الفاشلة "النوم بين قبرين" قبر القتل بالسلاح وقوة النار...أو قبر "السلام الوهم"الذي أعدوه لنا سلفا...&lt;br /&gt;وما يشد الإنتباه في كل نتائج المفاوضات العربية في كل المجالات مع الغرب وخاصة فيما يخص المواضيع السياسية والجغرافية  المعقدة هو التنازل عن أهم أركان الموضوعات المطروحة للتفاوض مثل ما حصل في تسمى "اتفاقيات سلام" بعد "جولات ماروطونية"  سرية وعلنية من المفاوضات  نكتشف فيما بعد النقاط السوداء والجوفاء التي أحدثها المفاوض العربي مع خصومه .وهذا ما حصل في معاهدة "كامب ديفيد" "وواد عربة""وأوسلو" ومفاوضات السلطة الفلسطينية مع المحتل بدعم عربي  كلها باءت بالفشل الذر يع ،والتنازلات المذلة...والقائمة تطول بالاتفاقيات المخجلة التي أنتجتها مفاوضات ضعيفة لمفاوضين أضعف...ومن هنا على من ينام بين القبور عليه أن يتحمل الكوابيس والأحلام المزعجة.&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/8211225291040328916-3257273815005265902?l=ayari-abdessattar.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://ayari-abdessattar.blogspot.com/feeds/3257273815005265902/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://ayari-abdessattar.blogspot.com/2010/03/blog-post_11.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8211225291040328916/posts/default/3257273815005265902'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8211225291040328916/posts/default/3257273815005265902'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://ayari-abdessattar.blogspot.com/2010/03/blog-post_11.html' title='من ينام بين القبور...عليه أن يتحمل الكوابيس والأحلام المزعجة.'/><author><name>عبدالستارالعياري</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05293879230364823127</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='25' height='32' src='http://3.bp.blogspot.com/_OIBwWsSKoQg/ScuUQk4zbKI/AAAAAAAAAAY/acNOs3E0zVY/S220/abdessatar+ayari1236868107.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-8211225291040328916.post-6619106206772124606</id><published>2010-03-03T11:48:00.000-08:00</published><updated>2010-03-03T11:49:55.631-08:00</updated><title type='text'>المفاوضات مع إسرائيل...شرعنة عربية للجرائم الصهيونية.</title><content type='html'>&lt;div style="text-align: right;"&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;قرر العرب على مستوى وزراء الخارجية استئناف "مسلسل حنينهم للمفاوضات" مع الدولة العبرية المحتلة...وبهذه الخطوة في هذه الظروف بالذات تنطلق النكسة مجددا بشرعنة عربية... بعد أن أقبرت إسرائيل ما تسمى عملية "السلام" وألقت بالمبادرات العربية في غياهب الذل والنسيان...ووسعت دائرة الانتهاكات ،والاعتداءات على كل العرب والمسلمين عبر عمليات الاغتيال،وتنفيذها لخطوات  التهويد للمقدسات الإسلامية وتهجير الفلسطينيين من القدس دون أن تتنازل قيد أنملة عن مخططاتها الهادفة إلى تهويد كل فلسطين والعرب وإتمام محاولات بسط نفوذها على المنطقة بأكملها وإخضاع قادتها وشعوبها...&lt;br /&gt;لقد تدحرج محمود عباس،والفريق العربي الساعي "للمفاوضات الخديعة" عن عرش شروط بدء المفاوضات مع حكومة نتنياهو "وليبرمان" بدوافع عربية ..وألقوا وراء ظهورهم بشرط وقف الاستيطان.. وتدريجيا تزحلق الجميع  للمستنقع القديم –الجديد "المفاوضات" وأصبح شوق وحنين اللاهثين وراء الوهم غير قادرين على توقف اللقاءات والقبلات ..والضحك والقهقهات مع قادة المجازر في غزة وجنين...في فلسطين ،وقانا الأولى والثانية في لبنان...والقائمة مازالت على مقاعد الانتظار ستأتي حتما آجلا أم عاجلا إن لم يتعقلن من ركبوا رؤوسهم وطأطئوها.. لأن هواة سفك الدماء العربية لا يستطيعون العيش بسلام وبدون دماء...كما لم يستطيع بعض العرب الصمود والتحدي والتوحد...وتلك هي مأساتنا منذ عقود طويلة.&lt;br /&gt;السؤال الذي فرض نفسه خلال كل المهازل التي نعيشها في صراعنا مع دولة عنصرية قبيحة المنشأ والسياسة ..ولا تملك من ثقافة العيش مع الآخرين سوى ثقافة احتقار الآخر،والاستهانة به...ولا تفهم إلا لغة القوة ...وكلما تنازلنا لها عن حقوقنا تحت عنوان "السلام" صفعت طلاب الاستسلام ..وعربدت أكثر فأكثر ومن تابع ويتابع سياسة هذا الكيان المصطنع منذ زرعه في خاصرة المنطقة يتأكد من أننا رضخنا إلى حد الذل...وهي تمادت في جرائمها إلى حد التهور والعهر السياسي والعسكري ..فهي تتقدم في مخططاتها..ونحن نتأخر في الدفاع عن حقوقنا ومقدساتنا...وهي تتمرد ونحن نمعن في الخضوع والاستسلام..هذا السؤال هو إلى متى نغطي جرائم إسرائيل بقبة المفاوضات العبثية !؟&lt;br /&gt;إن الأزمات المتعددة التي تعيشها الأمة العربية والإسلامية ما هي إلا احتدام لأزمة ضعف المفاوضات التي نعاني منها..وانعدام نتائجها الإيجابية منذ القدم فلا "كامب دفيد المشؤومة" حققت الأمن والاستقرار وفض النزاع والحروب بمصر وجوارها.. بل عممت الإنحناء..ولا "واد عربة" تقدمت بالوضع في المنطقة إلى الهدوء والاستقرار داخل الأردن وخارجه..ولم تؤثر هذه المعاهدة في تغيير النهج الإسرائيلي المتعجرف الذي مازال حلم تهجير أهالي الضفة إلى عمان وسكان غزة إلى سيناء يراود الصهاينة..ولا "أوسلو الفضيحة" التي وافقت عليها إسرائيل،ولم تحترمها حققت إنجازا يذكر رغم أنها فرطت في معظم وأهم حقوق الشعب الفلسطيني بل لم يعترف بها الكيان الصهيوني نفسه رغم حماية بنودها لوجوده وإعطائه حقوقا ليست من حقه..ولا المبادرات العربية والاتفاقيات السرية والعلنية ظفرت منها الشعوب المقهورة بالغطرسة الإسرائيلية بمغنم..بل تعاظمت الجرائم الوحشية بحق أصحاب الأرض والحق..&lt;br /&gt;لقد أصبحت ورقة التفاوض مع إسرائيل أهم الأوراق بالنسبة إليها لأنها مضيعة للوقت..وتفسح المجال للمحتل لمزيد قضم الأراضي الفلسطينية،وتهويد كل المقدسات الإسلامية، والقضاء على حلم الدولة الفلسطينية التي غاب الأمل فيها كما غاب أمل عودة الباحثين عن السراب ووهم "السلام" إلى صوابهم والكف عن الهروب إلى الأمام لأن البحر أمامهم وإسرائيل وراءهم...ولا مخرج لهم إن كانوا بحق يبحثون عن الحفاظ عن الأرض والكرامة والأصل والفصل....سوى التصدي للعدو الصهيوني وجرائمه بالأساليب التي يفهمها..والدروس الواقعية عند المقاومة في لبنان وفلسطين إن رغبوا فهمها..&lt;br /&gt;المعيب والمخجل أن معظم المجموعة العربية والدولية التي مازالت تتمسك بهذا المزيج من التسويف والخداع معا...وتمعن في الاستمرار في النهج التفاوضي دون ثوابت ومواقف واضحة من الأحداث الجارية على أرض الواقع... خصوصا وأن أطراف التفاوض لا توازن بينهما...واحدا يفاوض من موقع القوة بيده الرشاش وعلى أعتاب غرفة الحوار الدبابة والجرافة...والجنود منتشرون كالفئران المذعورة...والثاني بيده قلم للتوقيع على أملاءات الطرف الأول... ويسمع ولا يتكلم ولا يمتلك سوى حق الإمضاء على البيع النهائي للبشر والحجر..وشتان بين هذا وذاك.&lt;br /&gt;من المضحك –المبكي أن الفريق العربي الذي ينفخ في جسد ميت يدرك مدى عقم المفاوضات ويستمر فيها..ويعرف مسبقا أن الخيارات لديه محدودة جدا وليس بإمكانه أن يتوصل إلى حلول. لأن هذا الفريق يبدو أنه أصبح مغرما بالمفاوضات ويحن إليها  كما صار" قطيعا" كبيرا من الشعوب العربية مغرمة  بالمسلسلات المكسيكية والتركية وتحن إليها كلما توقفت عن البث في قنواتنا التلفزية التي لا تعرف غيرها من البرامج المفيدة..وتجاهل الداعين للمفاوضات أنهم بين مطرقة المقاومة التي لن تترك عمليات البيع تستمر... والتنازلات تمرر..وبين سندان إسرائيل التي لم ولن تعطي الحقوق لأصحابها بما تسمى "المفاوضات" التي فرضها عجز الدول التي تسمى "راعية للسلام" عن إجبار إسرائيل الاستجابة لشروط ومتطلبات السلام العادل والشامل...والمستعربين مجرد أدوات لتمرير ما يطلب منهم من حكومة بلاد العم سام .&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/8211225291040328916-6619106206772124606?l=ayari-abdessattar.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://ayari-abdessattar.blogspot.com/feeds/6619106206772124606/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://ayari-abdessattar.blogspot.com/2010/03/blog-post.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8211225291040328916/posts/default/6619106206772124606'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8211225291040328916/posts/default/6619106206772124606'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://ayari-abdessattar.blogspot.com/2010/03/blog-post.html' title='المفاوضات مع إسرائيل...شرعنة عربية للجرائم الصهيونية.'/><author><name>عبدالستارالعياري</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05293879230364823127</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='25' height='32' src='http://3.bp.blogspot.com/_OIBwWsSKoQg/ScuUQk4zbKI/AAAAAAAAAAY/acNOs3E0zVY/S220/abdessatar+ayari1236868107.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-8211225291040328916.post-8635043323287763494</id><published>2010-02-10T10:14:00.000-08:00</published><updated>2010-02-10T10:16:27.923-08:00</updated><title type='text'>المجزرة البشعة في نيجيريا...وشكوك تستر المخابرات الدولية عنها !</title><content type='html'>&lt;div style="text-align: right;"&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;مجزرة بشعة في نيجيريا...ومذبحة بشرية على الهوية...ومرة أخري تكشف وسائل الإعلام عن دورها الكبير في فضح انتهاكات حرمة الإنسان التي يتستر عليها المجرمون في مشارق الأرض ومغاربها ...وما بثته "قناة الجزيرة" من صور حصرية تحصلت عليها بطرقها الإعلامية الخاصة يثبت حاجة العالم العربي والإسلامي لإعلام من هذا المستوى ...لأنها عملية تصفية مروعة لقتل مسلمين بطريقة وحشية تخالف كل القوانين والأخلاقيات،والأعراف الإنسانية والدولية  ..وما عمليات الإعدام التي يرتكبها هؤلاء القتلة في إفريقيا السمراء  ما هي إلا واحدة من أساليب حكم الإعدام  التي سادت هذا العالم أبطالها جنودا وعساكر يقيمون المحاكم على طريقتهم  وينفذون ببنادق الذل والخيانة والجهل والجهالة...أحكاما بالإعدام على من يرغبون في قتلهم ...من أجل القتل لا غير...ومثل هذه الطرق الانتقامية الحقيرة  التي تثير النقمة والاشمئزاز، والاحتقار من الذين فقدوا القيم والأخلاق والإنسانية...تجعل أصحاب الضمائر الحية تتوقف عندها وتحلل هذه الظواهر المقرفة التي أصبحت سائدة في هذا العالم ومعظمها ترتكب بحق مسلمين أو عرب وفي أغلب الأحيان ضحاياها  أبرياء.&lt;br /&gt;إن الجريمة ضد الإنسانية التي أرتكبها الجيش النيجيري بدم بارد بحق أبناء الوطن وبالتحديد من المسلمين كانت ستدفن في مقابر جرائم التاريخ المنسي  وتسجل "ضد مجهول" "ولا من شاف ولا من دري"  لولا وسائل الإعلام القوية التي تبحث عن الحقيقة أينما كانت ،وتطلع الرأي العام العالمي على الصور البشعة التي تغطيها سياسة الكيل بمكيالين ولا تعير اهتماما إذا تعلق الأمر بالعرب والمسلمين الذين أصبحوا هدفا لبنادق أعداء الأمة ولإنسانية...&lt;br /&gt;ما جرى خلال الصيف الماضي بحق جماعة "بوكا حرام" في نيجيريا ليس عملا معزولا ،أو حادثة فردية لا تخص إلا أصاحبها وإنما هي عمليات مقننة وممنهجة ومخططة على نطاق واسع وتكشف الوجه الإجرامي الخفي لمن يبيتون للمسلمين نوايا القضاء على هذه" الملة" وإذا لم تكن كذلك فكيف تمر تلك الجرائم الوحشية ،والإعدامات الجماعية في الشوارع دون أن يعلم بها أحد في هذا العالم الذي أصبح قرية بفضل التكنولوجيا الإعلامية التي أصبحت منتشرة في كل قرية ومدينة من هذا الكون ،علاوة على المخابرات الدولية التي لا تترك شاردة ولا واردة  لم تتطلع عليها في أي دولة من دول العالم مما يجعل العقلاء لا يصدقون أن مثل تلك الجرائم لم يعلم بارتكابها أحد بعد أشهر من اقترافها وبقيت خفية  إلى أن فضحتها" قناة الجزيرة "المشكورة على ذلك .&lt;br /&gt;ومن هذا المنبر نطرح عدة إستفهامات على المجتمع الدولي الإجابة عنها وخاصة المسلمين في كل مكان أهمها هو لماذا دوما ضحايا المجازر البشعة عربا ومسلمين !وتمر مرور الكرام وكأن شيئا لم يحدث! ..ويتم دفنها والتغطية عليها أما إذا تعلق الأمر بحالة واحدة بحق شخص غير عربي أوغير مسلم فتقوم الدنيا ولم تقعد، وتتدخل من أجله كل قادة العالم ومثقفيه،وكل المنظمات الحقوقية والإنسانية وأحيانا تباد دولا بأكملها من أجل شخص أو بضعة أشخاص ولنا ما حصل في لبنان عندما أختطف حزب الله الرهائن من أجل مبادلتهم بمعتقلين عرب في السجون الإسرائيلية التي دمر قادتها لبنان وبعده غزة بغطاء دولي من أجل جندي وحيد مرتزق ومحتل وإلى اليوم يتباكون عليه وكل العالم يطالب بإطلاق سراحه وأصبح "شاليط" أشهر من جورج تاون ،ونوبل، وتشرشل.. أو حتى من هتلر... في الوقت الذي يهان ويعذب ألاف الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي تحت أنظار ومسامع المجتمع الدولي ،شأنهم شأن الشعب العراقي الذي أبيد منه الملايين من الأبرياء كلما  قتل أجنبي محتل هناك تثور ثائرة الطغاة ويعلنون حالات الاستنفار للأخذ بثأره وتصير المنظمات الحقوقية والإنسانية الدولية لا هم لهم إلا التنديد والاستنكار والمطالبة بالقصاص..&lt;br /&gt;ثم نسال أين الحكومة النيجيرية مما حدث هل يعقل أن تتم مثل تلك الإعدامات في الشوارع وفي واضحة النهار دون أن تعلم بذلك !فإن كانت تعلم دون أن تتدخل وتحاسب القتلة على المذبحة البشرية فهي متورطة في "جرائم ضد الإنسانية وعلى المجتمع الدولي والهيئات والمنظمات ذات العلاقة وخاصة المسلمين في كل العالم المطالبة  بجر الحكومة النيجيرية والقتلة إلى المحاكم الدولية ومقاضاتهم  وهذا أقرب الفرضيات للحقيقة. أما إذا كانت لا تعلم فالجريمة أفضع وأشنع..ورب عذر أقبح من ذنب.. لأن حكومة لا تعلم بما يقوم به عناصر من أمنها وعسكرها ضد الشعب المدني والمعارضين لا يجب أن تكون راعية لتلك البلاد وحاكما لها، وعليها الرحيل وبل يجب أن تحاكم من أجل عدم توفير الأمن لمواطنيها.. خاصة والقارة السمراء أصبحت مرتعا للقتل العشوائي والعصابات المسلحة داخل وخارج النظام العام والضحايا كالعادة من أتباع رسول الله . ولا هم للغرب سوى ابتزاز ثروات القرن الأفريقي وترك شعوب هذه القارة تتخبط في الفقر والقتل والأوبئة..وهذه الجريمة الوحشية وضعت المصداقية المتهرئة للغرب ودعاة حقوق الإنسان على المحك.&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/8211225291040328916-8635043323287763494?l=ayari-abdessattar.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://ayari-abdessattar.blogspot.com/feeds/8635043323287763494/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://ayari-abdessattar.blogspot.com/2010/02/blog-post_10.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8211225291040328916/posts/default/8635043323287763494'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8211225291040328916/posts/default/8635043323287763494'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://ayari-abdessattar.blogspot.com/2010/02/blog-post_10.html' title='المجزرة البشعة في نيجيريا...وشكوك تستر المخابرات الدولية عنها !'/><author><name>عبدالستارالعياري</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05293879230364823127</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='25' height='32' src='http://3.bp.blogspot.com/_OIBwWsSKoQg/ScuUQk4zbKI/AAAAAAAAAAY/acNOs3E0zVY/S220/abdessatar+ayari1236868107.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-8211225291040328916.post-8924994735700678247</id><published>2010-02-08T02:02:00.000-08:00</published><updated>2010-02-08T02:03:37.240-08:00</updated><title type='text'>الحرب ضد حرية الإعلام تقنن من جديد</title><content type='html'>&lt;div style="text-align: right;"&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;br /&gt;تم نشره بالقدس العربي&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تقليعة أخرى متجددة ومقننة تعتزم تمريرها الجامعة العربية التي تعتزم إنشاء" مفوضية للأعلام"بعد إجتماع وزراء الإعلام العرب مؤخرا. تزامنت هذه الخطوة مع نية وعزم الولايات المتحدة الأمريكية التي تعتبر نفسها "صاحبة الريادة في حرية الإعلام وحقوق الإنسان "ورمز الحضارة الإنسانية ..وهي البعيدة كل البعد عن ذلك.. سن قوانين رادعة لوسائل الإعلام التي تنتقدها وتشن حملات مكثفة وممنهجة لفضح السياسات الأمريكية التي بلغت من الرداءة والعشوائية والانحياز الأعمى حد ينذر بالقضاء على الحرث والنسل في منطقتنا العربية التي أطلقت العنان فيها للهمجية الصهيونية التي عاثت فسادا في الشرق الأوسط وأحدثت إرباكا سياسيا عالميا لم يهدأ بعد، ولا علامات تدل على هدوئه وسكونه ...&lt;br /&gt;اليوم يعيش العالم حالة «تعسكر"إعلامي وحروب باردة وساخنة بين معسكرين سياسيين اتضحت كل معالمهما ومخططات وأهداف الجانبيين. معسكر عربي إسلامي معتدل اعتدالا إيجابيا تقوده دولا عربية وإسلامية  مثل تركيا، وإيران، وسوريا وحركات المقاومة للاحتلال على غرار المقاومة الفلسطينية واللبنانية والعراقية  ..ويتصدر المعركة وسائل إعلام من كل العالم تتبنى خيارات هذا المعسكر الذي قرر أن يتحمل عبء الدفاع عن مصالح شعوبنا وأوطاننا وكل المظلومين في العالم،وتجنيب العالم مزيدا من الكوارث وإرساء العدالة الدولية في أمهات القضايا التي أصبح واضحا بعد كل الذي حدث من مجازر متنقلة وحروبا متعددة،و لم تتوقف بعد عن إراقة الدماء...أنها لم ولن تحل إلا بالعدالة وعدم الازدواجية في في الخطاب السياسي والمبادرات الفعلية عند البحث عن حلول جذرية للصراع الدولي القائم على قوة النار والأسلحة المحرمة دوليا ،وتشريد الشعوب من أوطانها بعد ما كانت آمنة ومستقرة تحت عناوين شتى...&lt;br /&gt;أما المعسكر الثاني وهو الولايات المتحدة " صانعة كل المعارك"وإسرائيل"رأس الشر ومن تبعهما من دول العالم وللأسف الشديد والحزن العميق بعض الأنظمة العربية التي خيرت أن تكون الحسام الذي قطع حبل الوصل بين دول المحور العربي الإسلامي وتركته يتخبط بين المد والجزر.. ونتيجة للانتصارات على الأقل المعنوية التي حققها الشق الأول –دول التصدي والممانعة- وإجبار المحور الثاني على الخضوع لمشيئته ولو جزئيا،وفرض عليه مراجعة بعض من سياساته السيئة  بعد أن حس ببدء تآكل قوته العسكرية وانكشفت توجهاته السياسية العرجاء و عجز عن تركيع الرافضين للاستسلام بالتهديد والوعيد وشن الحروب النفسية عن طريق وسائلهم الإعلامية الضخمة التي قادت هذه الحرب ولم ولن تفلح فيها..ببساطة لأن الحق أصبح واضحا والباطل كان صرحا فهوى...لأن دعاة العدالة والمساواة والمدافعين عن حقوق الشعوب في تقرير المصير خيروا الكرامة عن لقمة العيش بالتسول والبكاء...والصدق عن النفاق السياسي&lt;br /&gt;لقد حاول جميعهم –أصحاب المشروع الثاني- ترويضهم –الصادقون الشرفاء- بإغراءات لا تسمن ولا تغني من جوع ..وباءت كل هذه المناورات بالفشل الذريع..  ومرة أخرى لم يتمكنوا من تمرير مشاريعهم المشبوهة رغم الحروب الدموية التي شنت في مشارق الأرض ومغاربها وكان لمنطقتنا العربية والإسلامية النصيب الأوفر منها...ورغم ذلك صمدت ورفعت التحدي مجموعة من وسائل الإعلام العربية والإسلامية الصادقة..وظلت في الصفوف الأولى في المعركة مما أثار غضب وعدوانية الأعداء ومن والاهم فخططوا "في غرف الإجرام" لقصف البعض منها بالصواريخ إبان الحرب على العراق وهي –قناة الجزيرة" وكذلك بعض الإعلام الغربي الذي يعرف إعلامييه معنى الرسالة وقيمة الأمانة الإعلامية...و كشفوا جزءا كبيرا من المخططات القذرة التي كانت  ستؤدي بالعالم إلى الهلاك المحتوم ..وبفضل حنكة ومصداقية بعض وسائل الإعلام العربية على قلتها تمكنت من بث الوعي الجماعي في أوساط شعوب العالم وخاصة الشعوب العربية والإسلامية ،واستطاعت  تأليب  الرأي العام العربي وأحرار العالم على أوليائك الذين يرسمون في الغرف السوداء مصير العالم وخاصة مستقبل المنطقة العربية "خرائط طريق" كلها ألغام  وأشواك ستدمي أقدام من  يسلك تلك الطرق المحفوفة بالمخاطر...&lt;br /&gt;بعد هذا الذي حصل ونعيشه الآن بكل مراراته...خير" أعداء الإنسانية" العودة إلى الوراء وإسكات صوت الحق بطرق مقننة مفضوحة الغايات والأهداف ...وذلك بتكميم أفوه الإعلاميين الأحرار وتقييد حرية وسائل الإعلام الواسعة الانتشار التي أبت التخندق في"محور الشر" نعم هم محور الشر...لأن هذه التسمية"البوشية" تنطبق على من يشن الحروب على الأبرياء ويدمر دولا بأكملها ..ويقطع لقمة العيش على الأبرياء ويحاصرهم ويحول مدنهم إلى سجون كبيرة ..ويدعم الإرهاب المنظم ويشرعنه في المنظمات الدولية والهيئات الأممية...لا على من يدافع عن حقه في الحياة الكريمة على أرضه ويرفض الاحتلال ويقاومه، ويتصدى بشجاعة للهيمنة الغربية على قراره السيادي...&lt;br /&gt;وللأسف الشديد ،لقد أنخرط قسما كبيرا من  الدول العربية في مكافحة الإعلام الحر...كما مكافحة " الإرهاب"وأصبحنا نسمع جعجعة بلا طحين خارج كل اجتماعات الوزراء العرب تحت خيمة الجامعة العربية ما عدى اجتماع وزراء الداخلية والإعلام العرب تتمخض عنهما إستراتيجيات وحلول ومبادرات وتفعيلات لا مثيل لها..كلها تصب في مصب واحد ووحيد هو أمن وأمان القيادة،و إخماد صوت الشعوب بكل مكوناتها من أجل أن تساق كقطيع من الأغنام  ولا تسوق الأنظمة التي لم تنتخبها ...وتقبل ولا ترفض ..وتستجيب  ولا تقرر.. وتسمع ولا تتكلم..وما عليها إلا فسح الطريق لأولياء الأمر الذين بيدهم الحل والربط رغم أخطاء بعضهم المدمرة لمستقبل أجيالنا الحالمة بمستقبل بلا دماء، ولا أشلاء متطايرة ولا فقر متقع ،ولا نهب لثرواتها ..&lt;br /&gt;وبحكم الثورة الإعلامية التي حصلت خلال العقود الأخيرة عجزت الأنظمة المعادية للحرية في ملاحقة قسم مهم من هذا الإعلام قرروا تقنين الرقابة وتوحيد الكلمة ضد الأصوات الحرة التي يعتبرونها "نشاز"لأنها أقلقت مضاجعهم...وحركت سكونهم في المياه الراكدة  ...ولم تتركهم يهنؤن في  منتجعاتهم..ونتمنى أن لا تكون "المفوضية "المزعومة تصب في المصب الخاطئ الذي تصب فيه دوما السياسات العربية والدولية المظلمة.&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/8211225291040328916-8924994735700678247?l=ayari-abdessattar.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://ayari-abdessattar.blogspot.com/feeds/8924994735700678247/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://ayari-abdessattar.blogspot.com/2010/02/blog-post.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8211225291040328916/posts/default/8924994735700678247'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8211225291040328916/posts/default/8924994735700678247'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://ayari-abdessattar.blogspot.com/2010/02/blog-post.html' title='الحرب ضد حرية الإعلام تقنن من جديد'/><author><name>عبدالستارالعياري</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05293879230364823127</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='25' height='32' src='http://3.bp.blogspot.com/_OIBwWsSKoQg/ScuUQk4zbKI/AAAAAAAAAAY/acNOs3E0zVY/S220/abdessatar+ayari1236868107.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-8211225291040328916.post-2906015406134475463</id><published>2010-01-26T05:30:00.000-08:00</published><updated>2010-01-26T05:31:51.223-08:00</updated><title type='text'>عبد الباري عطوان أقوى مائة شخصية عربية...نعم</title><content type='html'>&lt;div style="text-align: right;"&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;br /&gt;حسب استفتاء مجلة  "أرايبيان بزنس" التي تصدر في دبي اختير السيد عبد الباري عطوان أفضل وأقوى شخصية عربية ...لم يكن هذا الاختيار وليد الصدفة أو لأن عبد الباري عطوان فلسطيني أو لأنه عربي ..لا وألف لا بل لأن هذا الإعلامي الفاضل والمناضل بالقلم يمتلك من قوة الشخصية والإرادة والتحدي والثبات على المبدأ والتمسك بتوجهاته إلى حد النخاع  ما جعله يحظى بهذا الشرف وهو جدير به.. .لقد لزم السيد عبد الباري عطوان الطريق الذي أختاره ولم ولن يتزحزح عنه رغم كل المتقلبات الدولية والإقليمية والمحاصرة الإعلامية التي تطوقه من أجل إخماد صوت الحق عنده...&lt;br /&gt;لقد صمد هذا الإعلامي الشهير أمام كل العواصف ،والتقلبات المثيرة التي غيرت كما هائلا من رجال السياسة والإعلام في الوطن العربي وزج بهم في قلب محور الإنبطاح ،وصاروا في ذيل الركب يؤمرون فيطيعون بلا جدال ويطلب منهم فينفذون وأحيانا كثيرة يبادرون بالتنفيذ دون أن يطلب منهم ..لكن هذا الرجل كان ولازال عصيا على التطويع ولن يستسلم لذلك مهما حصل لأن مثل هؤلاء المقاومون للقهر والظلم على طريقتهم لا يخافون في الحق لومة لائم والدليل على ذلك فهو الإعلامي الوحيد تقريبا على حد متابعاتي الذي لم يخاف أو يخجل بلقائه لأسامة بن لادن ولم يتبرأ منه لا قبل ولا بعد 11 سبتمبر التي ركع لمخلفاتها رؤوسا عربية تدعي التحدي وتعلن دوما قدرتها على الثبات على الموقف دون أن أن يتبنى ما يقوم به بن لادن الذي يعرف القاصي والداني من ولماذا يحارب زعيم القاعدة.....&lt;br /&gt;لقد سحر السيد عبد الباري عطوان عقول وقلوب الأعداء قبل  الأصدقاء وفرض علي الجميع الاحترام..  وأي احترام...وأستحوذ على عقول الشعوب العربية التي رأت فيه عزتها وقوتها وصمودها والتزامها لأن الخطاب الإعلامي لهذا الرجل غاية في الصدق ولاعتدال والتواضع ..فهو لا يدع للحروب والقتال كما ينادي أشهر الإعلاميين في الغرب ولا يناضل لنصرة أبناء الشعب الفلسطيني الذي ينتمي إليه بل يناصر كل الضعفاء والمقهورين في العالم بقطع النظر عن عقيدتهم وتوجهاتهم وانتماءاتهم لأن ابن "دير البلح" في فلسطين المغتصبة تربى على قيم العدالة ولا شئ غير المساواة بين حقوق الشعوب والأوطان ولا فرق بين عربي وأعجمي...&lt;br /&gt;فالمتابع لكل تصريحات وكتابات  هذا الرئيس التحرير للقدس العربي لا يشك للحظة أنه يعادي هذا النظام العربي أوذاك ... بل يشن حروبا على كل من يتلاعب بمصالح الأمة لحساب جهات إمبريالية صهيونية هدفا القضاء على كل مميزات أمة رسول الله والسيطرة على مقدراتها بكل الطرق والوسائل الغير شرعية...نعم إنه عبد الباري عطوان الذي تعلم منه العقلاء كيف يصونون الكرامات ،ويدافعون عن الحقوق ويصرون على الثوابت،ويناضلون من أجل رفع  الأمة العربية والإسلامية وتوحيد الكلمة بين شعوبها وحكامها وإعلاء شأنها بين الأمم لأننا على ذلك قادرون لو توفرت الإرادة وصدقت النوايا...&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/8211225291040328916-2906015406134475463?l=ayari-abdessattar.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://ayari-abdessattar.blogspot.com/feeds/2906015406134475463/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://ayari-abdessattar.blogspot.com/2010/01/blog-post_26.html#comment-form' title='2 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8211225291040328916/posts/default/2906015406134475463'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8211225291040328916/posts/default/2906015406134475463'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://ayari-abdessattar.blogspot.com/2010/01/blog-post_26.html' title='عبد الباري عطوان أقوى مائة شخصية عربية...نعم'/><author><name>عبدالستارالعياري</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05293879230364823127</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='25' height='32' src='http://3.bp.blogspot.com/_OIBwWsSKoQg/ScuUQk4zbKI/AAAAAAAAAAY/acNOs3E0zVY/S220/abdessatar+ayari1236868107.jpg'/></author><thr:total>2</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-8211225291040328916.post-9183924175201575046</id><published>2010-01-21T05:10:00.000-08:00</published><updated>2010-01-21T05:12:24.522-08:00</updated><title type='text'>الجدار والفولاذ مفردات متجددة...ومقولة عمر المختار نحن لا نستسلم..ننتصر أونموت</title><content type='html'>&lt;div style="text-align: right;"&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;رب ضارة نافعة...ومصائب قوم عند قوم فوائد..خلال الأسابيع الماضية ومن تحت الركام والأنفاق والحصار ...انتفضت مصطلحات من لغة "الضاد" وأعلنت التمرد والعصيان على كل المفردات المرادفة ،والمضادة بعدما نفض عنها الغبار وأصبحت  تتصدر الواجهة الأمامية في اللغة العربية ترددها كل الألسن وتكتبها كل الأقلام ...ويوظفها الشعراء ..في النثر والهجاء..لكن الفرق بين هذا "المولود الجديد " والمصطلحات الخشبية والسطحية التي ملأت الدنيا.. الأولى تكتب بالحبر والماء...والثانية بالدموع والدماء...&lt;br /&gt;"الجدار "و"الفولاذ" وما أدراك من الفولاذ والجدار...هذان الاسمان أصبحا منذ فترة  أشهر من نابليون بونابرت ،وصلاح الدين الأيوبي وعنترة ابن شداد...وهارون الرشيد ...وحتى من الظاهر بيبرس...وجمال عبد الناصر.. وجورج تاون.. لمكرهما وخبثهما والهدف المسموم من وجودهما رغم منافعهما في عالم البناء والتشييد العمراني لكن في حالتهما الحالية عنوانان بارزان في التهديم والتدمير...لأن كلاهما  يمتلك قوته في جسمه وعقله لا يخطط إلا للقتل والتشنيع ...وكأننا نفتقد في هذه الأمة لقاتل جديد ،ومجرم حرب من نوع أخر أكثر فتكا من فيروس" أنفلونزا الخنازير"ومن عدوانية ف16 الصهيونية والفسفور الأبيض وما لف لفهما من وسائل التخريب والدمار...&lt;br /&gt;لقد رفضت هذه التسميات الرجوع إلى مكانها الأصلي والطبيعي وتأخذ مكانها في عالم البناء والتعمير...بدلا من أن تكون أداة  للقتل والتجويع ونشر الفضائح في كامل أرجاء المعمورة... خصوصا وأن المكان التي تروح عن نفسها فيه هو بالقرب من غزة المدمرة التي مازالت أرضها تئن وتتألم من ركام البنايات وجدران البيوت المهدمة التي تكتم أنفاس تلك الأرض الطيبة  منذ أكثر من سنة وسكانها في العراء أمام أنظار ومسامع العالم "الحر" دون أن تتحرك وتنتقل تلك الجدران الأسمنتية،و الفولاذية مئات الأمتار فقط لتقيم وتشيد بيوت الغزاويين وتدخل البهجة والفرح والسرور على ناسها الطيبين المسالمين والشرفاء المدافعين عن أرضهم وحقوقهم العادلة بصدور عارية رفضت أن  تحميها الجدران المنتصبة في البحر وفي أعماق الأرض  من والفولاذ الأمريكي مدفوع الثمن من عرق الشعب المصري  وضرائب الكادحين هناك، ولم يرحمهم الغاز الخانق في أنفاق حياة الفقراء...&lt;br /&gt;نعم لقد أصبح مصطلح "الجدار" رمزا مبينا للعار،و أشهر من عنوان الكرامة والعروبة والقومية والوطنية تداولا بين الكرام والألسن والأقلام..."والفولاذ "بدوره جدارا فاصلا وفاروق بين الشعوب العربية والإسلامية  وحرب أكتوبر المجيدة التي حجب ضوء الشمس عن منجزاتها الخالدة وحول  مصر الحضارة والقومية العربية  إلى عنوان وحيد اسمه "الجدار الفولاذي والحصار.."ويتصدر مصطلح"الجدار"و الفولاذ"  أعمدة الصحف ونشرات الأخبار، وحديث الشارع في كل مكان. ورغم ذلك صمد هذا "الجدار الفولاذي"وأبى أن يتزحزح ويتوقف عن عدوانيته ووحشيته،ويخرج قليلا من قاموس من صنعوه وأشهروه ..بعد أن أستلهم قوته وصموده من  صمود السياسات العربية الخاطئة، والمواقف المتشددة ،والخذلان المستمر، والتواطؤ المفضوح...&lt;br /&gt;نعم أزيح الستار العربي عن مفردات من لغتنا العربية "لغة القرآن والسنة"التي ترمز للأخوة والتضامن والتسامح ،والحوار..ونحن في هذه الظروف الحالكة التي يسودها الفقر والتصحر لكل ما هو عربي وقومي، وآنساني ، وإسلاميي   لسنا بحاجة إليها في مكان غير مكانها  لأنها تدمر ولا تعمر...وتفضح ولا تستر...وتذل ولا ترفع ...وتفرق ولا تجمع ..وتقتل ولا تحي ...وتقهر ولا تنصر...وتجوع ولا تشبع...وتجرح ولا تداوي..و..و&lt;br /&gt;نعم للذين يعلمون والذين يتجاهلون لقد أصبحت هذه"المسميات" تثير الغضب والاشمئزاز،والحقد والكراهية  للذين أظهروها في عالم السياسة وأقحموها عنوة في أجندات الانبطاح...وفوق وتحت طاولات المفاوضات في الغرف السوداء في واشنطن وتل أبيب الهدف منها التجويع، والترويع ،والتركيع ..لكن على ما يبدو أن هؤلاء الذين ينظرون للمرآة من الخلف،ويغردون خارج السرب ومستمرون في العناد والتكبر،والتعالي على الضعفاء والفقراء الذين لا حول ولا قوة لهم على صناع الخيانة والفتن في وطننا العربي المنكوب بسبب سياستهم الرديئة..و لم يفهموا ويتعلموا بعد المقولة الشهيرة لعمر المختار "نحن لا نستسلم...ننتصر أو ن موت"&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/8211225291040328916-9183924175201575046?l=ayari-abdessattar.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://ayari-abdessattar.blogspot.com/feeds/9183924175201575046/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://ayari-abdessattar.blogspot.com/2010/01/blog-post_21.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8211225291040328916/posts/default/9183924175201575046'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8211225291040328916/posts/default/9183924175201575046'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://ayari-abdessattar.blogspot.com/2010/01/blog-post_21.html' title='الجدار والفولاذ مفردات متجددة...ومقولة عمر المختار نحن لا نستسلم..ننتصر أونموت'/><author><name>عبدالستارالعياري</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05293879230364823127</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='25' height='32' src='http://3.bp.blogspot.com/_OIBwWsSKoQg/ScuUQk4zbKI/AAAAAAAAAAY/acNOs3E0zVY/S220/abdessatar+ayari1236868107.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-8211225291040328916.post-9062873509658124573</id><published>2010-01-17T13:31:00.000-08:00</published><updated>2010-01-17T13:33:45.723-08:00</updated><title type='text'>الجزيرة الرياضية تسجل أروع"الأهداف..وتنقذ الجماهير الفقيرة</title><content type='html'>&lt;div style="text-align: right;"&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;بعد الشد والجذب وتعطل لغة المفاوضات التجارية بين قناة "الجزيرة الرياضية" من جهة ووزارات الإعلام العربية  وقنواتها التلفزية حول حقوق بث مقابلات كأس أمم إفريقيا التي تدور خلال هذه الأسابيع بأنغولا ،ورفض بعض الجهات الرسمية  شراء حقوق مقابلا ت أنديتها  الرياضية في هذه الدورة من قناة الجزيرة الرياضية التي عرضت مقابل معقول ومتواضع حسب رأييها بالمقارنة  مع بعض القنوات العربية المهيمنة من قبل على لعبة الفقراء الأولى وهي كرة القدم التي تحولت في عالمنا العربي من تقريب الشعوب والأنظمة والثقافات إلى أداة للفرقة والتعصب والانتماءات الوطنية الضيقة ...ليس هذا هو المهم بل الأهم هو الخطوة التي قامت بها شبكة الجزيرة الرياضية المتمثلة في بث المقابلات التي سيجريها المنتخب التونسي وكذلك مقابلات الفريق المصري رغم أن المشرفين على القطاع السمعي البصري في كل من تونس ومصر وربما لاعتبارات لا علاقة لها بالرياضة رفضوا العروض المقدمة من مالكة حق البث وهي التي أشترته بدورها من الكن فيدرالية الإفريقية بأرقام خيالية وليس مجانا...&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;أولا شكرا للمشرفين على قنوات الجزيرة الرياضية التي تعالت عن سوء التفاهم التجاري وبخطوة شجاعة وجريئة تحمل دلالات عميقة ومعاني سامية سجلت أروع هدفا في شباك القنوات التلفزية الحكومية التي تنفق الأموال الطائلة من أجل برامج تافهة وسخيفة وخالية من أي محتوى وغير متابعة من طرف المشاهدين المحليين  عندما قررت عدم حرمان الجماهير الفقيرة في  في كل من تونس ومصر  من متابعة مقابلات أنديتهم الوطنية عندما  فتحت لهم قناة الجزيرة الثانية مجانا دون الأخذ بالاعتبار عدم تفكير المسئولين عن الرياضة في هذه الشعوب البائسة التي لم تجد معوضا عن "الجلد المدور" تخفف به  بؤسها وفقرها وبطالتها ..ولو لأسابيع . وتنسيها جزء من همومها وآلامها,,,&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;ثانيا إن الأموال التي كانت ستصرف لشراء حقوق البث لبعض المقابلات الرياضية لا تساوي شيئا أمام الأموال المهدورة التي تنفق في مجالات مشبوهة ومشكوك في نجا عتها وأهدافها... وكان بالإمكان أن تشاهد الجماهير الغفيرة في البلدان التي رفضت شراء المقابلات  عبر قنواتها المحلية على الأقل احتراما للمواطن وحفاظا على سيادة بلاده وقيمة مؤسساته التي على عاتقها واجب  توفير المواد الإعلامية والرياضية التي يحتاجها المواطن  في قنوات بلاده رغم أن الخطوة الإيجابية والهامة التي قام بها الرئيس  زين العابدين  بن علي عندما قرر توزيع الأموال التي كانت ستخصص لشراء هذه مقابلات الفريق الوطني على بقية الأندية المحلية التي تعاني من أزمات مالية خانقة وهو حل يستحق التنويه...&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;ثالثا كان على بعض الجهات الرسمية والمؤسسات العامة والخاصة القيام بنشر ومضات إشهارية  بقناة الجزيرة الرياضية الثانية ردا للجميل الذي بادرت به عندما لم تعاقب المشاهدين  بحرمانهم من البث المجاني لمقابلات أنديتهم  ولم تأتي بمثل هذه الخطوة التي تستحق منا الشكر والتقدير لهذه الشبكة المحترمة أي قنوات أخرى تمتلك حقوق البث رغم شراكتها مع بعض الأطراف المصرية وعلاقاتها الوطيدة مع النظام المصري..و بل طرحت أثمانا باهظة مقابل بيع المقابلات المعنية...&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;رابعا بعد أن ظننا أن الاحتراب  السياسي وا"الشعبوي" من أجل  "الكرة"الذي  ألقى بضلاله على بعض الشوارع والأروقة السياسية في وطننا العربي "المكور" قد بدأ يتوقف إلا أننا شاهدناه خلال هذه الدورة عبر تشجيع بعض الجماهير العربية لفرق إفريقية ضد أندية عربية كما لم تتوقف الأبواق الإعلامية التي تقودها جوقة من الإعلاميين الداعين للفتنة والداعمين للفرقة.. عبر تصريحاتهم التي  تصدح بالشماتة عندما ينهزم هذا الفريق العربي أو ذاك... &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;                                     &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/8211225291040328916-9062873509658124573?l=ayari-abdessattar.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://ayari-abdessattar.blogspot.com/feeds/9062873509658124573/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://ayari-abdessattar.blogspot.com/2010/01/blog-post_17.html#comment-form' title='1 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8211225291040328916/posts/default/9062873509658124573'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8211225291040328916/posts/default/9062873509658124573'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://ayari-abdessattar.blogspot.com/2010/01/blog-post_17.html' title='الجزيرة الرياضية تسجل أروع&quot;الأهداف..وتنقذ الجماهير الفقيرة'/><author><name>عبدالستارالعياري</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05293879230364823127</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='25' height='32' src='http://3.bp.blogspot.com/_OIBwWsSKoQg/ScuUQk4zbKI/AAAAAAAAAAY/acNOs3E0zVY/S220/abdessatar+ayari1236868107.jpg'/></author><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-8211225291040328916.post-458253434502440261</id><published>2010-01-11T06:36:00.000-08:00</published><updated>2010-01-11T06:37:39.869-08:00</updated><title type='text'>الحكومة الإيرانية أمام اختبار صعب...</title><content type='html'>&lt;div style="text-align: right;"&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;دخلت الجمهورية الإسلامية الإيرانية في مستنقع خطير دبر لها سلفا وأصبح مستقبل الثورة على المحك ،واختبار قدرة حكومة طهران على تجاوز المرحلة الدقيقة والحساسة في الميزان لأن ما يجري في إيران حاليا ليس بمحض الصدفة كما ليس على خلفية نتائج الانتخابات الماضية التي فاز بها أحمد نجاد بحق وشفافية وهو الأجدر والأنفع للمرحلة القادمة التي تعتبر مرحلة مفصلية في الدولة الفارسية التي عرفت منذ نشأتها  اضطرابات وتحولات عميقة خاصة بعد حلول الثورة الإسلامية بقيادة رجل الدين الإمام الخميني في مطلع الثمانينات ورغم ما حدث حينها من اضطرابات وفوضى عارمة سادها القتل والتصفيات كلغة رئيسية بين المتصارعين زاد في تأجيج النيران الملتهبة الخوارج والإمبرياليين الأعداء لإيران الثورة ولكل من يمت للإسلام بصلة  وكذلك اندلاع الحرب "الكارثية" بين العراق وإيران في تلك الظروف الصعبة ظن كل المراقبين أن الثورة لن تستمر ونهايتها حتمية لكن  نتائج للمصطادين في الماء العكر جاءت مغايرة بعد ثمان سنوات من الحرب الشعواء بين البلدين الجارين المسلمين ....بفضل قوة وحكمة الإمام ورفاقه والتفاف أغلب الشعب الإيراني حولهم غيروا الحلم إلى حقيقة وانتهت الحرب ونجحت الثورة وتقدمت إيران في كل المجالات ومنها العسكرية على وجه الخصوص...&lt;br /&gt;لكن اليوم تعيش إيران وضعا مختلفا بكل المقاييس فهي تمتلك عناصر القوة أكثر من عناصر الضعف ورغم ذلك ليس من السهل على حكومة نجاد إخراج إيران من عنق الزجاجة التي أوقعتها فيها الأحداث الداخلية التي هزت أركان الثورة وصدعت اللحمة بين كل الفئات الشعبية والنخب السياسية وخسرت من جرائها أهم العناصر المربكة لسياسة أعداء إيران الكثر والمتعددين ومن بينهم عرب ومسلمين خاصة وهي التي تحيط بها دولا إسلامية تتوجس كثيرا من السياسة الإيرانية التي يعتبرونها مشكلا للمنطقة وليس جزءا من  الحلول لتحقيق مزيد من الأمن والاستقرار ..ومن بين هذه الدول خاصة العراق التي تشهد علاقاتها بطهران توترا مستمرا ،وانتقادا للتدخل الإيراني الذي تعتبره فئة كبيرة من الشعب العراقي والشعوب العربية تغلغلا مشبوها  وغير مسبوق في الداخل العراقي ويقرون بسيطرتها على كل مفاصل "الدولة" وهذا الأمر يجب أن تنتبه إليه حكومة نجاد لأن المحور العربي وخاصة السني لن يسمح لإيران باغتصاب العراق تحت أي مسمى مهما طال الزمن رغم تركهم لها مستباحة ومحتلة من طرف أمريكا والمخابرات الصهيونية والدولية وأصبحت حلبة الصراع بين مشاريع الكبار ..وستبقى كذلك في ظل الوضع الراهن وصراع النفوذ وعجز المحور العربي وتخاذل البعض منهم ... لأن العلاقة بين إيران والعالم الإسلامي السني مازالت تتلمس خطواتها الأولى وقابلة للذوبان سريعا.. ولباكستان  التي تشهد بدورها وضعا لا تحسد عليه وهي في طريق الفوضى العارمة والشاملة  وربما أكثر من ذلك  وهاتين الدولتين المهمتين في الصراع بين أمريكا وطهران لا زالت تسيطر عليهما الولايات المتحدة الأمريكية  بكل قوة والحل والربط بيدها الطولة والقذرة...&lt;br /&gt;وإذا عدنا إلى الوضع الداخلي الإيراني الذي أوقع الحكومة بين المطرقة والسندان إذ أنها لن تستطيع تصفية معارضيها في الداخل بالقتل والإعدامات وتقبض على الجميع بقوة النار لأنها ستخسر كثيرا من وراء هذا الخيار المر وأول ما ستخسره هو التعاطف الشعبي في كل مكان لأن أسلوب التصفية مرفوض من كل شعوب العالم الطامحة لتحقيق الديمقراطية وحقوق الإنسان وحرية التعبير وحق النخب السياسية والمثقفة في المعارضة لسياسة الأنظمة وبذلك تصبح طهران فريسة سهلة لأمريكا ولإسرائيل وحلفائهما في المنطقة والعالم ...&lt;br /&gt;وإذا تساهلت مع محدثي الشغب والمعارضين الذين لن يعودوا بسهولة إلى حضن الثورة والقبول عن طواعية لسياسة حكومة نجاد التي عليها اختيار حلولا وسطية اقل مرارة وخطورة على مستقبل إيران الذي أصبح على فوهة بركان نتيجة الضغوطات الخارجية وتشديد الخناق عليها من عدة جهات وجوانب لأن ليس كل ما يتمناه المرء يدركه...وأحيانا كثيرة تجري الرياح الدولية بما لا تشتهيه بعض الأنظمة والساسة خاصة في العالمين العربي والإسلامي اللذين تآكلت عناصر قوتهما وفي مقدمة هذه العناصر الوحدة والتوحد في مجابهة المخططات الجهنمية التي تحظر وتطبخ في عدة مواقع دولية للقضاء المبرم على كل قوة عربية أو إسلامية تمثل عائقا أمام توغلهم وهيمنتهم على ما تبق من مقدرات شعوبنا الكئيبة والحزينة والذليلة...&lt;br /&gt;كما على المجموعة الدولية وخاصة العربية أن تتعقلن وأن تضع في حساباتها السياسية وحتي العسكرية أن سقوط حكومة إيران عبر دعم المعارضين في الداخل وإحداث فتنة كبرى بين الشعب الإيراني الثائر على الثورة ، أو الاعتداء عليها عسكريا سيكون هذا الأمر ضربة قاسمة وحاسمة لأمن العالم والمنطقة  وستتطاير شرارات اللهيب لتحرق عدة بؤر أخرى تعتبر نفسها في أمان ...وستعود عقارب الساعة إلى الوراء ويدفع العالم العربي الضريبة كعادته في المقام الأول ولن يبق من هو في منء عما يجري في الداخل الإيراني وخارجه لأن إيران ورغم مآخذنا عليها في بعض سياستها الخاصة بعلاقتها مع العرب وزج نفسها في مواضيع هي في غنى عنها..  تبقى المحور الرئيسي والمهم في كل الحلول والتسويات الإقليمية والدولية التي تحفظ حقوق شعوبنا ومصالحها وماء وجه سياسينا الذين وللأسف الشديد مازال البعض منهم يضع رأسه في الحائط ومستمرين في غيهم دون ان يضعوا في حساباتهم نتائج عدم استقرار الوضع في إيران أو الاعتداء على منشآتها النووية السلمية التي ستدافع عليها حكومة نجاد بكل ما تملك من قوة في ظل عدم مرونة الأمريكان الذين تدفع بهم الحركات الصهيونية إلى الجحيم بالتصعيد ضد إيران وتهديدها المتنوع والمختلف...&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/8211225291040328916-458253434502440261?l=ayari-abdessattar.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://ayari-abdessattar.blogspot.com/feeds/458253434502440261/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://ayari-abdessattar.blogspot.com/2010/01/blog-post_11.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8211225291040328916/posts/default/458253434502440261'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8211225291040328916/posts/default/458253434502440261'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://ayari-abdessattar.blogspot.com/2010/01/blog-post_11.html' title='الحكومة الإيرانية أمام اختبار صعب...'/><author><name>عبدالستارالعياري</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05293879230364823127</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='25' height='32' src='http://3.bp.blogspot.com/_OIBwWsSKoQg/ScuUQk4zbKI/AAAAAAAAAAY/acNOs3E0zVY/S220/abdessatar+ayari1236868107.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-8211225291040328916.post-2343445154587633725</id><published>2010-01-10T11:35:00.000-08:00</published><updated>2010-01-10T11:37:22.155-08:00</updated><title type='text'>أمة ضائعة ..بين الاستفتاءات، والفتاوى ،والفتن...</title><content type='html'>&lt;div style="text-align: right;"&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;موجة عارمة، من الاستفتاءات الخبيثة، والفتاوى الرديئة الخاطئة ..والفتن المسممة...كلها قاتلة لحاضر الأمة ومصيرها ...اكتسحت جميعها مواقع الأنظمة.. ،فتناسلت استفتاءات الأنظمة العنصرية لشعوبها كغطاء شعبي لقهرنا وتبديدنا وتهجير جالياتنا من أوطانهم بعدما سيطروا على أوطاننا بالسياسة والسلاح...على غرار ما قامت به سويسرا حول بناء المآذن... ومؤخرا حركة البحث عن الهوية الفرنسية  الغاية منه تهميش مسلمي عاصمة الأنوار التي ستتحول بهذه السياسة "عاصمة الظلمة "..أما فتاوى بعض "علماء ديننا"التي تظهر "فتاواهم القاتلة" من المساجد والشوارع والجامعات الإسلامية العريقة في تعليم أصول الدين الإسلامي..معظمها تنسجم مع تلك الاستفتاءات الغربية في الأهداف والغايات دون أن يدرك مطلقوها ذلك. لأنهم استجابوا لدوافع أصحاب مواقع القرارات السياسية  العربية بعد أن  أصيبت بعض أنظمتنا بالتبلد السياسي والخرف العمري..  وعجزوا عن تسيير دواليب شعوبهم الفقيرة من غنائهم..والصامتة خوفا من بطشهم... واتخاذ إجراءات بناءة وعاجلة لإصلاح ما أفسدته سياستهم المترهلة داخل أوطانهم المفككة والمضطربة بعدما  وضعوها على فوهة بركان سينفجر عند أول محطة استحقاق وطني قادم ..وبعد أن توضح الشذوذ السياسي الخارجي لبعض هذه الأنظمة على غرار النظام المصري الذي فقد البوصلة وأصبح  الإرباك ،والارتباك هو العلامة الفارقة في كل القرارات المصيرية التي تتعلق بمواضيع دقة في الحساسية والخطورة على الداخل المصري وخارجه على حد السواء.. فالتجأت الحكومة لتسخير الدين وعلماء الأزهر لتغطية الأخطاء السياسية الفادحة.. بعد أن أعلنت الحرب منذ عقود عن الإسلام السياسي وحاربت الإخوان المسلمين هناك وإلى اليوم تلاحقهم وتشدد الخناق عليهم وترفض "أسلمة السياسة"لكن في السياسة المموهة لا حلال، ولا حرام ثابت عند الساسة، فالحرام على غير السياسيين حلال عليهم عند الضرورة "لأن  تركيبة الفكر السياسي في الوطن العربي متغير وغير مستقر فيعتمد قادة الحكم على قاعدة" الضرورات تبيح المحظورات"لكن هذا لوحدهم دون غيرهم  فاستنجدت "بمفتي البلاط"لعلهم يساعدوها على الخروج من مأزق  بناء جدار"الفصل العنصري" و"قافلة شريان الحياة" وما رافقهما من عار وفضائح  لن يمحوها مرور الزمن بسهولة من أرشيف قيادة حسني مبارك الذي لم يفكر على ما يبدوا في خروج مشرف له من رئاسة  مصر العظيمة برجالها وطاقاتها البشرية التي بإمكانهم تغيير مجرى التاريخ والجغرافيا في العالم العربي والإسلامي لكن هيهات...تجري رياح السياسة بما لا تشتهي الشعوب الحية في وطننا العربي الذي يتألم في صمت ويموت قطرة...قطرة...بالأنفاق الحقيقية الخطيرة الذي دخلته اعتباطا ،وتحديا للانتقادات الغير مسبوقة التي  وجهت للنظام المصري إلا عندما أبرمت اتفاقية الشؤم في "كامب ديفد" التي تعرضت لها هذه الحكومة  وعجزت عن الخروج منه بعد ما صبت الشعوب العربية والإسلامية بكل مكوناتها ونخبها ،ومعظم إعلامها الحر  جام غضبهم على السياسة العشوائية المصرية التي قرر القائمون عليها من أجل الطبخات التي تحضر للانتخابات الرئاسية المقبلة  الهروب إلى الأمام دون علم أو إدراك لنتائج سياستها الإقليمية المدمرة للشعب المصري بدرجة أولى...&lt;br /&gt;لقد تحولت الفتن السياسية ،والمؤامرات والدسائس إلى مواقع دينية أخرى كانت في نظر الشعوب الإسلامية مقدسة لكن بعد استغلالها لتمرير مشاريع معادية للأمة وإعطائها صبغة شرعية ،بدأت تفقد هذه المؤسسات الدينية شرعيتها ومكانتها وهيبتها... وتحولت إلى مرابض للتشريع الديني المزيف ..&lt;br /&gt;يحدث كل هذا داخل الأمة وهي التي لا زالت تعاني من المؤامرات المتتالية في ظل الهجمة الغربية المنظمة بدقة والمحبوكة بشكل جيد  التي تشنها أنظمة وهيئات صهيونية  من أجل خنق  الإسلام والمسلمين وحصر تحركاتهم ونفوذهم في زوايا ضيقة ،من أجل تسهيل عملية الانقضاض على الهوية العربية الإسلامية وتذويبها ،قبل تهويد المقدسات الإسلامية واندثارها وخاصة القدس الشريف لأنهم يدركون القيمة الثابتة للمسلمين تجاه ثالث الحرمين الشريفين الذي لن يستقيم سلام مع الكيان الصهيوني ولن يسعد بالأمن طالما يسيطر على القدس ويخطط  للانقضاض على  موقع الإسراء والمعراج  وهو بإمكانه تحقيق  ذلك إذا أستمر وضع العرب والمسلمين على هذا الحال "وأيمة المسلمين"أصابتهم عدوى"أنفلونزا السياسة "وصاروا يتقاذفون بالفتاوى والفتاوى المضادة وكأن لكل فريق منهم إسلامه وقواعده وأصوله...&lt;br /&gt;لقد فقد الدين الإسلامي هالته وقدسيته واحترامه من طرف الغرب بعدما تلاعبت به السياسة والسياسيين وتخلوا عن الدفاع عنه من التجاوزات التي يتعرض إليها لكنهم يعودون إليه من أجل شرعنة "قبح سياستهم وأفعالهم"مما جعل المعركة حامية الوطيس بين علماء دين صادقين شرفاء لا غاية لهم من" فتاويهم"إلا إصلاح الأمة ولم شملها،والحفاظ على وحدتها... وبين من يدعون في العلم الإسلامي معرفة فعلموا لكنهم تجاهلوا وبخداعهم هذا تختلط أوراق الدين بالسياسة وتفتح المجال للفتنة بين المسلمين الذين فرقتهم السياسة القذرة ،وفتحت المجال أمام  كل من هب ودب ليدلي بدلوه في بئر الدين الذي حولوه إلى مستنقع يصطادون في مائه العكر الكثيرون من "جامعاتنا الإسلامية الموقرة"وإلا كيف يوجد هناك من يعارض وينتقد الشيخ العلامة يوسف القرضاوي الذي تخصص له الحكومة الأمريكية مراكز بحث ومتابعة لكل كتاباته، وخطبه، وفتاويه..لأنهم يدركون صدقيته وتأثيره في العالم الإسلامي بعد أن   أفتى بعدم شرعية "جدار المذلة والفتنة" الذي يبنى على الحدود المصرية مع أهلنا وأخوتنا في القطاع المحاصر،فحتى محمود عباس الذي أدعى أنه أكثر من حماس "أسلمة وتدينا" فلماذا لا نراه يدرس في جامع الأزهر وهو المقرب من حاكمه ومفتيى هذا المعلم ،والصرح الإسلامي المشهود له سابقا بالاستقلالية والحيادية السياسية وكذلك بالقيمة التعليمية للدين الإسلامي الحنيف ،وزاد التسابق والتلاحق بين الأيمة وعلماء الدين يوجهون لبعضهم "لطمات الفتاوى" التي ستخلق فتن بين شعوبنا العربية والإسلامية لا تحمد عقباها على غرار ما حصل بين أيمة سعوديين وعراقيين ركب الساسة على هذه الفتاوى لإشعال الحرب بين السنة والشيعة بدلا من إطفاء الحريق الذي سيلتهمهم قبل غيرهم...&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/8211225291040328916-2343445154587633725?l=ayari-abdessattar.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://ayari-abdessattar.blogspot.com/feeds/2343445154587633725/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://ayari-abdessattar.blogspot.com/2010/01/blog-post_10.html#comment-form' title='1 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8211225291040328916/posts/default/2343445154587633725'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8211225291040328916/posts/default/2343445154587633725'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://ayari-abdessattar.blogspot.com/2010/01/blog-post_10.html' title='أمة ضائعة ..بين الاستفتاءات، والفتاوى ،والفتن...'/><author><name>عبدالستارالعياري</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05293879230364823127</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='25' height='32' src='http://3.bp.blogspot.com/_OIBwWsSKoQg/ScuUQk4zbKI/AAAAAAAAAAY/acNOs3E0zVY/S220/abdessatar+ayari1236868107.jpg'/></author><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-8211225291040328916.post-6709690669382249148</id><published>2010-01-04T12:36:00.000-08:00</published><updated>2010-01-04T12:37:41.040-08:00</updated><title type='text'>حرب الردة بين حكومة مصر والشعوب المنتفضة والإعلام الحر</title><content type='html'>&lt;div style="text-align: right;"&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;سؤال محير شد أذهان معظم الشعوب المدنية، والأحزاب السياسية وكل الهياكل والتنظيمات في الشارع العربي بالخصوص المصري،وكل المتابعين للشأن السياسي والأمني الدوليين المتدحرجين إلى الأسفل. هو لماذا يسبح النظام المصري في السنوات الأخيرة ضد التيار العربي ومصالحه ،وأصبح النموذج السيئ للدور  في كل القضايا الدولية والإقليمية ؟ومن خلال هذه المواقف الشعبية والحيرة من توجهات الحكومة المصرية وقسما من الإعلام المصري الموالي لها، اندلعت معارك إعلامية ضارية بين هذا النظام ومن يدعمه، وبين الإعلام الدولي والعربي بصفة خاصة المقاوم للصهيونية والمدافع عن الشعوب المضطهدة ...&lt;br /&gt;ونتيجة للتاريخ المجيد ،والأدوار "الفولاذية" التي دأبت جمهورية مصر العروبة، والمقاومة والقومية، والقيادة ،والريادة... رفضت الشعوب العربية والإسلامية بكل مكوناتها ، وفي مقدمتها القسم الأوفر من الشعب المصري الذي حفر سناء وحررها من براثن العدو الصهيوني الذي هزمته وقهرته توجهات الراحل جمال عبد الناصر خلال حرب أكتوبر ومن قبله من ورث وزرع ،وأسس هذا العضو الخبيث في جسد الأمة -بريطانيا –هذا التغيير السياسي الغريب ،والمواقف الرسمية المصرية التي اعتبرتها هذه الشعوب "النكبة الثانية" مما نتج عنه احتراب سياسي بين الحكومة و نخب الشعب المصري،  وكره للحكومة للمصرية لا سابق له على تراجعها المذهل في أدورها الأساسية وواجبها الإقليمي كقوة إقليمية لا يمكن تجاوزها عند البحث عن حلول لمشاكل وتعقيدات المنطقة التي طغت عليها الحروب والقتل والقتال بالمؤامرات والخيانات ،والتنازلات المذلة...&lt;br /&gt;لقد كانت بلاد الفراعنة منذ سالف الزمان ،وعبر كل العصور والأزمان  محط أنظار الأصدقاء ،ومطامع الأعداء،  ومقصد الشرفاء والعلماء.. لكن منذ مطلع التسعينات اضمحلت هذه المميزات بعد أن تعاظم تراجع النظام هناك عن الاستحقاقات القومية ،والثوابت الوطنية ،وبدأ يتخلى عن واجباته دون أن يتركها لغيره في عديد المواضيع الإقليمية والدولية وعلى رأسها القضية الفلسطينية التي هيمنت عليها التدخلات المصرية  بلا فائدة طوال عقود من الزمن بحكم الروابط التاريخية والجغرافيا...وتعود الشعب الفلسطيني على مواقف مصر جمال عبد الناصر وسعد زغلول ،وجمال البنا والدهاء العسكري لسعد الدين الشادلي ورفاقه وعبقرية وقومية محمد حسنين هيكل وأمثاله ورفاق دربه... والآلاف من قادة الشعب المصري الذي أدخلته السياسة الحديثة في أنفاق مظلمة فقد بمفعولها ما تستقيم به حياة الشعوب الكريمة...&lt;br /&gt;خلال العقدين الماضيين ،وخاصة العشرية الأولى من القرن الحالي ،في نظر الشعوب العربية والإسلامية ارتكبت الحكومة المصرية أخطاء سياسية قاتلة ،وتوخت مناهج دبلوماسية خارجية أضرت كثيرا بالوحدة العربية وكذلك الإسلامية بوقوفها في الصف المعادي لحكومة طهران ،وأدخلت نفسها في معارك جانبية لم تجني من ورائها سوى التشويه ونشر غسيلها على أسطح البنايات المتداعية للسقوط رغم الترميمات والديكورات التي أرادت بها تجميل القبيح ...دون أن تدرك أن القبيح يظل قبيحا ولو زين بكل ماكياج التبعية ،والانخراط في المنظومة الإمبريالية العالمية التي تقودها أنظمة دول عظمى ارتكزت سياستها على عنصرين هامين لا حياد عنهما ،ولا تفريط في واحد منهما هما مصالحها وهيمنتها المطلقة على مخزون ثرواتنا من جهة ،وتركيعنا أمام إسرائيل وجعلنا تحت رقابتها من جهة أخرى...&lt;br /&gt;منذ الانتفاضة الثانية في الأراضي المحتلة وعدم اتخاذ الحكومة المصرية المواقف التي تتناسب وحجمها وثقلها السياسي إقليميا ودوليا ،رغم المجازر التي أرتكبها العدو الصهيوني بحق الشعب الفلسطيني الذي أستشهد من قادته الأفذاذ العشرات على غرار الرنتيسي ،وأحمد ياسين وطالت يد الغدر صديق الأنظمة العربية المناضل الشهيد ياسر عرفات الذي يشيد دوما بالدور المصري رغم عدم اقتناعه بذلك وحصاره من طرف شارون دون أن تحرك الحكومة المصرية ساكنا خير دليلا على ذلك ، وزج  الاحتلال ببقية الشرفاء في سجونه كالقائد مروان البرغوثي ...&lt;br /&gt;ومنذ ذلك الحين أنطلق مسرعا التراجع المصري ،وانطلقت معه الحرب الباردة بين الفعاليات الحية داخل الشارع المصري ،الإعلام العربي المقاوم من جهة والنظام المصري الذي قرر الهروب إلى الأمام  من جهة أخرى إلى أن حلت الحرب  الأمريكية وحلفائها عام 2003 على العراق فغاب مرة أخرى الموقف المصري المعارض للحرب وللأمانة كبقية الأنظمة العربية ما عدى البعض القليل منها مثل موقف الحكومة السورية التي تصدت بقوة لمبدأ الحرب وكادت أن تدفع الثمن لكنها جنت من المكاسب أكثر مما خسرت...ولم تمضي على هذه الحرب سوى ثلاث سنوات حتى اندلعت حرب تموز التي شنتها إسرائيل على لبنان وعاثت فيه بوحشيتها العسكرية فسادا وقتلا وتنكيلا...فحضر الموقف المصري مرة أخرى أكثر شذوذا وهروبا عن الصف العربي وكان سببا في إحداث شرخا عميقا في الجسم العربي المنهك والإسلامي المريض نتيجة تحميله المسؤولية لحزب الله وتوخي النظام المصري أسلوب التحريض على المقاومة اللبنانية التي انتصرت على إسرائيل فعمق انتصارها جراح كل الذين تواطئوا عليها وفي مقدمتهم الحكومة المصرية التي أحرقت سياستها بتلك المواقف المتخاذلة بنار باردة علاقة الشعب السوري بالشعب المصري التي تجمعهما روابط الدم والجهاد والاستشهاد لعقود طويلة...&lt;br /&gt;لم تتوقف السياسات الخاطئة كما لم تتوقف الانتقادات الموجهة إليها إلى أن حلت "حرب الفرقان" بين المرابطين العزل في غزة وبين ف 16 الصهيونية والقنابل المحرمة دوليا ،والفسفور الأبيض الذي أحرق الأجساد الطرية البريئة وحول الأحجار إلى رماد. لكن الحرب المسعورة على الشعب الأعزل لم تحول الوجهة السياسية الخاطئة للحكومة المصرية إلى الاتجاه الصحيح الذي اتجهت إليه كل العقول الراشدة في العالم ما عدى بعض الشواذ الذين فقدوا البصر والبصيرة وأصبحوا في ظلمات لا يعمهون ...فتعرض النظام في مصر إلى محاصرة من طرف الإعلام المقاوم، والشعوب الحرة وشددت عليه الخناق بالحجة والبرهان على ضلالة سياسته فضرب عرض الحائط بكل رؤى المحبين لمصر والراغبين في دورها القومي العادل والصادق الذي تعودوا عليه مناصريها وعشاقها.. للحفاظ على الوحدة العربية ومكاسب الأمة التي ذهبت هباء منثورا بفعل  ازدواجية الخطاب وميوله للضفة المعادية عبر غلق المعابر وبناء الجدار الفولاذي تحت حجة الحفاظ على "الأمن المصري"من محبيها وجيرانها الأوفياء لها دوما...  فكان الشعرة التي قسمت ظهر مصر وهيبتها وكرامتها التي أصبحت في نظر شرفاء العالم في "القمامة" خاصة مع تزامن بناؤه مع منعها لقافلة "شريان الحياة"من الدخول لقطاع غزة المحاصر في ذكرى صموده أمام الحرب الصهيونية في ظل  الفشل الذريع  في هيمنتها على القضية و وساطتها الغير نزيهة في نظر الجميع  بين حركات المقاومة الفلسطينية وسلطة عباس اللاهثة وراء السراب الإسرائيلي الذي تدعمه الحكومة المصرية وترفضه الأغلبية في الشارعين العربي والمصري بالتحديد...وستؤدي بكل الذين يغردون خارج سرب المصالح العربية والإسلامية إلى الهلاك المحتوم  مهما حبكوا من مؤامرات ،ومهما زرعوا من ألغام سياسية في حقول العقلاء...&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/8211225291040328916-6709690669382249148?l=ayari-abdessattar.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://ayari-abdessattar.blogspot.com/feeds/6709690669382249148/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://ayari-abdessattar.blogspot.com/2010/01/blog-post.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8211225291040328916/posts/default/6709690669382249148'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8211225291040328916/posts/default/6709690669382249148'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://ayari-abdessattar.blogspot.com/2010/01/blog-post.html' title='حرب الردة بين حكومة مصر والشعوب المنتفضة والإعلام الحر'/><author><name>عبدالستارالعياري</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05293879230364823127</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='25' height='32' src='http://3.bp.blogspot.com/_OIBwWsSKoQg/ScuUQk4zbKI/AAAAAAAAAAY/acNOs3E0zVY/S220/abdessatar+ayari1236868107.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-8211225291040328916.post-8054958887052096851</id><published>2009-12-30T13:00:00.001-08:00</published><updated>2009-12-30T13:03:00.293-08:00</updated><title type='text'>إمبريالية وديكتاتورية الأنظمة صنعت الإرهاب،ومجتمعاتنا المدنية الفقيرة أنتجت المقاومة</title><content type='html'>&lt;div style="text-align: right;"&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;منذ نهاية الحرب العالمية الثانية تغيرت توجهات الأنظمة الإمبريالية ،والديكتاتورية من الاستعمار المباشر للدول الضعيفة إلى الاحتلال المقنن و"البارد" والهيمنة على ثرواتها المختلفة بالرضا والتراضي... ونتيجة للمقاومات الشعبية  العنيفة من طرف الشعوب المحتلة رغم ضعف إمكانياتها المادية والعسكرية المعدومة بالمقارنة مع قدرة التسلح الفائقة التي تمتلكها الجيوش المحتلة التي لم تهنأ باستعمارها القبيح اضطرت إلى الخروج من النافذة لكنها عادت  من الأبواب الخلفية لمواصلة سيطرتها على الدول العربية والإسلامية التي كانت مستعمرة عسكريا .ومن هنا بدأت رحلة الحرب الباردة مع تلك الشعوب التي كافحت ظلم المستعمر سابقا ثم دخلت في رحلة كفاح متجددة ضد المؤامرات الغربية التي تستهدف لقمة عيش المواطن البسيط  وقطعها عن طريق أنظمة معينة ومحكومة من طرف قادة المستعمر القديم...&lt;br /&gt;لقد ارتكبت حكومات الدول العظمى الطامحة لقيادة العالم بكل الطرق الشرعية والغير قانونية  أخطاء و كوارث سياسية وعسكرية  مدمرة لكل المنظومة الدولية التي تصدعت ثم تهشمت نتيجة أكبر خطأ أوصل العالم إلى هذا الوضع الذي يتدهور من سنة إلى أخرى وهو الاعتراف  بالكيان الصهيوني الذي  زرعوا خليته السرطانية الأولى في قلب المنطقة العربية من أجل استخدامه لاحقا كورقة ضغط على العرب والمسلمين من جهة والتخلص من عبئ هؤلاء اللقطاء وتحرير أوروبا الشرقية وكل دول العالم الغربي من مخاطرهم في المستقبل  والبحث لهم عن وطن بديل من جهة أخرى خاصة بعد وهم  محرقة الهولوكست التي استعملوها مجرمي القرنين –إسرائيل- شماعة لابتزاز أمريكا وكل دول العالم  ...ومنذ ذلك الحين بدأت معاناة العرب والمسلمين  و أفقد هذا الكيان العنصري الدخيل على المنطقة الجميع الصواب والعدالة والأخلاق...&lt;br /&gt;تدريجيا اشتدت وتعاظمت الصراعات العربية الصهيونية ،وبالدعم الأمريكي والغربي ارتكبت إسرائيل جميع أنواع الموبقات والجرائم بحق الشعوب العربية التي تفككت أنظمتها المصطنعة وتخلى البعض منهم عن المعركة مما سهل على إسرائيل تنفيذ المهمة التي أوكلت لها من طرف أمريكا وبريطانيا على وجه الخصوص من أجل ممارسة مزيد من الضغوط والابتزاز للسيطرة على مقدرات المنطقة العربية والمتنازع عليها من القطبين العدوين أمريكا والإتحاد السوفياتي سابقا فاندلعت الحرب الباردة التي أنهكت السوفيات وفككت هذا القطب الذي كان يحقق التوازن السياسي والعسكري في العالم .&lt;br /&gt;خلال هذه الفترة اشتغلت ماكينة الدهاء والمكر، والمناورات الجهنمية بقيادة الولايات المتحدة التي مثلت رأس الشر في كل ما جرى ويجري على الساحتين العربية والدولية فأصبحت تدعم كل الجماعات  بمختلف توجهاتها في الدول والأقطاب التي تبحث عن تركيعها وفي مقدمتها الجماعات الإسلامية التي تقاوم احتلال الإتحاد السوفياتي لأفغانستان وتمد هذه الجماعات بالمال والسلاح إلى أن أغرقت المستعمر في مستنقع خرج منه مهزوما ذليلا مقهورا وبعد ذلك  حاولت أمريكا الانقلاب على هذه الجماعات الإسلامية المسلحة  لكنها عجزت في ذلك وأشتد الصراع بينهما إلى أن تحولت هذه الحركات المقاومة في نظر قادة البيت الأبيض  جماعات " إرهابية " يجب محاربتها والتخلص منها خاصة بعد أن أصبحت مصالحها في عدة أماكن من العالم مهددة وشيئا فشيئا تطورت هذه الجماعات وكسبت الولاء والتأييد من الشعوب المقهورة التي خرج من رحمها الآلاف من المجاهدين للقتال ضد إسرائيل ومن يدعمها ويساعدها والاعتراف بوجودها كأمر واقع، ويتعامل معها بأي شكل من أشكال التعامل.&lt;br /&gt;وحدت تلك الجماعات المقاومة صفوفها بعد أن وجدت الملاذ شبه الآمن في أفغانستان وآسيا الوسطى والبعض من إفريقيا تحت شعار محاربة أمريكا وإسرائيل التي عبثت بالوطن العربي خاصة في فلسطين ولبنان ومن قبلهما مصر وسوريا والأردن  فتوحدت كذلك ثقافة التصدي لدى الشعوب العربية والإسلامية التي بدأت تخرج منها إفرازات  لذلك المخاض والحراك الداخلي  لمجابهة الخطر الصهيوني فلم تجد أمريكا بدا إلا العمل على تفكيك وحدة الشعوب وإخماد ثورتها ووأدها في المهد عن طريق الضغوط السياسية وأحيانا العسكرية  على الأنظمة العربية التي قادت الولايات المتحدة بعضها إلى إبرام اتفاقيات عار مع إسرائيل والبعض الآخر من أولائك القادة العرب الذين تهددهم بالإزاحة من مناصبهم حينا وبقطع المساعدات الأمريكية عنها أحيانا أخرى ورفع الغطاء عنهم  خاصة  والأمريكان يفهمون جيدا ثقافة العرب ومفهومهم للسلطة التي لا يتخلون عنها ولو بفناء كل الشعب. فعمد اغلبهم إلى قمع هذه الشعوب الذي أحتل الشوارع متظاهرا من أجل القضايا القومية وعلى رأسها القضية الفلسطينية خصوصا بعد المجازر التي ارتكبتها إسرائيل في الأماكن المقدسة وفي لبنان .فكلما تعاظم القمع ومنع حرية التعبير في ظل تخلي الأنظمة عن واجبها تجاه مصالح ومستقبل الأمة  أزداد غضب الشارع العربي على هذه الأنظمة حتى أصبحت العلاقة عدائية وهذا ما ترغب فيه أمريكا وإسرائيل وبعض الدول الأوروبية التي لا زالت حينها النزعة الاستعمارية ،والدفاع المستميت عن إسرائيل وأمنها شغلها الشاغل.&lt;br /&gt;وأمام السياسة الأمريكية المعادية للحقوق العربية والداعمة كليا للعدو الصهيوني الذي توغل في قلب الأمة وتغول وأصبح قوة تبث الخوف والرعب في نفوس القيادة العربية والإسلامية التي ذكى النزاع والفرقة بينها مغول العصر أمريكا بعدما أشعلت فتيل الحرب بين العراق وقيادة الثورة الإسلامية في إيران التي كانت تمثل الحليف المهم لدول  المنطقة وأمريكا في عهد الشاه ،فأنقسم العالمين العربي والإسلامي كتلة تساند إيران وأخرى تدعم العراق وانقسمت معها كذلك الشعوب بين مؤيد ورافض للحرب على إيران .ومنذ مطلع الثمانينات عندما إندلعت تلك الحرب القذرة التي أسهمت في ضياع الأمة بشكل رئيسي وغيرت مسار الدفاع عن المقدسات الإسلامية في فلسطين والأراضي العربية المحتلة وأحدثت شرخا عميقا في المحور العربي الإسلامي الذي فقد لاحقا ظهيره الإتحاد السوفياتي وتمزيقه عن طريق الحرب الباردة   واختلت موازين القوى الدولية وانفردت بعدها الأم الحاضنة لإسرائيل- أمريكا- بقيادة العالم نحوى الهاوية.&lt;br /&gt;لقد اعتمدت الولايات المتحدة الأمريكية وحلفائها خلال العشريتين الأخيرتين من القرن الماضي  على سياسة فرق تسد ونجحوا في مخططهم لأن الأمة الإسلامية لم تعتمد على ما جاء في دينها الحنيف "ولا تفرقوا فيذهب ريحكم..."واختار معظم القادة ركوب القطار الأمريكي و بعلم أو بدون علم هم في الحضن الإسرائيلي وشرعت الماكينة السياسية والدبلوماسية الدولية بقيادة أمريكا  تشتغل من أجل الاعتراف العربي والإسلامي  بإسرائيل والتطبيع المجاني معها على غرار اتفاقية الذل والعار "كامب ديفد" التي كانت الشعرة التي قسمت ظهر العالم العربي والإسلامي أردفها بعد ذلك اتفاقية واد عربة بين الأردن وإسرائيل ومن وقتها بدأ يتشكل مشهد جديد ومغاير في المسار السياسي والعسكري من أجل ترميم ما يمكن ترميمه في الجسد العربي المتصدع انبثقت من صلب المجتمعات  المدنية التي تنادي بالوحدة والنضال والجهاد لاسترجاع الحقوق والكرامات المهدورة  حركات متعددة ومختلفة التوجهات والإيديولوجيات مثل حزب الله في لبنان وحماس والجهاد الإسلامي في فلسطين إلى جانب تنظيمات في دول عربية أخرى تحمل نفس التوجهات ودعمت هذه المقاومات بالإمكانيات المتاحة  ،وبدأت تتكون نوات مقاومة جديدة لتقديم الدعم والإسناد للمقاومة  المسلحة الموجودة حينها في أواخر السبعينات وبداية الثمانينات وعلى رأسها حركة المقاومة الفلسطينية "فتح"&lt;br /&gt;ونتيجة لترهل القيادة السياسية في معظم الدول العربية وقناعتها الراسخة بأن إسرائيل لا تقهر ولا جدوى من مقاومتها ،وتحت الضغوط الأمريكية الهائلة على هذه الأنظمة ومطالبتها لها بكبح جماح الجماهير الغاضبة من المحيط إلى الخليج تكفلت هذه الأنظمة بوأد تلك الجماعات وخاصة الإسلامية منها في المهد فتحول معظم أفرادها إلى أماكن أخرى من العالم مثل الشيشان والوسنة والهرسك ولا حقا إلى أفغانستان والعراق وتدريجيا تكونت مجموعات إسلامية منتشرة في أرجاء المعمورة هدفها مقاومة الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية والعربية والتصدي للهيمنة والانتهاكات الأمريكية للإسلام والمسلمين خاصة بعد حرب الخليج الثانية وحصار الظلم الذي تعرض له الشعب العراقي  بعد أن صنفت هذه الحركات المقاومة "بالإرهابية"أما في عدة دول عربية أخرى  من بينها خاصة  لبنان وفلسطين تكونت تلك اللبنة الأولى بمساندة المجتمع المدني وبعض الأطراف الخارجية وشيئا فشيئا تبلورت وتطورت لأن إيمانها بفاعلية وجدوى المقاومة فاق خذلان وجبن وعجز الأنظمة التي هرولت وارتمت في أحضان أمريكا وإسرائيل وسلمت مفاتيح دولها لهما بدون مقابل سوى البقاء على كراسي الوهم والذل والانبطاح....&lt;br /&gt;ومنذ ذلك الحين والعمل جاري على واجهتين الأنظمة سخرت معظم مقدرات الشعب من أجل التسلح وتقوية الجهاز الأمني لقمع وإخماد الشعوب الثائرة رغم  إيمانها المطلق بعدمية جدوى المجابهة مع القوى المهيمنة وخاصة أمريكا التي صنعت القاعدة والآن تحاربها وإسرائيل التي ساعدت على إغراقها في المستنقع ومازالت مستمرة في ذلك. فأنتشر الفقر والفاقة والخصاصة والحرمان ،وتفشت البطالة في أوساط شباب هذه الشعوب العربية التي لم تجد للحل سبيلا سوى الهروب للغرب والارتماء في أحضان المجموعات الإسلامية المناهضة لهذه الحكومات التي تتصرف بأوامر أعداء هذه الجماعات وأنضم هؤلاء المحرومين في أوطانهم من الحق في العيش الكريم إلى الخلايا التي تعمل على استهداف مصالح القوى الإمبريالية التي يعتبرونها المسؤولة المباشرة على كل نكباتنا وفشلنا وتخلفنا وقهرنا داخل الوطن وخارجه...&lt;br /&gt;أما الواجهة الثانية فهي المجموعات المنظمة التي تمكنت من تقوية عضلات المقاومة لديها وأصبحت تحارب بدورها على واجهتين . تقاوم المحتل من جهة، وتتصدى للتنازلات المذلة التي تقدمها الأنظمة العربية عن طريق الاتفاقيات التي تتضمن شروطا أملاءات أولها مطالبة القادة المساعدة على القضاء على الفكر المقاوم لكنها عجزت أمام قوة الحق وإصرار حركات المقاومة على خياراتها حتى الموت مما حدا بالدول الإمبريالية تصنيف هذه المقاومة في خانة الإرهاب وصارت تشن الاعتداءات العسكرية بوحشية  في كل مكان وخاصة في المنطقة العربية التي تعتبرها أمريكا "بؤرة الإرهاب" دون أن تدرك أنها في نظر معظم شعوب العالم الحر  ما تقوم به بالتنسيق مع حليفتها إسرائيل هو الإرهاب بعينه وعدم التزامهما بالقوانين الدولية هو شكل آخر من أشكال الإرهاب المنظم  الذي قننته بدورها الأنظمة العربية ومارسته للحد من تحركات الشعوب الرافضة لسياسة أمريكا وعدوانية إسرائيل .وأمام تخاذل وتواطؤ أغلبية الأنظمة وعدم إستجابتها لمطالب الشعوب والقيام بواجباتها وتحمل مسؤولياتها في الدفاع عن الحقوق والمكاسب الداخلية والخارجية ،قررت بعض الأفراد والمجموعات الدفاع والمقاومة بطريقتهم الخاصة التي إعتبرها الغرب "عمليات إرهابية"وبحكم إرتباط هؤلاء القادة بالمشاريع الأمريكية والغربية وولائها التام للقتلة والمجرمين في حق الأمة زادت العلاقة بين الأنظمة والشعوب تدهورا وابتعادا وأصبح التخوين اللغة الرسمية التي تتعامل بها كل الأطراف تجاه بعضها. فكلما مارست الأنظمة الإمبريالية والديكتاتورية الظلم والازدواجية في المعايير وتخلت عن حقوق المضطهدين ألتفت الشعوب حول المقاومة ودعمتها بكل السبل...وهو أقل واجب.&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/8211225291040328916-8054958887052096851?l=ayari-abdessattar.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://ayari-abdessattar.blogspot.com/feeds/8054958887052096851/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://ayari-abdessattar.blogspot.com/2009/12/blog-post_30.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8211225291040328916/posts/default/8054958887052096851'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8211225291040328916/posts/default/8054958887052096851'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://ayari-abdessattar.blogspot.com/2009/12/blog-post_30.html' title='إمبريالية وديكتاتورية الأنظمة صنعت الإرهاب،ومجتمعاتنا المدنية الفقيرة أنتجت المقاومة'/><author><name>عبدالستارالعياري</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05293879230364823127</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='25' height='32' src='http://3.bp.blogspot.com/_OIBwWsSKoQg/ScuUQk4zbKI/AAAAAAAAAAY/acNOs3E0zVY/S220/abdessatar+ayari1236868107.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-8211225291040328916.post-8885326175884772164</id><published>2009-12-24T02:40:00.000-08:00</published><updated>2009-12-24T02:47:14.276-08:00</updated><title type='text'>هل هي لعنة التاريخ والجغرافيا !</title><content type='html'>&lt;div style="text-align: right;"&gt;إ&lt;span style="font-size:180%;"&gt;ذا كانت نفوس الساسة مريضة تعبت في مرادها الشعوب ،ومعاول الهدم دوما تغلب فؤوس البناء وشتان بين العاملين على بناء هذه الأمة وعودة الروح لها وبين من يبنون جدران الفصل والعزل والتفتيت وخلق الشقاق والفراق بين شعوبنا العربية والإسلامية التي عانت ولا زالت تعاني من ألمين شديدين اشتدا  بها  وأضحت بين مطرقة  الاحتلال والهيمنة الأجنبية المستمرة على حقوقنا ومقدراتنا بلا هوادة ،وبين سندان بعض الحكومات العربية والإسلامية التي ضرب الصدئ عقولها وركبت القطار الخاطئ وأصرت على إتمام رحلة العذاب إلى المجهول همها الوحيد تنفيذ الجزء الموكول لها من البرامج التدميرية المشبوهة دون أن تبالي المهم في نظرها  مواصلة  استعباد  شعوبها إلى أبد الآبدين ...&lt;br /&gt;في هذا الظرف العصيب ،والمخاض العسير الذي تعيشه الأوضاع السياسية الدولية والمفترق المخيف الذي بلغه المحور العربي الإسلامي الذي يمثل لب الصراع إقليميا ودوليا بعد أن نالت منه الحروب التي شنت عليه النصيب الأوفر وحولته إلى بؤر صراع متنقلة تحط رحالها من وطن عربي مسلم إلى آخر بدأت في إتمام ما تبق من جسد الأمة المنهك الأزمة الإقتصادية العالمية التي صدروها إلى بلداننا أولائك الذين فرضوا علينا "عولمتهم" المتوحشة التي أكلت الأخضر واليابس مما أنتجته شعوبنا بعرق الكادحين واللاهثين وراء الخبز الحاف بعد أن تآمر عليها المتآمرون وأنتشر فساد الفاسدين...&lt;br /&gt;كلما ظهر بصيص من  الأمل في الأفق الأسود طلعت علينا برامج ومخططات هدامة لإطفاء الشمعة التي أشعلها شرفاء هذه الأمة والصامدين في خنادق السياسة والمقاومة لتبديد الظلمة العربية الحالكة ،هذا الذي قامت به الحكومة المصرية التي لم يكفيها حصارها بالوكالة عن إسرائيل لأكثر من مليون ونصف من سكان قطاع غزة الذين شنت عليهم حربا مسعورة أحرقت الحديد والأجساد الطرية البريئة بالقنابل والفسفور الأبيض في مثل هذه الأيام من الشتاء الماضي ،فأغلقت في ووجوههم معبر رفح المتنفس الوحيد عن العالم الخارجي وقطعت أرزاقهم وأملهم في الحياة بعد أن  قررت بناء جدار فلاذي تحت الأرض لسد الأنفاق التي يقتاتون منها على الفتات في ظل تكدس أموال الدول  العربية وخيراتها في الأسواق والبنوك الأجنبية وتتمتع بها شعوب قادة الحروب والاستعمار في الغرب بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية التي زودت النظام المصري بمستلزمات جدار القتل بقطع لقمة العيش..&lt;br /&gt;لقد داست الحكومة المصرية على كل القوانين الأخلاقية والإنسانية، وشوهت الماضي والحاضر والمستقبل ،وشنت حربا باردة على التاريخ والجغرافيا بهذا القرار الرعواني الذي فقدت بموجبه كل مقومات العروبة والإسلام ووحدة الأمة ، وتحولت من بناء  لصرح المقاومة والدفاع عن المضطهدين والمنكوبين من الاحتلال الصهيوني إلى بناء جدار خنق تلك الثوابت،و مساند رئيسي في جرائم الإبادة الجماعية... لأن القتل هو القتل سوى بالتجويع أو بالسلاح، وهذا الجدار اللا خلاقي واللا قانوني واحدا من أبشع وسائل القتل...&lt;br /&gt;لقد تحول واجب الحكومة المصرية إلى حق. فعوضا أن تسهل حياة بقايا الحرب في غزة ،وتدعم صمودهم وتحديهم للابتزاز الدولي المقيت، وتستثمر قوتها وعلاقاتها بالمجموعة الدولية لرفع الحصار عن القطاع المنكوب وإعادة أعماره  وتطالب بإصرار المجموعة الدولية توفير الحياة الكريمة لأهل غزة الذين تربطهم بجمهورية مصر العربية أواصر الأخوة بكل معانيها ،وتكون الحضن الدافئ لمن عانوا كثيرا من قسوة ذلك التاريخ وتلك الجغرافيا  تخندقت لتشديد هذا الحصار العنصري الذي يجب أن تحاكم كل الأطراف المسئولة عنه أمام المحاكم الدولية من أجل القتل الجماعي عمدا ولم يكفي النظام المصري قطعه لأرزاق مخلفات الحروب الصهيونية فوق الأرض فلاحقهم تحت الأرض...&lt;br /&gt;من يشاهد التحولات السياسية الجارية على الصعيدين الإقليمي والدولي وبعض التكتلات العربية والإسلامية من هنا وهناك خاصة بعد التقارب السعودي السوري ومساعدتهم على تشكيل حكومة التوافق الوطني في لبنان التي أفرزت الزيارة الأخيرة التي أداها رئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري إلى دمشق والحفاوة البالغة التي حظي بها من لدن الرئيس السوري بشار الأسد والجميع يعلم بالعلاقة المميزة بين طهران وسوريا من جهة والكل مع تركيا من جهة أخرى كلها بوادر إيجابية تؤسس لبناء جدار صمود وتصدي للغطرسة الصهيونية وحلفائها في الغرب وفي المنطقة،  وتقاربات مفيدة للوضع العربي والإسلامي وخاصة للقضية الفلسطينية التي تعتبر جوهر الصراع في المنطقة ويجب أن تظل كذلك...&lt;br /&gt;لكن في المقابل نشاهد تحركات سياسية مصرية تدعو للحيرة والتساؤل المشروع .هل هي مع كل هذه التفاهمات أم ضدها !لأنها ببناء هذا الجدار "المحرم" تساهم في لخبطة كل الأوراق الإقليمية والدولية  الهادفة للبحث عن حلول وتسويات تخفف من عبئ الصراعات الدامية ،وتضع نفسها حجر عثرة أمام تقدم الحلول التي تعزل نفسها عنها بمثل هذه الخطوات وتخرج الدور المصري المهم  من المعادلات من أوسع الأبواب وهذا ما لا يرضاه الشعب المصري الذي تعودنا منه الوفاء الدائم للقضية الفلسطينية ودعمه المتواصل للشعب الفلسطيني الذي يقاوم من أجل البقاء على أرضه حرا كريما مرفوع الرأس  ودفاعه المستميت عن الأخوة والجيران في قطاع غزة.&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/8211225291040328916-8885326175884772164?l=ayari-abdessattar.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://ayari-abdessattar.blogspot.com/feeds/8885326175884772164/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://ayari-abdessattar.blogspot.com/2009/12/blog-post_24.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8211225291040328916/posts/default/8885326175884772164'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8211225291040328916/posts/default/8885326175884772164'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://ayari-abdessattar.blogspot.com/2009/12/blog-post_24.html' title='هل هي لعنة التاريخ والجغرافيا !'/><author><name>عبدالستارالعياري</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05293879230364823127</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='25' height='32' src='http://3.bp.blogspot.com/_OIBwWsSKoQg/ScuUQk4zbKI/AAAAAAAAAAY/acNOs3E0zVY/S220/abdessatar+ayari1236868107.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-8211225291040328916.post-4763795048248987321</id><published>2009-12-21T02:49:00.000-08:00</published><updated>2009-12-21T02:53:22.185-08:00</updated><title type='text'>أكثر من سؤال عن اعتراف أقبح من الذنب...</title><content type='html'>&lt;div style="text-align: right;"&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;اعتراف توني بلير بحقيقة الجريمة ، و بعظمة لسانه أقر  بأنه كان يخطط لغزو العراق العربي المسلم حتى لو لم تتوفر حقيقة امتلاكه  لأسلحة محرمة دوليا.. .صحيح أنه ربما كان تصريحه بمثابة الصدمة للبعض الذين مازالوا يعيشون على أوهام وأحلام "عدالة الغرب" "ومصداقيتهم" لكن هذه الحقيقة لم تكن مفاجأة لمن خبروا السياسة البريطانية  التي ارتمت في أحضان المغول الجديد الولايات المتحدة الأمريكية التي عشش في أوكار البيت الأبيض ومراكز القرار هناك مجموعة كبيرة من الصهاينة و "المتصهيينين "وسيطروا على منابع ومنافذ الحلول لمشاكل المنطقة العربية الحزينة ...ونسجوا خيوط الاعتداءات والمؤامرات ليلا نهارا من أجل تركيع وترويع الشعوب العربية  والإسلامية المغلوبة على أمرها وكان لهم ذلك دون عناء او معاناة في ظل وضع عربي بلغ مستوى الرداءة فيه عنان السماء...&lt;br /&gt;لقد  كشف  الاعتراف  القبيح لتوني بلير الحقيقة الغائبة عن الذين علموا بالمخططات الجهنمية التي تحاك ضد العراق منذ نهاية حرب الخليج سنة 1991  الذي حولوه بعدها إلى هياكل وأشباح وشعبه إلى ضحايا ومشردين.. خبزه اليومي الألم وماؤه دماء تنهمر بلا هوادة  ذنبه الوحيد في ذلك هو  أنه شعب عربي أبي..لم يقبل  بالذل والقهر والاستيلاء على ثرواته كما رفض و يرفض اغتصاب حقوق أمته التي عاثت بها  وبكل ما تملك  وريثة أجداد توني بلير في فلسطين المحتلة  –إسرائيل – التي من أجلها يهون الغالي والنفيس الأوروبي والأمريكي ولا أمن لنا بعد غياب أمنها ولا حقوق لنا قبل حقوقها في تهويدنا وتفتيتنا وحصارنا وقتلنا وتشريدنا...&lt;br /&gt;السؤال المهم الذي بات من الأوكد الإجابة عنه حتى تكتمل الصورة، ويتضح المشهد وتتضح بقية الحقيقة والنوايا من وراء هذا الاعتراف الذي يخفي وراءه عدة أهداف ومشاريع وغايات  طبعا تنذر بالخطر كالعادة على مستقبلنا المظلم هذا السؤال هو لماذا أعترف بلير بهذه الحقيقة الآن بالذات ؟ثم مالذي دعاه للأصداح بتلك النوايا التي كانت مبيتة من أجل احتلال العراق ؟ وهذا يجرنا إلى سؤال آخر  أكثر عمقا هو ما هو تأثير هذا الاعتراف على مجريات الأحداث الساخنة في المنطقة وخصوصا في الشارع العراقي  ودماء الأبرياء الزكية تسيل ،وأشلاء الضحايا تتطاير إلى يومنا هذا نتيجة تلك الحماقة والجنون والتهور السياسي والعسكري الذي ارتكبوه في بلاد الرافدين ؟&lt;br /&gt;لقد وضع  تصريح بلير حدا للقراءات المختلفة حول غزو العراق الذي تواطأ فيه أغلب أبناء جلدتنا قبل صناع الحروب والغرب تحت شماعات التضليل والخيانات التي تثير مرة أخرى أكثر من سؤال سيظل معلقا ينتظر إجابات من عالمنا العربي والإسلامي قبل غيرهما، أولها هل كانت الحكومات العربية تعلم بأسباب وأهداف غزو العراق الحقيقية التي أقرها بلير  ؟ إن كانت على علم لماذا لا تتحرك حينها وتمنع الكارثة التي عادت بالوبال علينا جميعا ؟ وإن كانت لا تعلم أين هذه الحكومات مما يحاك ضد شعوبها وقادتها ومقدراتها... ؟ كما يحولنا مباشرة هذا الإعتراف إلى البحث عن إجابات أخري لسؤال لا يقل أهمية عن الأسئلة التي طرحناها وهو ألم يدرك " السيد" توني بلير أن هذا الاعتراف القبيح يمثل تحديا جديدا لأمتين العربية والإسلامية وشعبيهما ،وستطفو من جديد على الساحتين كراهية وحقد أكثر لأمريكا وبريطانيا اللتان عاثتا في مصالحنا منذ القدم فسادا وإفسادا وتحقيرا...؟&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/8211225291040328916-4763795048248987321?l=ayari-abdessattar.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://ayari-abdessattar.blogspot.com/feeds/4763795048248987321/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://ayari-abdessattar.blogspot.com/2009/12/blog-post_21.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8211225291040328916/posts/default/4763795048248987321'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8211225291040328916/posts/default/4763795048248987321'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://ayari-abdessattar.blogspot.com/2009/12/blog-post_21.html' title='أكثر من سؤال عن اعتراف أقبح من الذنب...'/><author><name>عبدالستارالعياري</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05293879230364823127</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='25' height='32' src='http://3.bp.blogspot.com/_OIBwWsSKoQg/ScuUQk4zbKI/AAAAAAAAAAY/acNOs3E0zVY/S220/abdessatar+ayari1236868107.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-8211225291040328916.post-8463487714223991131</id><published>2009-12-20T11:10:00.000-08:00</published><updated>2009-12-20T11:14:30.036-08:00</updated><title type='text'>لا دخان بلا نار عن انتشار جدران العار</title><content type='html'>&lt;div style="text-align: right;"&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;يبدو أن جدار الفصل العنصري الذي أقامته إسرائيل وقطعت به أوصال الضفة الغربية وجزء من القدس ،وشتت العائلات الفلسطينية وقطعت به أوصال الدم والأرض في فلسطين المحتلة الجريحة منذ وعد بلفور المشؤوم  أصبح غير كافي لخنق الشعب المناضل وتحويل غزة  بعد حصارها الدولي بقيادة إسرائيل وشاركتها في الجريمة دولا عربية بطرق مختلفة لا تقل قسوة  وفظاعة عن الحرب الصهيونية التي ارتكبتها إسرائيل  أواخر  الشهر الحالي من العام الماضي على القطاع   وخلفت من المآسي والضحايا والمشردين تحت الخيام وفي العراء إلى حد الآن يعانون من الحصار وغلق المعابر وسد جميع شرايين الحياة عن الشعب الغزاوي الذي رفض الخضوع والخنوع وتصدى لكل محاولات الابتزاز والضغوط من أقرب المقربين إليه في التاريخ والجغرافيا من أجل إرغامه على رفع راية الاستسلام وتقديم صك الغفران لأصدقاء إسرائيل من أجل لقمة العيش التي تعود الكثير من "المستعربين" تناولها بالذل والعار والخيانات والانخراط في نسج خيوط المؤامرات الدولية لإخضاع كل المقاومين والشرفاء للمشاريع الأجنبية في الأمة التي أصيبت  بداء الهزال الأبدي...&lt;br /&gt;طفحت على السطح هذه الأيام أخبار عن بناء جدارا  لفصل غزة عن مصر ،وتسربت هذه المعلومات المسمومة بطريقة خبيثة ومتدرجة كما تعودنا دائما قبل حدوث أي جريمة أو فضيحة بحق الشعوب المنكوبة وخاصة في الأراضي المحتلة فيسبق النار دخان أبيض يعقبه دخان أسود رائحته كريهة ولونه قاتم ونتائجه عار ودمار ...وهذه المرة ليست استثنائية والأخبار الرائجة عن بناء  الجدار رقم 2 في فلسطين وبالتحديد بين مصر وقطاع غزة لما لهذه الحدود من ذكريات حزينة ومؤلمة وحتى اليوم مستمرة تنزف دما وألما ..&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;نزل الخبر على الشعوب العربية والإسلامية نزول الصاعقة ،وتناولته الألسن بالحرقة وقفزت إلى الأذهان الحرب القذرة التي شنتها إسرائيل على قطاع غزة وما لحق جمهورية مصر العربية من عار واحتقار نتيجة غلق الحكومة لمعبر رفح ورفضت إدخال المساعدات الغذائية والطبية للمنكوبين من الحرب واعتبرت حينها كل شعوب العالم هذه الخطوة مشاركة فعلية في الجريمة والعدوان على قطاع غزة وتضرر الشعب المصري كثيرا من تلك السياسة القاتلة وصارت مصر العروبة في نظر الكثيرين وصمة عار على جبين الأمة والعالم الحر والأدهى والأمر لم تبالي الحكومة المصرية بما فعلته واستمرت في غيها إلى الآن لا وبل تخطط لقيام جدار فصل عربي هذه المرة لتضع به حدا نهائيا للوحدة العربية وتعمق جراح الخلاف وتدفن بهذا الجدار الجامعة العربية ،والإتحاد العربي ومجلس التعاون الخليجي ومنظمة المؤتمر الإسلامي ...وما لف لفهم إلى أبد الآبدين...&lt;br /&gt;من المفارقات الغريبة ،والمتناقضات العجيبة أن مصر هي الوسيط بين فتح وحماس من جهة وبين حماس وإسرائيل فيما يخص موضوع تبادل الأسرى وفشلت في ذلك فشلا ذريعا في كلا الوساطتين لأنها ببساطة لم تكن نزيهة ولم تقف على مسافة واحدة بين الطرفين الفلسطينيين فتح وحماس التي تعتبرها الحكومة المصرية المزعج الأول والجار الغير مرغوب فيه رغم وضعها لكل ثقلها حتى تنفرد بالقضية الفلسطينية وتحتكر التدخل في كل شؤونها حتى بعد اقتناعنا الراسخ وفي مقدمتنا الشعب المصري بأن هذا الدور بات العبء الأثقل على القضية الفلسطينية ،والمشوش الرئيسي لكل الخيارات الوطنية النضالية للشعب الفلسطيني...&lt;br /&gt;لقد أغلقت الحكومة المصرية معبر رفح  المنفذ الرئيسي والمتنفس الوحيد لسكان غزة وساهمت في تدمير أنفاق الموت التي يقتات عبرها أهل القطاع من الفتات من أجل البقاء على قيد الحياة تحت مقولة"وطن لا نحميه لا نستحق العيش فيه" ولا نعلم عن أي أمن وحماية يتحدثون والصهاينة يرتعون ويمرحون في سناء في مصر عموما بلا حسيب ولا رقيب ...وبدأ النظام المصري يتنازل بوتيرة متسارعة عن أهم الروابط القومية ،وانحنى لذل العاصفة  حتى لا تقتلعه من منصب بات ووجوده فيه يضر بالشعب المصري قبل غيره... أما االشعب المحاصر  في قطاع غزة يدركون أن هناك أناس بجوارهم فرضت عليهم الحياة وجودهم على نفس الرقعة الجغرافية وليس لهم بدا من التعامل مع والواقع في ظل الإنحدار العربي والإسلامي ويصافحون أيادي يدركون مدى تلوثها ويغمضون أعينهم عن حلم جميل حتى لا يستيقظوا على الواقع المؤلم...&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/8211225291040328916-8463487714223991131?l=ayari-abdessattar.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://ayari-abdessattar.blogspot.com/feeds/8463487714223991131/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://ayari-abdessattar.blogspot.com/2009/12/blog-post_20.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8211225291040328916/posts/default/8463487714223991131'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8211225291040328916/posts/default/8463487714223991131'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://ayari-abdessattar.blogspot.com/2009/12/blog-post_20.html' title='لا دخان بلا نار عن انتشار جدران العار'/><author><name>عبدالستارالعياري</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05293879230364823127</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='25' height='32' src='http://3.bp.blogspot.com/_OIBwWsSKoQg/ScuUQk4zbKI/AAAAAAAAAAY/acNOs3E0zVY/S220/abdessatar+ayari1236868107.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-8211225291040328916.post-4384371950547753629</id><published>2009-12-15T07:42:00.000-08:00</published><updated>2009-12-15T07:43:29.887-08:00</updated><title type='text'>خالد مشعل وأمثاله جبل لا تحركهم الرياح الجافة</title><content type='html'>&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;div style="text-align: right;"&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;طالعت بإحدى الصحف العربية مقالا أو رأيا المهم أني أصبت بالصدمة والاستغراب من محتوى المقال وما جاء فيه من سخري غير لائقة، وكلام  لا يمكن تصنيفه إلا في خانة الهذيان ..يتحدث كاتب المقال عن وساطة الأستاذ المقاوم خالد مشعل بين طهران واليمن فيما يخص خلافهما حول الحوثيين أردت الرد على  هذا المقال الذي نشر بإحدى زميلات القدس العربي لأن السخرية والطريقة التي تعرض لها المجاهد السيد خالد مشعل أعتبرها شخصيا غير لائقة وليس هكذا نتعامل مع أحرار وشرفاء هذه الأمة الذين لوثوا كرامة الجبروت الصهيوني في التراب وحولوا "هيبته"العسكرية وجنوده إلى هيكل كرتوني وفئران مذعورة رغم إمكانياتهم المادية والعسكرية المتواضعة جدا ...وأصبح السيد خالد مشعل ومساعديه شوكة في حلق قادة تل أبيب وحققوا معادلة سياسية وعسكرية في المنطقة رغم قوة المحتل وداعميه ومساعديه حتى من أبناء جلدتنا وأصبحوا محل احترام وتقدير من أعدائهم قبل أصدقائهم لنضالهم وإصرارهم على عدم التفريط في حقوقهم وبيع أرض أجدادهم في سوق النخاسة الدولية رغم الضغوطات التي يتعرضون لها من كل الجهات بما فيها جهات عربية لا تؤمن بالمقاومة كخيار إستراتيجي تفهمه إسرائيل جيدا...&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;حقيقة أعتبر المقال تطاولا على أحد رموز المقاومة ،وتقزيما لشخصه رغم أننا جميعا ندرك حقيقة واحدة أن السيد خالد مشعل وأمثاله كالجبال لا تهزهم ولا تحركهم بعض  الرياح العربية الخالية من روح الدعم والمساندة لا وبل لا يتوان هؤلاء في وضع العصي في دواليب عجلة التقدم العربية التي تسير في الطريق الصحيح والوحيد الذي بإمكانه إعادة الحقوق العربية لأهل البيت والشهامة والكرامة لأحفاد رسول الله وهذا الطريق رسم بنضال أمثال خالد مشعل وبدماء ألاف الشهداء من هذه الأمة المجيدة...&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;يبدو أن كاتب المقال بكى بكاء الثكلى وندب إلى حد الهذيان ..أو ربما أصيب بنوبة من الجنون عندما تلق خبر وساطة الأستاذ خالد مشعل بين إيران واليمن الدولتين المسلمتين اللتان يفرض علينا جميعا الإنخراط في مسلك واحد من أجل تهدئة الأجواء بينهما وتقريب وجهات النظر العربية التي غابت عن هذا الدور رغم فظاعة ما يجري في اليمن وخاصة بين المملكة العربية السعودية والحوثيين من قتل وقتال بين طرفين  تجمع بينهما اللغة والعقيدة والتاريخ وربما من نسل واحد أمام الأنظار العربية والإسلامية دون أن يتحركوا جديا لإيقاف المهزلة ...  والجميع يعلم أن الصامت عن الحق وضياع المصالح القومية  شيطان أخرص ...&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;أريد أن أقول لكاتب المقال" يا صديقي الوضع العربي برمته هو الذي يستحق البكاء والرثاء وتحركات البعض من ساسة العرب هو الطرفة السياسية لأن الشعوب العربية تعودت  على المؤامرات  من البعض منهم وسياستهم كلها ضد مصالح الأمتين العربية والإسلامية  وهناك من يعمل على زج بعضهم ضد البعض في صراعات هم في غنى عنها إن لم نقل الصراعات العربية –العربية أو العربية الإسلامية  يجب أن تكون من المحرمات في ثقافتنا وتوجهاتنا  وترك متصارعين عربيين يواجهان مصيرهما خيانة قومية ،وجريمة  في حق الأمتين ومسؤولية التدخل والوساطة من أجل فك الاشتباكات السياسية والعسكرية هي واجب مقدس على كل شرفاء الأمتين وخالد مشعل واحد من هؤلاء ...&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;ألا تعلم يا سيدي إن وضع الأمة اليوم في منعرج بالغ الخطورة ولا توجد فيه منطقة ما  بين الجنة والنار...فلماذا كل هذه السخرية من خالد مشعل الذي يحض باحترام الشعوب العربية والإسلامية  بشكل كبير جدا وكذلك من كل شرفاء العالم الحر بما فيهم أخواننا في اليمن والجمهورية الإسلامية في إيران.. لكن السؤال المهم الذي يوجه إلى كل أمثال كاتب المقال "أين دور الزعماء العرب والمسلمين في كل ما يجري على الساحتين العربية والإسلامية حتى تسخر من الذي حاولت إسرائيل قتله مسموما منذ سنوات لأنها تعلم علم اليقين أنه وأمثاله خطرا على كيانها فكيف لا يحق لمثل هكذا شخصية الوساطة بين طرفين إسلاميين يحترمان هذا الشخص ولا يعتديان عليه مثل ما فعلت أنت  !وفي النهاية ليس لي ما أقوله بعد الحكمة التي تقول "إذا أتتك مذمتي من ناقص فهي شهادة بأنني كامل"&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/8211225291040328916-4384371950547753629?l=ayari-abdessattar.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://ayari-abdessattar.blogspot.com/feeds/4384371950547753629/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://ayari-abdessattar.blogspot.com/2009/12/blog-post_1573.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8211225291040328916/posts/default/4384371950547753629'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8211225291040328916/posts/default/4384371950547753629'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://ayari-abdessattar.blogspot.com/2009/12/blog-post_1573.html' title='خالد مشعل وأمثاله جبل لا تحركهم الرياح الجافة'/><author><name>عبدالستارالعياري</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05293879230364823127</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='25' height='32' src='http://3.bp.blogspot.com/_OIBwWsSKoQg/ScuUQk4zbKI/AAAAAAAAAAY/acNOs3E0zVY/S220/abdessatar+ayari1236868107.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-8211225291040328916.post-5659473265617053862</id><published>2009-12-15T03:23:00.000-08:00</published><updated>2009-12-15T03:26:40.385-08:00</updated><title type='text'>قادة المنطقة الخضراء على بركة من الدماء والأشلاء</title><content type='html'>&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هل الأربعاء الأسود هو يوم  صادق البرلمان العراقي على "حصص الطائفية"...أم  يوم  إعلان  حكومة المنطقة الخضراء على موعد الانتخابات التي ستجرى يوم 7 مارس المقبل، أم على دماء الأبرياء التي أغرقت الساسة الجدد في بلد الرافدين  ورائحة الموت التي تنبعث من كل مكان! لقد أطلقوا على هذا اليوم "الأربعاء الأسود" فهل شاهد الشعب العراقي منذ 2003 تاريخ سقوط بغداد على يد" المغول الجديد "يوما أبيض بلا لون أحمر ،ولا نيران تلتهم الأجساد الطرية البريئة كما تلتهم النار الحطب وسط ضجيج وصراخ وتناحر بين عاشقي كراسي الذل والعار ،وهواة السياسة والسلطة والنفوذ تحت أمرة محتل عاث في عاصمة الرشيد فساد وإفسادا فقتل وشرد ونكل، وأرتكب كل الموبقات بحق من علموا أسياد هذا المحتل معني الحضارة والإنسانية فحول مدنهم إلى أشباح وخلفاء النسل الطيب الكريم إلى مشردين متسولين .. !&lt;br /&gt;إن الدول والأنظمة تقاس بمدى استقلال قراها ورفاهية شعوبها ،وكرامة وأمن مواطنيها... لكن في العراق الجريح ،وفي زمن النكبة وتردي مبادئ الوطنية أصبح المقياس الأمني هو المعيار الذي يحدد أمال وطموحات النخبة في الإطباق على الشعب العراقي والتحكم في حياته ومصيره  المجهول دون الأخذ في الاعتبار الحياة الكريمة لهذا الشعب البطل الذي أنهكته المذهبية المقيتة ،والانقسامات الداخلية حتى بين الطائفة الواحدة وسيطرت على مقدراته الذئاب والكلاب السائبة من كل حدب وصوب وأصبح يلهث وراء البقاء فقط لا لحسن البقاء....&lt;br /&gt;لقد سيطر الوهم والجهل والجهالة على عقول وقلوب صناع الحروب وأذنابهم الذين عششت فيها رغبة حكم العراق ولو بقوة النار والحديد من أجل أن يعيشوا في أمن وأمان في "جنة الخلد" العراقية فارتكبوا المجازر الواحدة تلوى الأخرى في طول البلاد وعرضها وما حدث في الفلوجة ،الأنبار والكاظمية  والعاصمة بغداد وحي الأعظمية... وغيرها يدل على معالم الجرائم دون أن يحققوا قيد أنملة من الأمن المفقود لهذا الشعب الذي تكالبت الأمم والمخابرات الدولية التي ترتع وتمرح وترتكب أقبح وأشنع الجرائم هناك من أجل تذويب العراق وهويته العربية الإسلامية التي تمثل قوة أحفاد صلاح الدين ...&lt;br /&gt;مسكينة تلك الأرض الطيبة التي ارتوت من دماء أهلها في ظل الظمأ العربي ..وفقدت الكرامة والعنفوان بعد أن  أصبحت في أوطاننا عملة للتجارة خاضعة للربح والخسارة  في زمن أصبحت فيه الخيانات الوطنية موقف ،والتعامل مع الشيطان واجب و وجهة نظر ...ليس العيب أن نخطئ في سياساتنا وتوجهاتنا لكن العيب الكبير ان نستمر في الخطأ دون أن ندرك أن كل عيب تتبعه عيوبا أخرى ،وكل تنازل تلاحقه تنازلات وتنازلات ...وأن الأخطاء في حق الوطن لا يغفرها التاريخ ولا تمحوها مرور الأزمان...&lt;br /&gt;إن من يظن أن المحتل وأعوانه ومساعديه، ومن لف لفهم ...يرغبون في استقرار العراق فهو واهم إلى درجة الجنون لأن المفسدين في الأرض كثر ،والراغبين في تفتيت الدول العربية والإسلامية وتحويلها إلى مجموعة من" الكانتونات" المتناحرة هو السبيل الوحيد في نظرهم لإخضاع  شعوبها الثائرة والسيطرة المطلقة على ثرواتها في أمن وأمان ..وإعادة التقسيم الجغرافي ،والتفكير السياسي ،وتغيير التوجه العقائدي للمنظومة العربية الإسلامية على أسس جديدة تخفف عن عبء التصدي والمقاومة للمشاريع المستقبلية الخطرة  التي  ينسجون خيوطها في عواصم المال والنفوذ لتركيع هذه  الأمة التي مازال للأسف الشديد معظم قادتها لا يشعرون  بهذه المخاطر التي تهدد مستقبل أجيالها مما جعل البعض منهم ينخرطون في المشاريع" المحرمة" من حيث يعلمون  ومن حيث لا يعلمون...&lt;br /&gt;لنعود للعراق الذي أدمعت من أجله العيون، وأدمت القلوب منذ أن كان سرحا  فهوى نتيجة التواطؤ عليه إقليميا ودوليا من كل الجهات  وسقط صريعا ،محتلا على يد هواة الحروب والدمار خلال فترة حكم بوش الأرعن للبيت الأبيض الذي حوله أسودا بغزوه ظلما وبهتانا للعراق العربي المسلم .حدث كل هذا  من أجل ضمان مصالحهم ،وخلق موطأ قدم جديدة لهم في المنطقة انطلاقا من إحداث الفوضى والاضطراب الأمني في بلاد النهرين حتى لو كانت على حساب إراقة الدماء وتمزيق أشلاء البشر عبر تصفية الحسابات الداخلية والخارجية بين كل المتصارعين على "جثة هامدة"  فاحتلت الأرض وانتهكت الأعراض ،وشرد الشعب الأبي ...وبدأت  التناحرات الداخلية تنهش جسده المنهك فتحالفت كل الأطراف مع جهات أجنبية  من أجل ضمان مقاعدها على رأس سلطة "وهمية" وقيادة "مبتورة" لبلد منهك ومحتل  لا تحرك قادته  ساكنا في المجالات الحيوية ،والأساسية في تسيير دواليب الحياة في العراق الذي سيطرت عليه لغة السلاح والتفجيرات الدموية ووقودها الفقراء، الجياع ،الأيتام والأرامل...&lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/8211225291040328916-5659473265617053862?l=ayari-abdessattar.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://ayari-abdessattar.blogspot.com/feeds/5659473265617053862/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://ayari-abdessattar.blogspot.com/2009/12/blog-post_15.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8211225291040328916/posts/default/5659473265617053862'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8211225291040328916/posts/default/5659473265617053862'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://ayari-abdessattar.blogspot.com/2009/12/blog-post_15.html' title='قادة المنطقة الخضراء على بركة من الدماء والأشلاء'/><author><name>عبدالستارالعياري</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05293879230364823127</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='25' height='32' src='http://3.bp.blogspot.com/_OIBwWsSKoQg/ScuUQk4zbKI/AAAAAAAAAAY/acNOs3E0zVY/S220/abdessatar+ayari1236868107.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-8211225291040328916.post-5649433840161021711</id><published>2009-12-04T14:00:00.001-08:00</published><updated>2009-12-05T15:11:01.728-08:00</updated><title type='text'>برميل البارود ينتظر رصاصة الرحمة...</title><content type='html'>&lt;div style="text-align: right; color: rgb(153, 51, 0);"&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 255, 255);"&gt;نحن على أبواب إنقضاء السنة الحالية 2009 ،هذه السنة " الكبيسة"التي كانت بدايتها نهياية الجزء الثاني من المجزرة الفضيحة التي ارتكبتها إسرائيل بحق العزل من الأطفال والنساء في قطاع غزة من أجل تركيع سكان القطاع  كما ركعت من قبل معظم المحور العربي لكن جبروتها وكبريائها ،ودعم الداعمين لها خاصة ,لائك الذين لا يعرفون أن الشجر يموت واقفا ،وأن سلاح المقاومة زينة الرجال... فتكسروا جميعا على صخرة الحق والكرامة والعنفوان للمحاصرين منذ سنوات في رقعة جغرافية لا تكاد تذكر مساحتها على الكرة الأرضية ...لكنها كبيرة بأهلها وشامخة بالعزة والكرامة كشموخ أشجار الزيتون هناك رغم المحاولات الصهيونية لاقتلاعه من الأرض كما حاولت وتحاول اقتلاع أصحاب تلك الأرض من أصلهم الثابت ....&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 255, 255);"&gt;عند مطلع هذه السنة كانت آمال وطموحات أحرار هذا العالم بلغت عنان السماء عند البعض منهم وخاصة العرب الذين تعودوا على الأحلام دوما لأن معظمهم في سبات عميق وكادوا أن ينافسوا أهل الكهف في ذلك  ،وعندما يستفيقوا نتمنى عليهم العودة إلى مواضعهم حتى لا يفسدوا ما صلحه الصالحون... خصوصا بعد أن أفتتح باراك حسين أوباما هذا العام بكلام معسول ،وخطب رنانة ووعود لا حصر لها فظن أغلب الحالمين و الحاملين لهموم هذه الأمة أن "المهدي المنتظر" خرج من بلاد "العم سام"...فألقت المجموعة العربية بكل أوراقها ،ومبادراتها وحتى حاضرها ومستقبلها في خزينة البيت الأبيض وجلس الجميع ينتظرون الكهل الأسمر أن يفتح الأدراج ويخرج منها كل الودائع المتعفنة ففعل ذلك وأصيب برائحة كريهة فألقى بها بسرعة في المزابل الإسرائيلية لعلمه مسبقا عن المكان الذي ستحفظ فيه كما أودعت نفاياتهم السابقة .....&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 255, 255);"&gt;مرت الأيام والشهور تلاحق بعضها البعض بسرعة كسرعة  بناء  جدار الفصل العنصري فوق الأراضي الفلسطينية المغتصبة والمقطعة الأوصال...لكن  بأقل وتيرة من انهيار تلك الوعود والأحلام الزائفة مثلما سقط  جدار برلين....وانهيار الأمة وتفكك العالم ...وضاع سلام الوهم المرتقب...وتلاشت الرغبة "الجامحة" في إحلال العدل والمساواة بين الشعوب والأقطار ،والقضاء على الفقر والتشرد ،وإسكان ملايين الأبرياء من هذه الأمة الكئيبة في منازل بأوطانهم بدلا من خيام الهجرة والتهجير القصري وما أكثرها في يومنا هذا في وطننا العربي الذي أصبح لاجئا في مخيمات السياسة الدولية الرديئة والمنحازة والغير عادلة....فأصبح الإحباط والقنوط مرة أخرى جاثمين على القلوب والعقول ،ولا سبيل لنا للتخلص من الألم والمرارة التي خلفها أولائك الذين ضحكوا علينا وصدروا لنا حقن متجددة من حقن التخدير التي تناولتها شعوبنا عن طواعية وفي أغلب الأحيان تحت التهديد والوعيد....&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 255, 255);"&gt;لقد عادت الصراعات ،والخلافات من أوسع الأبواب وبدأت تنكشف الألاعيب والمخططات الخبيثة الهادفة بالأساس إلى مزيد تشتيت العرب والمسلمين  وتفكيك ما تبقى من لحمتهم وإغراقهم في بؤر نزاع  متنقلة بينهم فتعطلت لغة الحوار السلمي بين أمريكا والغرب من جهة وإيران من جهة أخرى بشأن البرنامج النووي السلمي  لطهران ،وماتت في المهد الفكرة "الأوبامية" ونواياه بأخلاء العالم من الأسلحة التدميرية والنووية ...ليحل محلها "الأورانيوم" الإيراني لا غير....وكأن  أكثر من 220 رأس نووي يمتلكها الكيان  الصهيوني لا تهدد أمن واستقرار العالم بأسره ....ولأجل ذلك عادت نبرة التهديد والوعيد تجاه الحكومة الإيرانية تتصدر الواجهة الأمامية للخطاب الأمريكي وحلفاء واشنطن....وللأسف الشديد هناك من بعض "المستعربين" من تجند عن طواعية ضد السياسة الإيرانية  وبدون مقابل يستفيد منه شعبه والمنطقة على الأقل  للوقوف في وجه ،ونصب لها العداء العلني و المجاني للجمهورية الإسلامية  فتخندق في الحفر الإسرائيلية لمساندتهم للتصدي لما يسمونه " الإمتداد الشيعي" كما فعلوا إبان الحرب القذرة التي تواطؤا خلالها على المقاومة الفلسطينية شتاء العام الماضي  ومازالوا على عهدهم مستمرون في غيهم الذي أوصل المنطقة برمتها للانحطاط  الحالي دون أن يدركوا أن ما تعرض له العراق الشقيق لن يتكرر مع إيران التي إتعضت بالدروس الماضية من مصائب التنازلات العربية وجهزت نفسها لرد الصاع صاعين في صورة  تعرضها إلى هجوم عسكري عدواني ،وستحول المنطقة إلى كرة من النار يكونون هم أول ضحاياها ...ويدفن إلى الأبد حلم الوراثة والتوريث "للمزرعة الكبيرة"...&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 255, 255);"&gt;لقد عادت عجلة السياسة الدولية ،ومشاكل العالم تدور إلى الخلف بعدما ظهر بصيص من أمل تقدم حلولها إلى الأمام فتعقدت كل المسائل وتوسعت بؤر النزاعات السياسية والعسكرية آخرها بين مصر والجزائر من أجل "ماتش كرة"فاتضح مدى هشاشة العلاقات العربية – العربية  ، فتفككت تحالفات وبنيت أخرى وتدعمت جهة لمصداقيتها وصوابية خياراتها في حين منيت الضفة المقابلة بهزائم مدوية  ستظهر نتائجها الوخيمة آجلا أم عاجلا ...والمؤسف أيضا أن كل الصراعات تدفع ثمنها باهظا القضية الفلسطينية ومن بعدها الشعوب العربية والإسلامية على حد السواء في ظل تدهور اقتصاد الأوطان وتفشي البطالة وأرتباك الوضع الداخلي لكل البلدان وبعض السياسيون على أخطائهم مصرون ومستمرون...&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 255, 255);"&gt;كما حمل العام الحالي  في طياته هموما ثقيلة، ونزاعات جديدة أكثر شراسة وخطورة مثل ما يجري بين السعودية والحوثيين نتيجة المؤامرات والدسائس ،والألغام التي نصبت لكلا الطرفين(السعودية والحوثيون) من أجل عدم تحييد أي طرف عما يجري في المنطقة وإدخال الجميع في دوامة العنف والحروب ،والواضح أن السعودية تدفع ثمن عودتها لدمشق الحليف الإستراتيجي لإيران وللمقاومة العربية التي لا يعترف بها أصدقاء إسرائيل  لأن المملكة ليست علاقتها على ما يرام مع طهران ،وكذلك مساعدتها- السعودية –على تشكيل الحكومة اللبنانية بالتوافق مع سوريا وهذه الإنجازات الهامة لصالح المنظومتين العربية والإسلامية لم ترضي واشنطن وإسرائيل ومن في ركبهما من "المستعربين" الذين شعروا بخطر ضياع دورهم ،وفقدان وزنهم وتأثيرهم إقليميا ودوليا مما أنجر عنه كذلك انهيار الوضع الداخلي الفلسطيني الذي كما قلنا هو الضحية الأولى والحلبة التي تتصارع عليها المشاريع الخارجية والمصالح الدولية في المنطقة...&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 255, 255);"&gt;إن الوضع الإقليمي إذا لم يجد عقلاء في المنطقة والعالم سينفجر قريبا نظرا لسير الأحداث  بخطى حثيثة نحو الجحيم لأنه اليوم وأكثر من أي وقت مضى أصبحت الأوضاع عامة في مفترق طرق فهي كبرميل من البارود بطلقة رصاصة واحدة يحال العالم بأكمله إلى كرة من النار المشتعلة  لا أحد بإمكانه إخمادها لأن إشعال فتيل الحرب سهل لكن إيقافها وتحديد نتائجها عسير على الجميع وفي مقدمتهم صناع الفتن ،واللاهثين وراء مكاسب ومغانم لا توجد إلا في خيالهم الأحدب...&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/8211225291040328916-5649433840161021711?l=ayari-abdessattar.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://ayari-abdessattar.blogspot.com/feeds/5649433840161021711/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://ayari-abdessattar.blogspot.com/2009/12/blog-post_04.html#comment-form' title='1 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8211225291040328916/posts/default/5649433840161021711'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8211225291040328916/posts/default/5649433840161021711'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://ayari-abdessattar.blogspot.com/2009/12/blog-post_04.html' title='برميل البارود ينتظر رصاصة الرحمة...'/><author><name>عبدالستارالعياري</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05293879230364823127</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='25' height='32' src='http://3.bp.blogspot.com/_OIBwWsSKoQg/ScuUQk4zbKI/AAAAAAAAAAY/acNOs3E0zVY/S220/abdessatar+ayari1236868107.jpg'/></author><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-8211225291040328916.post-5675616679108850599</id><published>2009-12-04T14:00:00.000-08:00</published><updated>2009-12-04T14:02:58.295-08:00</updated><title type='text'>لا مقدسات إسلامية بعد تهويد القدس...</title><content type='html'>&lt;div style="text-align: right;"&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;إنطلقت عملية تهويد القدس منذ اندلاع ثورة  "البراق"عام 1929  في القدس الشريف بسبب محاولة اليهود الاستيلاء على الحرم الشريف وجرت حينها مواجهات دموية في حائط المبكى أسفرت عن مقتل 78 فلسطينيا و120 يهوديا. ومنذ ذلك الحين ومحاولات تهويد القدس مستمرة بكل الوسائل  الصهيونية و والعرب والمسلمين يقدمون التنازلات تلوى الأخرى بحق القدس دون أن يعلموا أن من يتنازل مرة عن استحقاقات وطنية وقومية  مهمة سيتنازل في المستقبل مرات ومرات... عن طواعية أو سيرغم على شرب ماء البحر....هذه واحدة من الحكم والقواعد  العربية التي ثبتت صدقيتها في تاريخنا الإسلامي الموشح بالسواد في القرن العشرين وحتى ألآن...&lt;br /&gt;لقد تنازل العرب عن كل شىء حتى لم يبق لهم ما يتنازلون عنه بعد أن نهبت ثروات شعوبهم الكادحة ،وشرد معظمها يعيش تحت الخيام وفي الشتات وقتل منها الآلاف وراحت الكرامة والشهامة العربية والإسلامية في غياهب النسيان ...وتنازل المسلمون بمحض إرادتهم عن الانتهاكات التي حصلت بحق القرآن الكريم  ومقدساتهم الشريفة وعلى رأسها القدس إلى درجة يندى لها جبين موتى المقابر، مما سهل فتح الصفحة الأولى من الكتاب الأسود...&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بعد استفتاء "الخدعة" الذي أفرزت نتائجه رفض 57.5 بالمائة من المستفتين حول بناء المآذن بالجوامع التي ستبنى مستقبلا على الأراضي السويسرية ،سقطت آخر ورقة توت عن عورات  دعاة "حوار الحضارات" وتقارب الأديان ،"وحقوق المعتقدات"...  جاءت الخطوة الخبيثة هذه المرة من جنيف عاصمة السلام ،ومخزن المال العربي المنهوب والمهرب في بنوكهم... والفقراء والجياع في أوطاننا المنكوبة يلهثون وراء السراب الذي شيده بعض القادة ... فتعمقت جراحنا المفتوحة بعد أن دنسوا القرآن الكريم وألقى به صناع الحروب وقتلة الأبرياء والمحتلين لأراضي الغير بدون وجه حق في مراحيضهم   ونحن ننظر بلا حراك  كقطيع من الأغنام الهزيلة التي تبحث عن المرعى في سنوات الجفاف العجاف....حصل كل هذا  بسبب إهمالنا للقدس الشريف وصمتنا عن تدنيس أرض المعراج....&lt;br /&gt;حين قدم العرب والمسلمين استقالتهم الجماعية من جبهة الدفاع عن القدس الشريف وتركوها لرب حتى يحميها ...عاث فيها الصهاينة عبثا بالقتل والتهجير لأهلها وأقاموا تحتها الحفريات ،وزرعوا حولها  المستوطنات حتى أصبحت مهددة بالانهيار والاندثار من أجل تهويدها والاستيلاء عليها في صمت وهدوء ،وسكينة...عند ذلك تكالبت الأمم على خنق الإسلام والمسلمين فأصبحت حتى مقدساتنا لا قيمة لها كما لا قيمة لنا عندهم،ولا وزن لنا لديهم ... فتتالت الخطوات الخبيثة وتعرض نبينا محمد صلى الله عليه وسلم  لأبشع أنواع التنكيل عبر الرسوم الكاريكاتورية في الدنمارك التي نسجت عن منوالها عدة دول أروبية أخرى بعد أن دنس أعداء الأمة  القرآن الكريم ...دون أن يحرك ساكنا أولائك الذين صنعوا من " الكرة" قضية "تجيش" لها الحكام والساسة والمثقفين بكل عزم وإصرار للدفاع عن كرامتهم المرتبطة ارتباطا وثيقا فقط  "بالجلد المدور"  أما القدس بالنسبة لهم  ليست قدسنا ...وكرامة مقدساتنا ليست في سلم ألواوياتهم... ولم تدرج على أجندة "حضرة" خططهم وبرامجهم...و المؤسف هو لحاق  الشعوب العربية والإسلامية  بكل ألوان طيفها بركب المعركة بلا وعي أو إدراك دون أن يأخذوا في الحسبان أن ضياع القدس والمقدسات الإسلامية،والقضية الفلسطينية  بداية النهاية لهم ولنا جميعا....&lt;br /&gt;لقد أصبح العرب والمسلمون محاصرين في كل مكان يتعرضون لأبشع أنواع  المضايقات عبر المخططات والمؤامرات التي تحاك ضد حقوقهم، وممتلكاتهم، ومقدراتهم عن طريق علمنة كل الشعوب الإسلامية لأنهم –أعداء الأمة – يدركون جيدا أن فصل الدين عن الدولة هو السبيل الوحيد للقضاء على كل أشكال المقاومة والممانعة نتيجة استخلاصهم للعبر من الإنجازات التي حققتها  حركات المقاومة الإسلامية في كل من فلسطين المحتلة ولبنان والعراق وأفغانستان والصومال... لأن جميعها أفشلت المشاريع الصهيو- أمريكية لتفتيت المنطقة وإخضاعها بالكامل لهيمنتهم اعتمادا على العقيدة الإسلامية في المقاومة.مثلما أعتمد معظم القادة العرب على العلمانية في حكمهم الشيء الذي جعل هؤلاء الزعماء يتقاعدون مبكرا عن الدفاع عن الهوية ،ويتركون  المقدسات الإسلامية مستهدفة في كل مكان من العالم  دون أن يشعروا بحجم المخاطر والتحديات التي تهدد مستقبل الأجيال القادمة . كما حركات المقاومة ذات التوجهات العقائدية التي أصبحت الرقم الصعب الذي لا يمكن تجاوزه في كل المعادلات والحلول الدولية وخاصة الإقليمية منها لأن جهة الصمود الإسلامية أصبحت العقدة النفسية التي تربك السياسات الغربية ولنا في الجمهورية الإسلامية الإيرانية في صراعها على حقوقها  مع قوات الاستكبار العالمي أكبر شاهد ودليل على ذلك...&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/8211225291040328916-5675616679108850599?l=ayari-abdessattar.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://ayari-abdessattar.blogspot.com/feeds/5675616679108850599/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://ayari-abdessattar.blogspot.com/2009/12/blog-post.html#comment-form' title='1 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8211225291040328916/posts/default/5675616679108850599'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8211225291040328916/posts/default/5675616679108850599'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://ayari-abdessattar.blogspot.com/2009/12/blog-post.html' title='لا مقدسات إسلامية بعد تهويد القدس...'/><author><name>عبدالستارالعياري</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05293879230364823127</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='25' height='32' src='http://3.bp.blogspot.com/_OIBwWsSKoQg/ScuUQk4zbKI/AAAAAAAAAAY/acNOs3E0zVY/S220/abdessatar+ayari1236868107.jpg'/></author><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-8211225291040328916.post-4411782747736236757</id><published>2009-11-23T14:47:00.000-08:00</published><updated>2009-11-23T14:54:46.448-08:00</updated><title type='text'>إذا كان رب العائلة للطبل ضاربا .....</title><content type='html'>&lt;div style="text-align: right;"&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;كنا نظن أن الفضيحة التي تسببت فيها الكرة  ستتوقف تداعياتها بعد انتهاء مقابلة "العار" التي دارت في الخرطوم بين الفريقين  المصري  والجزائري لكرة القدم   ،وستتوقف الجهتين عن الثرثرة والهذيان ،والتكشير عن أنيابهما التي لم تظهر من قبل في أمهات القضايا الجوهرية سوى على صعيدهما الداخلي أو فيما يخص الاستحقاقات القومية .... لكن يبدو أن الأمور آخذة في التصاعد ،ومتجهة نحوى مزيد من التصادم بين الطرفين دون أن يأخذا في الاعتبار النتائج الوخيمة التي ستعصف بما تبقى من الصف العربي المتهرئ.....&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ففي هذه الأيام المباركة عند عامة المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها وتهافت المسلمين من كل حدب وصوب باختلاف أعراقهم وألوانهم ،ولغاتهم وأوطانهم من أجل هدف واحد هو أداء فريضة الحج وعبادة الرحمان من أجل تصفية القلوب والجوارح من الأدران والأوساخ التي  لحقت  بهم في أوطانهم نتيجة السياسة الرثة التي أفسدت الحرث والنسل ...وزرعت الأوهام وقضت على الأحلام ،ومزقت الأخلاق ،والقيم والفضيلة،وعممت في وطننا العربي الفوضى والفواحش والرذيلة....&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في ظل جراح الأمة التي تنزف دما وجوعا وفقرا وجهلا وتخلف  وفسادا في  كل المجالات  ،وتقيحت هذه الجروح  ولم تندمل ،والمصائب التي تنزل على أوطاننا وشعوبنا من حين لآخر ،والسيل الجارف الذي يدحرج وضع الأمتين العربية والإسلامية نحو الدرك الأسفل من التفكك والضياع ،تصبح رياضتنا وخاصة كرة القدم المطية السياسية ... بعدما كانت أخلاقا أو لا تكون ،ومقربة بين الأوطان والشعوب ،والسفير الذي يجمع ولا يفرق  لكنها أصبحت  في ظل أنظمة هشة وفاشلة وسياسات جوفاء وخالية من الشفافية والمشاريع والبرامج والبدائل ،فرقة وتباعد ومعاول للهدم والفساد في الأرض ....&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ما حصل في العلاقات الرسمية بين  مصر والجزائر نتيجة المقابلة الكروية التي مثلت السيف الذي قطع الماضي عن الحاضر بين البلدين ودنس دماء الشعبين  الزكية التي اختلطت وسقت أرض الكنانة مصر "العروبة" أقولها دون خجل رغم الذي حدث  يدفعنا في لحظة اليأس أن نسب مثل هذه "العروبة والعربان"لأن السيل بلغ الزبى وليس من حق أي واحد من هذه الأمة أن يفرق شملها ويقضي على حلم شعوبنا بالفرقة والتعصب من أجل غاياته ،وتمرير مخططاته الهدامة التي بعثرت جميع أوراقنا وحطمت أمالنا وقضت على حقوقنا وطموحنا .....&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;جاءت هذه الأحداث والمواقف وردود الأفعال التي إفتقدت للحلم والصبر ،والشجاعة التي لم نتعود عليها منهما من قبل في المحن الحقيقية التي تعرضت لها الأمة وشعوبهما بالذات  من الجانبين  وكلاهما عمل جاهدا على قطع شعرة معاوية مع الآخر وفي النهاية ستدفع  كل المنطقة العربية ثمن "تسييس القضية" وتخدير الشعبين من هنا حتى نهاية تصفيات كأس العالم  وجعل الشارع الجزائري والمصري لا حديث له ولا هم عنده ولا بؤس لديه ، سوى ردة الفعل والفعل المضاد...&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ليس ما قامت به الجماهير "المغلوبة على أمرها" هو الكارثة بل الكارثة العظمى ما أقدم على فعله من  على عاتقهم إطفاء الحرائق الملتهبة ،والحد من خطورة الشرارات المتطايرة التي ستحرق بؤر أخرى في الوطن العربي وتجعل منه تكتلات تساند كل منها القريب في الجغرافيا والمصالح وبذلك تتدحرج كرة النار وتحرق ما تبقى من هذه الشعوب وحكامها وتدخل الجميع في مستقبل غير معلوم النتائج والخواتم....ومن يتجاهل ذلك ويلعب بالنار سيكون أول من يحترق بلهيبها...&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لقد وجدنا أعذارا لردود فعل  السياسيين  ....رغم أن بعض الأعذار أقبح من الذنوب ..لكن أن تتحول نتيجة المقابلة وما حصل من أحداث بسيطة في أم درمان بالخرطوم بين المناصرين إلى مقاطعة شاملة ومن يدعم ويذكي نار الفتنة داخل الوسط الجزائري  وخاصة المصري وعلى رأسهم الفنانين الذين على ما يبدو نسوا أن الفن رسالة نبيلة والفنان ملك لجميع مستمعيه ومشاهديه في كل مكان ...والفن  كالرياضة أخلاق وقيم ومبادئ  وتقارب ،وتوحيد للشعوب وليس تفرقة ومواقف متعصبة تبلغ درجة المقاطعة....&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كلمة واحدة أريد أن أقولها بكل لطف ومحبة لفناني مصر أولا على  الموقف الذي أعلنوه  بمقاطعة الجزائر فنيا  حقيقة لا يخدم  القطاع الفني في بلداننا العربية كما سينعكس سلبا على قيمة الفن والفنانين وستخسرون جمهورا عريضا كان بالأمس القريب الداعم والمساند والمحب لكم ولأعمالكم....كما كان هو من صنع نجوميتكم لأنه لا فن بلا جمهور ....فكان من الأجدر والأصوب أن تكونوا جسرا للتآخي والتصالح ونشر المحبة بين الشارعين في البلدين الشقيقين ....عوضا عن  التخندق في حفر لن تجنوا من ورائها إلا خيبة الأمل والشقاق والفراق....خاصة وأننا لم نشاهد أو نسمع عن وقفتكم لحمة واحدة والإعلان عن مقاطعة شاملة لدول ارتكبت مجازر وحشية بحق أخوة لكم في الأرض والهوية والتاريخ والمصير....&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كما أن معظم الشارع العربي المحايد الذي تهمه مصالح الأمة ووحدتها وتماسكها ولا يرضى عن تآلفها ووحدتها بديلا...  أصيب بالصدمة والذهول مما حصل بين البلدين كما أصيب بخيبة أمل أكبر عندما يستمع إلى شخصيات قومية عربية يعتبرها رمز النضال من أجل مصالح شعوبنا المشتركة ،ويمثلون رأس الحربة في الدفاع عن الوحدة العربية "البالية" وعن شعوبنا المضطهدة والمحتلة أرضهم والمنتهكة أعراضهم....يصرحون بتصريحات ليس لها مكانا في قاموس القومية والوحدة العربية وكأنهم أشخاصا آخرين ليس هم الذين أحببناهم واحترمنا مواقفهم وجهودهم البناءة ...لكن مع الأسف بعد الذي صدر منهم  يغادرون المقاعد الأولى على مدرج الشرفاء الأحرار...وإن لم يعودوا إلى رشدهم سريعا ويحاولوا إصلاح ما أفسده الفاسدون الذين ركبوا على الجلد المدور ،ويلملموا الجراح العميقة التي خلفتها تلك الكرة "اللعينة"ومن أستغل سذاجة  وجهل بعض محدثي الشغب للركوب على الأحداث وتمرير طبخات سياسية أعدت تحت جنحة الظلام الدامس  من اجل ضمان نتائج سياسية في المستقبل أثير حولها جدالا كبيرا خلال الأسابيع الماضية  جعلها تفقد بريقها ومكانها وتضاءل أمل تحقيقها ... سيندمون عن اليوم الذي لن يسامحهم فيه التاريخ العربي على الشرخ الذي حصل في جسد الأمة المنهك والمثقل بالمتاعب والأحزان&lt;/span&gt;...&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/8211225291040328916-4411782747736236757?l=ayari-abdessattar.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://ayari-abdessattar.blogspot.com/feeds/4411782747736236757/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://ayari-abdessattar.blogspot.com/2009/11/blog-post_6739.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8211225291040328916/posts/default/4411782747736236757'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8211225291040328916/posts/default/4411782747736236757'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://ayari-abdessattar.blogspot.com/2009/11/blog-post_6739.html' title='إذا كان رب العائلة للطبل ضاربا .....'/><author><name>عبدالستارالعياري</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05293879230364823127</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='25' height='32' src='http://3.bp.blogspot.com/_OIBwWsSKoQg/ScuUQk4zbKI/AAAAAAAAAAY/acNOs3E0zVY/S220/abdessatar+ayari1236868107.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-8211225291040328916.post-8143673720019881917</id><published>2009-11-23T14:44:00.000-08:00</published><updated>2009-11-23T14:46:56.358-08:00</updated><title type='text'>رسالة إلى حضرة "النقيب"</title><content type='html'>&lt;div style="text-align: right;"&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;بعد كل الذي قيل ،وكتب  في وسائل الإعلام العربية وحتى الدولية حول مخلفات المقابلة "الفضيحة".... كرهت الرياضة والرياضيين كبقية المتحضرين ،والعقلاء في وطننا العربي البائس والتعيس كبؤس وتعاسة ما حصل بعد مقابلة "العار"وقررت أن لا أكتب مرة أخرى عن هذه الأزمة .لكن هناك تصريح حزين وكئيب وأعتبره شخصيا عنصري بامتياز،وليس له مبرر حول المهزلة التي لم يشهد التاريخ الرياضي العربي مثيلا لها من حيث العويل والصراخ والبكاء ،وبل التهديد والوعيد... ولم ينقص الطرفين سوى تحريك الجيوش الجرارة  التي لا تتحرك إلا للقمع الداخلي أو لمحاربة الأخوة الأشقاء...لا غير ودخل على الخط كبار" الساسة" "والمثقفين"وأشباههما و سخروا أنفسهم لطرق طبول الحرب بدون توقف مفتتحين تصريحاتهم المسمومة  بالتصعيد والقدح والذم إلى درجة التهور وعدم المسؤولية حتى بلغ الأمر حد اعتبار ما حصل اعتداء على "السيادة الوطنية"وأصبح كل من هب ودب في البلدين يطلق الشعارات المبتذلة والمواقف العدائية للوطن المقابل إلى حد السخرية والرثاء لهؤلاء الذين يدعون في القومية العربية معرفة وفلسفة وهم بعد الذي أتوه أبعد من ذلك بكثير ....&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;المهم ،يوم الاثنين الماضي ،ركبت سيارتي وتوجهت إلى مركز عملي وفتحت جهاز الراديو لعلي أظفر بخبر يفرحني ويدخل البهجة والسرور على قلوب الشعوب الحزينة....لكن هيهات لم يبق إلا ما يدمي القلوب ويجمد العقول، ويعمق الجراح والقنوط.... ويخفف عني عناء الاكتظاظ  المروري ،أو تظفر أذني بأغنية ينشرح لها صدري ،وتزيل القطن عنهما نتيجة تلوث معظم  الفن العربي "الهابط" والمبتذل الذي أصبح لا معنى له ولا قيمة فيه....لكن المذيع سامحه الله كان بانتظاري مع ضيف مقلق يحاوره... وكأنه يتربص بي ليزعجني ويزيد من توتر أعصابي كلما سمعت أو قرأت خبرا عن المهاترات والفضائح التي أنتجتها المقابلة الكروية التي جمعت الفريقين المصري والجزائري، البلدين الشقيقين "العدوين"...&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;المهم ،وجدت على موجات الأثير مباشرة على الإذاعة التونسية "موزاييك" حوارا مع نقيب الفنانين المصريين يتحدث عن مخلفات  أطوار الأحداث التي جرت  بالسودان الشقيق بعد المقابلة السياسية...عفوا "الرياضية التي حولها حضرة النقيب إلى  "كارثة عظمى" وأسهب في السب والشتم للأخوة الجزائريين حكومة وشعبا ....فظننت أنه يتحدث عن تل أبيب وناتنياهو أو ليبرمان... أو ربما عن العلم الإسرائيلي الذي يرفرف عاليا في سماء عاصمة الفراعنة ،أو عن التجاوزات المفضوحة التي تقوم بها هذه الدولة "صديقتهم" بحق مدنيين وجنودا مصريين من حين إلى آخر بلغت في عدة مرات مرحلة القتل.....دون أن نسمع صوتا لهؤلاء...ولم يستحي حقيقة بل صدر عنه كلاما يثير الاشمئزاز والسخرية ...حين قال كنا قادرين أن نرسل لهم "شوية شباب فيفتكوا بهم..." فلم أصدق نفسي أن المتحدث هو نقيب الفنانين المصريين الذين أحببناهم واحترمنا أعمالهم وكانت الشعوب العربية سببا في نجاحهم وشهرتهم....بل ظننت أن حضرته ليس إلا زعيم عصابة...والحمد لله أنه لم يكن قائدا عسكريا وإلا لكانت الأسلحة التي أكلها الصدئ تفتك بالأخوة الجزائريين والعكس كذلك....وفي إجابته عن سؤال المذيع الذي حاول جاهدا أن يعيد له صوابه ويخفف من لهجة "الحقد الدفين" التي يتكلم عن ووجود السيدة وردة الجزائرية بمصر طلب حضرة "النقيب من الأخيرة الاعتذار وتوجيه اللوم للجزائريين....فبربكم ما دخلها السيدة وردة ،وعلى ماذا تعتذر؟...والله  بعد الذي سمعته حسدت كل من لم يستمع إلى مثل هذه الثرثرة التي تقطع حبل الوصل بين الشعبين الشقيقين ، وربما أبعد من ذلك.....&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;عدة أسئلة أوجهها  إلى حضرة  "زعيم الفنانين"ما هي  الرياضة ،وما هو الفن خاصة يا حضرة النقيب "المحترم" ؟&lt;br /&gt;ألم تعلم وتتعلم أن الفن رسالة نبيلة ،وأخلاق عالية ووطنية قومية في أبهى صورها ...ألم تعرف أن الفن جسر للمحبة والتآخي ،والتواصل بين الشعوب والحضارات وهمزة الوصل بين الماضي والحاضر والمستقبل...ألم تعلم أن النشيد الوطني الجزائري كتبه شاعر جزائري ولحنه ملحن مصري.....ألم تعلم أن الدولة التي تتحدث عنها بهذا الكلام دولة شقيقة لمصر أمتزج دم أبنائها بدماء الشعب المصري البطل...كيف تكرر إعلان مقاطعة الفنانين المصريين للجزائر...؟ لتعلم يا حضرة "النقيب" أننا لا نجامل ولا نعادي ولا نخاف لومة لا ئم في الحق ولا ندعم الأخوة في الجزائر على حساب أشقائنا في مصر أو العكس ....بل لا نرغب إلا في الصلاح والفلاح لهذين  الشعبين الشقيقين... ولا نرضى عن غير ذلك بديلا، ثم لماذا لا ينسج نقابة الفنانين على منوال الخطوة الصادقة التي قام بها إتحاد الكتاب المصريين ؟لكن  ومن فرط  حرصنا وحبنا  لوطننا العربي والدفاع عن مصالحه التي نهشتها الكلاب السائبة من كل حدب وصوب  وقضاياه العادلة التي ضاعت نتيجة هذه الثقافة العربية التي مازالت سمومها تنخر كيان هذه الأمة فأستغلها الأعداء لتعميق جراحنا التي فتحناها بأيدينا ....  أقول لك أن شرفاء هذه الأمة لن يسمحوا لأحد مهما كان موقعه أن يشعل نار الفتنة والفرقة بين شعوبنا التي خرب مستقبلها وألقى به في المجهول بعض  الساسة وأزلامهم.... كما يجب على أحرار ونخب هذه الأمة مواجهة العصبية والمغالاة من كلا الطرفين حتى يخمد البركان الثائر ويعود الوئام والوفاق بين البلدين، والشعبين الشقيقين...&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/8211225291040328916-8143673720019881917?l=ayari-abdessattar.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://ayari-abdessattar.blogspot.com/feeds/8143673720019881917/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://ayari-abdessattar.blogspot.com/2009/11/blog-post_23.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8211225291040328916/posts/default/8143673720019881917'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8211225291040328916/posts/default/8143673720019881917'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://ayari-abdessattar.blogspot.com/2009/11/blog-post_23.html' title='رسالة إلى حضرة &quot;النقيب&quot;'/><author><name>عبدالستارالعياري</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05293879230364823127</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='25' height='32' src='http://3.bp.blogspot.com/_OIBwWsSKoQg/ScuUQk4zbKI/AAAAAAAAAAY/acNOs3E0zVY/S220/abdessatar+ayari1236868107.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-8211225291040328916.post-4512532675615411031</id><published>2009-11-19T14:08:00.000-08:00</published><updated>2009-11-19T14:11:25.529-08:00</updated><title type='text'>تسخير الرياضة للسياسة</title><content type='html'>&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;div style="text-align: right;"&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;قديما قال بعض  الفلاسفة "الدين أفيون الشعوب..." فهل يجوز لنا اليوم أن نقول "الكرة تعصب، وفرقة بين الشعوب" ما حدث خلال الأسابيع الفارطة من أحداث مزرية ،ومخجلة  بين شعوب عربية وصلت شرارة التعصب والغليان إلى عقول المسؤولين  العرب  وهذا طبيعي ومنطقي لأنه من المسلمات في وطننا العربي الكئيب والمفكك طالما يستخدمون الرياضة لخدمة السياسة ... ففي إطار تصفيات كأس أمم إفريقيا والعالم إشتغلت ماكينة معظم وسائل الإعلام العربية، وتحررت من القيود التي تكبلها خارج المجال الرياضي  ...فالحديث عن الكرة ليس له حدود...فقامت الدنيا ولم تقعد...واشتعلت النيران من كل المشاركين في هذه التصفيات القارية الكل يبحث عن الفوز والترشح للنهائيات وكأنهم سيخرجون هذه الشعوب من جحيمها وفقرها وتخلفها...وستحل كل أزماتنا التي طال أمدها....&lt;br /&gt;لقد تموضعت كلا الجهتين واحدة لإشعال الحريق ،والجهة المقابلة تصب الزيت....وكلاهما يريد أن يقوم بمهمته على الوجه الأكمل ، وبزيادة بلا نقصان....وانشغلت كل الجماهير ،العربية من المحيط إلى الخليج بمتابعة المقابلات الكروية ،وغابت في هذه الزحمة كل المشاكل التي نعاني منها الأمرين... فصارت هذه الشعوب لا حديث بينها إلا على الكرة...فهي  تأكل كرة،وتتنفس كرة....وتنام وتستيقظ على وهم الجلد المدور لا غير ....ولا يعني الفقير منها إن بات أبناؤه يتضرعون جوعا ...فقد أشبعهم كرة إلى حد التخمة....أومات ألاف البشر من هذه الأمة ظلما وبهتانا...أو انتهكت أعراضنا ودنست مقدساتنا...لا يهم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;من المضحك المبكي،أن يصل الأمر بدولتين شقيقتين  إلى حد استدعاء السفراء والاحتجاج على العنف المتبادل ....وكأنهما قبيلتان كالأوس والخزرج ....أو  فريق الملائكة سيتقابل مع فريق الشياطين....ومصير هذه الأمة المسكينة  معلقا بالترشح لنهائيات كأسي إفريقيا والعالم من خسروا دخلوا جهنم وبأس المصير ....ومن كسب فجنة الخلد تنتظرهم ، سيدخلونها بسلام آمنين.... حصل كل الذي حصل نتيجة عدة عوامل منها الجهل والسذاجة ،والتعصب وحب الانتماء الرياضي المفرط ،و الغير مبرر ... لكنه في حقيقة الأمر مقنن ،وبنوايا مبيتة سلفا  من الذين تعودوا على استغلال مثل هذه الفرص لتغيير وجهة الشعوب المقهورة،والمكبوتة ... نحوى فضاء واسع إسمه "الكرة "وما أدراك من الكرة عند ساستنا ومهندسي شبكة التنويم المغناطيسي .... لتفريغ شحنة الصمت بالألم اللتين تعاني منهما الشعوب العربية إلى حد الرثاء....&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ليس العيب في الجماهير الرياضية التي وجدت مجالا للصراخ...،وتعلن الرفض والقبول اللذان لا تعرفهما إلا في ملعب كرة القدم لا غير له ، ولا بديلا عنه... فخرجت عن صمتها الذي طال كثيرا وفقدت الأمل في كسر هذا الحاجز الحديدي الذي أقامه من تعلموا فنون تكميم الأفواه فأصبح الشعب أخرس وأصم....وهي تعلم علم اليقين أنها لن تحاسب على ما تفعله خيرا أو شرا ،ولن يزج بهم في السجون بعد أن ينالوا نصيبهم من عصا البوليس الغليظة التي تعودوا عليها كلما فكروا في الخروج عن هذا الصمت القاتل للاحتجاج على انعدام لقمة العيش المفقودة...أو للمطالبة بحقهم في حياة كريمة كبقية شعوب العالم الحر الذي لا تعرف شعوبه الصمت والقمع....أو حتى للتنديد على حرب أو مصيبة لحقت بجزء من هذه الأمة  من أخوتنا في النسل والدين....بل العيب في هؤلاء الذين عن سوء نية حولوا "الكرة" إلى غاية وهدف سياسيين، وسخروا لها كل الإمكانيات المادية والإعلامية من أجل إدخال هذه الشعوب في نفق مظلم لا يبصرون فيه نور الساسة والسياسيين وما يفعلونه تحت جناح الظلمة الحالكة... ومشاكل بلداننا وأهم الاستحقاقات المصيرية التي لم ولن تحلها انتصارات الكرة ولو تعددت هذه الانتصارات الرياضية رغم أهميتها وضرورتها...&lt;br /&gt;وللأسف الشديد سقطت  في الفخ عديد وسائل الإعلام وأصبحت تخصص يوميا السعات الطوال في التحاليل للمقابلة ونتيجتها ، والنقاشات الساخنة والحوارات النارية بلا كلل أو ملل دون أن نسمع لها صوتا في أمهات القضايا الوطنية والقومية البالغة الأهمية ...هذا إذا كانوا يرغبون في أن تكون شعوبنا واعية بمشاكلنا وقضايانا المصيرية...&lt;br /&gt;لقد وظف الساسة الرياضة ومن ورائها الإعلام الأصفر الذي لا لون له ، ولا طعم ولا حتى رائحة... للشحن "والتخدير الجماهيري "من أجل تغيير أبصارهم المحدقة بقوة نحوى الأوضاع الداخلية والخارجية  المتردية التي تنتظر من أصحاب القرار مبادرات وحلول للهوان الذي تعيشه شعوب هذه الأمة وهم غير قادرين على أكثر من تغييب فكر الشعب والذهاب به نحوى "ماتش كرة " سيشغل هذه الجماهير في حالتي الربح والخسارة وستبقى نتيجته محور حديث الشارع عوضا عن مواضيع أخرى لا رغبة للسلطة في  التفات  إليها ولو بنصف عين... .فصارت معظم القنوات العربية مجندة بشكل يوحي  وكأن بلداننا  مقبلة على حرب أو كارثة "عفانا وعفاكم الله من الكوارث" لأن لهذه الأمة من المآسي ما يكفيها  وزيادة...&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لقد أصبحت الرياضة وخاصة "كرة القدم" في وطننا العربي جزء من سياسة التغييب الفكري وإستراتيجية ممنهجة من أجل تحويل اهتمامات الشعوب إلى موقع آخر لا يسمن ولا يغني من جوع... وأداة قمعية غير مباشرة تمارس على الشعب دون وعي أو إدراك منه بغاياتها وأهدافها المسمومة أما في المفاهيم الغربية ليس هناك استغلال سياسي للرياضة من أجل تمييع الشعب وترويض عقله كما لا يوجد   تداخل بين الرياضة والاستحقاقات بل على العكس هي في خدمة توعية الشعب وتثقيفه رياضيا وأخلاقيا ومعرفيا لأنهم ليس لديهم ما يخفونه عن شعوبهم ،ولا يتآمرون عليها من أجل تمرير عمل ما لا تقبله ،ولا توافق عليه . فتجد في نفس اليوم جماهير تشاهد مباريات كروية ،وأخرى معتصمة في الشوارع والساحات تطالب بما تفتقده من ضروريات أو مطالب محقة... ولا هذه تفسد تلك...&lt;br /&gt;وأحيانا أخرى يستغل الغرب التظاهرات الرياضية العالمية وانشغال شعوبنا بمتابعتها  لتمرير اتفاقيات ،أو أملاءات أو حتى اعتداءات عسكرية مثل ما قامت به إسرائيل من اعتداء همجي وحشي على الفلسطينيين خلال تصفيات كأس العالم الماضية حتى تريح حكامنا من أعباء مطالبات شعوبنا بالتدخل لوقف العدوان...وكذلك ما حصل في العراق عندما توج الفريق العراقي لكرة القدم بلقب آسيوي منحوه إياه فتزامن ذلك التتويج الوهمي  بتفجيرات دموية جابت بلاد الرافدين تحصد أرواح المئات من الأبرياء وقادة المنطقة الخضراء ومن ورائهم المحتل يشيدون بالفريق العراقي وبتتويجه من أجل التضليل بأن العراق على درب التتويجات والنجاحات ،واحتلاله نعمة وليس نقمة رغم الدماء الزكية التي سالت حينها ولازالت تسيل يوميا في كامل عاصمة العروبة بغداد&lt;/span&gt;...&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/8211225291040328916-4512532675615411031?l=ayari-abdessattar.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://ayari-abdessattar.blogspot.com/feeds/4512532675615411031/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://ayari-abdessattar.blogspot.com/2009/11/blog-post_19.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8211225291040328916/posts/default/4512532675615411031'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8211225291040328916/posts/default/4512532675615411031'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://ayari-abdessattar.blogspot.com/2009/11/blog-post_19.html' title='تسخير الرياضة للسياسة'/><author><name>عبدالستارالعياري</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05293879230364823127</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='25' height='32' src='http://3.bp.blogspot.com/_OIBwWsSKoQg/ScuUQk4zbKI/AAAAAAAAAAY/acNOs3E0zVY/S220/abdessatar+ayari1236868107.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-8211225291040328916.post-6718261005613573520</id><published>2009-11-07T05:50:00.000-08:00</published><updated>2009-11-07T05:54:25.178-08:00</updated><title type='text'>قضايا مرة،ورأي</title><content type='html'>&lt;div style="text-align: right;"&gt; درس العجوز المقدسية وفشل إسرائيل.. &lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;صحيح ، إسرائيل فشلت سياسيا وعسكريا وهذا لم يعود إلى قوتنا وعملنا العربي المشترك ،ووحدة صف الأمة بل هي نتيجة حتمية لكل من يحارب الشرفاء وأصحاب الحقوق المغتصبة. ففشل إسرائيل يقابله كذلك فشلا عربيا مدويا وعجزا مذهلا عن أداء الواجب المنوط بعهدة أنظمتنا وحكامنا ،والحفاظ على الأمانة التي تعلقت برقابهم ورقاب شعوبنا كذلك، وهي الدفاع عن أوطاننا، وحقوقنا وخاصة مقدساتنا التي تنتهك وتهود يوميا ويشرد أهلها في العراء أمام أنظار ومسامع هذا العالم الذي يدعي الحضارة والإنسانية.مثل ما حدث في حي الشيخ جراح بالقدس التي انتهكت فيها الطفولة والشيخوخة وذبحت فيها الكرامة العربية من الوريد للوريد لكن شهامة اهل بيت المقدس رغم ما يتعرضون له من اعتداءات منظمة  لأجلائهم من القدس من طرف الصهاينة عبرت عنها تلك العجوز الطيبة بقولها "أخرجونا من بيوتنا لكننا وراهم وراهم "إنه درس بالغ القسوة والسخرية تظمنته كلمات تلك المرأة المقدسية لكل الأنظمة والشعوب على حد السواد لصمتهم وتخاذلهم وعدم نصرتهم لأمثال تلك المرأة الشريفة... .&lt;br /&gt;فصورة تلك المرأة بلغت الرسالة مفادها أن ضعف إسرائيل لم يحصل بالمرة نتيجة سياسة حكوماتنا التي تمتلك كل الصلاحيات والقرارات لكنها  لم تفعل شيئا بل خيرت موقع المتفرج فظهرت من تحت الركام مجموعات صغيرة محدودة الإمكانيات أستطاعت أن تدخل إسرائيل في دائرة الفشل والتخبط السياسي والعسكري وليست الأنظمة العربية هي التي أفشلت كل مخططات إسرائيل  التي ما زالت إلى حد الآن ماسكة على الأقل بخيوط اللعبة والحلول ،وتدير المعركة الباردة حاليا دون أن تلقي بسلاحها وتستسلم للاستحقاقات كما فعل العرب طوال فترة الصراع مع أعداء الأمة.....&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لبنان دوما في قلب الشعوب العربية...*&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لقد أخذا لبنان من قلوب وعقول، وكذلك أهتما م شعوبنا العربية الكثير شأنه شأن الشعب الفلسطيني وذلك لوجودهما  في خندق المقاومة من جهة وللمكاسب التي تحققت للأمة نتيجة صمودهما الكبير والمذهل في وجه الغطرسة الصهيونية المتوحشة وإفشالهما –الشعب اللبناني والفلسطيني - لمشاريع أمريكا الهادفة إلى تفتيت المنطقة وتحويلها إلى دويلات لا حول لها ولا قوة حتى تضمن لمستقبلها سيطرة مطلقة على كل مقدرات شعوبنا التي أصبحت بفعل المقاومة في كل مكان عربي إسلامي ،و واعية بما يجري في الحاضر والأهداف الإمبريالية المرسومة سلفا للمستقبل المجهول بفعل تخاذلنا وبيع أهم قضايانا في أسواق النخاسة الأمريكية وفي أروقة أوكار الاتفاقيات والمعاهدات ، وأحيانا الطعنات في الظهر لهؤلاء الذين نذروا أنفسهم دفاعا عن مصالح الأمة  فكل الشعوب العربية تتمنى توافق لبناني وحكومة قادرة على رفع التحديات وتتعظ بدروس الماضي الأسود في منطقة طغت عليها ضبابية المواقف والسياسات إلى درجة الضياع ، والإهمال الغير محدود...&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;غولستون...التقرير المفصلي .*&lt;br /&gt;ما نتمناه هو عدم الالتفاف على تقرير القاضي غولدستون في مجلس الأمن بعد تبنيه من طرف الجمعية العامة وعلى الأمريكان إذا أرادوا مصالحة حقيقية مع الشعوب العربية والإسلامية كما أدعى اوباما في خطاب التمويه في القاهرة ،أن لا تعمل بالتعاون مع إسرائيل وحلفائهما إفشال الخطوة الوحيدة التي ستكون لها نتائج إيجابية على الجميع أولها لجم إسرائيل ومنعها من تكرار جرائمها في المستقبل بحق الأبرياء العزل ،وتتعامل مع مشاكل المنطقة بالحوار لا بالسلاح والغطرسة وفرض الشروط والحلول بالقوة التي أثبتت فشلها مع من آمنوا بربهم وبعدالة قضياهم في صراعهم مع الدولة التي قادت أطول صراع  ،واحتلال لأراضي الغير بأبشع الاعتداءات ، والجرائم في حق الإنسانية  في التاريخ المعاصر،وشنت حروبا مسعورة كان على المجتمع الدولي محاسبتها على الأقل منذ ارتكابها لمجزرة صبرا وشتيلا لكن صمت هذا العالم وتواطئه أوصل الجميع إلى هذا الحال البائس المتردي...فهذا التقرير سيكون مفصليا بالفعل سيحدد عدة خطوات قادمة من جانب كل الأطراف.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;القهر يولد الإنتقام...*&lt;br /&gt;...&lt;br /&gt;هذا الذي صنعوه بأيديهم ،بعد الإذلال والقهر والمعاناة التي تحملها المسلمون في أرجاء المعمورة بأوامر أمريكية –صهيونية - وتشديد الخناق على كل من هب ودب إسمه عربي مسلم إلى جانب السياسات الأمريكية المتعاقبة المنحازة لإسرائيل بشكل مبالغ فيه ، ومقرف في أغلب الأحيان طبيعي أن تنتج عنه مثل هذه الردود الانتقامية  التي بدورها هم السبب فيها والدافع الرئيسي لارتكابها  نتيجة مضايقتهم لمثل نضال مالك حسن الذي يتلقى بصفة مستمرة مضايقات وأعتداءات من طرف الجنود العنصرين ،لأن  ما&lt;br /&gt;حدث لهذا الدكتور الفلسطيني الذي تعرض لأبشع أنواع الميز العنصري في القاعدة العسكرية بتكساس لو حدث لغيره سيقوم بنفس الفعلة كردة فعل عن القهر والظلم والعنصرية فهو لم يقدم على هذا الانتقام إلا بعد أن عجز عن صد العدوان الممنهج ، والإذلال المتعمد من الجنود المرتزقة اللقطاء وكذلك عدم السماح له بالخروج من العمل من سلك الجيش فما تعرض له نضال عملية موت قطرة،قطرة وصلت به إلى ما وصل إليه...&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;درس العجوز المقدسية...وفشل إسرائيل&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;صحيح ، إسرائيل فشلت سياسيا وعسكريا وهذا لم يعود إلى قوتنا وعملنا العربي المشترك ،ووحدة صف الأمة بل هي نتيجة حتمية لكل من يحارب الشرفاء وأصحاب الحقوق المغتصبة. ففشل إسرائيل يقابله كذلك فشلا عربيا مدويا وعجزا مذهلا عن أداء الواجب المنوط بعهدة أنظمتنا وحكامنا ،والحفاظ على الأمانة التي تعلقت برقابهم ورقاب شعوبنا كذلك، وهي الدفاع عن أوطاننا، وحقوقنا وخاصة مقدساتنا التي تنتهك وتهود يوميا ويشرد أهلها في العراء أمام أنظار ومسامع هذا العالم الذي يدعي الحضارة والإنسانية.مثل ما حدث في حي الشيخ جراح بالقدس التي انتهكت فيها الطفولة والشيخوخة وذبحت فيها الكرامة العربية من الوريد للوريد لكن شهامة اهل بيت المقدس رغم ما يتعرضون له من اعتداءات منظمة  لأجلائهم من القدس من طرف الصهاينة عبرت عنها تلك العجوز الطيبة بقولها "أخرجونا من بيوتنا لكننا وراهم وراهم "إنه درس بالغ القسوة والسخرية تظمنته كلمات تلك المرأة المقدسية لكل الأنظمة والشعوب على حد السواد لصمتهم وتخاذلهم وعدم نصرتهم لأمثال تلك المرأة الشريفة... .&lt;br /&gt;فصورة تلك المرأة بلغت الرسالة مفادها أن ضعف إسرائيل لم يحصل بالمرة نتيجة سياسة حكوماتنا التي تمتلك كل الصلاحيات والقرارات لكنها  لم تفعل شيئا بل خيرت موقع المتفرج فظهرت من تحت الركام مجموعات صغيرة محدودة الإمكانيات أستطاعت أن تدخل إسرائيل في دائرة الفشل والتخبط السياسي والعسكري وليست الأنظمة العربية هي التي أفشلت كل مخططات إسرائيل  التي ما زالت إلى حد الآن ماسكة على الأقل بخيوط اللعبة والحلول ،وتدير المعركة الباردة حاليا دون أن تلقي بسلاحها وتستسلم للاستحقاقات كما فعل العرب طوال فترة الصراع مع أعداء الأمة.....&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/8211225291040328916-6718261005613573520?l=ayari-abdessattar.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://ayari-abdessattar.blogspot.com/feeds/6718261005613573520/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://ayari-abdessattar.blogspot.com/2009/11/blog-post_07.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8211225291040328916/posts/default/6718261005613573520'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8211225291040328916/posts/default/6718261005613573520'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://ayari-abdessattar.blogspot.com/2009/11/blog-post_07.html' title='قضايا مرة،ورأي'/><author><name>عبدالستارالعياري</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05293879230364823127</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='25' height='32' src='http://3.bp.blogspot.com/_OIBwWsSKoQg/ScuUQk4zbKI/AAAAAAAAAAY/acNOs3E0zVY/S220/abdessatar+ayari1236868107.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-8211225291040328916.post-1091314677395039771</id><published>2009-11-06T14:04:00.000-08:00</published><updated>2009-11-06T14:07:16.478-08:00</updated><title type='text'>ضحايا الجيش الإرلندي على درب لوكربي...!!</title><content type='html'>&lt;div style="text-align: right;"&gt;  خلال الأيام القليلة الماضية  أعيد طرح موضوع لوكربي  بوجه متجدد ، لكنه  قبيح رغم عمليات التجميل التي تعودوا عليها من قديم الزمان في حيلهم ،وتحايلهم ...فما إن تم  الإفراج عن المقرحي في ظروف لازالت غامضة لدى معظم شعوب العالم لا تزال علامات  الاستفهام تطرح من كل أصقاع العالم عن سبب إطلاق سراحه بعد أن قضى سنوات في السجن دون إثبات التهمة عليه  أو تبراءته حتى بدأت تطفو على سطح القضية بوادر تنبؤ بخطة جديدة للابتزاز الرخيص  تحت عنوان أقبح مما فعلوه.... مدعين  ظهور أدلة جديدة ،ومتورطين جدد لم تنتبه إليهم المحكمة الدولية ( الموقرة)طوال فترة التحقيق واعتقال المقرحي و الغاية من كل ذلك باختصار محاولة أخرى لسلب ونهب مال دولة عربية أو إسلامية طالها أو لم يطولها العقاب ،وإن لم تكن الكلفة مادية  ستكون سياسية من أجل ترويض وتركيع الدول العصية على هيمنتهم  والتي ترفض كيلهم بمكيالين إذا تعلق الأمر بمواضيع ذات صلة بالعرب الذين تعتبرهم أمريكا وبريطانيا ومن ورائهما  أبنتهما المدللة إسرائيل خزانات نفط وثروات هائلة وليسوا أمة ذات حضارة مجيدة كانت سببا في بناء هياكلهم الكرتونية المزعومة ....&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;br /&gt;لم تنته القصة عند لوكربي التي أغدقت ليبيا على أهالي الضحايا من مال الشعب الكثير... ،وإنما هذه المرة ضحايا جدد وابتزاز متجدد، آتي من إيرلندا الشمالية  بدأت تحبك سيناريوهات أخرى ضد الجماهيرية العربية الليبية التي على ما يبدوا أصبحت في نظر عدة أطراف دولية (كنز للتعويضات )حول مطالبة أهالي ضحايا الجيش الإرلندي بتعويضات من الجماهيرية  خلال حقبة استعمار بريطانيا لأرلندا الشمالية التي دعمت ليبيا الجيش هناك من أجل استعادة حقه في أرضه وكرامته .....&lt;br /&gt;تتابعت خطوات التمعش  والابتزاز  بوتيرة تجعلنا نبكي حتى حدود الضحك ....لكن يبدو حتى الضحك والبكاء في عالمنا العربي صارا  يستحقان ترخيصا مسبقا من هؤلاء الذين بنو أمجادهم وكبرياءهم ،وتسلطهم وتجبرهم على الدماء والأشلاء التي وزعوها في مشارق الأرض ومغاربها. وكان لمنطقتنا العربية  النصيب الأوفر منها ....وعندما كلوا وملوا من الاستعمار المباشر لأوطاننا التي تركوها تلملم مخلفات استعمارهم الهمجي بعد أن سلبوا ونهبوا كل خيراتها ووضعوا أيديهم القذرة على البقية بالاتفاقيات والمعاهدات المذلة...&lt;br /&gt;الآن  تغير الأسلوب إلى السيطرة المطلقة على ثروات شعوبنا بدبلوماسيتهم الناعمة حينا وبالتهديد والوعيد أحيانا أخرى والويل والثبولر وعاقبة الأمور  لمن  يشق عصا الطاعة هناك بدائل متعددة في جرابهم تجعله يثوب إلى رشده ويأتيهم صاغرا  مطأطأ الرأس يطلب صك الغفران ،ويقدم لهم لقمة عيش الشعب على طبق من الذل والهوان والاستسلام تحت عناوين مختلفة....&lt;br /&gt;يبدو أن الخطوات التي أتبعتها ليبيا في تعاملها مع أمريكا والغرب للخروج من حصار العار الذي فرضوه عليها بعد حادثة لوكربي التي دفعت مقابلها من مال الشعب الليبي ودمه  ما لا يحتمل ...لم يكفيهم فاستغلت ماكينة المكر والمناورات الخسيسة التي أصبحت السمة البارزة في سياساتهم تجاهنا - العرب - من أجل البحث عن وسائل تركيع وترهيب أكثر جدوة وفاعلية  الغاية منها البحث عن المزيد من النهب والاختلاس ،والسيطرة على ما تبقى من حقول نفط وثروات باطنية على الأراضي الليبية الشقيقة وإلا لماذا في هذا الظرف العصيب الذي يعيشه المحور العربي والإسلامي نتيجة الفرقة والخلاف المتصاعد بين الأخوة في الدين والتاريخ والمصير... الذي سببه ضعفنا ومكرهم  تظهر من حين لآخر قضايا من تحت الرماد ! كلها تهم باطلة ومفبركةالهدف من ورائها مزيد من نهب ثروات المنطقة المتبقية عن طريق ما تسمى بالتعويضات آخرها وليس أخيرا عزم أهالي ضحايا الجيش الإرلندي طلب تعويضات من ليبيا لدعمها له أثناء الاحتلال البريطاني....&lt;br /&gt;لقد تنازل العرب إلى حد لم يبقى لهم  ما يتنازلون عنه ...تنازلوا عن السيادة وحرية القرار في  الأوطان ...تنازلوا عن ثروات الشعوب وتركوها تعيش حالة فقر وأمية.... وتخلف في كل المجالات، تنازلوا حتى عن الثوابت القومية وصارت كل دولة تغني على ليلاها ...مما سهل على هؤلاء الطغاة الجدد المبتزين التفرد بدولنا ونهبها الواحدة تلوى الأخرى في صمت وسكينة....&lt;br /&gt;أنظروا كيف لا تموت قضايا مواطنيهم بالتقادم ! ونحن تسفك دماؤنا كل يوم في حاضرنا البائس وتنتهك أعراضنا وتسلب أراضينا وتقتلع أشجار زيتوننا....كذلك في صمت وسكينة... ولم تتوفر للبعض منا  حتى مجرد نية الدفاع عن حقوقنا المشروعة التي أقرتها شرائع السماء والأرض، فصمت الآذان ،وتكممت الأفواه وصراخ القتلى وأنات الجرحى تنطلق مدوية تهز صمت العالم  بدءا من غزة والعراق وأفغانستان والصومال، ومن قبل  لبنان صبرا وشتيلا ،وقانا، وقانا الثانية... وكذلك الاعتداءات الجانبية مثل ما قامت به دولة الميز العنصري في إسرائيل في هجومها العسكري الجبان على حمام الشط في تونس وقتلت العشرات من الأبرياء هناك  وعادت طائراتهم بسلام وعافية... والحبل على الجرار  هذا دون أن نطالب ولو مرة بالتعويض على الذي حصل لآلاف الضحايا  في وطننا العربي المنكوب ،وما لحق المتضررين من اعتداءاتهم الوحشية ظلما وبهتانا... .&lt;br /&gt;فلو كانت هناك عدالة دولية يفرضها العرب على "جلاديهم"  وهم على ذلك قادرون ستصبح دولة إسرائيل المزعومة بكل ما تملك و( بطم طميمها )لا تعوض الجرائم التي ارتكبتها في منطقتنا ،وفي حق أهلنا في فلسطين ولبنان بصفة خاصة،و مثلها أمريكا وبريطانيا ... ثم لماذا لا نطالب نحن أيضا الدول الغربية التي استعمرت بلادنا لعقود وقتلت ألاف المقاومين والأبرياء بعد أن استولت على ثرواتنا وتركتنا نعاني مخلفات تلك الحقبة السوداء  التي لا تقل سوادا عن حاضرنا .... بتعويضات عما فعلته بنا ! ليس هم الذين رفضوا بل نحن الذين لم نتجرأ على مثل هكذا طلب... وليسوا هم الأقوياء بل نحن الضعفاء رغم عناصر القوة التي نمتلكها لكن بعض قادتنا لا يحسنون توظيفها وأحيانا أخرى لا رغبة لهم في ذلك  .... انظروا كيف رفضت كل الحكومات الفرنسية المتعاقبة تقديم مجرد اعتذارا للشعب  الجزائري عن الجرائم  ارتكبتها  القوات الفرنسية التي كانت تحتل عدة دول مغاربية مثل تونس والجزائر&lt;br /&gt; إنه ذل واحتقار لكرامة العربي ،والمسلم  ما بعده ذل لحق  بشعوبنا التي تمثل في نظر الدول الإمبريالية المتغطرسة قطيعا من الأغنام وضعوا على أبواب حراستها ذئابا، ونعاجا .... أليس التعويضات التي قدمتها ليبيا لأهالي ضحايا لوكربي رغم عدم إدانة المقرحي إدانة واضحة بالبراهين والحجج الثابتة فتحت شهية الطامعين في الثروات الليبية ،بعد أن قدمت الأخيرة أوراق استسلامها لهم لإنهاء الحصار الظالم  دون قيد أوشرط عن حسن نية ! فوجدت سوء النية في انتظارها ستعاني الكثير منه في المستقبل كما بعض الدول الإسلامية الأخرى إن لم يتصدوا لهذه الهجمة الابتزازية بصوت واحد وكلمة موحدة لضمان مستقبل أجيالنا القادمة....&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/8211225291040328916-1091314677395039771?l=ayari-abdessattar.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://ayari-abdessattar.blogspot.com/feeds/1091314677395039771/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://ayari-abdessattar.blogspot.com/2009/11/blog-post_06.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8211225291040328916/posts/default/1091314677395039771'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8211225291040328916/posts/default/1091314677395039771'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://ayari-abdessattar.blogspot.com/2009/11/blog-post_06.html' title='ضحايا الجيش الإرلندي على درب لوكربي...!!'/><author><name>عبدالستارالعياري</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05293879230364823127</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='25' height='32' src='http://3.bp.blogspot.com/_OIBwWsSKoQg/ScuUQk4zbKI/AAAAAAAAAAY/acNOs3E0zVY/S220/abdessatar+ayari1236868107.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-8211225291040328916.post-7135308537753409821</id><published>2009-11-06T13:48:00.000-08:00</published><updated>2009-11-06T14:01:11.577-08:00</updated><title type='text'>مذابح الإعلام على أعتاب الديكتاتوريات....</title><content type='html'>&lt;div style="text-align: right;"&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;المرة الألف أو المليون تذبح الصحافة العربية والإسلامية على أعتاب الديكتاتوريات ،وأعداء حرية التعبير في وطننا العربي المنكوب والبائس.... في ظل متغيرات دولية ليس لنا من سلاح نقاوم به المفسدون في الأرض بعدما تخلت الجيوش عن دورها والساسة عن حمايتنا على الأقل بدبلوماسيتهم "الناعمة "...لقد قرر أعداء الحرية غلق قناة العالم ومنعها من البث على القمرين الناي لست والعربسات ولم تمنع من البث على الأقمار الغربية .جاءت هذه الخطوة القبيحة لتكشف مرة أخرى زيف وبهتان الذين يتشدقون بالديمقراطية وحقوق الإنسان وحرية التعبير وهم في الحقيقة أبعد من ذلك بكثير عن شعاراتهم الجوفاء ،وأمام عجزهم ،وكشف عوراتهم لم يجدوا بدا سوى ردة الفعل الخبيثة كما تعودنا منهم فعمدوا إلى تكميم أفواه صرح إعلامي أظهر انحيازه لقضايا الأمة ومصيرها المر والمجهول...&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;في ظرف سياسي يتهاوى أمل تطورنا وتقدمنا ووحدتنا والبحث عن حلول جذرية لمشاكل مصيرنا المشترك  يوما بعد يوم ،وأزمات اقتصادية خانقة وإطباق إسرائيلي وغربي على هذه الأمة المسكينة يسارع البعض من أصحاب القرار لذبح وسائل الإعلام من الوريد للوريد دون أن يبالوا أو يستحوا... ،وبدأت حملة مسعورة وشعوا غير مسبوقة خلال الفترة الأخيرة الماضية  على الإعلاميين العرب  ووسائلهم  في طول البلدان العربية وعرضها في حين يتقدم الإعلام الغربي وخاصة الإسرائيلي بوتيرة كذلك لا سابق لها من أجل تقدم بلدانهم وتطويرها وتحديثها تحت قبة إعلام حر يقول للمحسن أحسنت وللمسيء أسأت وفي الضفة العربية المقابلة يجري قمع الصحفيين ومصادرة حقوقهم وأرائهم بشكل مقنن وفي أغلب الأحيان بطريقة همجية مفضوحة الأهداف والغايات ...&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;وإذا عدنا للوراء قليلا واستحضرنا اجتماع وزراء الإعلام العرب والقرارات التي تمخضت عنه ومجملها ظاهرا وباطنا الضرب من حديد لمن تخول له نفسه التطاول على "الأسياد" وأثارت حفيظة البعض القليل من الدول العربية وكل الحقل الإعلامي نستنتج أن خطة غلق قناة العالم جاءت إطار تفعيل تلك المقررات  ونحن نعلم علم اليقين أنهم غير قادرين على أكثر من ذلك...&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;لا غرابة في فيما فعله أعداء الحرية الإعلامية ،ومصادرة الرأي الآخر لأن صدورهم ضيقة كرؤيتهم للتحولات التي تجري من حولنا وهم في قصورهم ومنتجعاتهم ينعمون فلا يريدون من إعلامي أو وسيلة إعلام حرة أن تزعجه أو تفسد عنه حياته السعيدة على رأس قيادة شعب بائس وفقير وحزين....&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;هذه الخطوة الأولى على درب معاقبة ومحاسبة كل إعلامي ووسيلة إعلام تخرج عن بيت الطاعة العربية التي أوصلتنا إلى هذا الدرك الأسفل من التردي الذي لم يبقى فيه سوى بعض وسائل الإعلام العربية والإسلامية التي تبحث عن إنارة طريق شعوبنا وأمتنا وتكشف لها بعض المخططات الجهنمية التي تحاك ضدنا من أجل العودة بنا إلى العصور الغابرة ،لأن حتى الغرب الذي يتشدق بالديمقراطية وحقوق الإنسان وحرية الصحافة التي يعيشونها في بلدانهم بأحقية  إلا لغايات في نفس يعقوب لأنهم يدركون أن الساسة والقادة العرب لا يحتملون هذه المفاهيم والاستحقاقات الداخلية التي لم يتعودوا عليها  وبذلك سيحدث شرخا كبيرا بين مكونات مجتمعاتنا مما يسهل عليهم عمليات الضغط على الحكومات من أجل تنفيذ ما يطلب منهم في أمن وأمان ... وإلا لماذا أوقفوا قناة المنار عن البث بأقمارهم الصناعية، ومخططهم الجهنمي لقصف قناة الجزيرة إبان الحرب على العراق...&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;.لقد أصبح واضحا اليوم أن  برنامج أغلب الحكومات العربية المتمثل في ضرب كل الأصوات الإعلامية الحرة التي يعتبرونها "نشاز" رغم أن الأمة اليوم في مفترق طرق كلها مكللة بأشواك من صنع الامبرياليين والديكتاتورين ومن يواليهم ومخاضها عسيرا لأن الجنين المرتقب يبدو ميتا وعلى الإعلام العربي أن يقول إنه حي يرزق إذا قال حكامنا ذلك...وإذا لم يتعقلن هؤلاء المانعين لحرية الإعلام وحق الإعلاميين في التعبير وفق أخلاقيات المهنة سيصبح أغلب مدبري المكائد لصاحبة الجلالة على ما فعلوا نادمين....&lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/8211225291040328916-7135308537753409821?l=ayari-abdessattar.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://ayari-abdessattar.blogspot.com/feeds/7135308537753409821/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://ayari-abdessattar.blogspot.com/2009/11/blog-post.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8211225291040328916/posts/default/7135308537753409821'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8211225291040328916/posts/default/7135308537753409821'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://ayari-abdessattar.blogspot.com/2009/11/blog-post.html' title='مذابح الإعلام على أعتاب الديكتاتوريات....'/><author><name>عبدالستارالعياري</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05293879230364823127</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='25' height='32' src='http://3.bp.blogspot.com/_OIBwWsSKoQg/ScuUQk4zbKI/AAAAAAAAAAY/acNOs3E0zVY/S220/abdessatar+ayari1236868107.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-8211225291040328916.post-7297885141057641714</id><published>2009-10-24T13:45:00.001-07:00</published><updated>2009-10-24T13:49:37.601-07:00</updated><title type='text'>قرار الإنتخابات....قفزة في المجهول</title><content type='html'>&lt;div style="text-align: right;"&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;أخيرا قرر محمود عباس الهروب إلى الأمام المجهول،بعد توقيعه مرسوما يحدد يوم 24 يناير المقبل موعدا للانتخابات الرئاسية والتشريعية  في فلسطين الدولتين المحتلتين "دولة في غزة محاصرة ،والأخرى في الضفة محتلة يحكمها دايتون.....&lt;br /&gt;بعد هذه الخطوة التي جاءت بعد اللقاء الذي جمع محمود عباس وحسني مبارك الأسبوع الفارط ،وأطلق من هناك –عباس - تهديدا ووعيدا لحماس بالانتخابات إذا لم توافق على وثيقة المصالحة ،حقيقة قفز إلى ذهني مباشرة عند إعلان قرار الانتخابات التصريحات التي أطلقتها ليفني من فوق المنبر نفسه في نهاية  العام الماضي بعد لقائها بنفس المسئولين  وأعلنت حينها  الحرب على قطاع غزة وبعد أقل من أسبوع كانت القنابل والفسفور الأبيض  تتساقط على الأبرياء هناك وجحافل الدبابات تحاول الدخول للقطاع من أجل احتلاله وإنهاء ظاهرة المقاومة التي أرقت مضاجع بعض العرب كما أولمرت وليفني وكل قادة الحرب في إسرائيل....لكن ما عجزوا على أخذه بقوة النار ،وغلق كل منافذ الحياة على شعب يحترق  يريدون إفتكاكه بالمناورات  المتعددة ،والابتزاز الرخيص ....&lt;br /&gt;المهم أن مثل هكذا قرار هو قفزة في المجهول تنم عن تخبط سياسي في ظرف غاية في الدقة ،والحساسية بل وضع فلسطيني استثنائي ،ومنعرج أقليمي ودولي مفتوحان على كل النتائج والاحتمالات فالمتابع للشأن الفلسطيني والدولي يصاب بالصداع وعدم الفهم لوضع العربة أمام الحصان ،ويفرض نفسه سؤالا وحيدا يلخص جملة من التساؤلات المهمة هو هل هذا القرار مناورة أم مغامرة ومقامرة ؟&lt;br /&gt;فإن كانت مناورة فهذا غباء ليس بعده حماقة  ودليلا واضحا بأن قادة السلطة في الضفة الغربية لم ولن يفهموا جيدا صلابة وتحدي وصبر وعدم التنازل عن الثوابت الوطنية لحركات المقاومة وبالخصوص حركة حماس التي  تخطوا خطواتها السياسية والعسكرية  على منوال خطوات وصرامة حزب الله في لبنان وبعض المقاومات الأخرى...&lt;br /&gt;وإن كانت مقامرة ومغامرة هذا يسوقنا إلى مقولة "رب عذر أقبح من ذنب " ويعني ذلك أن محمود عباس ومعاونيه وداعميه الإقليميين والدوليين خيروا اللعب بمصير  الشعب الفلسطيني بأكمله وبقضيته العادلة التي ذهب ضحيتها ألاف الشهداء وأضعاف أضعافهم من الجرحى والمبعدين في كل أصقاع العالم المتواطئ على هذه القضية  في حقل من  الألغام عندما يقرر محمود عباس إجراء انتخابات مستحيلة وغير قابلة للتنفيذ في ظل معارضة حماس لها في غزة ،وسيحصل نفس الشئ في القدس المحتلة بالرفض الإسرائيلي أما الضفة التي طاولتها شرارات النار المتطايرة وأحرقت العلاقة بين أعضاء فتح ،وأحدثت بينهم شرخ كبير فاحت رائحته رغم محاولات البعض إخماد الدخان الأسود لأن في حركة فتح شرفاء ومناضلين صادقين ،لو عول على قدراتهم ،واعتدالهم وعلاقتهم الطيبة مع الجميع بعض العرب المتدخلين والنافذين في الشأن الفلسطيني الداخلي وخاصة هؤلاء الوسطاء الذين أصبحوا جزءا من المشكل وليس من الحل لكان الإنقسام الداخلي توقف من زمان ولأصبح الوضع الفلسطيني في أفضل حال من هذا التردي الخطير ....&lt;br /&gt;"وإن لم تستحي فقل وأفعل ما شئت" هذه المقولة تنطبق على بعض عناصر سلطة الأمر الواقع عندما يصعدون على منابر أصدقائهم ويشرعون في الخطب الرنانة التي لوثت مسامع المشاهدين العرب ،مستخفين بعقول شعوب عربية واعية بالمصير العربي المر الذي بلغ من الذل والهوان ما لم يعد محتمل وخاصة فيما يخص القضية الفلسطينية، قضية العرب جميعا التي دفعنا من دمائنا ومالنا الكثير طوال فترة الصراع ضد العدو الصهيوني هؤلاء" الفتحاويين "يتكلمون عن الطابع الديمقراطي في الساحة الفلسطينية  ،والفراغ الدستوري ....وما لف لفه وكأنهم يعيشون في دولة مستقلة ذات سيادة وتمتلك قوة ردع ومكتملة الصفات ،ويطنبون في  الكلام الرنان عن السلطة ،والقيادة والحكم ....وكأنهم في جمهورية أفلاطون ونسوا أنهم تحت الاحتلال ولا يستطيعون التحرك دخولا أو خروجا من الضفة المحتلة إلا بتصريح من ناتنياهو وليبرمان...&lt;br /&gt;إن الأغلبية الساحقة من الشعوب العربية ليس لها عداوة مع السلطة الفلسطينية ولا تدافع عن حركة حماس أو غيرها بل تدافع عن حق شعب يمثل جزء مهم من الجسم العربي لا تسمح هذه الشعوب لأي طرف من أي جهة التلاعب بمصير القضية المركزية أو التفريط في حقوق وثوابت الشعب المناضل لأكثر من 60 سنة وصمد في وجه أول دولة عنصرية بعد النازية دون كلل أو ملل ،وقد تلقت حركة حماس عدة انتقادات سابقا لخطوات قامت بها وأعتبرها بعض المفكرين العرب المحسوبين على الضفة المتبنية لأفكارها معتبرين مصلحة الشعب الفلسطيني أولوية مطلقة لا للاعتبارات الإيديولوجية ،والسياسية ....&lt;br /&gt;إن الوضع الفلسطيني الداخلي  إذا لم تتكاتف من أجله العقول العربية والإسلامية الصادقة والمحايدة من أجل خلق أرضية صالحة ،وبيئة من الثقة بين الأطراف المتناحرة وإرجاع العربة خلف الحصان وتحضير قاعدة صلبة لأجراء الانتخابات قوامها مصالحة وطنية حقيقية وليست مبنية على أهداف وغايات إنقلابية بعد تحقيق المآرب الفئوية الضيقة ،وتعود حليمة إلى عادتها القديمة ،وهذا لن يتحقق إلا بخروج عناصر الفساد والمصابين بالتصحر السياسي والأخلاقي من مركز القرار الفلسطيني الذي سيعصف به مرسوم محمود عباس الذي أعلن عنه من جانب واحد ،وسيكون القشة التي ستقسم ظهر البعير وتضع الوضع برمته في مجهول لا يتكهن أحد بنهايته.... &lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/8211225291040328916-7297885141057641714?l=ayari-abdessattar.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://ayari-abdessattar.blogspot.com/feeds/7297885141057641714/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://ayari-abdessattar.blogspot.com/2009/10/blog-post_24.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8211225291040328916/posts/default/7297885141057641714'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8211225291040328916/posts/default/7297885141057641714'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://ayari-abdessattar.blogspot.com/2009/10/blog-post_24.html' title='قرار الإنتخابات....قفزة في المجهول'/><author><name>عبدالستارالعياري</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05293879230364823127</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='25' height='32' src='http://3.bp.blogspot.com/_OIBwWsSKoQg/ScuUQk4zbKI/AAAAAAAAAAY/acNOs3E0zVY/S220/abdessatar+ayari1236868107.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-8211225291040328916.post-6794783018451156676</id><published>2009-10-17T14:52:00.000-07:00</published><updated>2009-10-17T14:56:06.117-07:00</updated><title type='text'>تقرير غولدستون ،ورياح الخريف....</title><content type='html'>&lt;div style="text-align: right;"&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بعد تأخير تقرير غولدستون وما صاحبه من  صخب وجدال سياسي في مشارق الأرض ومغاربها ،عادت الأمال والطموحات إلى أصحاب الحق بعد أن  ظلت معلقة بحناجر الشرفاء بعد إعادة طرحه والتصويت عليه رغم رفضه من طرف من يدعون القيادة والسيادة  في عالم سادت نظامه الجديد لغة القوة ،ودهس الضعفاء تحت أقدام المتغولين بأعتى أنواع أسلحة القتل والفتك بلا رحمة ولا إنسانية ،لقد إنبلج بصيص من النور في الظلمة الحالكة يحمل في طياته أمالا للمقهورين بالظلم والتجويع والحصار وكل ما قدر على فعله طغاة هذا الزمن الردئ ومن ولاهم  من الذين تعلموا فنون طأطأة الرؤوس  أمام هؤلاء الفاقدين للقيم والأخلاق الإنسانية ،والعدالة الاجتماعية الدولية التي ضاعت في العراق وأفغانستان ومن قبلهما فلسطين ولبنان والصومال والشيشان وقائمة الجياع والمشردين ،والمنتهكة حرمتهم الإنسانية تطول  ،كل ما حدث لهؤلاء المضطهدين ،والغرباء في أوطانهم بمباركة أو صمت  من تربوا في  مملكة الجبن التي عاشت هذه الأمة خلال العقود الأخيرة تذبح وتسفك دماء شعوب كانت بالأمس القريب القاعدة الصلبة التي بنيت عليها الحضارة الإنسانية بما فيها من علوم ومعارف ، لكن   رعاة الأبقار استغلوا ثرواتنا وأسسوا عليها  تاريخهم الأجوف ، مثلما بنى سكان الكهوف أمجادهم بعد التراجع والتقهقر الذي تتالى على هذه الأمة الإسلامية  التي حفرت قبرها بيدها ،وحكمت بالأعدام على دورها ومصيرها بكل وعي ،أو بدون وعي وهذا لا يهم طالما النتيجة واحدة وهي الآن في ذيل الركب بعد أن كانت صاحبة القيادة والريادة ....المهم اليوم أن العالم أمام إستحقاقات دولية ليس مسموح لأصحاب القرار بالعودة بالحقوق البشرية للوراء ،وخاصة المجموعة العربية التي إنفتحت أمامها نافذة أكسيجين سياسي بعد إقرار توصيات اللجنة الدولية لحقوق الإنسان  بقيادة الصهيوني غولدستون الخاصة بالجرائم التي أرتكبتها إسرائيل بحق العزل في غزة نهاية العام الماضي ومطلع السنة الحالية .هذا التقرير الذي كشف الغطاء عن عدة مسائل غاية في الأهمية ،وأحدث تغييرات شبه جوهرية ستستفيد منها الأمة العربية والإسلامية كثيرا عندما تستغل الأوراق الرابحة التي أصبحت بين أيدينا ولم تتوفر سابقا .أولا علينا أن نقف عند حقيقة القيادة الأمريكية الآن بقيادة باراك حسين أوباما بعد ووقوفها بكل ثقلها من أجل عدم تمرير تقرير غولدستون من أجل إفلات إسرائيل من العقاب الذي ممكن أن يطول رؤوس سابقة في البيت الأبيض وربما لاحقين طالما أن أمريكا مازالت تخوض معارك مسلحة في أكثر من مكان خاصة في أفغانستان والأمور في هذا البلد مفتوحة على كل النتائج ،وقتل المدنيين هناك مستمر تحت ذرائع مختلفة .لكن المهم هو أن أمن وسلامة إسرائيل وقادتها في المفهوم السياسي الأمريكي هو واجب مبدئي وأخلاقي مهما كانت الجرائم المرتكبة من طرفها وهذا المفهوم الأمريكي في حد ذاته من أكبر العراقيل والمعوقات أمام إحلال السلام الذي يدعو ويطالب به أوباما نفسه الذي حشرته سياسة ناتنياهو في زاوية حادة لايستطيع الإفلات من النتائج المرسومة له سلفا وكل المتابعين للشأن الدولي وخاصة في مناطق الصراع الذي تقوده إسرائيل يجمعون على تراجع أوباما عن حماسه من أجل الضغط على تل أبيب حتى تستجيب لما طالبها به منذ توليه قيادة السفينة السياسية الدولية .ومن هنا نستكشف عدة أسباب لهذا التراجع الأمريكي أول هذه الأسباب عدم التحرك الكافي من طرف المنظومة العربية التي أوكلت المهمة بكاملها للراعي الأمريكي وتقاعدت عن دورها ،دون أن تدرك أن هذا الراعي لن يكون ملكا أكثر من الملك نفسه ،ثانيا أن الولايات المتحدة تعيش هي الأخرى مصاعب جمة أهمها الحرب في أفغانستان ،والأزمة الاقتصادية التي مازالت تهدد الوضع الداخلي الأمريكي ،إلى جانب فقدانها لقوة الردع الناعمة التي جعلت حلفها الدولي يتفكك من حولها وخير دليل على ذلك انقسام الدول الستة دائمة العضوية في مجلس الأمن حول تقرير غولدستون الذي صوت له البعض من هذه الدول وامتنعت أخرى ،وأختيار البعض الآخر الحياد  دون أن تقدر أمريكا على عرقلته كما كان يحدث سابقا،وما أحدثه التقرير هو الشرخ الذي حصل داخل الدول التي كانت شبه متحالفة وتضع مصلحة إسرائيل وأمنها ،وعدم معاقبتها كأولوية مطلقة ،كما كانت لهذا التقرير فوائد أخرى بقطع النظر عما يخص  الجرائم التي ارتكبتها   قوة الشر إسرائيل في حربها على غزة أولها أن محاكمة قادة إسرائيل عن جرائمهم ممكن وغير مستحيل إذا ما توفرت الإرادة والتصميم ،والتعويل على الشرفاء في العالم ،ومن جانب آخر أعاد التقرير للشعوب العربية وبعض من قادتها الثقة بإمكانياتها ورفع عنها بعض الجبن والخجل ،وبث في النفوس التحدي بعد الثقب التي أحدثها هذا التقرير في الجدار الأسمنتي السياسي الإسرائيلي التي أصبحت ولأول مرة في تاريخها تشعر بأنها مهددة ،وملاحقتها قضائيا بات واقعا ولم تعد في مأمن بالتحالف الدولي والمساندة العربية أحيانا من هنا وهناك ،كما حصل لها في حربها على لبنان وفقت الثقة بقوة الردع التي شعرت بأنها تآكلت ،ولم يعد بمقدورها ترميم التصدعات التي ضربتها سياسيا وعسكريا.لقد أحدث تقرير غولدستون صدمة مذهلة في نفوس الصهاينة رغم أن المعركة مازالت طويلة ومستمرة ومفتوحة على كل النتائج والاحتمالات ،كما أعاد بعض الأفكار العربية الضالة إلى صوابها .  إن التقرير الدولي لحقوق الإنسان الخاص بحرب غزة كان بمثابة العاصفة ،ورياح الخريف التي بعثرت عدة أوراق وجعلتها تتناثر ،وهذا التناثر يخدم المصلحة العربية ،كما هذا القاح الخريفي يجب أن تثمر الشجرة العربية إنتاجا صالحا للأستهلاك ،والتوزيع والتصدير ،أما إذا واصلنا في نفس الطريق ونحن في سبات عميق فستكون رياح الخريف جافة ،ولن تمطر السماء وسيعم الجفاف وتموت الأشجار وتذهب مجهودات المناضلين لأحياء الأرض العربية ،وإعادة روح الإنتاج لديها أدراج هذه الرياح....وإلى الجزء المتبقي&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/8211225291040328916-6794783018451156676?l=ayari-abdessattar.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://ayari-abdessattar.blogspot.com/feeds/6794783018451156676/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://ayari-abdessattar.blogspot.com/2009/10/blog-post_17.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8211225291040328916/posts/default/6794783018451156676'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8211225291040328916/posts/default/6794783018451156676'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://ayari-abdessattar.blogspot.com/2009/10/blog-post_17.html' title='تقرير غولدستون ،ورياح الخريف....'/><author><name>عبدالستارالعياري</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05293879230364823127</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='25' height='32' src='http://3.bp.blogspot.com/_OIBwWsSKoQg/ScuUQk4zbKI/AAAAAAAAAAY/acNOs3E0zVY/S220/abdessatar+ayari1236868107.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-8211225291040328916.post-5554926003787641363</id><published>2009-10-05T14:23:00.000-07:00</published><updated>2009-10-05T14:26:14.686-07:00</updated><title type='text'>النفق المظلم من جديد</title><content type='html'>&lt;div style="text-align: right;"&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;br /&gt;غريب وضع القضية الفلسطينية ،كلما انبثق  بصيص من الأمل في حلها ،وتخليص الشعب الجبار من ظلم الاحتلال ،والعنصرية البغيضة للصهاينة إلا وظهرت علة جديدة في الجسم الفلسطيني المنهك ،وتزيد أفقه ظلمة وقتامة ،وتعود مرة أخرى إلى بؤرة الخلاف الداخلي وتحتدم المجابهة والصراع مع المحتلين .فحتى الإيجابيات والمساعدات ،وكذلك المساندات التي تقدم للشعب الفلسطيني المقهور ،والجائع المشرد  يقلبها البعض إلى نكبات ونكسات ،وتعقيدات وتجهض كل الجهود الدولية من أجل حماية الشعب المقاوم من غطرسة المحتل ،وحروبه الوحشية على النساء والأطفال العزل .جاء تقرير غولدستون الذي عجزت المجموعة العربية والدولية الإتيان بمثله عبر كل جرائم الصهاينة ضد العرب ،لكن المخزي والمعيب ،بل ومن العار أن تظهر السلطة الفلسطينية ،وتطالب بتأجيل التصويت لإدانة إسرائيل بجرائم الحرب ويلاحق القادة المجرمون الصهاينة وينالوا جزاء المجازر التي ارتكبوها بكل أنواع الأسلحة بما فيها المحرمة دوليا .لقد قامت القيادة الفلسطينية برآسة محمود عباس بجريمة بحق الشعب الفلسطيني ،عندما قامت بالفعلة الشنعاء ،وكأنها تريد تبرير الكيان الصهيوني من جرائمه  التي أرتكبها في  مجزرة غزة الماضية من أجل عدم إزعاج ناتنياهو وزمرة قيادته ،وخوفا من ردود فعلهم ،دون أن يأخذوا بعين الاعتبار ما سينجر عنه داخل الساحة الفلسطينية .بعد هذا القرار سقطت ورقة التوت ،وتراجعت فرص نجاح الحوار الداخلي بعيدا إلى الوراء ،وأصبحت القضية الفلسطينية في نفق أكثر ظلمة وخطرا على مصير ومستقبل الشعب الفلسطيني الممزق بفعل قادته قبل الاحتلال لأن ظلم الأخوة أكثر قسوة ومرارة من فتك  المحتل .فالمضحك المبكي جاء قرار العار بالتأجيل في ظل تعنت إسرائيل ،وعدم استجابتها لاستحقاقات السلام ،بل وتقدمها نحوى مزيد من الاستيطان ،وتهويد القدس ،والمناداة بحرب أخرى على سكان غزة المنكوبين والمشردين في العراء  .....إنه قرار العار الذي سيشعل نارا داخلية وخارجية  ستلتهم الوحدة الوطنية الميتة سريريا وستربك كل المجهودات العربية والدولية الرامية إلى لم شمل الصف الفلسطيني ،كما ستكون له تداعيات وخيمة على كل الأطراف المتدخلة في القضية الفلسطينية&lt;/span&gt;....&lt;br /&gt; &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/8211225291040328916-5554926003787641363?l=ayari-abdessattar.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://ayari-abdessattar.blogspot.com/feeds/5554926003787641363/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://ayari-abdessattar.blogspot.com/2009/10/blog-post.html#comment-form' title='2 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8211225291040328916/posts/default/5554926003787641363'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8211225291040328916/posts/default/5554926003787641363'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://ayari-abdessattar.blogspot.com/2009/10/blog-post.html' title='النفق المظلم من جديد'/><author><name>عبدالستارالعياري</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05293879230364823127</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='25' height='32' src='http://3.bp.blogspot.com/_OIBwWsSKoQg/ScuUQk4zbKI/AAAAAAAAAAY/acNOs3E0zVY/S220/abdessatar+ayari1236868107.jpg'/></author><thr:total>2</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-8211225291040328916.post-3964598106879809887</id><published>2009-08-19T15:12:00.000-07:00</published><updated>2009-08-19T15:17:22.831-07:00</updated><title type='text'>كيف يفتح الباب المغلق !؟</title><content type='html'>&lt;div style="text-align: right;"&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;في لحظة جدال بيني وبين صديق لي حول منع حركة حماس لعناصر فتح في غزة ،ومنعهم من المشاركة في المؤتمر المر السادس لحركة فتح ،وقال لي أن هذا الإجراء أضر بها –حماس- أكثر مما نفعها ،وهذه وجهة النظر صحيحة إلى حد ما ،لكن أقول  لك ,&lt;br /&gt;يا صديقي ماذا تريدون من حماس أكثر مما فعلته في تصديها للعدو الصهيوني والمجموعة الخائنة المرتزقة في الداخل الفلسطيني ،خاصة بعد محاولاتها المتعددة لإنجاح الحوار ولم شمل الفلسطينيين حول قضيتهم المركزية ،والدفاع عن حقوقهم بصوت واحد، وكلمة واحدة،وموقف موحد ومشترك ومتناغم ....&lt;br /&gt;لكن الخونة والعملاء ومن يدعمهم من العالم العربي من أجل إنهاء ظاهرة المقاومة التي هي بالأصل وسيلة وليست غاية لدى كل حركات المقاومة،في ظل نعتها من محمود عباس بالعبثية وأخيرا وصفها بالمدمرة للشعب الفلسطيني ونحن ذاكرتنا حبلى وسجلنا العربي امتلأ بالمفاوضات العبثية ،دون جدوى بل ازدادت الضغوطات والاستيطان والقتل والحصار الممنهجين من أجل إنهاء الوجود الفلسطيني على أرض المعراج ،شهد بذلك الغرب لكن بعض المستعربين الذين خيروا الارتماء في أحضان الصهاينة سابقا والآن يدعمون العميل رقم واحد على الساحة الفلسطينية محمد دحلان ويوفرون له كل أسباب العودة بقوة للساحة الفلسطينية التي لم ولن تعد قادرة على تحمل خيانة وعمالة هذا المجرم الذي ساهم بقتل الزعيم الروحي لحركة المقاومة فتح ،وللشعب الفلسطيني .&lt;br /&gt;لقد صبرت وتنازلت حماس كثيرا حتى أصبح الأمر لا يطاق ولم تجد وسيلة لعودة الكلاب الضالة عن خيانتهم فأصبحت مرغمة أحيانا على أخذ قرارات ضدهم وهي تعلم أنها ليست في صالحها نتيجة استنفاذ كل الحلول أمام عملية اعتقال كوادرها في الضفة متواصلة بدون هوادة بدون وجه حق ،بعد ما قتلوا زمرة الخيانة روح المقاومة فيها ونفذوا كل ما طلب منهم وأكثر لكن العدو الصهيوني الغادر لم يقدم لهم شيئا بل زاد في وتيرة تعنته وقتله للشعب الفلسطيني والتنكيل به على أبواب مئات الحواجز المذلة أمام عالم متواطئ يستجدي من المحتل تقديم الفتات لهذا الشعب حتى تتوفر للمجموعة الدولية ذريعة تشديد الخناق مرة أخرى على المقاومة ورغم ذلك ضرب العدو الصهيوني بكل المطالب والتوسلات الدولية عرض الحائط وأستمر في مواصلة تنفيذ مشاريع القضاء المبرم على الفلسطينيين&lt;/span&gt; .&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/8211225291040328916-3964598106879809887?l=ayari-abdessattar.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://ayari-abdessattar.blogspot.com/feeds/3964598106879809887/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://ayari-abdessattar.blogspot.com/2009/08/blog-post.html#comment-form' title='1 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8211225291040328916/posts/default/3964598106879809887'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8211225291040328916/posts/default/3964598106879809887'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://ayari-abdessattar.blogspot.com/2009/08/blog-post.html' title='كيف يفتح الباب المغلق !؟'/><author><name>عبدالستارالعياري</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05293879230364823127</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='25' height='32' src='http://3.bp.blogspot.com/_OIBwWsSKoQg/ScuUQk4zbKI/AAAAAAAAAAY/acNOs3E0zVY/S220/abdessatar+ayari1236868107.jpg'/></author><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-8211225291040328916.post-8738612692009968062</id><published>2009-07-28T04:32:00.000-07:00</published><updated>2009-07-28T04:36:15.898-07:00</updated><title type='text'>رثاء فارس  بالدمعة والابتسامة.....</title><content type='html'>&lt;div style="text-align: right;"&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بسم الله الرحمان الرحيم الرحيم&lt;br /&gt;ياأيتها النفس المطمئنة أرجعي إلى ربك راضية مرضية فأدخلي في عبادي وأدخلي جنتي"&lt;br /&gt;                   صدق الله العظيم&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إلى روح  الفقيد، المرحوم محمد صالح العياري  العم المثالي قبل القاضى الفاضل ووزير العدالة  ،والمربي الفاضل لأجيال في مادة القانون  وسبل تطبيقه بغاية تحقيق العدل والرفع من هيبة العدالة وسلطة القضاء ،والقدوة الحسنة لرجال القانون، وعائلته الموسعة التي تعلمت منه أصول الأخلاق ،والقيم الإنسانية النبيلة ،والتكافل الاجتماعي في أبهى صوره.....&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في البدء كان الخبر...وكانت  الفاجعة....وفي النهاية ،كانت النهاية المحتومة التي كتبها الله على كل مخلوقاته....وكان الفراق والألم، بل ألاما.....وما بين البداية والنهاية قصة....قصة حب لقدوة قل نظيرها امتدت طويلا .... لكنها  في الأخير أبت هذه القصة  أن تستمر ....حتى تستجيب لحكمة الكون .... وتؤكد لنا أن كل من عليها فاني....والفناء هو القاعدة الأزلية لقوانين الطبيعة....                                   &lt;br /&gt;صحيح أننا في لحظات الفراق المر للأحبة  نرفض هذه القواعد و نريد أن نتمرد على هذه المسلمات ....لكننا سرعان ما نعود خاضعين صاغرين لمشيئة الله ونمتثل  لأوامره، وقضائه وقدره  المتأتية من السماء... كما كان الذين تطلق عليهم أحكامك القانونية العادلة في الأرض طوال عقود من الزمن، شهدت لك في حياتك ،وسيتواصل  إرثك  الجميل،والناصع  بعدالتك التي أمضيت حياتك من أجلها ، تتوارثه الأجيال القانونية جيلا بعد جيل حتى  بعد وفاتك التي لم ولن تنتهي إلا جسديا ...                           &lt;br /&gt;ليس هناك فرقا  بين حكم الله على خلقه،وحكم الإنسان في الأرض على عباد الله سوى العدل والعدالة ....وما بينهما كانت لك صولات وجولات لم ولن تمح من ذاكرة تاريخك المجيد، ومن عقول كل من عرفوك وعاشروك وأحبوك ....وحتى الذين تذوقوا من عدلك حلاوته ومره ...من رجال القانون ،والساسة ورجال الإعلام ،وعائلتك الموسعة التي ترك فراقك في نفوسهم لوعة، وحزن لن تمحوهما مرور الأيام بسهولة.....فجرح فراقك من الصعب أن يندمل ،بعد الذي حضيت به من حب واحترام ...تربت عليه كل أجيال أسرتك الصغيرة وعائلتك الكبيرة....                                                                      &lt;br /&gt;نزلت من مملكتك....وترجلت كالفارس ...ليس لتحقيق مجد ،لأنك كنت  المجد ذاته....وستبق كذلك على الأقل عند الأحبة...لكن إلى النهاية الأبدية المحتومة على كل مخلوقات الأرض ...المهم أيها الفارس أن يبق الصرح الذي بنيته شامخا ،عاليا نحميه برموش أعيننا من  الشمس الحارقة و بأرواحنا من  العواصف الهوجاء...ولن نترك  مخالب الزمن الغادر يأخذ منه كما أخذك القدر منا دون تصريح منك، أو موافقة من محبيك الذين عجزت دمعتهم عن النزول من هول الفاجعة ...&lt;br /&gt;نم هنيئا في ثراك يا من كنت كل شيء في حياتنا.... ستستمر المملكة التي تركتها تتلألأ نورا وضياءا،و لن تنطفئ أبدا طالما كنت سلفا لأحسن خلفا....&lt;br /&gt;هل مازال بعد فراقك ،في القلب متسعا لتعويض مكانك الذي انتزعته منا عن طواعية  بل بلا شعور  .... !؟ لا أظن ذلك لأن حبك حفر فيه عميقا ....وقوتك الناعمة  فعلت بنا مفعولها السحري وجعلتنا لا نستطيع التقدم إلا خلفك لأنك كنت رمزا في التحدي والمثابرة والصمود من أجل التقدم في حياتك المهنية والعائلية  وكان لك ما أردت....،فحلمك وأتساع صدرك كان أكبر وأقوى ،وأعظم....من أن يملأ شيء آخر الفراغ الذي تركته في نفوسنا الحائرة،التي كانت تطير بجناحيك ،وترفرف عاليا مفعمة بالحب والأمل،تغني لنا من الأشعار التي حفظتها أجمل الألحان ...ألحان الصدق والوفاء،والكرم  الذي لا يعرف الحدود  ،وعفوك رغم مقدرتك دوما يرافقك لم تتنازل عنه وهو لم يتخلى عنك....&lt;br /&gt;أنت أيها الفارس من أنتج من مادة الضعف عناوين قوة تتصعد شماريخا مقهقهة في سماء مطاردة رسمت على صفحة الفضاء المثخنة عناء العزم والبناء وصعود الجبال التي رحبت بمكوثك على قممها وبكت بكاء الثكلى عند رحيلك....&lt;br /&gt;الليلة الأولى من فراقك أيها الفارس كانت ليلة عصيبة فيها الأرق اللعين....ما هللت في الكون صلاة الحرف في محراب البعد الآخر.&lt;br /&gt;مايزال لدي لك الكثير الكثير فيما يمكن أن أقوله عنك ...لكن ما بيدي حيلة فالفكر بعد فراقك صار كالصحراء شاسعا وخاليا...سوى من أبيات شعرية أتطفل بها عن الآلاف التي كنت تحفظها ....&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أواه من موتك الفجئي أواه       أواه من غصنك المكسور أواه&lt;br /&gt;يا عبرة من صميم العين قد جمدت     لما علمت بأن الموت أفناه&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/8211225291040328916-8738612692009968062?l=ayari-abdessattar.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://ayari-abdessattar.blogspot.com/feeds/8738612692009968062/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://ayari-abdessattar.blogspot.com/2009/07/blog-post_28.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8211225291040328916/posts/default/8738612692009968062'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8211225291040328916/posts/default/8738612692009968062'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://ayari-abdessattar.blogspot.com/2009/07/blog-post_28.html' title='رثاء فارس  بالدمعة والابتسامة.....'/><author><name>عبدالستارالعياري</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05293879230364823127</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='25' height='32' src='http://3.bp.blogspot.com/_OIBwWsSKoQg/ScuUQk4zbKI/AAAAAAAAAAY/acNOs3E0zVY/S220/abdessatar+ayari1236868107.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-8211225291040328916.post-1623152165692201600</id><published>2009-07-18T15:01:00.000-07:00</published><updated>2009-07-18T15:05:14.647-07:00</updated><title type='text'>كلينتون وكشف الأوهام والمخططات.....</title><content type='html'>&lt;div style="text-align: right;"&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;قبل مجيء أوباما على رأس الدولة التي تقود  العالم ومصدر قهرنا وتفككنا وهزائمنا المتتالية والمتلاحقة منذ تفردها بالسيطرة والتوحش على العالم الذي عملت على إخضاعه وجعله تابعا لهيمنتها منذ الحرب العالمية الأولى ولم يكفيها ما فعلته بنا خاصة منذ مطلع التسعينات فقتلت وفتكت وشردت من شعوبنا التي سالت من دمائها ما يغرق اللقيطة إسرائيل التي شاركتها جرائمها بأكثر وحشية وعدوانية وتغولت في منطقتنا العربية التي أصبحت ذليلة ومهزومة ومطأطئة الرأس والأعلام ما عدي الثلة الشريفة المقاومة ومن والاها  ولم ينبطحوا ولن يكونوا كذلك فصفق وهلل من تعودوا على التصفيق حتى عند تشييع جنائزنا التي قتلها صمت الصامتين وجبن الجبناء وتواطئ المتواطئون وظنوا أن يوم الفتح المبين آتي من بلاد العم سام وأن عربدة إسرائيل في طريقها للزوال ليس بقوة سواعدنا المفتولة وبأسلحتنا التي ينتظرها سوق الخردة بفارغ الصبر وبعقولنا التي جمدها وكبلها هواة التجميد والتكبيل. بل بالحماسة التي خاض بها الكهل  الإفريقي الأسمر انتخابات الرئاسة الأمريكية، وفاز بها  وأستمر بعدها بوتيرة تنخفض امال الحلول العادلة  التي ظلت معلقة طويلا،  وترتفع حسب الأحداث والأوضاع والمتغيرات والقضايا العربية على حالها. بل تزداد تعقيدا وتفككا وخاصة القضية المركزية الصراع الفلسطيني- الإسرائيلي-&lt;br /&gt;لقد قلنا عنها في عديد المقالات في صحف مختلفة  ومازلت مصرا على  أن الرئيس الأمريكي باراك حسين أوباما لن  يستطيع  فرض حلولا لا تقبلها إسرائيل، بل سيزداد تعنتها إلى درجة الخضوع الأمريكي لمشيئتها ومخططاتها، ولو بأوجه تمويه أخرى ومناورات جديدة تحافظ بها الحكومة الأمريكية على ماء وجهها أمام الشعوب العربية والإسلامية التي فقدت الأمل تماما في تغيير السياسة الأمريكية تجاه إسرائيل التي قصفت سنة 67  عمدا ومع سابق التخطيط  البارجة الأمريكية ليبرتي قبالة السواحل الإسرائيلية التي جاءت لمراقبة الوضع في المنطقة والتجسس على كل من يتدخل في منطقة الصراع وعلى متنها عشرات من الضباط والمختصين في فك شيفرات أغلب اللغات  ومات منهم  عددا وجرح عددا آخر من   الأمريكان الذين كانوا  هم وقادتهم في واشنطن على يقين بأن الهجوم متعمدا رغم معرفة إسرائيل بأن السفينة أمريكية وتحمل الأعلام الأمريكية،ورغم ذلك  عجز ثماني رؤساء أمريكان سابقين على فتح مجرد تحقيق في الحادث رغم المطالبات بذلك من طرف أجهزة عليا ومؤثرة في القيادة الأمريكية وما ظهور وزيرة الخارجية الأمريكية كلينتون هذه الأيام وتطالب الحكومات العربية بتهيئة شعوبها لقبول إسرائيل في المنطقة إلا كشف غير مباشر على عجز أمريكا  أمام إسرائيل وعدم قدرتها على  إقناع الصهاينة بإيقاف الاستيطان وحل الدولتين على أساس عادل وعدم استعدادها للتصادم مع ربيبتها أو حتى مجرد ضغط عليها يؤدي إلى برود وفتور في علاقتهما.&lt;br /&gt;لقد كشفت السيدة كلينتون في خطابها الأخير زيف الأحلام والأوهام التي أرادوا إقناعنا بها لأن الذاكرة العربية تبدو قصيرة ولم يتعلم بعض الساسة في منطقتنا العربية المنكوبة أن أمريكا لم ولن تغير سياستها وتعاملها مع الكيان الصهيوني من أجل العرب وقضياهم التي يعرفون – الأمريكان -جيدا وعلى يقين بأنها عادلة  لكنهم – العرب- مازالوا يبحثون عن شبه موقف موحد وتوجه مشترك  تجاه قضايا مصيرية لا تحتمل مزيدا من التشرذم والتأجيل لأن التعامل الأمريكي وسياستها الخارجية تعتمد أساسا على مصالحها لا غير وهي التي ترى في الحفاظ على هذه المكاسب والمصالح في هيمنة وسيطرة وغطرسة إسرائيل على المنطقة برمتها وليس في العرب التي لا ترى أنهم قادرون على ضمان ما كسبته وما حققته من سيطرة بالسياسة والمناورات وفي أغلب الأحيان بقوة النار مثل ما فعلت في العراق من ثرواتنا العربية التي أصبحت معظم شعوبها تعيش على الفتات المتبقي  الذي لا يسمن ولا يغني من جوع .&lt;br /&gt;كما حمل خطاب كلينتون عدة إشارات لا تخلو من دلالات خطيرة ،وعميقة  لا تبشر بخير إلى جانب ما سلف ذكره فالخطاب تضمن رسالة موجهة للعرب  مفادها  لا تتشددوا كثيرا في المطالبة بالحقوق المشروعة التي تنادي بها حركات المقاومة ومن يواليها وفي نفس الوقت وأمام الوضع الإيراني الذي بات على حافة الهاوية بين الاضطرابات الداخلية التي إذا تعقدت الأزمة ستستغلها إسرائيل وأمريكا لتوجيه ضربة قاسمة لإيران تحقق من ورائها هدفين لطالما تمنتهما قوتا الشر في هذا العالم –أمريكا وإسرائيل-وهما تدمير المنشآت النووية الإيرانية وإسقاط الحكومة الحالية التي أصبحت في وضع محرج وخطير وغير قادرة على الصمود إذا اندلعت  الفوضى الشعبية  التي يحضرونها عبر أدواتهم في الداخل الإيراني  بعد الهجوم  العسكري الذي تطبخ عملياته ونتائجه بين ثنائي التوتر في هذا العالم  وبذلك يتحقق هدف ثالث لا يقل أهمية عن الأول وهو عزل القوى المدعومة من إيران مثل سوريا وحركات المقاومة وتصبح هذه القوى الممانعة تفتقد لسند قوي ورئيسي مما يسهل على هؤلاء الغزاة والمحتلين ومن يساندهم في مخططاتهم الجهنمية  جعلها –القوى الممانعة – فريسة سهلة لم يبق أمامها سوى الامتثال للأوامر التي تأتيهم من إسرائيل والخونة والعملاء في المنطقة العربية التي يتمن البعض فيها تحقيق هذا السيناريو أكثر من الصهاينة أنفسهم&lt;br /&gt;ومن هنا يبدأ الفصل الجديد من التغييرات في المواقف، والسياسات والخطط المرسومة لمستقبل المنطقة محوره الأساسي لتنفيذها يعتمد على مدى  استقرار الوضع الداخلي في إيران التي أصبح واضحا أنها تمسك بكل خيوط الحلول والمعارك الدبلوماسية والعسكرية  والتشابكات، وعلى أكثر من اتجاه إن لم نقل في كل مناطق الاضطراب والنزاع سوى في أفغانستان أو في العراق كما في قضايا الشرق الأوسط  التي صارت فيها إيران لاعبا أساسيا ومحوريا لا يمكن تجاهله أو إقصائه ، وهذا الموقع الذي أخذته الجمهورية الإسلامية في مسرح أهم الأحداث الدولية وعرقلتها لعدة مشاريع وحلول كانت ستكون بمثابة الكارثة على المنطقة وعلى العالم  مثل مخطط الشرق الأوسط الجديد  هي التي عمقت العداوة بينها –إيران – والولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل من جهة، وحلفائهما الذين أصبحت تدخلات إيران في قضايا كانت حكرا عليهم تمثل لهم هاجسا وكابوسا مخيفا ومرعبا من جهة أخرى لأن هؤلاء  –المستعربين-  كذلك لهم مصالح ومخططات لا يستطيعون تنفيذها بهدوء وسلام في ظل تنامي الدور الإيراني وتعاطف معظم الشعوب العربية والإسلامية  والحركات  التحرر العربي معها ومستعدة  لمساندتها إذا ما تعرضت لاعتداء من الصهاينة أو أمريكا  وهذا ما سيحدث إذا ما راهن أعداء إيران على الفوضى الداخلية بعد أن يتهيأ لها المناخ المناسب قبل إتمام المهمة بهجوم عسكري يدمر أحلام وأمال الذين تعتبرهم قوى أللإمبريالية والديكتاتورية في العالم المتشددين في إيران وتعتبرهم حجر العثرة أمام تحقيق مزيدا من المكاسب والثروات والنفوذ في المنطقة العربية  وتركيع شعوبها بالذل والهوان بعد أن فقدا –أمريكا وإسرائيل- الأمل في تطويعها، وكسب ودها، ومحو الكره العميق الذي ترسخ في ذهن وفكر وثقافة هذه الشعوب ،نتيجة المآسي والمصائب  التي حلت بها من جراء سياستهما العمياء. &lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/8211225291040328916-1623152165692201600?l=ayari-abdessattar.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://ayari-abdessattar.blogspot.com/feeds/1623152165692201600/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://ayari-abdessattar.blogspot.com/2009/07/blog-post_18.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8211225291040328916/posts/default/1623152165692201600'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8211225291040328916/posts/default/1623152165692201600'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://ayari-abdessattar.blogspot.com/2009/07/blog-post_18.html' title='كلينتون وكشف الأوهام والمخططات.....'/><author><name>عبدالستارالعياري</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05293879230364823127</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='25' height='32' src='http://3.bp.blogspot.com/_OIBwWsSKoQg/ScuUQk4zbKI/AAAAAAAAAAY/acNOs3E0zVY/S220/abdessatar+ayari1236868107.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-8211225291040328916.post-932329460106753992</id><published>2009-07-03T14:35:00.000-07:00</published><updated>2009-07-03T14:46:08.077-07:00</updated><title type='text'>بعد الأزمة الإيرانية المنطقة في حالة مخاض جديد</title><content type='html'>&lt;div style="text-align: right;"&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;طوال فترة الصراع الداخلي منذ إغتيال الرئيس الحريري والقادة السياسيون اللبنانيون يعبئون الشارع إلى أن طغى الكره والحقد على قلوب أنصار كلا الفريقين وأصبحت كل الطوائف تعبر عن حقيقة توجهات زعمائها الذين يواجهون مأزق الاختلاف السياسي والاقتتال في الشارع والدليل على ذلك المناوشات المسلحة بين أنصار الحريري وهرم السياسة اللبنانية نبيه بري رغم موافقة كتلته النيابية على تولي سعد الحريري تشكيل الحكومة وتوليه رئاسة الوزراء في الفترة المقبلة التي ستكون حبلى إما بنتائج إيجابية أو الأقرب خلافات داخل كل الكتل والتحالفات وستكون لادة الحكومة الجديدة عسيرة أو بعلية قيصرية مبتورة جناح طيرانها الرئيسي مما يجعلها عاجزة عن التحليق في سماء الشعب اللبناني الذي كفر معظمه بالسياسة والسياسيين الذين أفقدتهم المذهبية والطائفية البصر والبصيرة وزادت الهيمنة الخارجية على المشهد اللبناني بؤسا وتفرقة أكثر من أي وقت مضى.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;أما الوضع الفلسطيني فحدث ولا حرج ,فلا يمكن أن نقول عنه إلا مسكينة تلك الأرض المعطاءة الولودة لأبطال وبطلات التضحية والنضال من أجل تخليصها -الأرض-من براثين مجرمي القرنين&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;غريب أمر القضية الفلسطينية والأغرب منها الوضع الداخلي الذي أصبح مقرفا ومقززا إلى حد الغثيان والهذيان فإسرائيل تحتل أرض المعراج وتهود القدس وتشرد أهلها وتعتقل شرفاء الشعب الفلسطيني يوميا وبسجونها أكثر من 11 ألف أسيرا وزعماء هذا الشعب المنكوب يتحاورون لشهور وسنوات تحت طلقات البنادق ويعتقلون بعضهم البعض ويتفاوضون على إطلاق سراح أبنائهم من سجونهم وكأن بعضهم محتل البعض الآخر.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt; إنها نكبة ما بعدها نكبة في هذا الزمن الردئ كرداءة البعض الذين يزعمون القيادة وهم الذين لا يتحكمون حتى في ملابسهم .فالكيان الصهيوني ضرب ويضرب بالقوانين الدولية ومطالبة زعماء هذا العالم بإيقاف الاستيطان  عرض الحائط ويعذب الشعب الفلسطيني يوميا بمئات الحواجز المتناثرة في كل مكان ويحاصر بقية الشعب الذي خلفته آلته الحربية الصهيونية على قيد الحياة يتضرع جوعا وألما ويندب حظه المنكود الذي جعله بين مطرقة قادة يتنازعون على اللاشئ  ومختلفون في كل شئ  وبين سندان عدو لا يرحم ولا يعرف للرحمة معنى وللأنسانية عنوانا .&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;فحتى التغييرات الدولية الحاصلة على مسرح الأحداث والقضية الفلسطينية تتصدر الطليعة لم تغير مواقف البعض الذي ركب سفينة خاطئة فقدت البوصلة وتخلى عنها أغلب ركابها وهم لا يدركون أن مآلها الغرق إن لم يسارعوا إلى شاطئ النجاة .&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;إن الحوار الفلسطيني _الفلسطيني أصبح مهزلة سياسية وأضحوكة البلهاء وصدمة للشرفاء في هذه الأمة التي دفعت الكثير من مالها ودمها وجهودها من أجل الحفاظ قضية وهوية تلك الأرض الطيبة والشعب الجبار الذي لم ولن يلين أمام غطرسة عدو متوحش وغبي ومجرم حرب لا يعرف للإنسانية مطرحا وللعدالة عنوانا همه القضاء على شعب أعزل من أرضه وسلب عرضه دعمه في ذلك الانقسام الداخلي الذي تغذيه بعض الأطراف الخارجية التي لا تؤمن بالمقاومة ولا بالشرف العربي ولا بالمقدسات الدينية....&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;أما المشهد الإيراني الذي دخل مرحلة انتقالية من الصمود والالتفاف الشعبي القوي حول النظام إلى التصدع والهزات الإرتجاجية التي ضربت عمق الوحدة الإيرانية التي تربى معظم المتنافسين على الانتخابات في حضن الثورة الإيرانية الخمينية التي أسست لمبدأ ولاية الفقيه ونجحت فيه إلى حد كبير جدا لكن التصدع الذي أصاب النظام الإيراني وما أسسته الثورة سيلقي بضلاله على المستقبل الإيراني وتأثيرها على العمق الإستراتيجي لأمن المنطقة التي تحتل الجمهورية الإسلامية الإيرانية مكانة متقدمة جدا في التأثير في مجرى هذا الأمن الهش ...&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;فالشعب الإيراني خرج من تحت عباءة الإنغلاق ويطمح البعض فيه إلى الوضع السياسي الذي يتبناه  موسوي وكروبي  إلى تغيير السياسة الإيرانية خاصة الخارجية منها التي يرغب الغرب وخاصة أمريكا في ما يدع إليه الثنائي اللذان نافسا نجاد وانهزما أمامه في الانتخابات الأخيرة.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;صحيح أن النظام الإيراني خسر كثيرا معنويا بعد الانتخابات الأخيرة وفقد جزء من هيبته التي عملت عدة أطراف خارجية للوصول إلى ذلك لكن القوة والتأثير في مجريات الأحداث الدولية خاصة في شرق آسيا أو في العراق كما في أحداث منطقة الشرق الأوسط لم ولن تتغير بل سيزداد تصلبها وتحديها لقطع الطريق أمام من راهنوا على إسقاط أحمد نجاد الذي يعتبر من أقوى وأصلب رئيس إيراني بعد مربيه ومعلمه الإمام الخميني.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;ومن يراهن على تراجع النظام الإيراني في دعمه لعناصر قوته في المنطقة العربية مثل حزب الله أو حركات المقاومة في فلسطين أو في عدة مواقع أخرى فهو واهم ورهانه سيكون خاسرا كما خسر في مراهنته على تغيير النظام الذي تأسس على فكر ليس بالسهل إختراقه أو تغيير مناهج تفكيره وتوجهاته التي قطع فيها منذ ثورة أواخر السبعينات أشواطا كبيرة وعميقة على أرضية شعبية صلبة بالفكر والعقيدة&lt;/span&gt;.&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/8211225291040328916-932329460106753992?l=ayari-abdessattar.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://ayari-abdessattar.blogspot.com/feeds/932329460106753992/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://ayari-abdessattar.blogspot.com/2009/07/blog-post.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8211225291040328916/posts/default/932329460106753992'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8211225291040328916/posts/default/932329460106753992'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://ayari-abdessattar.blogspot.com/2009/07/blog-post.html' title='بعد الأزمة الإيرانية المنطقة في حالة مخاض جديد'/><author><name>عبدالستارالعياري</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05293879230364823127</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='25' height='32' src='http://3.bp.blogspot.com/_OIBwWsSKoQg/ScuUQk4zbKI/AAAAAAAAAAY/acNOs3E0zVY/S220/abdessatar+ayari1236868107.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-8211225291040328916.post-1764487990995787331</id><published>2009-06-28T13:36:00.000-07:00</published><updated>2009-06-28T13:47:58.357-07:00</updated><title type='text'>حوارأضحوكة ومهزلة الاعتقالات...</title><content type='html'>&lt;div style="text-align: right;"&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;غريب أمر القضية الفلسطينية والأغرب منها الوضع الداخلي الذي أصبح مقرفا ومقززا إلى حد الغثيان والهذيان فإسرائيل تحتل أرض المعراج وتهود القدس وتشرد أهلها وتعتقل شرفاء الشعب الفلسطيني يوميا وبسجونها أكثر من 11 ألف أسيرا وزعماء هذا الشعب المنكوب يتحاورون لشهور وسنوات تحت طلقات البنادق ويعتقلون بعضهم البعض ويتفاوضون على إطلاق سراح أبنائهم من سجونهم وكأن بعضهم محتل البعض الآخر إنها النكبة ما بعدها نكبة في هذا الزمن الردئ كرداءة البعض الذين يزعمون القيادة .فالكيان الصهيوني ضرب ويضرب بالقوانين الدولية ومطالبة زعماء هذا العالم بإيقاف الاستيطان  عرض الحائط ويعذب الشعب الفلسطيني يوميا بمئات الحواجز المتناثرة في كل مكان ويحاصر بقية الشعب الذي خلفته آلته الحربية الصهيونية على قيد الحياة يتضرع جوعا وألما ويندب حظه المنكود الذي جعله بين مطرقة قادة يتنازعون على اللاشئ  ومختلفون في كل شئ  وبين سندان عدو لا يرحم ولا يعرف للرحمة معنى وللأنسانية عنوانا .&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;فحتى التغييرات الدولية الحاصلة على مسرح الأحداث والقضية الفلسطينية تتصدر الطليعة لم تغير مواقف البعض الذي ركب سفينة خاطئة فقدت البوصلة وتخلى عنها أغلب ركابها وهم لا يدركون أن مآلها الغرق إن لم يسارعوا إلى شاطئ النجاة .&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;إن الحوار الفلسطيني _الفلسطيني أصبح مهزلة سياسية وأضحوكة البلهاء وصدمة للشرفاء في هذه الأمة التي دفعت الكثير من مالها ودمها وجهودها من أجل الحفاظ قضية وهوية تلك الأرض الطيبة والشعب الجبار الذي لم ولن يلين أمام غطرسة عدو متوحش وغبي ومجرم حرب لا يعرف للأنسانية مطرحا وللعدالة عنوانا همه القضاء على شعب أعزل من أرضه وسلب عرضه دعمه في ذلك الإنقسام الداخلي الذي تغذيه بعض الأطراف الخارجية التي لا تؤمن بالمقاومة ولا بالشرف العربي ولا بالمقدجسات الدينية....&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/8211225291040328916-1764487990995787331?l=ayari-abdessattar.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://ayari-abdessattar.blogspot.com/feeds/1764487990995787331/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://ayari-abdessattar.blogspot.com/2009/06/blog-post_1788.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8211225291040328916/posts/default/1764487990995787331'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8211225291040328916/posts/default/1764487990995787331'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://ayari-abdessattar.blogspot.com/2009/06/blog-post_1788.html' title='حوارأضحوكة ومهزلة الاعتقالات...'/><author><name>عبدالستارالعياري</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05293879230364823127</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='25' height='32' src='http://3.bp.blogspot.com/_OIBwWsSKoQg/ScuUQk4zbKI/AAAAAAAAAAY/acNOs3E0zVY/S220/abdessatar+ayari1236868107.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-8211225291040328916.post-1403580287741109837</id><published>2009-06-07T12:33:00.000-07:00</published><updated>2009-06-07T12:39:41.003-07:00</updated><title type='text'>أوباما بين الانتصار والانكسار....</title><content type='html'>&lt;div style="text-align: right;"&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;جاء خطاب أوباما في ظروف بالغة الأهمية ،والحساسية  ،نتيجة ووجود حكومة إسرائيلية متشددة  غير قابلة للأطروحات الأمريكية  الجديدة ،وترفض الخضوع لللإستحقاقات التي ظلت محور الأهداف والاختلاف طوال فترة الصراع الفلسطيني الإسرائيلي  مثل موضوع الاستيطان ،وعودة اللاجئين ....كما لا تزال الخلافات الفلسطينية –الفلسطينية على حالها بل تتطور حينا تجاه الأسوأ، ويحكمها السلاح من حين لآخر .إضافة إلى الانقسام العربي – العربي الذي لا يزال العنوان الأبرز في المشهد العربي حيث الإصطفافات هي ذاتها وشروط الحلول ترتفع وتنخفض حسب الأهواء السياسية والمطامح ،والمصالح من هذا الطرف أوذاك .&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;فخطاب أوباما أنتظر منه البعض الكثير ،وبالغوا في التفاؤل إلى حد كبير مما جعلهم يصابون بنوع من الخيبة لأنه لم يحمل مقترحات عملية أو مواقف قوية ضد من يقفون حجر العثرة أمام الحلول والتسويات العادلة .أما البعض الآخر الذي يدرك جيدا التوجهات الأمريكية كسياسة عامة لا يمكن أن ينتظر منها أكثر مما جاء في خطاب أوباما الذي يتسم بنوع من التغيير الإيجابي ،وفيه رغبة صادقة ،ونوايا حسنة من أجل إيقاف النار المشتعلة في المنطقة ،والحد من إنتشار لهيبها الذي يهدد المصالح الأمريكية بدرجة أولى ولا يمكن التنازل أو الصمت من قادتها  إذا أصبح الوضع يهدد هذه المصالح التي تبق دوما على رأس سلم الأولويات في السياسة الخارجية الأمريكية .&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;إن خطاب أوباما حافظ على نفس المسافة بين كل المتصارعين ،والمختلفين في المنطقة من أجل التدرج في البحث عن الحلول بدون أن يخلق معرقلين جدد للحلول  وعدم دفعهم لمزيد من التشدد ،كما أخذ في الاعتبار قدرة وتأثير عديد اللاعبين الأساسيين ،والمؤثرين على مسرح الأحداث والذين بإمكانهم وضع العصي في الدواليب "الأوبامية "التي يعمل اليمين المتطرف ،والمتصهينين في أمريكا سحب الهواء من عجلات السير إلى الأمام  وتعطيل المحرك الدافع لتقدمها نحو وضع جديد يراه هؤلاء الشرذمة ليس في صالح أمريكا وحلفائها .&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;صحيح أن الخطاب يحمل في طياته ،وثناياه عديد الرسائل المهمة أولها المصالحة بين الشعوب العربية التي توجه إليها الخطاب وأمريكا التي فقدت الكثير من الصدقية والاحترام بل كسبت  كثيرا من الكره والانتقاد الذي بلغ أقصاه نتيجة الحقبة "البوشية" الماضية  التي لم تترك نقطة بيضاء في العالم العربي إلا وسودتها بسياسة الانحياز الأعمى لإسرائيل التي شجعها ،ودعمها الصقور في حروب وحشية ،ومجازر جماعية لم ولن تفارق الذاكرة العربية الحبلى بالمآسي والأحزان التي كانت السياسة الأمريكية الخارجية سببا في ترسيخها .&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;جاء أوباما  العاطفي  بخطابه الذي إنتقده صقور الأمس وصناع الحروب والأزمات  في واشنطن ،وكله حزم وثبات من أجل تغيير تلك الصورة القاتمة التي تكونت في أذهان الشعوب الإسلامية تجاه السياسة الأمريكية التي وزعت الأسى والألم على الشعوب الإسلامية أكثر بكثير من حفنة مساعداتها التي اشترت بها ذمم عديد القادة العرب وجعلت منهم أداة لقمع شعوبهم  الثائرة ضد هيمنتها ودعمها لعدو الأمة الرئيسي ،والقاتل للأطفال والنساء ... –إسرائيل - بوحشية ،ليس لها مثيل سوى ما فعلته أمريكا في العراق وأفغانستان ،وفرضت عليهم التمشي في مسارها ،وخططها من أجل تغيير وجه المنطقة  ،وخطابه يصب بدرجة أولى في هذا المنحى خاصة وهو الذي تزامن مع كلمة أسامة بن لادن الذي أعتبره المحارب الجديد  للإسلام ،والمكمل للمهمة  التي  بدأها سلفه بوش . والسيد أوباما يعلم علم اليقين أن معظم الشعوب الإسلامية تؤيد وجهة نظر القاعدة في حربها على أمريكا وإسرائيل وهذه حقيقة لا يجب حجبها أو إنكارها وهذا الشعور  ليس بالصدفة أو لمجرد الكره بل  نتيجة ظلمهما المطلق للعرب والمسلمين وما فعلوه بهذه الشعوب المنكوبة بغطرستهما المستديمة وما لحقها من أذى في العراق ،وفلسطين ولبنان وأفغانستان ....وبعض الدول الأخرى الممانعة التي نالها نصيب مهم من العقوبات المختلفة والضغوطات المقرفة من أجل من أجل أن تنصاع  لتمرير مشاريعهم التي  أسقطتها المقاومة في مزبلة غوانتنامو وأبو غريب ،وغيرت مجرى الأحداث ضد المسار الذي رسموه في واشنطن وتل أبيب مما دفع بأوباما تغيير لغة الخطاب تجاه هذه المقاومة التي أصبحت رقما صعبا في معادلة الحلول ،وفهم أوباما هذه الحقيقة التي أبعدته عن استعمال المصطلحات القديمة التي تصف المقاومة بالإرهاب .إنه خطاب مصالحة ،وتلميع صورة الولايات المتحدة  الملوثة ،وإعادة المصالح الأمريكية إلى مكانها الطبيعي القديم من أجل قطع الطريق عن الذين يبحثون عن تغيير موقعها وحجمها...كما يجب أن نوفى الرجل حقه فهو قريب من الصدق أكثر منه لتمويه والمراوغة... لذا لا يجب تحميله أكثر مما يحتمل ،أولا لأنه غير مسئول عن أحداث الحقبة البوشية التي مرت وتركت له أرثا ثقيلا ومعقدا في كل المجالات ،كما أنه ليس وصيا ووليا على إسرائيل التي خرجت من عباءة الأم الحنونة،والمربية الفاضلة أمريكا في ظل ضعف الدور العربي الذي يمثل بدوره نقطة مهمة في التفكك والعجز أكثر منه مساندا لرجل أسمه أوباما الذي يتحرك بين خطي الانتصار والانكسار...هذا الواقع المفخخ ،والمعقد  ألقى بظلاله على خطاب أوباما الذي توخى الحذر ،وعدم الإندفاع  والدخول في جوهر الصراع ومتطلبات الحلول الجذرية والعادلة  التي ليس من السهل عليه فك رموز ،وطلاسم من أحكموا نسج خيوطها من أجل إستحالة  فرض حلول على واقع ملغم بألغام متعددة لن يزيلها أوباما إلا إذا كان خبيرا بالألغام  ويساعده أخصائيين في ذلك فهو إلى الآن  مازال لم يعرف بعد من أين الدخول والخروج حتى يضمن سلامة خياراته.وسلامته أيضا&lt;/span&gt;.&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/8211225291040328916-1403580287741109837?l=ayari-abdessattar.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://ayari-abdessattar.blogspot.com/feeds/1403580287741109837/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://ayari-abdessattar.blogspot.com/2009/06/blog-post.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8211225291040328916/posts/default/1403580287741109837'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8211225291040328916/posts/default/1403580287741109837'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://ayari-abdessattar.blogspot.com/2009/06/blog-post.html' title='أوباما بين الانتصار والانكسار....'/><author><name>عبدالستارالعياري</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05293879230364823127</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='25' height='32' src='http://3.bp.blogspot.com/_OIBwWsSKoQg/ScuUQk4zbKI/AAAAAAAAAAY/acNOs3E0zVY/S220/abdessatar+ayari1236868107.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-8211225291040328916.post-8138257807444483314</id><published>2009-05-29T15:58:00.000-07:00</published><updated>2009-05-29T16:01:02.910-07:00</updated><title type='text'>2009 سنة الفصل بين مشروعين</title><content type='html'>&lt;meta equiv="Content-Type" content="text/html; charset=utf-8"&gt;&lt;meta name="ProgId" content="Word.Document"&gt;&lt;meta name="Generator" content="Microsoft Word 11"&gt;&lt;meta name="Originator" content="Microsoft Word 11"&gt;&lt;link rel="File-List" href="file:///C:%5CDOCUME%7E1%5CADMINI%7E1%5CLOCALS%7E1%5CTemp%5Cmsohtml1%5C01%5Cclip_filelist.xml"&gt;&lt;!--[if gte mso 9]&gt;&lt;xml&gt;  &lt;w:worddocument&gt;   &lt;w:view&gt;Normal&lt;/w:View&gt;   &lt;w:zoom&gt;0&lt;/w:Zoom&gt;   &lt;w:hyphenationzone&gt;21&lt;/w:HyphenationZone&gt;   &lt;w:punctuationkerning/&gt;   &lt;w:validateagainstschemas/&gt;   &lt;w:saveifxmlinvalid&gt;false&lt;/w:SaveIfXMLInvalid&gt;   &lt;w:ignoremixedcontent&gt;false&lt;/w:IgnoreMixedContent&gt;   &lt;w:alwaysshowplaceholdertext&gt;false&lt;/w:AlwaysShowPlaceholderText&gt;   &lt;w:compatibility&gt;    &lt;w:breakwrappedtables/&gt;    &lt;w:snaptogridincell/&gt;    &lt;w:wraptextwithpunct/&gt;    &lt;w:useasianbreakrules/&gt;    &lt;w:dontgrowautofit/&gt;   &lt;/w:Compatibility&gt;   &lt;w:browserlevel&gt;MicrosoftInternetExplorer4&lt;/w:BrowserLevel&gt;  &lt;/w:WordDocument&gt; &lt;/xml&gt;&lt;![endif]--&gt;&lt;!--[if gte mso 9]&gt;&lt;xml&gt;  &lt;w:latentstyles deflockedstate="false" latentstylecount="156"&gt;  &lt;/w:LatentStyles&gt; &lt;/xml&gt;&lt;![endif]--&gt;&lt;style&gt; &lt;!--  /* Style Definitions */  p.MsoNormal, li.MsoNormal, div.MsoNormal 	{mso-style-parent:""; 	margin:0cm; 	margin-bottom:.0001pt; 	mso-pagination:widow-orphan; 	font-size:12.0pt; 	font-family:"Times New Roman"; 	mso-fareast-font-family:"Times New Roman";} @page Section1 	{size:612.0pt 792.0pt; 	margin:70.85pt 70.85pt 70.85pt 70.85pt; 	mso-header-margin:36.0pt; 	mso-footer-margin:36.0pt; 	mso-paper-source:0;} div.Section1 	{page:Section1;} --&gt; &lt;/style&gt;&lt;!--[if gte mso 10]&gt; &lt;style&gt;  /* Style Definitions */  table.MsoNormalTable 	{mso-style-name:"Tableau Normal"; 	mso-tstyle-rowband-size:0; 	mso-tstyle-colband-size:0; 	mso-style-noshow:yes; 	mso-style-parent:""; 	mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; 	mso-para-margin:0cm; 	mso-para-margin-bottom:.0001pt; 	mso-pagination:widow-orphan; 	font-size:10.0pt; 	font-family:"Times New Roman"; 	mso-ansi-language:#0400; 	mso-fareast-language:#0400; 	mso-bidi-language:#0400;} &lt;/style&gt; &lt;![endif]--&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: right; direction: rtl; unicode-bidi: embed;"&gt;&lt;span style="" lang="AR-TN"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: right; direction: rtl; unicode-bidi: embed;"&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;span style="" lang="AR-TN"&gt;رحلت سنة 2009&lt;span style=""&gt;  &lt;/span&gt;مخلفة ورائها أرثا ثقيلا ،غرقت في مستنقعه&lt;span style=""&gt;  &lt;/span&gt;الأسرة الدولية&lt;span style=""&gt;  &lt;/span&gt;،أولها المنطقة العربية التي أنهت السنة الماضية واستقبلت العام الحالي بأكوام من الركام ،وبرك من دماء القتلى والجرحى في قطاع غزة التي شن عليها&lt;span style=""&gt;  &lt;/span&gt;وقتها العدو الرئيسي ،والمحور الأساسي في الصراع الدائر منذ عقود في الشرق الأوسط&lt;span style=""&gt;  &lt;/span&gt;الكيان الصهيوني&lt;span style=""&gt;  &lt;/span&gt;الذي مازال يمثل العقدة ،والمصيبة التي ابتليت بها المجموعة العربية والإسلامية ،كما بقية&lt;span style=""&gt;  &lt;/span&gt;المجتمع الدولي الذي لا يريد أن يعترف بذلك .&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: right; direction: rtl; unicode-bidi: embed;"&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;span style="" lang="AR-TN"&gt;لكن&lt;span style=""&gt;  &lt;/span&gt;السنة المنقضية الحبلى بالمآسي ،حملت في طياتها عند رحيلها زمرة قيادة الحروب والأزمات لفترة دامت 8 سنوات ،كانت الحقبة السوداء الأولى خلال العقود&lt;span style=""&gt;  &lt;/span&gt;الماضية&lt;span style=""&gt;  &lt;/span&gt;التي غرق كذلك&lt;span style=""&gt;  &lt;/span&gt;في أوحالها ومخلفاتها الرئيس الأمريكي الجديد أوباما&lt;span style=""&gt;  &lt;/span&gt;الذي مرت على خلافته لسلف السوء جورج بوش قرابة الأربع أشهر لم تتضح بعد نتائج تحركاته السياسية في الداخل الأمريكي وخارجه&lt;span style=""&gt;  &lt;/span&gt;نتيجة صعوبة ،وتعقيد الوضعيات الاقتصادية&lt;span style=""&gt;  &lt;/span&gt;من جهة وتشابك المواقف والمخططات &lt;span style=""&gt; &lt;/span&gt;وعمق الصراعات السياسية&lt;span style=""&gt;  &lt;/span&gt;والعسكرية إقليميا ودوليا &lt;span style=""&gt; &lt;/span&gt;من جهة أخرى.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: right; direction: rtl; unicode-bidi: embed;"&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;span style="" lang="AR-TN"&gt;مر إلى الآن نصف العام الحالي ،ولا تزال الحلول التي طرحت لمجابهة الأزمة المالية تراوح مكانها ،ولم تعطي مؤشرات أمل وتفاؤل للخروج من نفقها المظلم. كما على المستوى السياسي&lt;span style=""&gt;  &lt;/span&gt;لم تتقدم عجلة التسويات في المنطقة قيد أنملة ، فالخلافات العربية -العربية القديمة مازالت قائمة&lt;span style=""&gt;  &lt;/span&gt;وموجودة&lt;span style=""&gt;  &lt;/span&gt;كالصور التذكارية التي التقطتها عدسات المصورين خلال أكثر من قمة ولقاء،وتجمع للزعماء العرب كما بقي التصادم الفلسطيني – الفلسطيني مستمر رغم مرور عدة أشهر على الحرب الإجرامية التي شنتها إسرائيل على شعب أعزل في غزة ،ومباشرة الفرقاء للحوار الذي لازال قائما مثل ركام وجراح الحرب التي شنت عليهم من أجل إنهائهم جميعا ،وتصفية قضيتهم التي يتنازعون من أجل تنفيذ مشاريع على حسابها....&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: right; direction: rtl; unicode-bidi: embed;"&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;span style="" lang="AR-TN"&gt;كما حملت السنة الماضية&lt;span style=""&gt;  &lt;/span&gt;في ثنايا رحيلها صناع الحروب&lt;span style=""&gt;  &lt;/span&gt;وفيروسات أنفلونزا الصقور والخنازير ،جلبت السنة الحالية عصابة جديدة –قديمة على رأس حكومة إسرائيل لتواصل مهمة دحرجة&lt;span style=""&gt;  &lt;/span&gt;كرة النار التي أشعلتها الحكومة السابقة بالتعاون مع من سودوا البيت الأبيض ولوثوا سمعة أمريكا في التراب ،كذلك وللأسف بتواطىء وخيانة بعض المستعربين&lt;span style=""&gt;  &lt;/span&gt;لتستقر هذه الكرة في الملعب العربي الذي أصبح يفتقد لنصاب اللاعبين مما سيجعل المباراة محسومة سلفا ،اللهم إذا أحسن&lt;span style=""&gt;  &lt;/span&gt;الحاضرون إدارة المباراة التي يتوقف الوجود العربي&lt;span style=""&gt;  &lt;/span&gt;ومستقبله الفاعل على كسبها .&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: right; direction: rtl; unicode-bidi: embed;"&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;span style="" lang="AR-TN"&gt;لقد بدأت تتغير ملامح الأدوار ،والمواقف وكذلك بعض التحالفات منذ قدوم أوباما رئيسا للولايات المتحدة الأمريكية التي تمثل رأس الدبلوماسية الدولية والمحرك السياسي للإمام&lt;span style=""&gt;  &lt;/span&gt;كما&lt;span style=""&gt;  &lt;/span&gt;للخلف رغم بداية تراجع نفوذها نظرا لفقدانها للمصداقية والعدالة في دورها الذي كان منحازا دوما لمن هو سبب البلية في هذا العالم –إسرائيل – مما فتح الباب لأقطاب أخرى للمشاركة الفعلية في القضايا والمصيرية&lt;span style=""&gt;  &lt;/span&gt;وتقاسم ثروات المنطقة كذلك، وافتتاح القاعدة العسكرية في الإمارات خير دليل على هذا القول.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: right; direction: rtl; unicode-bidi: embed;"&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;span style="" lang="AR-TN"&gt;&lt;span style=""&gt; &lt;/span&gt;لكن التقدم الإيجابي نحو الحلول العادلة التي توافق عليها&lt;span style=""&gt;  &lt;/span&gt;كل الأطراف&lt;span style=""&gt;  &lt;/span&gt;الفاعلة في عملية التسوية&lt;span style=""&gt;  &lt;/span&gt;على أساس الحقوق والثوابت لازالت تتلمس خطواتها الأولى لتي من المرجح إن لم نقل من المستحيل مواصلة السير إلى الأمام في ظل غياب أطراف عربية خيرت المضي في الاتجاه المعاكس للقاطرة العربية ،وحقل الألغام الذي ينسجه صقور الأمس&lt;span style=""&gt;  &lt;/span&gt;في واشنطن ومن يواليهم من بعض أبناء جلدتنا وطبعا قادة الكيان الصهيوني الذين دعموهم إلى ما لا نهاية&lt;span style=""&gt;  &lt;/span&gt;من ألقى بهم التاريخ في مزبلة غوانتنامو وأبو غريب وغيرهما من مخلفاتهم التي لن تمحى من ذاكرة الأجيال&lt;span style=""&gt;  &lt;/span&gt;للرئيس أوباما الذي يحاول تغيير ملامح الماضي الأسود ،وإخفاء معالم الجريمة التي ارتكبت في حق شعوب&lt;span style=""&gt;  &lt;/span&gt;إسلامية كانت في&lt;span style=""&gt;  &lt;/span&gt;الماضي القريب على علاقة جيدة مع أمريكا رغم المشاكل الداخلية التي ورثها كذلك عن سلفه بوش وأهمها الأزمة الاقتصادية التي ستأخذ نصيبا هاما من إهتمامات الرئيس أوباما &lt;span style=""&gt; &lt;/span&gt;وما ستخلفه من أثر سيء على الوضع الإجتماعي للشعب الأمريكي الذي تعود على الإنفاق والرخاء فأصبح هاجس البطالة والفقر يلاحقانه وعلى قائدهم مسؤولية إيجاد الحلول الكفيلة والبديلة لهذه الأزمة .&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: right; direction: rtl; unicode-bidi: embed;"&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;span style="" lang="AR-TN"&gt;إن أوباما أمام خياران لا ثالث لهما :&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: right; direction: rtl; unicode-bidi: embed;"&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;span style="" lang="AR-TN"&gt;إما الضغط على قادة إسرائيل من أجل تنفيذ استحقاقات السلام العادل والشامل مع المجموعة العربية وعلى رأسها حل الدولتين على أساس توافق عليه كل الأطراف العربية والإسلامية وفي مقدمتهم حركات المقاومة التي أصبحت تمسك بزمام التفاوض واشتراط الحلول&lt;span style=""&gt;  &lt;/span&gt;كما سلفنا الذكر ،وهذا الأمر يبدو من شبه المستحيل في ظل كما قلنا كذلك ضعف عربي وتفكك وانقسام غير مسبوق ،لأن أوباما لن يكون ملكا أكثر من الملك نفسه ،ولن يقدر على دفع عجلات بمحرك يفتقد للوقود العربي حتى قطار التسوية العادلة رغم معارضة إسرائيل لمثل هذا القطار وستعجز عن منعه من الوصول لمحطة السلام الذي يحقق الأمن لمنطقة تتأهب للانفجار بطلقة بارود واحدة .&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: right; direction: rtl; unicode-bidi: embed;"&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;span style="" lang="AR-TN"&gt;أما خيار أوباما الثاني في صورة عدم دعمه من طرف كل المجموعة الدولية وفي مقدمتهم القوة العربية التي مازلت مصرا على أنها بين أيديها كل مفاتيح الحلول لو اجتمعوا على استغلالها واستعمالها ،هو مواصلة المطالبة فقط ،واستعمال أساليب المناورة القديمة من أجل عدم الدخول في صدام مع إسرائيل يؤخر ولن يقدم بسبب &lt;span style=""&gt; &lt;/span&gt;انقطاع الوقود عن المحرك الذي بدأت تنهكه&lt;span style=""&gt;  &lt;/span&gt;الأطراف التي لا ترى في عملية السلام في المنطقة مصلحة ومنفعة خاصة ،لأن البعض تعود على المتاجرة السياسية والاقتصادية على حساب القضية الفلسطينية&lt;span style=""&gt;  &lt;/span&gt;بصفة مباشرة. &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: right; direction: rtl; unicode-bidi: embed;"&gt;&lt;span style="" lang="AR-TN"&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;وفي النصف الثاني من السنة الحالية ستتضح كل الرؤى ،والمواقف والمشاريع كما ستتبين النتائج سلبا وهو الأرجح أم إيجابا ،وإذا لم تأتي النتائج كما تريدها شعوبنا العربية التي قهرها الذل والهوان من الداخل والخارج ،ستأتي أحداثا مأسوية &lt;span style=""&gt; &lt;/span&gt;يكون المتسبب فيها حكومة الميز العنصري في إسرائيل التي تعد العدة لحرب اضطهاد أو تهجير جديد&lt;span style=""&gt;  &lt;/span&gt;لعرب 48 نتيجة قرارات اللقيط المهاجر الروسي ليبرمان زعيم&lt;span style=""&gt;  &lt;/span&gt;حزب "إسرائيل بيتنا"ستغير ملامح الخريطة العربية ،والعلاقات الدولية وتتعمق الأزمات الاقتصادية والسياسية اللتان باتتا في وضع مزري نتيجة تفاقم البطالة والفقر ،وانتشار الجريمة باختلاف أنواعها في عالمنا العربي المرشح لمزيد من الانحطاط إذا لم تتقدم عجلة الفكر العربي نحو المصالح القومية والإقليمية ،وتنفيذ المشاريع التنموية والثقافية &lt;span style=""&gt; &lt;/span&gt;وترسيخ معالم الديمقراطية وحقوق الإنسان التي لم يتعلم البعض&lt;span style=""&gt;  &lt;/span&gt;مبادئها بعد ،التي أوكلت مهمتها للجامعة العربية التي وضعت هذه البرامج في أدراج محكمة الإقفال ورمت بمفاتيحها في عمق &lt;span style=""&gt; &lt;/span&gt;البحر الميت ،وبذلك سيندم من قرر التخلي عن دوره وأمتطى ظهر الحصان الخاطئ فيلقي به وسط الأشواك التي زرعها للشعب وللأمة...&lt;/span&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/8211225291040328916-8138257807444483314?l=ayari-abdessattar.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://ayari-abdessattar.blogspot.com/feeds/8138257807444483314/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://ayari-abdessattar.blogspot.com/2009/05/2009.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8211225291040328916/posts/default/8138257807444483314'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8211225291040328916/posts/default/8138257807444483314'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://ayari-abdessattar.blogspot.com/2009/05/2009.html' title='2009 سنة الفصل بين مشروعين'/><author><name>عبدالستارالعياري</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05293879230364823127</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='25' height='32' src='http://3.bp.blogspot.com/_OIBwWsSKoQg/ScuUQk4zbKI/AAAAAAAAAAY/acNOs3E0zVY/S220/abdessatar+ayari1236868107.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-8211225291040328916.post-7118212247816193285</id><published>2009-05-26T03:52:00.000-07:00</published><updated>2009-05-26T03:54:33.512-07:00</updated><title type='text'>العنصرية المقننة في أبشع صورها....</title><content type='html'>&lt;div style="text-align: right;"&gt;&lt;span style="font-weight: bold;font-size:180%;" &gt;بعد القتل والتهجير  الذي مارسنهما حكومات الميز العنصري في إسرائيل ، ،وقطعت  أوصال الأراضي الفلسطينية بالبؤر الإستيطانية والحواجز  والجدار العازل،جاء مشروع عنصري جديد باقتراح من المتطرف ،والمهاجر الروسي  ليبرمان زعيم حزب " إسرائيل بيتنا " المؤثر  بقوة في حكومة ناتنياهو الذي يشاركه  توجهاته في الخفى والعلن ويساند  مقترحاته الخبيثة والعنصرية لأنه لا يختلف عنه كثيرا  في عداوته للعرب والمسلمين .&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-weight: bold;font-size:180%;" &gt;  يتمثل مشروع هذا القانون في قسم الولاء والطاعة المطلقة  لإسرائيل ،والدفاع عنها ،والقيام بالواجب العسكري ،والحفاظ على مقوماتها ،والحرص على مكتسباتها وتوجهاتها، الذي سيفرض على  العرب الذين يرغبون في الجنسية الإسرائيلية من داخل الخط الأخضر....&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-weight: bold;font-size:180%;" &gt;ومن المفارقات العجيبة في هذا الزمن الرديء الذي تعيشه الأمة الإسلامية والمجموعة الدولية التي فقدت المصداقية والعدالة الإنسانية في تعاملها مع الشعوب المضطهدة ،والمحتلة أرضها   مثل الشعب الفلسطيني الذي يقهر يوميا   بالسلوكيات والسياسات  البشعة، والعنصرية الصهيونية التي فقدت القيم والأخلاق  وكل مقومات الإنسانية عندما يظهر من بين قادتها الجدد مهاجر لقيط يأتي من وراء البحار ليفرض على أبناء الأرض الأصليين مفاهيم الصهيونية ،ويجبرهم على الالتزام بمبادئها الخارجة عن كل القوانين والشرائع الدولية والسماوية .....&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-weight: bold;font-size:180%;" &gt;هذا القانون العنصري يوضح بشكل لا لبس فيه حجم وكراهية  المخططات العنصرية التي يمارسها  هذا المعتوه المختل عقليا "ليبرمان" على العرب ،و خاصة سكان 48 ،والضفة الغربية التي تعاني من ويلات الانتهاكات الإسرائيلية بصفة مستمرة ويوميا بالاعتقال وعن طريق اعتداءات المستوطنين  الفاسدين  على سكانها العزل أمام أنظار جيشهم المحتل .&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-weight: bold;font-size:180%;" &gt;فالنوايا المبيتة من وراء  طرح هذه القوانين  هي  تذويب هوية عرب إسرائيل أو إجبارهم  على التهجير ألقصري أو تحويلهم إلى هنود حمر في فلسطين المنكوبة بعد أن  رفض ليبرمان الأسبوع الفارط  العودة إلى حدود 1967 عند التفكير في حل الدولتين وأعتبر الأمر خطرا على إسرائيل ومستقبلها ،كما رفض  قادة العدو الإسرائيلي من قبل، عودة اللاجئين الفلسطينيين المهجرين في الشتات إلى وطنهم المغتصب .&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-weight: bold;font-size:180%;" &gt;ورغم رفض بعض الأحزاب الإسرائيلية مثل هذه القوانين إلا أن القرار  المقترح  ستناقشه حكومة تل أبيب خلال جلسة الأسبوع المقبل  فهذا القانون  رغم أنه لا يحظى بالأغلبية إلا أنه مرشح للتطبيق نتيجة ضعف حكومة ناتنياهو أمام عملية السلام التي تتهرب من استحقاقاتها  من جهة، وكذلك ضعف أحزاب المعارضة للحكومة  من جهة ثانية  وعدم  قدرتها على سحب هذا القرار .&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-weight: bold;font-size:180%;" &gt;ومن المضحك المبكي في هذا الزمن القحط ، مشروع القانون العنصري  الثاني المطروح للنقاش  الذي  سيمنع ،ويحظر كل التظاهرات والتجمعات العربية داخل الخط الأخضر المنددة بالاحتلال  خلال ذكرى النكبة التي اعتبرتها دولة الاحتلال ،والميز العنصري تشويشا على احتفالاتها بذكرى تأسيسها على أرض  فلسطين المحتلة ،أو ما تسميه هذه الحكومة "الليبرمانية" استقلال ،وهي دولة الاحتلال التي زرعها وعد بلفورهم  في المنطقة لتعيث فيها قتلا وفسادا من طرف مهاجرين  جاؤا بالأمس القريب من كل أصقاع العالم إلى فلسطين المحتلة  ليفرضوا على شعبها الذل والقهر والحرمان من أبسط الحقوق على أرضهم كما ،على أكثر من مليون ونصف المليون عربيا داخل أراضي 48  كيف يعيشون ...وما يزيد الطين بلة هو أن هناك داخل حكومة بني صهيون من يرى  أن الوقت قد حان لتنفيذ مثل هذه المشاريع العنصرية المقيتة.&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-weight: bold;font-size:180%;" &gt;فأين هي الديمقراطية وحقوق الإنسان والعدالة  التي يميز بها بعض المستعربين ،والامبرياليون   إسرائيل ،ويعتبرونها واحة العيش المشترك ،ودولة سلام كما سما  بوش الراحل شارون المقبور حيا "برجل السلام" فاللعنة على مثل هذا السلام ،وهذه الديمقراطية العنصرية&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/8211225291040328916-7118212247816193285?l=ayari-abdessattar.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://ayari-abdessattar.blogspot.com/feeds/7118212247816193285/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://ayari-abdessattar.blogspot.com/2009/05/blog-post_26.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8211225291040328916/posts/default/7118212247816193285'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8211225291040328916/posts/default/7118212247816193285'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://ayari-abdessattar.blogspot.com/2009/05/blog-post_26.html' title='العنصرية المقننة في أبشع صورها....'/><author><name>عبدالستارالعياري</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05293879230364823127</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='25' height='32' src='http://3.bp.blogspot.com/_OIBwWsSKoQg/ScuUQk4zbKI/AAAAAAAAAAY/acNOs3E0zVY/S220/abdessatar+ayari1236868107.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-8211225291040328916.post-4881138008241650719</id><published>2009-05-16T14:48:00.000-07:00</published><updated>2009-05-26T14:05:14.569-07:00</updated><title type='text'>حوار الأخوة من نار...والقضية بالدم والدمار</title><content type='html'>&lt;div style="text-align: right;"&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;أستأنف المتحاورون أو"المتنازعون" من حركتي فتح وحماس  الجولة الخامسة من حور "طرشان" دون التوصل إلى بصيص من النور في النفق المظلم،  وكلاهما ينتظر من الطرف الثاني رفع الراية البيضاء معلنا الاستسلام  والقبول بالشروط المطروحة على طاولة المفاوضات التي سئمت من نقاشهم "البزنطي" والمتشدد على قاعدة "لي الذراع وكسر العظم " ،وكأن إسرائيل تركت من عظامهم من لم يهشم بالسلاح والاستيطان ومزيد من الضغوطات والتهجير السكاني الممنهج&lt;br /&gt;إنهم يتناحرون من أجل تنفيذ البرامج الخارجية التي تبحث عن أمن إسرائيل ومصالحها على حساب شعب منكوب بنكبة الاحتلال والحصار ،وبنكبة  بعض قادته الذين لا يقلون بسياستهم الخاطئة  خطرا على ووجوده عن خطر إسرائيل التي تعمل على إدخال الجميع في صراع داخلي يلهيهم عن محاربتها بكل وسائل المقاومة السياسية والقتالية .&lt;br /&gt;فغزة التي أصيب سكانها بنكبة جديدة لا تقل ألما وبؤسا عن نكبة 48 التي قتل وشرد خلالها الشعب الفلسطيني الذي أبتلي بمثل هؤلاء القادة كما أبتلي بجيران عرب خيروا الركوب في قاطرة الكيان الصهيوني الذي لم يحدد نهاية رحلتها حتى يركع الجميع ويقبلوا بما يفرضه عبر قوة النار والأساليب الخبيثة التي أسسها منذ  أن زرعه وعد بلفور هناك في تلك الأرض الطيبة  .&lt;br /&gt;فالسؤال المحير ،والمطروح حول هذا الحوار .هل هو خلاف حقيقي بين الفرقاء الفلسطينيون ،أم خلاف مشروعين أجنبين كلاهما لا يقبل إلا بالانتصار  ولا غير الانتصار !!؟&lt;br /&gt;الشعب الفلسطيني يرزخ يوميا تحت الإحتلال  العنصري الذي يمارس كل أنواع الظلم والقهر والإهانة والتجويع عبر الحصار الإجرامي الذي يطبقه على سكان غزة بعد أن قتل،و شرد الآلاف في حربه الأخيرة على قطاع غزة.&lt;br /&gt;لو كان مكان المتحاورون من الحركتين –فتح وحماس-  على طاولة التحاور من المطالبين بتنفيذ مشاريعهم الخارجية لتوصلوا إلى حلول وتوافق لكن يبدو أن المكلفون بتحقيق ما هو مطلوب منهم من الخارج أكثر تشددا وإصرارا على تنفيذ ما هو مطلوب منهم وإذا كان غير ذلك ،فلماذا كل هذه الجولات والخلافات في حوارهم ،والشعب الفلسطيني يتجرع مرارة مخلفات الحرب والاحتلال ،ومهدد جزء كبير من سكان القدس بالتشريد والبعض الآخر يعاني يوميا من اعتداءات المستوطنون الصهاينة !!؟&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/8211225291040328916-4881138008241650719?l=ayari-abdessattar.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://ayari-abdessattar.blogspot.com/feeds/4881138008241650719/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://ayari-abdessattar.blogspot.com/2009/05/blog-post.html#comment-form' title='1 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8211225291040328916/posts/default/4881138008241650719'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8211225291040328916/posts/default/4881138008241650719'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://ayari-abdessattar.blogspot.com/2009/05/blog-post.html' title='حوار الأخوة من نار...والقضية بالدم والدمار'/><author><name>عبدالستارالعياري</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05293879230364823127</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='25' height='32' src='http://3.bp.blogspot.com/_OIBwWsSKoQg/ScuUQk4zbKI/AAAAAAAAAAY/acNOs3E0zVY/S220/abdessatar+ayari1236868107.jpg'/></author><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-8211225291040328916.post-8524508325049640819</id><published>2009-04-30T05:30:00.000-07:00</published><updated>2009-04-30T05:31:38.307-07:00</updated><title type='text'>في بداية القرن 21 العالم يصرخ أزمات ...</title><content type='html'>&lt;div style="text-align: right;"&gt;&lt;h4 style="color: rgb(255, 255, 255);"&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;strong&gt; &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt; &lt;p align="right"&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;span dir="rtl"&gt;يبدو أن بداية القرن 21 إلى حد الآن غير جيدة، وغير موفقة...إن لم نقل كارثية إذا قيمنا حجم الأحداث المأسوية في العشرية الأولى من هذا القرن.حيث أفتتح بعدة حروب، ومذابح بشرية سيبقى العالم يعاني من مخلفاتها و رواسبها المؤلمة و الحزينة...لعقود طويلة إذا لم نعمل من أجل أن تندمل الجراح...&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;     &lt;/div&gt;&lt;/h4&gt;                                                                   &lt;p style="color: rgb(255, 255, 255);" align="right"&gt;                                                 &lt;script language="JavaScript"&gt; //&lt;!-- start Javascript _editor_url = "";                     // URL to htmlarea files var win_ie_ver = parseFloat(navigator.appVersion.split("MSIE")[1]); if (navigator.userAgent.indexOf('Mac')        &gt;= 0) { win_ie_ver = 0; } if (navigator.userAgent.indexOf('Windows CE') &gt;= 0) { win_ie_ver = 0; } if (navigator.userAgent.indexOf('Opera')      &gt;= 0) { win_ie_ver = 0; } if (win_ie_ver &gt;= 5.5) {   document.write('&lt;scr' src="' +_editor_url+ 'editor.js" language="Javascript"&gt;&lt;/scr' + 'ipt&gt;'); } // end JavaScript --&gt;           &lt;/script&gt;                         &lt;/p&gt;&lt;div align="right"&gt;     &lt;link style="color: rgb(255, 255, 255);" href="file:///C:%5CDOCUME%7E1%5CADMINI%7E1%5CLOCALS%7E1%5CTemp%5Cmsohtmlclip1%5C01%5Cclip_filelist.xml" rel="File-List"&gt; &lt;link style="color: rgb(255, 255, 255);" href="file:///C:%5CDOCUME%7E1%5CADMINI%7E1%5CLOCALS%7E1%5CTemp%5Cmsohtmlclip1%5C01%5Cclip_themedata.thmx" rel="themeData"&gt; &lt;link style="color: rgb(255, 255, 255);" href="file:///C:%5CDOCUME%7E1%5CADMINI%7E1%5CLOCALS%7E1%5CTemp%5Cmsohtmlclip1%5C01%5Cclip_colorschememapping.xml" rel="colorSchemeMapping"&gt;&lt;!--[if gte mso 9]&gt;&lt;xml&gt;     Normal   0         21         false   false   false      FR   X-NONE   X-NONE                                                     MicrosoftInternetExplorer4                                                   &lt;/xml&gt;&lt;![endif]--&gt;&lt;!--[if gte mso 9]&gt;&lt;![endif]--&gt;&lt;style type="text/css"&gt; &lt;!--  /* Font Definitions */  @font-face 	{"Cambria Math"; 	panose-1:2 4 5 3 5 4 6 3 2 4;}  /* Style Definitions */  p.MsoNormal, li.MsoNormal, div.MsoNormal 	{ 	mso-style-parent:""; 	margin:0cm; 	margin-bottom:.0001pt; 	font-size:12.0pt;"Times New Roman","serif"; 	mso-fareast-"Times New Roman";} .MsoChpDefault 	{ 	font-size:10.0pt;} @page Section1 	{size:595.3pt 841.9pt; 	margin:70.85pt 70.85pt 70.85pt 70.85pt;} div.Section1 	{page:Section1;} --&gt; &lt;/style&gt;&lt;!--[if gte mso 10]&gt; &lt;style&gt;  /* Style Definitions */  table.MsoNormalTable 	{mso-style-name:"Tableau Normal"; 	mso-style-parent:""; 	font-size:11.0pt;"Calibri","sans-serif"; 	mso-fareast-"Times New Roman"; 	mso-bidi-"Times New Roman";} &lt;/style&gt; &lt;![endif]--&gt; &lt;div style="color: rgb(255, 255, 255);" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt; &lt;/span&gt;&lt;/div&gt; &lt;p style="color: rgb(255, 255, 255);" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;span dir="rtl"&gt;استقبل العالم بداية هذا القرن بأحداث 11 سبتمبر ذلك الهجوم الذي فتح أبواب جهنم على دول عديدة وصلت شرارة لهيبه الحارق كل القارات وأحدث شرخا عميقا في العلاقات الدولية المتوترة بطبيعتها نتيجة سياسة المكيالين التي اتبعها الغرب تجاه القضايا العربية  التي عانت مخلفات الحروب المتتالية التي  دمرت من جرائها دول وشردت شعوبا بعد أن مات منها الملايين و جرح كذالك من البشر الملايين...&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt; &lt;p style="color: rgb(255, 255, 255);" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;span dir="rtl"&gt;أول الدول المنكوبة هي أفغانستان التي زادتها الحرب فقرا على فقرها و بؤسا على بؤسها...&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt; &lt;p style="color: rgb(255, 255, 255);" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;span dir="rtl"&gt;بعد الحرب على العراق و ما خلفه الغزو من ألام و جراح لم ولن تندمل بعد، ودخل هذا البلد العربي الذي كان شامخا، و مرفوع الرأس معتزا شعبه بالانتماء إلى تلك الأرض الطيبة، كما كانت تعتز به الأمة فأصبح خرابا و دمارا...وكانت هاتين الحربين وما خلفتهما من تفكك عربي واحتراق شعرة معاوية التي كانت تربط هذه العلاقة بين الأخوة في كل شيء . و كأن الأمة  لم تكفيها أزماتها فشنت إسرائيل حربا على لبنان بعدما خربت وهدمت فلسطين ومات أبو عمار غدرا... وما إن انتهت من تدمير لبنان، وقبل أن تلتقط المجموعة الدولية و خاصة المجموعة العربية أنفاسها حتى شنت هجوما بربريا وحشيا على غزة مرة أخرى لتنهي ما تركه شارون قبل أن يدخل غرفة الإنعاش الاصطناعي...&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt; &lt;p style="color: rgb(255, 255, 255);" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;span dir="rtl"&gt;لم تكن تلك الحروب وويلاتها الوحيدة التي أنهكت العالم وأدخلته في بؤرة نزاع بارد محوره و المفعول بهما سوريا و إيران اللتان تعكرت و تدهورت علاقتهما ببعض الدول العربية...وما خلفته من تناحر عربي-عربي لم ينتهي بعد...&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt; &lt;p style="color: rgb(255, 255, 255);" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;span dir="rtl"&gt;كل تلك الأحداث المؤلمة في فترة تعتبر وجيزة بمقياس الزمن...زادتها أنفلونزا الطيور اضطرابا و هلعا في عدة دول. وما إن خفت وطأتها وبدأت تتراجع، حتى ظهرت الأزمة المالية التي انجر عنها تدهور اقتصادي عالمي  امتدت أزمته الخانقة لتغطي المعمورة  التي ما زالت نار المشكلة تلتهم أكبر الأقطاب الاقتصادية التي صدرت هذه العدوى أو" فيروس الإفلاس الاقتصادي" و الركود التجاري إلى كامل أرجاء البسيطة... والعواقب والنتائج  لا زالتا  في علم المجهول...&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt; &lt;p style="color: rgb(255, 255, 255);" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;span dir="rtl"&gt;وخلال الأيام الفارطة ظهرت أزمة جديدة، أو لنقل كارثة صحية جديدة هذه المرة بفعل الخنازير، التي أبت إلا أن تشارك في صنع الأزمات وتتصدر قائمة الأحداث، والمنابر، وخطب جميع السياسيين و الاقتصاديين، يترأسهما الطاقم الطبي الدولي الذي على عاتقه مسؤولية البحث عن العلاج لداء أنفلونزا الخنازير،وسبل الوقاية من عدواه والتصدي له ، والحد من انتشار هذا الوباء القاتل الذي يهدد بجدية البشرية قاطبة...&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt; &lt;p style="color: rgb(255, 255, 255);" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;span dir="rtl"&gt;إنها بحق كارثة لا يجب أن يستهان بها، لمدى خطورتها خاصة أن هذا الداء معدي و ينتقل عبر الهواء، كما ستؤثر سلبا على الاقتصاد الدولي المنهك أصلا، و تعطل حركة التجارة الدولية البطيئة بطبيعتها، وخاصة قطاع النقل الذي سيكون الضحية الأولى نتيجة الركود في حركة التنقل بين البلدان، الذي فرضه الخوف المشروع من العدوى خصوصا مسالك التنقل إلى أو عبر الدول التي ضرب فيها هذا الوباء - أنفلونزا الخنازير- الذي حل كضيف غير مرغوب فيه... في وقت يعيش فيه العالم أصعب اختبار نتيجة الأزمة المالية التي لم تبقى وحيدة على أجندة التحديات...لعالم يصرخ أزمات في بداية هذا القرن...&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt; &lt;div align="right"&gt;&lt;span dir="rtl"&gt;  &lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/8211225291040328916-8524508325049640819?l=ayari-abdessattar.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://ayari-abdessattar.blogspot.com/feeds/8524508325049640819/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://ayari-abdessattar.blogspot.com/2009/04/21.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8211225291040328916/posts/default/8524508325049640819'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8211225291040328916/posts/default/8524508325049640819'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://ayari-abdessattar.blogspot.com/2009/04/21.html' title='في بداية القرن 21 العالم يصرخ أزمات ...'/><author><name>عبدالستارالعياري</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05293879230364823127</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='25' height='32' src='http://3.bp.blogspot.com/_OIBwWsSKoQg/ScuUQk4zbKI/AAAAAAAAAAY/acNOs3E0zVY/S220/abdessatar+ayari1236868107.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-8211225291040328916.post-440922660776036539</id><published>2009-04-27T05:40:00.000-07:00</published><updated>2009-04-27T05:42:26.061-07:00</updated><title type='text'>العمل ،العمال... و المرأة النموذج...</title><content type='html'>&lt;div style="text-align: right;"&gt;&lt;h4 style="color: rgb(255, 255, 255);"&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;span&gt;ظلت العلاقة بين أصحاب المؤسسات أو "الأعراف" و العمال عبر العقود الماضية لم ترتق بعد إلى مستوى الوعي العام، و الشعور بالمسؤولية خاصة من طرف العامل الذي يعتبر أن صاحب المؤسسة الذي يرتزق منها كأنه خصم أو يستغله ... و مهما قدم العرف للعمال من حقوق و مجالات فإنّهم لن يرضوا عنه هذا ليس دفاعا عن أصحاب الأعمال، فأنا واحد من العاملين الكادحين.لكن نريد أن نرتقي بالعلاقة بين الطرفين إلى مستوى أعلى وأفضل علاقة تسودها الثقة المتبادلة، و المصلحة المشتركة و يكون هدف الجميع نجاح المؤسسة بدرجة أولى.لأنه اليوم في ظل الأزمة المالية التي بدأت تشدد قبضتها، و تطبق على الجميع في العالم و تكون الضحية الأولى لهذه الأزمة الطبقة الشغيلة...&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/h4&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 255, 255);font-size:180%;" &gt;&lt;span&gt;اليوم العالم بأسره، يعاني مشكلة جوهرية، اسمها البطالة، حتى قبل دخول الأزمة. لكن بعد مجيء هذا الضيف ثقيل الظل تفاقمت الصعوبات و أحيل ملايين العمال على مقاعد البطالة الإجبارية. دفعتني لهذا الكلام ،أولا التجارب التي عايشتها في الوسط العمالي ومع أصحاب الأرباب ثانيا، نموذج رائع يستحق الذكر و التنويه كما يستحق أن يكون قدوة للأجيال الصاعدة  في هذا الزمن، زمن ارتباط الشهادات العلمية بالبطالة وما أدراك  ما الشهادات العليا...، وما أتعس البطالة وما أقساها ...  فبالرغم  من هذه الظروف القاسية التي أصبحت فيها  الوظيفة عملة نادرة...وحلما صعب المنال...بل  تكاد تكون مستحيلة. إلا أننا نجد البعض من حاملي الشهادات العليا لا يرغبون إلا في التدريس أو في عمل "خفيف و نظيف" ، وفي الضفة المقابلة نجد نماذج أخرى تضرب أروع الأمثلة في التحدي و الصبر و الخروج عن المألوف، و تستحق أن تكون نموذجا رائعا يعبر بصدق عن حقيقة التونسي المبدع المقدام... و من بين هؤلاء القلائل أو ربما هي حالة شاذة عنهم،  السيدة "ضحى مجدوبي"، متحصلة على الأستاذية في الأنقليزية، تشتغل ولكن ليس كأستاذة كما ترغب الأغلبية من حاملي الشهادات في مثل هذا الاختصاص،بل تعمل في مؤسسة  "بلزونة" المؤسسة الرائدة في التكنولوجيا الجديدة في الإصلاح، ليس كموظفة في  مكتب مكيف و جهاز حاسوب... و هاتف يرن من أجل شيء....ومن أجل اللا شيء...وتتجمل صباحا مساء بأغلى أنواع الماكياج والعطور  بل تعمل على أرض الواقع ، في أماكن لا يمكن وصف صعوبتها و أحيانا في البحر و تحت الماء و أحيانا أخرى معلقة بين الأرض و السماء، وما بينهما في غالب الأحيان في الأنفاق و الحفر و في الصحراء، تتولى خلط المواد المستعملة للإصلاح و تقوم بذات المهمة في ظروف لا يمكن وصف صعوبتها و مخاطرها صيفا وشتاء ،مهمة قد لا يقدر على القيام بها رجال أقوياء أشداء خاصة البعض من شباب اليوم الذي لا يريد أن تلوث يديه  ببعض الغبار...&lt;/span&gt;&lt;/span&gt; &lt;p style="color: rgb(255, 255, 255);" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;span&gt;فعندما كنت أدير الحوار مع السيد عبد الستار عروة وكيل الشركة أطلعني على بعض الصور فسألته عن مدى صعوبة العمل و هل هناك من يرغب في مثل هذا التحدي كشف عن إحدى الصور، بل عشرات منها للسيدة ضحى مجدوبي  وهي في وضعية عمل لا تصدق، بل هي مغامرة فريدة... ترتدي الزي المهني بكل وسائل الوقاية والحماية التي توفرها الشركة ، تتولى مع بعض زملائها إصلاح أنابيب الغاز و جدران الأنفاق المشققة، و مضخات المياه ... وغيرها و أطلعني كذلك السيد عبد الستار عروة على عشرات الصور الأخرى لهذه السيدة خارج أوقات العمل في حالة لا يمكن أن تكون تلك المرأة التي نتحدث عنها... التي أقل ما يقال عنها أنها إمرأة كألف رجل، بل يمكن أن تكون هذه السيدة درسا ونموذجا  في التحدي الذي اختارته عن طواعية وأبدعت فيه، حيث أنها عشقت عملها إلى حد كبير مما جعلها محل احترام و تقدير من طرف مسئولي الإدارة  الرئيسية في إنقلترا. و عندما تشاهدها بعد العمل وفي حياتها اليومية ترى أنها سيدة مهذبة ، لطيفة وجميلة... تتسم بصفات المرأة العادية التي تقوم برسالة المرأة التي بعثت من أجلها للحياة...و ربما سيكون في فرصة قادمة لنا ولكم  معها حوار. حتى يتعلم الدرس من يريد أن يقتدي بالنماذج العليا...&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 255, 255);font-size:180%;" &gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/8211225291040328916-440922660776036539?l=ayari-abdessattar.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://ayari-abdessattar.blogspot.com/feeds/440922660776036539/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://ayari-abdessattar.blogspot.com/2009/04/blog-post_27.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8211225291040328916/posts/default/440922660776036539'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8211225291040328916/posts/default/440922660776036539'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://ayari-abdessattar.blogspot.com/2009/04/blog-post_27.html' title='العمل ،العمال... و المرأة النموذج...'/><author><name>عبدالستارالعياري</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05293879230364823127</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='25' height='32' src='http://3.bp.blogspot.com/_OIBwWsSKoQg/ScuUQk4zbKI/AAAAAAAAAAY/acNOs3E0zVY/S220/abdessatar+ayari1236868107.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-8211225291040328916.post-5538875101159768213</id><published>2009-04-14T15:15:00.000-07:00</published><updated>2009-04-14T15:31:41.780-07:00</updated><title type='text'>هل الحرب القادمة معركة مع القرصنة...!؟!</title><content type='html'>&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;div style="text-align: right;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;الصومال ،هذا البلد الإفريقي الذي مزقته الصراعات ،القبلية ،والنزاعات الداخلية بين المجموعات المسلحة .وأصبح لا تعرف فيه من هي الحكومة ،ومن هي المعارضة في ظل الاحتلال الأثيوبي الذي عمق جروح الخلاف...وأصبح الكل يقاتل الكل بلا هوادة...وبلا هدف ولا إستراتيجية...وأختلط فيه الحابل بالنابل...وصار الصومال على بركة من السلاح، والدماء التي تنزف من الجميع في البلد الجريح...والضحية الشعب الأعزل الذي تفشت فيه الأوبئة ،وأزداد البؤس والفقر قتامة... ، وأصبح التشرد العلامة الواضحة، والجوع القاسم المشترك بين سكان هذا البلد المسلم أمام أنظار ومسامع العالم ...ولا من متحرك ولا من مبادر...وكأن ما يحدث في الصومال ليس على رقعة من الأرض الإنسانية،بل في كوكب آخر نتيجة الصمت العربي والدولي المزمن ...حتى نصيبه من الإعلام العالمي لم يرتقي إلى مستوى الألم والمعاناة التي يعانيهما هذا البلد المنكوب لسنوات طويلة.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;لقد أنتج الوضع المتردي ،فقرا متقع ،وبطالة تنخر الأغلبية الساحقة من الشعب الصومالي الذي أنهكته الحروب الداخلية والغزو الأثيوبي بغطاء دولي، فولد من رحم المعاناة  مجموعات مسلحة أخذت من خليج عدن ،والمحيط الهندي مقرا لها لسطو المسلح على البواخر الدولية التي تمر من هناك .&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;كانت عمليات القرصنة سابقا لا تعدو سوى حالات تكاد لا تذكر لكن في السنوات الأخيرة أخذت في التصاعد من حيث العدد والنوعية، وتطال كل السفن والبواخر مهما كان حجمها، ودرجة حمايتها.ولم تستثني المجموعات المسلحة في عملياتها لا البواخر الغربية، ولا حتى العربية، مما يدل على عدم رضاء هؤلاء القراصنة على مواقف وحضور المجتمع الدولي بأسره في الوضع المأسوي الذي يعيشه الصومال.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;ففي الفترة الأخيرة استولى القراصنة المدججون بالسلاح على 19 سفينة،واحتجزوا 260 رهينة ،جنوا من وراء هذه العمليات ملايين الدولارات .ولم تنفع مع هؤلاء القراصنة الحماية المشددة للسفن، ولا القوة التي لوحت،وتلوح بها المجموعة الدولية التي يبدو ستدخل في معركة من نوع آخر أسمها "القرصنة"  وستحتل البحار كما احتلت ألبرار ...وتنتقل النزاعات الحدودية البرية،إلى نزاعات حدودية بحرية ،وربما تنتقل معها المقاومة من البر إلى البحر....لأن المجموعات المسلحة المتناثرة في البحر ولا يعرف الأقوياء من أين يأتي هؤلاء وأين يختفوا...وصارت هذه المجموعات أكثر تنظيما، وعددا حيث تتكون المجموعة من خمسة إلى عشرة أفراد يمتلكون كل مقومات القرصنة وما تتطلبه هذه المهنة المصطنعة نتيجة الفقر والحرمان من خطط محكمة ،ومعرفة  بأسرار تلك البحار....&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;ويبدوا أن المال الوفير الذي توفره عمليات اختطاف السفن بدأ يغري ويستهوي كثيرا من الأفواه الجائعة،وضحايا البطالة،وأخذت هذه المجموعات في التزايد وإذا لم يتوقف الاضطراب في الصومال وتعمل المجموعة الدولية على تنمية هذا البلد الإفريقي المسلم ،وتوفير مواطن الشغل به ،وتكثيف الحماية بطرق لا تزيد الوضع تعقيدا .ستفتح شهية مجموعات أخرى من دول مجاورة وعن طريق الهجرة السرية خاصة في ظل هذه الأزمة الاقتصادية الخانقة التي أحالت الملايين من الناس على مقعد البطالة ،وربما تفتح كذلك الباب أمام المجموعات الإرهابية لتنتقل العمليات من مجرد قرصنة من أجل كسب الرزق ،أو المال الوفير إلى تفجير تلك السفن والبواخر في عرض البحر ويدخل العالم في دوامة جديدة ومختلفة...لا يعلم أحد خواتمها ...لأنه ليس من يفتح الحرب يمتلك دوما مفاتيح نهايتها...&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/8211225291040328916-5538875101159768213?l=ayari-abdessattar.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://ayari-abdessattar.blogspot.com/feeds/5538875101159768213/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://ayari-abdessattar.blogspot.com/2009/04/blog-post_14.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8211225291040328916/posts/default/5538875101159768213'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8211225291040328916/posts/default/5538875101159768213'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://ayari-abdessattar.blogspot.com/2009/04/blog-post_14.html' title='هل الحرب القادمة معركة مع القرصنة...!؟!'/><author><name>عبدالستارالعياري</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05293879230364823127</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='25' height='32' src='http://3.bp.blogspot.com/_OIBwWsSKoQg/ScuUQk4zbKI/AAAAAAAAAAY/acNOs3E0zVY/S220/abdessatar+ayari1236868107.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-8211225291040328916.post-4802723599218250105</id><published>2009-04-10T13:54:00.000-07:00</published><updated>2009-05-26T14:10:34.471-07:00</updated><title type='text'>قرارات في الحلم التائه...</title><content type='html'>&lt;div style="text-align: right; color: rgb(255, 255, 255);"&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;في ظرف دولي مصاب بالزلزال المالي، والاقتصادي ،وزعماء العالم الكبار يتخبطون  في البحث عن الحلول الملائمة لهذا الوضع المتدحرج نحو الأسفل، رغم الأموال الطائلة التي تم ضخها في خزينة المؤسسات المفلسة من أجل تحفيزها...ويبدو لن تنفع فيها لا الاجتماعات ولا القمم...وستشغل العالم عن عدة قضايا لا تقل أهمية وخطورة عن الأزمة المالية ، التي لن تترك لأوباما ومن في ركابه الوقت والقدرة الكافيان  للاهتمام بإزالة الأسلحة النووية وحل قضايا الصراع الدولي الآخذ في الأتساع نظرا لتعقيديهما وصعوبتهما خاصة لأن محورهما الأساسي الكيان الصهيوني الذي زرع 200 ألف مرتزق في مستوطنات بالضفة الغربية لن تزيلهم أي حكومة صهيونية من هناك ولن تقبل بهم أي حكومة لدولة فلسطين الموعودة....&lt;br /&gt;،فجولة أوباما الأخيرة في عدة عواصم ،تحولت من مهمة رسمية إلى حدث، نتيجة إعلان  رغبته في إزالة الأسلحة النووية من العالم وأراد ربما أن يمحى من ذاكرة التاريخ  هيروشيما ،ونكازكي وعوضا أن تقصف الأرض ومن عليها بهذا الكابوس الذي أرق المجموعة الدولية التي تبحث عن السلام الغائب،والاستقرار المفقود...سيتم القضاء على الأسلحة المدمرة للإنسانية  من الوجود التي طالما انتظرت شعوب الأرض مثل هكذا قرار الذي مازال في المجهول مثل توليد دولة فلسطينية من رحم العنصرية الصهيونية ذات الأحلام التوسعية...و سيبقى كذلك مجرد قول غير قابل حتى أن يكون حبر على ورق...&lt;br /&gt;لقد نصب السيد أوباما نفسه قاضي القضاة لمحاكمة الأسلحة الفتاكة للبشر والحجر...كما نرجو كذلك ان تكون البداية بمحاكمة من فتكوا وقتلوا،وشردوا... فأوباما جدير بذلك لكن ستبقى خططه بمثابة الحلم التائه... أما إذا تواصلت الخطوة الشجاعة من القول إلى التخطيط والفعل، ويخلص الشعوب التي باتت منكوبة بدون قنابل نووية من الكابوس المخيف، ويحكم على الترسانة النووية المتناثرة هنا وهناك  بالإعدام ...رميا بالرصاص...أو شنقا..."كما شنق صدام حسين"من أجلها كذبا وبهتانا...ودمرت بنية شعب عريق بأكملها...لا يهم ،كل الطرق تؤدي إلى النوم الهادئ ،والعميق ،بدون كوابيس....وبدون رائحة كريهة...لهيروشيما ثانية...أو مثيلة لها...وسيكون أوباما بذلك رجل القرن 21&lt;br /&gt;لكن يبدو أن هناك أسلحة أخرى لن تستطيع رغبة  أوباما وشجاعته القضاء عليها لأنها أكثر حصانة وحماية...لأنها مولودة من رحم  بلاد "العم سام"الأم الحنونة ،والمربية الفاضلة للابنة المدللة-إسرائيل - منذ تبنيها ،ووضعها في محضنة المنطقة العربية...وعلى أرض المعراج...التي كتمت أنفاسها ...بالأسلحة الفتاكة وغيرها...وأصبحت الشرطي والقاضي...والخصم والحكم...في الشرق الأوسط....وليس عليها من حكم أو رقيب...ولن يكون حتى أوباما صاحب الابتسامة العريضة...التي أطلقها من" براغ"أمام عشرات أللآلاف من مواطني عاصمة  الدرع الصاروخي الأمريكي الكريم، والمفضل...معلنا بداية النهاية للأسلحة النووية ...لكن عندما تكون الترسانة الخبيثة المترامية في كل القارات نظيفة وعفيفة وصاحبة الشرف والفضيلة....ما دام الوقود النووي السلمي الإيراني مستمر في التخصيب ليوفر للشعب الإيراني المستقبل الأفضل الذي لا يرغبون فيه مالكي أكثر من 200 رأس نووي في عمق منطقتنا العربية المسكينة والذليلة وتصبح بذلك المعادلة غير قائمة...والفكرة ميتة قبل الولادة.&lt;br /&gt;لن يستطيع أوباما نزعها حتى إن كانت له الرغبة الصادقة في ذلك ..ونحن عاجزين  أمام كيان يزداد عنصرية وعدوانية نتيجة الحماية الغربية...التي لا مثيل لها عبر التاريخ البشري...فالسؤال الذي يطرح نفسه بقوة هل هناك من دولة  تمتلك أسلحة نووية وتقبل بنزعها دون أن يطبق نفس القرار ،والتمشي على إسرائيل ...وفي هذه الحالة سيبقى برنامج أوباما  لإزالة الأسلحة النووية من العالم معلقا  ولن يكتب ولو بالحبر على ورق...ولن يرى النور لأن إسرائيل لن توافق على هذا البرنامج ،ولن يطلب أحدا منها ذلك...فهي لن تقبل بأي قرار لا تراه في خدمتها بل بدأت تخرج من بيت الطاعة الأمريكية لمجرد تصريحات أوباما التي تدع إلى حل الدولتين ليست على الطريقة الإسرائيلية مائة بالمائة...كما بدأت تفوح رائحة الخلاف بين حكومة أوباما وحكومة الميز العنصري في إسرائيل وتصريحات بعض وزرائها على ذلك خير دليل عندما قال أحدهم :إن إسرائيل ليست المحافظة الأمريكية رقم 51 .&lt;br /&gt;نعم أوباما يسير في بداية الطريق الصحيح ...لكن ليس المهم أن نبدأ بل الأهم أن نستمر في نفس الطريق،وبنفس العزيمة بروح العدل والمساواة...والصدق والثبات  والخفي هو المعلن...مهما زرعت حكومة إسرائيل المتطرفة من أشواك في هذا الطريق الوعر...والمحفوف بالمخاطر...الذي إن وصل أوباما حتى نهايته...سيبدأ التاريخ البشري يؤرخ بعصره ،وربما بتاريخ ميلاده .لكن يجب أن يعلم  أوباما أن بداية الفشل أول زلة قدم في القمة...أخطر هذه الزلات عدم المساواة في الحقوق والخطاب المزدوج الذي أوصل منطقة الشرق الأوسط إلى ما وصلت إليه...وعدم التوافق بين القول والفعل...خاصة في قضية الصراع بين العرب، والمسلمين والكيان الصهيوني العنصري الذي زرعوه، ودعموه، وحموه ،لعقود طويلة، فأصبح كالإخطبوط تلف أصابعه القذرة، والفتاكة رقابنا المطأطئة...رغم جرائمه الوحشية التي أرتكبها في حق أمتنا منذ وعد "بلفور هم"المشئوم&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/8211225291040328916-4802723599218250105?l=ayari-abdessattar.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://ayari-abdessattar.blogspot.com/feeds/4802723599218250105/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://ayari-abdessattar.blogspot.com/2009/04/blog-post_1821.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8211225291040328916/posts/default/4802723599218250105'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8211225291040328916/posts/default/4802723599218250105'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://ayari-abdessattar.blogspot.com/2009/04/blog-post_1821.html' title='قرارات في الحلم التائه...'/><author><name>عبدالستارالعياري</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05293879230364823127</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='25' height='32' src='http://3.bp.blogspot.com/_OIBwWsSKoQg/ScuUQk4zbKI/AAAAAAAAAAY/acNOs3E0zVY/S220/abdessatar+ayari1236868107.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-8211225291040328916.post-1005520668106819881</id><published>2009-04-05T12:53:00.000-07:00</published><updated>2009-04-09T13:53:36.912-07:00</updated><title type='text'>من جديد حكومة فساد..وإفساد...ا</title><content type='html'>&lt;div style="text-align: right;"&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 255, 255);font-size:130%;" &gt;ت&lt;span style="font-family: arial;font-size:180%;" &gt;شكلت الحكومة الصهيونية،يمينية التوجه...إجرامية الهو ...عنصرية المولد....قبيحة التاريخ كسابقاتها...محتلة الجغرافيا،كحاميهاومواليها وداعميها...زعيم هذه الحكومة جديد-قديم ،ناتنياهوالذي مازال لم يشفي غليله بعد من الشعب الفلسطيني،ولم يركع من العرب ،من مازالت هاماتهم عالية،ولم يطأطئوا الرؤوس بعد....من الأمة العربية التي مازالت تبحث عن السلام المفقود...والصلح الموعود...وفصل الدولتين الذي مازال بالأغلال الصهيونية موثوثوق ومشدود...وأمام الشعوب العربية الأفق مغلق ومسدود...لأنه لم يبق أمل واضح في حكومة المرتزقة موجود...و...و&lt;br /&gt;توالت القيادات،والحكومات المحتلة ،لأرضنا وعرضنا...ونحن نعلق اللآمال الواهية على إعتدال الصهاينة،وتجاوبهم مع مطالب بعض الشرفاء من المجموعة الدولية،في حل الصراع الدموي الذي لم ولن ينتهي بعد مجىء هذه الحكومة المتطرفة ،والفاسدة أكثر من سابقاتها...ا&lt;br /&gt;لقد أوهمنا وضللنا الغرب وبعض المستعربين ...بأن إسرائيل دولة مثالية في الديموقراطية،وحقوق الإنسان...وقادتها رموزا ونموذجا في الصلاح ،والفلاح... في القيادة والحفاظ على شرف المسئولية...ومصالح الدولة العليا ومكتسباتها...وكأنهم ملائكة وأنبياء...ولكن تجري الرياح بما لا تشتهي السفن....وشهد شاهد من أهلها ...إذ لم تمضي سويعات على تشكيل حكومة التطرف والتعصب الأعمى ،وزير خارجيتها الشاذ،والمجنون ، والمعتوه"ليبرمان"آخر عنقود في شجرة العنصرية المقيتة... الذي أحدث تعيينه على رأس وزارة خارجية الكذب والنفاق،والتضليل...التي تعتبر الباب والممر الذي تمر منه العلاقات الخارجية وكل حلول التسوية في قضية شغلت وشتت العالم،وخلقت الفرقة والنزاع حتى بين الأخوة ،والأصدقاء،والأشقاء...حتى بدأت وسائل إعلام العدو تنشر غسيله الوسخ ...من فساد وتبييض الأموال،وأختلاسات ،وخيانة الأمانة...سيحال من أجل هذه الحقائق للتحقيق وستقطع رأسه السياسي المتطرف قبل أن يبدأ....وتكون خيرا فعلت ليرتاح العالم منه،ومن شره وعوائقه ...ا&lt;br /&gt;لم يكن "ليبرمان المفسد الأول في حكومات إسرائيل المتعاقبة...بل بلغت حتى جهازهم العسكري،كيف لا وهو قاتل الأطفال والنساء...بلا اخلاق ولا قيم...فرئيس كيانهم الغاصب كاساف أتهم بالتحرش الجنسي وأجبر على الإستقالة،وشارون وأبنه الذي أتهم بعد والده بالفساد المالي،والآن متهم بتحويل فرع من المستشفى الذي يقيم فيه  "شارون"رجل السلام عند"بوش الإبن"إلى مقر لإدارة تجارته المشبوهة...ولم تنتهي قصة المفسدون في الأرض فرئيس الحكومة السابقة"أولمرت ملاحقا قضائيا من أجل نفس التهم...ا&lt;br /&gt;لطالما ناد العارفون بحقيقة هذا الكيان ونصحوا بعض قادة الأمة والعالم بتغيير أسلوب التعامل والتفاوض مع قادة هذا العدو ،الذين لا يحترمون لا إتفاقيات ولا المواثيق.لأنهم خونة وقتلة أنبياء...ولن نتوصل معهم إلى سلام ،لأنهم لا يرغبون فيه بل يرغبون في الأرض ،والهيمنة وإخضاع المنطقة والعالم بقوة النار والسلاح...لكن بعض هؤلاء النافذون في القضية من القادة العرب لا يسمعون ولا يجيبون...إلى أن جاءهم ناتنياهو "بليبرمان"كوزير للخارجية لغلق باب التسوية ، والتدخلات الخارجية التي بدأ رفضها من طرف الوزراء المتعصبين ،الذين بدؤوا يتمردون على الأم الحاضنة ،والراعية ،والداعمة أمريكا منذ أن زرعت الكيان السرطاني في خاصرة الأمة العربية.وصرح أحد الوزراء ،أن إسرائيل ليست الولاية رقم 51 لأمريكا...وستبقى الشعوبالعربية منكوبة تنتظر عهودا أخرى...وتراقب  كيف سيتعاملون المفاوضون العرب  مع صاحب الفكر الفاسد والتوجه المسموم،والمتطرف الدموي...ليبرمان ، وهو الذي نادى منذ عام 2000 بمحق سكان فلسطين جميعا، وضرب السد العالي في مصر، رغم معاهدة كامب ديفيد...ا&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/8211225291040328916-1005520668106819881?l=ayari-abdessattar.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://ayari-abdessattar.blogspot.com/feeds/1005520668106819881/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://ayari-abdessattar.blogspot.com/2009/04/blog-post_05.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8211225291040328916/posts/default/1005520668106819881'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8211225291040328916/posts/default/1005520668106819881'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://ayari-abdessattar.blogspot.com/2009/04/blog-post_05.html' title='من جديد حكومة فساد..وإفساد...ا'/><author><name>عبدالستارالعياري</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05293879230364823127</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='25' height='32' src='http://3.bp.blogspot.com/_OIBwWsSKoQg/ScuUQk4zbKI/AAAAAAAAAAY/acNOs3E0zVY/S220/abdessatar+ayari1236868107.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-8211225291040328916.post-7035425897519110214</id><published>2009-04-05T03:07:00.000-07:00</published><updated>2009-04-06T05:52:18.203-07:00</updated><title type='text'>هل يكون الحكم على"الفتاكة"بالإعدام...؟</title><content type='html'>&lt;div style="text-align: right;"&gt;&lt;span style="font-family: arial;font-size:180%;" &gt;ف&lt;span style="color: rgb(255, 255, 255);"&gt;ي ظرف دولي مصاب بالزلزال المالي،  والإقتصادي ،وهو يتخبط ومصاب ،كما أصيبت هيروشيما ،ونكازكي ،في الحرب الأمريكية على اليابان.... فجاء أوباما من بعيد...ليعيد الكرة ...لكن بطريقة أخرى مقبولة،ومفرحة لكل شعوب العالم ....لن يقصف أوباما الشعوب التي باتت منكوبة بدون قنابل نووية .....بل سيقصف الأسلحة النووية الفتاكة ...بأسلحة أكثر فتكا ودمارا....وسيكون أوباما قاضي القضاة....ويحكم على الترسانة النووية الدولية بالأعدام ...رميا بالرصاص...أوشنقا..."كما شنق صدام حسين"...لا يهم ،كل الطرق تؤدي إلى النوم الهادىء ،والعميق ،بدون كوابيس....وبدون رائحةكريهة...لهيروشيما ثانية...أو مثيلة لها...&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 255, 255);"&gt;لكن يبدو أن هناك أسلحة أخرى لن تستطيع أسلحة أوباما القضاء عليها لأنها أكثر حصانة وحماية...كانت بلاد "العم سام"الأم الحنونة ،والمربية الفاضلة للأبنة المدللة منذ تبنيها ،ووضعها في محضنة المنطقة العربية...وعلى أرض المعراج...التي كتمت أنفاسها ...بالأسلحة الفتاكة وغيرها...وأصبحت الشرطي والقاضي...والخصم والحكم...في الشرق الأوسط....وليس عليها من حكيم أورقيب...ولن يكون حتى أوباما "الشجاع" وصاحب الإبتسامة العريضة...التي أطلقها من" براغ"أمام عشرات اللآلاف من مواطني دولة الدرع الصاروخي الأمريكي الكريم والمفضل...معلنا بداية النهاية للأسلحة النووية المسالمة والسليمة...ولا سلام ولا تسليم بها أو بدونها...لأن الترسانة الخبيثة المترامية في كل القارات ...نظيفة وعفيفة وصاحبة الشرف والفضيلة....مادام الوقود النووي السلمي الإيراني مستمر ليوفر للشعب الإيراني المستقبل الأفضل ...الذي لا يرغبون فيه مالكي أكثر من 200 رأس نووي في عمق منطقتنا العربية المسكينة والذليلة...وصاحبة الحائط القصير.والعاجزة أمام كيان يزداد عنصرية وعدوانية...وحماية غربية...لا مثيل لها عبر التاريخ البشري...&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 255, 255);"&gt;نعم أوباما يسير في بداية الطريق الصحيح ...لكن ليس المهم أن نبدأ بل الأهم أن نستمر في نفس الطريق،وبنفس العزيمة بروح العدل والمساواة...والصدق والثبات على المبادىء الصحيحة والمعقلنة...مهما زرعت من أشواك في هذا الطريق الوعر ...والمحفوف بالمخاطر...الذي إن وصلت إلى نهايته...سيبدأ التاريخ البشري يؤرخ بعصرك،وربما بتاريخ ميلادك....لكن يجب أن تعلم أن بداية الفشل أول زلة قدم في القمة...أخطر هذه الزلات عدم المساواة في الحقوق...والخطاب المزدوج...وعدم التوافق بين القول والفعل...خاصة  في قضية الصراع بين العرب،والمسلمين والكيان الصهيوني العنصري الذي زرعتموه ،ودعمتموه،وحميتموه...لعقود طويلة ،فأصبح كالأخطبوط تلف أصابعه القذرة،والفتاكة رقابنا المطأطئة ...رغم جرائمه الوحشية التي أرتكبها في حق أمتنا منذ وعد "بلفوركم"المشئوم... ا&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/8211225291040328916-7035425897519110214?l=ayari-abdessattar.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://ayari-abdessattar.blogspot.com/feeds/7035425897519110214/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://ayari-abdessattar.blogspot.com/2009/04/blog-post.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8211225291040328916/posts/default/7035425897519110214'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8211225291040328916/posts/default/7035425897519110214'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://ayari-abdessattar.blogspot.com/2009/04/blog-post.html' title='هل يكون الحكم على&quot;الفتاكة&quot;بالإعدام...؟'/><author><name>عبدالستارالعياري</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05293879230364823127</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='25' height='32' src='http://3.bp.blogspot.com/_OIBwWsSKoQg/ScuUQk4zbKI/AAAAAAAAAAY/acNOs3E0zVY/S220/abdessatar+ayari1236868107.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-8211225291040328916.post-3196595229422437336</id><published>2009-03-30T13:06:00.000-07:00</published><updated>2009-04-06T05:53:03.232-07:00</updated><title type='text'>هل يأتي الغيث بعد "القطر" ... رغم " الوتر " ا</title><content type='html'>&lt;div style="text-align: right;"&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 255, 255);font-family:arial;font-size:180%;"  &gt;إختتمت القمة العربية أشغالها في قطر ، وخرج عمر موسى كعادته ليعلن البيان الختامي و على وجهه الإنشراح بدل علامات الإحباط التي تعود الرأي العام العربي ملاحظتها على محياه ، تضمن البيان مشاريع ومواقف تدعو للأمل والتفاؤل اللذان يجب أن لا نبالغ فيهما حتى تتضح معالم تنفيذ ما أتفق عليه الزعماء العرب خاصة فيما يخص المصالحة العربية العربية التى تعتبر الدافع الأساسي لتنفيذ تلك المقررات إذا تحققت فعليا وأكتملت بقية التباينات التي مازالت تنخر العمق العربي ، فالمصالحة أو لنقل اللقاء الذي جمع بين الزعيم معمر القذافي والملك عبدالله خطوة مهمة ، جاءت من قطر التي أصبحت "نقطة اللقاء والإلتقاء" للمختلفين والمتخاصمين                                                               &lt;/span&gt;&lt;span style=";font-family:arial;font-size:180%;"  &gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 255, 255);font-family:arial;font-size:180%;"  &gt;صحيح أن ملامح الإتفاق العربي - العربي - يبدو واضحا رغم إنتهاء القمة قبل نهاية الوقت المحدد لها رغم الملفات المعقدة والشائكة ، ولم يتناول القادة العرب ملف الإقتصاد العربي والإتفاقيات التي تقررت تحت مظلة الجامعة العربية  سابقا وبقيت تلفظ أنفاسها وتصرخ ولا من مجيب من العرب وجامعتهم الموقرة التي زادها العرب في ميزانيتها لعلها تساهم في تعزيز ،وتنفيذ المقررات السابقة واللاحقة . التي أقروها منذ ميلاد الجامعة العربية &lt;/span&gt;&lt;span style=";font-family:arial;font-size:180%;"  &gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 255, 255);font-family:arial;font-size:180%;"  &gt;إن أبرز ما قرروه المجتمعين في الدوحة ، هو رفض قرار المحكمة الدولية الذي نص على تقديم الرئيس عمر البشير للمحاكمة وجلبه إلى "حضرتها " ومن هنا إلى أن يبدأ تنفيذ مأتفقوا عليه زعماءؤنا في قمة " الوتر" أو المبتورة زمنيا سننتظر كما إنتظرنا سابقا......-                                                       &lt;/span&gt;&lt;span style=";font-family:arial;font-size:180%;"  &gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 255, 255);font-family:arial;font-size:180%;"  &gt;تزامنت نهاية القمة مع تشكيل حكومة العدو الصهيوني التي سوف لن تكون لا أسوأ ولا أفضل من سابقاتها فكلهم قتلة ومحتلين ، وليس لهم رغبة في السلام ، بل غايتهم نسف الفلسطينين من الوجود وبعدهم بقية العرب الذين أطلقوا يد المجرمين لتفتك بنا ، وبعد ما توحشوا ، وتوغلوا في العمق العربي سياسيا وأقتصاديا ، وحتى ثقافيا في بعض المواقع ،  أرادوا لجم همجيتها ، وجدوا أنفسهم مفككين كما تفككت وتهشمت الوحدة الفلسطينية ،وبات من الصعب إصلاح ما أفسده الصهاينة ، ومن والاهم ، وتواطىء معهم تحت رعاية وحماية أمريكية ،وغربية أمريكية،وغربية                 &lt;/span&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 255, 255);font-family:arial;font-size:180%;"  &gt; &lt;/span&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 255, 255);font-family:arial;font-size:180%;"  &gt;                                                                                                                              &lt;/span&gt;&lt;span style=";font-family:arial;font-size:180%;"  &gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 255, 255);font-family:arial;font-size:180%;"  &gt;، لكن ليعلم هؤلاء المستكبرون في العالم أن أخوان السوء كالنار يحرق بعضهم بعضا.... ولن تنفع غطرستهم ،وظلمهم للضعفاء والمنكوبين ، والمشتتين في العراء بحروبهم الهمجيةالتي لم ينهوها ، ولم نقدر نحن إنهائها..... و&lt;/span&gt;       &lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/8211225291040328916-3196595229422437336?l=ayari-abdessattar.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://ayari-abdessattar.blogspot.com/feeds/3196595229422437336/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://ayari-abdessattar.blogspot.com/2009/03/blog-post_3285.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8211225291040328916/posts/default/3196595229422437336'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8211225291040328916/posts/default/3196595229422437336'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://ayari-abdessattar.blogspot.com/2009/03/blog-post_3285.html' title='هل يأتي الغيث بعد &quot;القطر&quot; ... رغم &quot; الوتر &quot; ا'/><author><name>عبدالستارالعياري</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05293879230364823127</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='25' height='32' src='http://3.bp.blogspot.com/_OIBwWsSKoQg/ScuUQk4zbKI/AAAAAAAAAAY/acNOs3E0zVY/S220/abdessatar+ayari1236868107.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-8211225291040328916.post-3378820583391251121</id><published>2009-03-30T07:52:00.001-07:00</published><updated>2009-03-30T07:54:05.484-07:00</updated><title type='text'>هل تكون القمة رقم 21....قمة تغيير القرن 21 ؟!                   </title><content type='html'>&lt;div style="text-align: right;"&gt;&lt;meta equiv="Content-Type" content="text/html; charset=utf-8"&gt;&lt;meta name="ProgId" content="Word.Document"&gt;&lt;meta name="Generator" content="Microsoft Word 12"&gt;&lt;meta name="Originator" content="Microsoft Word 12"&gt;&lt;link rel="File-List" href="file:///C:%5CDOCUME%7E1%5CADMINI%7E1%5CLOCALS%7E1%5CTemp%5Cmsohtmlclip1%5C01%5Cclip_filelist.xml"&gt;&lt;link rel="themeData" href="file:///C:%5CDOCUME%7E1%5CADMINI%7E1%5CLOCALS%7E1%5CTemp%5Cmsohtmlclip1%5C01%5Cclip_themedata.thmx"&gt;&lt;link rel="colorSchemeMapping" href="file:///C:%5CDOCUME%7E1%5CADMINI%7E1%5CLOCALS%7E1%5CTemp%5Cmsohtmlclip1%5C01%5Cclip_colorschememapping.xml"&gt;&lt;!--[if gte mso 9]&gt;&lt;xml&gt;  &lt;w:worddocument&gt;   &lt;w:view&gt;Normal&lt;/w:View&gt;   &lt;w:zoom&gt;0&lt;/w:Zoom&gt;   &lt;w:trackmoves/&gt;   &lt;w:trackformatting/&gt;   &lt;w:hyphenationzone&gt;21&lt;/w:HyphenationZone&gt;   &lt;w:punctuationkerning/&gt;   &lt;w:validateagainstschemas/&gt;   &lt;w:saveifxmlinvalid&gt;false&lt;/w:SaveIfXMLInvalid&gt;   &lt;w:ignoremixedcontent&gt;false&lt;/w:IgnoreMixedContent&gt;   &lt;w:alwaysshowplaceholdertext&gt;false&lt;/w:AlwaysShowPlaceholderText&gt;   &lt;w:donotpromoteqf/&gt;   &lt;w:lidthemeother&gt;FR&lt;/w:LidThemeOther&gt;   &lt;w:lidthemeasian&gt;X-NONE&lt;/w:LidThemeAsian&gt;   &lt;w:lidthemecomplexscript&gt;AR-SA&lt;/w:LidThemeComplexScript&gt;   &lt;w:compatibility&gt;    &lt;w:breakwrappedtables/&gt;    &lt;w:snaptogridincell/&gt;    &lt;w:wraptextwithpunct/&gt;    &lt;w:useasianbreakrules/&gt;    &lt;w:dontgrowautofit/&gt;    &lt;w:splitpgbreakandparamark/&gt;    &lt;w:dontvertaligncellwithsp/&gt;    &lt;w:dontbreakconstrainedforcedtables/&gt;    &lt;w:dontvertalignintxbx/&gt;    &lt;w:word11kerningpairs/&gt;    &lt;w:cachedcolbalance/&gt;   &lt;/w:Compatibility&gt;   &lt;w:browserlevel&gt;MicrosoftInternetExplorer4&lt;/w:BrowserLevel&gt;   &lt;m:mathpr&gt;    &lt;m:mathfont val="Cambria Math"&gt;    &lt;m:brkbin val="before"&gt;    &lt;m:brkbinsub val="&amp;#45;-"&gt;    &lt;m:smallfrac val="off"&gt;    &lt;m:dispdef/&gt;    &lt;m:lmargin val="0"&gt;    &lt;m:rmargin val="0"&gt;    &lt;m:defjc val="centerGroup"&gt;    &lt;m:wrapindent val="1440"&gt;    &lt;m:intlim val="subSup"&gt;    &lt;m:narylim val="undOvr"&gt;   &lt;/m:mathPr&gt;&lt;/w:WordDocument&gt; &lt;/xml&gt;&lt;![endif]--&gt;&lt;!--[if gte mso 9]&gt;&lt;xml&gt;  &lt;w:latentstyles deflockedstate="false" defunhidewhenused="true" defsemihidden="true" defqformat="false" defpriority="99" latentstylecount="267"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="0" semihidden="false" unhidewhenused="false" qformat="true" name="Normal"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="9" semihidden="false" unhidewhenused="false" qformat="true" name="heading 1"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="9" qformat="true" name="heading 2"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="9" qformat="true" name="heading 3"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="9" qformat="true" name="heading 4"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="9" qformat="true" name="heading 5"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="9" qformat="true" name="heading 6"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="9" qformat="true" name="heading 7"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="9" qformat="true" name="heading 8"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="9" qformat="true" name="heading 9"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="39" name="toc 1"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="39" name="toc 2"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="39" name="toc 3"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="39" name="toc 4"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="39" name="toc 5"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="39" name="toc 6"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="39" name="toc 7"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="39" name="toc 8"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="39" name="toc 9"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="35" qformat="true" name="caption"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="10" semihidden="false" unhidewhenused="false" qformat="true" name="Title"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="1" name="Default Paragraph Font"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="11" semihidden="false" unhidewhenused="false" qformat="true" name="Subtitle"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="22" semihidden="false" unhidewhenused="false" qformat="true" name="Strong"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="20" semihidden="false" unhidewhenused="false" qformat="true" name="Emphasis"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="59" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Table Grid"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" unhidewhenused="false" name="Placeholder Text"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="1" semihidden="false" unhidewhenused="false" qformat="true" name="No Spacing"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="60" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Light Shading"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="61" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Light List"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="62" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Light Grid"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="63" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Medium Shading 1"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="64" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Medium Shading 2"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="65" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Medium List 1"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="66" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Medium List 2"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="67" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Medium Grid 1"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="68" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Medium Grid 2"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="69" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Medium Grid 3"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="70" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Dark List"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="71" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Colorful Shading"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="72" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Colorful List"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="73" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Colorful Grid"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="60" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Light Shading Accent 1"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="61" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Light List Accent 1"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="62" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Light Grid Accent 1"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="63" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Medium Shading 1 Accent 1"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="64" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Medium Shading 2 Accent 1"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="65" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Medium List 1 Accent 1"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" unhidewhenused="false" name="Revision"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="34" semihidden="false" unhidewhenused="false" qformat="true" name="List Paragraph"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="29" semihidden="false" unhidewhenused="false" qformat="true" name="Quote"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="30" semihidden="false" unhidewhenused="false" qformat="true" name="Intense Quote"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="66" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Medium List 2 Accent 1"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="67" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Medium Grid 1 Accent 1"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="68" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Medium Grid 2 Accent 1"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="69" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Medium Grid 3 Accent 1"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="70" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Dark List Accent 1"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="71" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Colorful Shading Accent 1"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="72" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Colorful List Accent 1"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="73" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Colorful Grid Accent 1"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="60" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Light Shading Accent 2"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="61" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Light List Accent 2"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="62" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Light Grid Accent 2"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="63" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Medium Shading 1 Accent 2"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="64" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Medium Shading 2 Accent 2"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="65" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Medium List 1 Accent 2"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="66" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Medium List 2 Accent 2"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="67" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Medium Grid 1 Accent 2"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="68" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Medium Grid 2 Accent 2"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="69" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Medium Grid 3 Accent 2"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="70" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Dark List Accent 2"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="71" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Colorful Shading Accent 2"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="72" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Colorful List Accent 2"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="73" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Colorful Grid Accent 2"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="60" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Light Shading Accent 3"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="61" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Light List Accent 3"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="62" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Light Grid Accent 3"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="63" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Medium Shading 1 Accent 3"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="64" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Medium Shading 2 Accent 3"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="65" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Medium List 1 Accent 3"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="66" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Medium List 2 Accent 3"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="67" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Medium Grid 1 Accent 3"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="68" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Medium Grid 2 Accent 3"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="69" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Medium Grid 3 Accent 3"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="70" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Dark List Accent 3"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="71" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Colorful Shading Accent 3"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="72" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Colorful List Accent 3"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="73" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Colorful Grid Accent 3"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="60" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Light Shading Accent 4"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="61" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Light List Accent 4"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="62" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Light Grid Accent 4"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="63" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Medium Shading 1 Accent 4"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="64" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Medium Shading 2 Accent 4"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="65" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Medium List 1 Accent 4"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="66" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Medium List 2 Accent 4"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="67" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Medium Grid 1 Accent 4"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="68" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Medium Grid 2 Accent 4"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="69" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Medium Grid 3 Accent 4"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="70" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Dark List Accent 4"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="71" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Colorful Shading Accent 4"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="72" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Colorful List Accent 4"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="73" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Colorful Grid Accent 4"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="60" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Light Shading Accent 5"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="61" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Light List Accent 5"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="62" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Light Grid Accent 5"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="63" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Medium Shading 1 Accent 5"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="64" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Medium Shading 2 Accent 5"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="65" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Medium List 1 Accent 5"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="66" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Medium List 2 Accent 5"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="67" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Medium Grid 1 Accent 5"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="68" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Medium Grid 2 Accent 5"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="69" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Medium Grid 3 Accent 5"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="70" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Dark List Accent 5"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="71" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Colorful Shading Accent 5"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="72" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Colorful List Accent 5"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="73" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Colorful Grid Accent 5"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="60" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Light Shading Accent 6"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="61" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Light List Accent 6"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="62" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Light Grid Accent 6"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="63" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Medium Shading 1 Accent 6"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="64" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Medium Shading 2 Accent 6"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="65" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Medium List 1 Accent 6"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="66" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Medium List 2 Accent 6"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="67" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Medium Grid 1 Accent 6"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="68" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Medium Grid 2 Accent 6"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="69" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Medium Grid 3 Accent 6"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="70" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Dark List Accent 6"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="71" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Colorful Shading Accent 6"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="72" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Colorful List Accent 6"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="73" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Colorful Grid Accent 6"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="19" semihidden="false" unhidewhenused="false" qformat="true" name="Subtle Emphasis"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="21" semihidden="false" unhidewhenused="false" qformat="true" name="Intense Emphasis"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="31" semihidden="false" unhidewhenused="false" qformat="true" name="Subtle Reference"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="32" semihidden="false" unhidewhenused="false" qformat="true" name="Intense Reference"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="33" semihidden="false" unhidewhenused="false" qformat="true" name="Book Title"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="37" name="Bibliography"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="39" qformat="true" name="TOC Heading"&gt;  &lt;/w:LatentStyles&gt; &lt;/xml&gt;&lt;![endif]--&gt;&lt;style&gt; &lt;!--  /* Font Definitions */  @font-face 	{font-family:"Cambria Math"; 	panose-1:2 4 5 3 5 4 6 3 2 4; 	mso-font-charset:1; 	mso-generic-font-family:roman; 	mso-font-format:other; 	mso-font-pitch:variable; 	mso-font-signature:0 0 0 0 0 0;}  /* Style Definitions */  p.MsoNormal, li.MsoNormal, div.MsoNormal 	{mso-style-unhide:no; 	mso-style-qformat:yes; 	mso-style-parent:""; 	margin:0cm; 	margin-bottom:.0001pt; 	mso-pagination:widow-orphan; 	font-size:12.0pt; 	font-family:"Times New Roman","serif"; 	mso-fareast-font-family:"Times New Roman";} .MsoChpDefault 	{mso-style-type:export-only; 	mso-default-props:yes; 	font-size:10.0pt; 	mso-ansi-font-size:10.0pt; 	mso-bidi-font-size:10.0pt;} @page Section1 	{size:595.3pt 841.9pt; 	margin:70.85pt 70.85pt 70.85pt 70.85pt; 	mso-header-margin:35.4pt; 	mso-footer-margin:35.4pt; 	mso-paper-source:0;} div.Section1 	{page:Section1;} --&gt; &lt;/style&gt;&lt;!--[if gte mso 10]&gt; &lt;style&gt;  /* Style Definitions */  table.MsoNormalTable 	{mso-style-name:"Tableau Normal"; 	mso-tstyle-rowband-size:0; 	mso-tstyle-colband-size:0; 	mso-style-noshow:yes; 	mso-style-priority:99; 	mso-style-qformat:yes; 	mso-style-parent:""; 	mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; 	mso-para-margin:0cm; 	mso-para-margin-bottom:.0001pt; 	mso-pagination:widow-orphan; 	font-size:11.0pt; 	font-family:"Calibri","sans-serif"; 	mso-ascii-font-family:Calibri; 	mso-ascii-theme-font:minor-latin; 	mso-fareast-font-family:"Times New Roman"; 	mso-fareast-theme-font:minor-fareast; 	mso-hansi-font-family:Calibri; 	mso-hansi-theme-font:minor-latin; 	mso-bidi-font-family:Arial; 	mso-bidi-theme-font:minor-bidi;} &lt;/style&gt; &lt;![endif]--&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: right; direction: rtl; unicode-bidi: embed;"&gt;&lt;span style="" lang="AR-TN"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: right; direction: rtl; unicode-bidi: embed; font-family: arial; font-weight: bold; color: rgb(255, 255, 255);"&gt;&lt;span style=";font-size:130%;" lang="AR-TN" &gt;افتتحت أشغال القمة العربية رقم 21 ...في بداية القرن 21 في قطر، وتكون بداية الغيث قطر...وعلى طاولة حوار الزعماء العرب رزمة من القضايا السياسية ، والاقتصادية التي ظلت مطروحة ،ومعلقة منذ قرابة ثلاثون سنة ،إلى أن أصاب الكثير من الملفات العفن ،والتلوث ،وتهرأت حتى الأوراق التي كتبت عليها تلك البرامج والخطط ...والمناورات القديمة- الجديدة التي أصبحت محتواها غير مفهوم، وغير معلوم.. . ومن أهم هاته القضايا&lt;span style=""&gt;  &lt;/span&gt;الوحدة العربية ، التي دفنتها الاتفاقيات والتنازلات...والقضية الفلسطينية التي مات من أجلها أكثر من الذين مازالوا يدافعون عنها...،وكيفية إدارة الصراع بين العرب والكيان الصهيوني الذي سخر من المجموعة الدولية ،بعد ما وضع المجموعة العربية في سلة تاريخهم الحزين ،وألقى بهذه السلة في عمق البحر الميت ...&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: right; direction: rtl; unicode-bidi: embed; font-family: arial; font-weight: bold; color: rgb(255, 255, 255);"&gt;&lt;span style=";font-size:130%;" lang="AR-TN" &gt;حضر بمؤتمر القمة العربية بالدوحة من حضر، وغاب من أراد الغياب ، فهل تحضر الحلول التي يجب أن ترتقي إلى مستوى التحديات والمخاض العربي&lt;span style=""&gt;  &lt;/span&gt;العسير الذي طال ،وطالت معه أوجاع الأمة العربية التي انقسمت من قبل وتهشمت بعد ذلك ولم تستطيع القيادات العربية المختلفة باختلاف التكتلات والمشاريع المتناقضة ،والمتعارضة ،وكلاهما &lt;span style=""&gt; &lt;/span&gt;مشبوه ، ومرفوض بدون نقاش، أو تحاور، من كلا الفريقين .&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: right; direction: rtl; unicode-bidi: embed; font-family: arial; font-weight: bold; color: rgb(255, 255, 255);"&gt;&lt;span style=";font-size:130%;" lang="AR-TN" &gt;ظنت الشعوب العربية التي سئمت من النزاعات بين الأخوة في العراق ،وفلسطين ،ولبنان &lt;span style=""&gt; &lt;/span&gt;وفقدت الثقة في بعض الزعماء العرب ،الذين ضلوا عاجزين عن تحقيق الوحدة ،والإتحاد، أن عهد التفرقة ولى ورحل بعد اللقاء الذي تم في الرياض ودعوة الملك عبدالله إلى دفن الخلافات العربية –العربية - إلى الأبد لكن بغياب&lt;span style=""&gt;  &lt;/span&gt;بعض أطراف الخلاف ، مثل الرئيس المصري كشف النار التي تحت الرماد&lt;span style=""&gt;  &lt;/span&gt;التي نرجو أن يطفيها من حضروا في الدوحة. خاصة ملك السعودية الذي أبدى رغبة صادقة في طي الصفحات السوداء للماضي العربي .&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: right; direction: rtl; unicode-bidi: embed; font-family: arial; font-weight: bold; color: rgb(255, 255, 255);"&gt;&lt;span style=";font-size:130%;" lang="AR-TN" &gt;سجل حضور الرئيس العربي – السوداني عمر البشير في قمة الدوحة ،ارتياحا كبيرا في معظم أوساط الشعوب العربية ،لما لهذا الحضور من معاني ودلالات ،مثل التحدي لقوى الاستكبار في هذا العالم الذي فقد القيم ،والأخلاق ، والعدالة ،وتعويض من خيروا الغياب ،وإعطاء شحنة إضافية للحاضرين ،ويضعهم أمام مسؤولياتهم التاريخية لحماية أنفسهم وشعوبهم. وتذكر هؤلاء المجتمعين أن الناس سواء ،فاءذا جاءت المحن تباينوا. &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: right; direction: rtl; unicode-bidi: embed; font-family: arial; font-weight: bold; color: rgb(255, 255, 255);"&gt;&lt;span style=";font-size:130%;" lang="AR-TN" &gt;مرة أخرى نقول أن قمة الدوحة ستضع حدا ولو جزئيا ،ومرحليا للتوتر ،والضعف العربي ،أو ستبقى "حليمة على عادتها القديمة" ويزداد الوضع العربي تهرءا ،وهوانا وهذا ما لا نرجوه أو نمقته ،لأن النجاح رحلة وليس هدفا.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: right; direction: rtl; unicode-bidi: embed;"&gt;&lt;span style="" lang="AR-TN"&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(255, 255, 255);font-size:130%;" &gt;&lt;span style="font-family: arial;"&gt;إن المؤشرات الأولية لهذه القمة، والمقترحات المطروحة مبدئيا تبشر بنقلة إيجابية في المنظومة العربية ،أولها تباين الرؤى فيما يخص المصالحة العربية بين القطب الذي كان يشكل حلف المعتدلين .لأنه منهم عمل بالحكمة التي تقول "ليس خطأ أن تعود أدراجك مادمت قد مشيت في الطريق الخطأ"وأن يعلم البقية أن الفخر أن تنصف ضعيفا وليس الفخر أن تقهر قويا.&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/8211225291040328916-3378820583391251121?l=ayari-abdessattar.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://ayari-abdessattar.blogspot.com/feeds/3378820583391251121/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://ayari-abdessattar.blogspot.com/2009/03/21-21.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8211225291040328916/posts/default/3378820583391251121'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8211225291040328916/posts/default/3378820583391251121'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://ayari-abdessattar.blogspot.com/2009/03/21-21.html' title='هل تكون القمة رقم 21....قمة تغيير القرن 21 ؟!                   '/><author><name>عبدالستارالعياري</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05293879230364823127</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='25' height='32' src='http://3.bp.blogspot.com/_OIBwWsSKoQg/ScuUQk4zbKI/AAAAAAAAAAY/acNOs3E0zVY/S220/abdessatar+ayari1236868107.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-8211225291040328916.post-6079721244857740064</id><published>2009-03-30T06:24:00.000-07:00</published><updated>2009-04-06T05:54:47.419-07:00</updated><title type='text'>نريد نجاح قمة واحدة....</title><content type='html'>&lt;div  style="text-align: right; color: rgb(255, 255, 255);font-family:arial;"&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;إلى متى سنظل ننتظر نجاح قمة عربية واحدة بدون ضجيج ، وبدون إتهامات متبادلة حتى تبني الأمة العربية إتفاقها نجاحاتها عليها . لأن الوضعية العربية أصبحت متردية جدا ولا تحتمل ال&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;م&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;زيد .فلهذه الأمة المجيدة مشاغل كبرى وأهتمامات بقضايا إقتصادية وأجتماعية تتطلب جهدا ووقتا كبيرين&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/8211225291040328916-6079721244857740064?l=ayari-abdessattar.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://ayari-abdessattar.blogspot.com/feeds/6079721244857740064/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://ayari-abdessattar.blogspot.com/2009/03/blog-post_30.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8211225291040328916/posts/default/6079721244857740064'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8211225291040328916/posts/default/6079721244857740064'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://ayari-abdessattar.blogspot.com/2009/03/blog-post_30.html' title='نريد نجاح قمة واحدة....'/><author><name>عبدالستارالعياري</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05293879230364823127</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='25' height='32' src='http://3.bp.blogspot.com/_OIBwWsSKoQg/ScuUQk4zbKI/AAAAAAAAAAY/acNOs3E0zVY/S220/abdessatar+ayari1236868107.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-8211225291040328916.post-8748673635004894061</id><published>2009-03-28T04:42:00.000-07:00</published><updated>2009-04-06T05:56:16.886-07:00</updated><title type='text'>هل تغير قمة الدوحة الاتجاه الخاطئ للقاطرة ؟</title><content type='html'>&lt;div style="text-align: right;"&gt;&lt;h4 style="color: rgb(255, 255, 255); font-family: arial;"&gt;&lt;div align="right"&gt; &lt;p dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;ه&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(255, 255, 255);"&gt;ل بدأت بوادر الانفراج السياسي تلقي بضلالها على العالم ؟ لتخفف العبء الثقيل الذي ألقت به الأزمة المالية العالمية على الحكومات والشعوب على حد السواء ،بعد حلول حكومة جديدة ، في الولايات المتحدة الأمريكية بتوجهات ،وبرامج مغايرة تماما حسب التصريحات الأولية لأوباما ومعاونيه فيما يخص القضايا الشائكة التي ظلت معلقة ومتأزمة ،عجزت الأسرة الدولية القديمة عن حلها . بل استمرت ماسكة بذيل الثور- الأمريكي - الهائج تتبعه إلى حيث ينقلها. لا هم تركوه وحيدا يرتع في البراري حتى يتعب ويعود طائعا للحظيرة الدولية ، ولا وقفوا بقوة أمامه وكسروا قرنيه اللذان يطوع بهما الجميع  وأدخل العالم في أزمات وصراعات لن يكون من السهل محو أثارها مهما خلصت النوايا ،وصدقت التصريحات.فالعلاقات الدولية بلغت من الخلاف درجة ليس من السهل فك تشابكاتها وتعقيداتها .نتيجة الحروب التي اشتعلت، وخلفت أوضاعا إنسانية، واجتماعية، ونفسية غير محتملة، لا يمكن تركها لوقت أطول لمدى الحاجة الماسة، والمستعجلة، لسكان البؤر المنكوبة، مثل غزة، ولبنان، والعراق، وأفغانستان...دون التغافل عن الخلافات العربية- الإيرانية  التي يجب على قادتنا العمل جميعا على إزالة هذه الخلافات والتعاون معها بدلا من الصدام إذا أرادوا بحق المضي في الاتجاه الصحيح من جهة. والعلاقات الإيرانية – الغربية التي مازال يسودها التوتر رغم البوادر الانفتاحية الأمريكية المشجعة على إيران من جهة أخرى.&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;     &lt;/div&gt;&lt;/h4&gt;                                                                   &lt;p style="font-weight: bold; font-family: arial; color: rgb(255, 255, 255);" align="right"&gt;                                                 &lt;script language="JavaScript"&gt; //&lt;!-- start Javascript _editor_url = "";                     // URL to htmlarea files var win_ie_ver = parseFloat(navigator.appVersion.split("MSIE")[1]); if (navigator.userAgent.indexOf('Mac')        &gt;= 0) { win_ie_ver = 0; } if (navigator.userAgent.indexOf('Windows CE') &gt;= 0) { win_ie_ver = 0; } if (navigator.userAgent.indexOf('Opera')      &gt;= 0) { win_ie_ver = 0; } if (win_ie_ver &gt;= 5.5) {   document.write('&lt;scr' src="' +_editor_url+ 'editor.js" language="Javascript"&gt;&lt;/scr' + 'ipt&gt;'); } // end JavaScript --&gt;           &lt;/script&gt;                         &lt;/p&gt;&lt;div style="font-weight: bold; font-family: arial; color: rgb(255, 255, 255);" align="right"&gt;     &lt;link href="file:///C:%5CDOCUME%7E1%5CADMINI%7E1%5CLOCALS%7E1%5CTemp%5Cmsohtmlclip1%5C01%5Cclip_filelist.xml" rel="File-List"&gt; &lt;link href="file:///C:%5CDOCUME%7E1%5CADMINI%7E1%5CLOCALS%7E1%5CTemp%5Cmsohtmlclip1%5C01%5Cclip_themedata.thmx" rel="themeData"&gt; &lt;link href="file:///C:%5CDOCUME%7E1%5CADMINI%7E1%5CLOCALS%7E1%5CTemp%5Cmsohtmlclip1%5C01%5Cclip_colorschememapping.xml" rel="colorSchemeMapping"&gt;&lt;!--[if gte mso 9]&gt;&lt;xml&gt;     Normal   0         21         false   false   false      FR   X-NONE   X-NONE                                                     MicrosoftInternetExplorer4                                                   &lt;/xml&gt;&lt;![endif]--&gt;&lt;!--[if gte mso 9]&gt;&lt;![endif]--&gt;&lt;style type="text/css"&gt; &lt;!--  /* Font Definitions */  @font-face 	{"Cambria Math"; 	panose-1:2 4 5 3 5 4 6 3 2 4;}  /* Style Definitions */  p.MsoNormal, li.MsoNormal, div.MsoNormal 	{ 	mso-style-parent:""; 	margin:0cm; 	margin-bottom:.0001pt; 	font-size:12.0pt;"Times New Roman","serif"; 	mso-fareast-"Times New Roman";} .MsoChpDefault 	{ 	font-size:10.0pt;} @page Section1 	{size:612.0pt 792.0pt; 	margin:70.85pt 70.85pt 70.85pt 70.85pt;} div.Section1 	{page:Section1;} --&gt; &lt;/style&gt;&lt;!--[if gte mso 10]&gt; &lt;style&gt;  /* Style Definitions */  table.MsoNormalTable 	{mso-style-name:"Tableau Normal"; 	mso-style-parent:""; 	font-size:11.0pt;"Calibri","sans-serif"; 	mso-fareast-"Times New Roman"; 	mso-bidi-"Times New Roman";} &lt;/style&gt; &lt;![endif]--&gt; &lt;div dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt; &lt;/span&gt;&lt;/div&gt; &lt;p dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;span&gt;كان العالم يعاني من صراعات سياسية عجز ت المجموعة الدولية عن حلها ،بل تعمق الخلاف حتى ضرب العمق العربي الذي يعتبر محور الصراع ، أو بالأحرى مركز صراع الأقطاب والأقوياء . غذى صراعات الطامعين في ثروات وخيرات الوطن العربي ،انقسام هذا الوطن العزيز على نفسه ، وفتحت النوافذ التي تسرب منها إلى داخل عمقه –العالم العربي –الذباب ، والذئاب ، والكلاب...وما لف لفه...&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt; &lt;p dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;span&gt;لكن اليوم عاد للشعوب العربية بصيص من الأمل في الوحدة العربية ، لرأب الصدع بعد اللقاءات العربية التي تبشر بمصالحة حقيقية بين الأخوة ،في العقيدة والتاريخ والمصير&lt;span&gt;                                                           &lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt; &lt;p dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;span&gt;إن شعوبنا تنتظر من الزعماء العرب أن يتوحدوا جميعا بنفس روح المسئولية، بعيدا عن المصالح الضيقة، ويدفنوا الفرقة القديمة، ويطهروا البيت العربي من اللئام والحشرات التي زرعت وغذت تلك الفرقة المقيتة، التي أدمت قلوبنا وعيوننا.&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt; &lt;p dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;span&gt; سيجتمع القادة العرب بعد غد في مؤتمر الدوحة ،القمة العربية الثالثة والخمسون ، وكل أنظار الشعوب العربية معلقة ، تنتظر موقفا ، ونتائج ترتقي إلى مستوى الوضع الراهن ، فالتحديات التي تنتظر المجتمعين كبيرة ، ومعقدة  بحزمة من المواضيع الإقليمية والدولية ، ستكون المصالحة العربية – العربية – أول هذه المواضيع الحساسة ولا يمكن تجاوز هذه الصعوبات إلا بمواقف وحلول عربية  مشتركة وموحدة بدون تباينات في الرؤى ،ويتعالى الجميع عن الحساسيات ،والهواجس ،وأن يحترم كل قائد عربي توجهات بقية القادة .&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt; &lt;p dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;span&gt;إن قمة الزعماء العرب بالدوحة هي قمة مفصلية بكل المعاني.جاءت في وقت مناسب ،وفي ظرف ملائم ،تغيرت فيه عدة مواقف وأحداث تقريبا مجملها يخدم الوضع العربي ،خصوصا بعد تحضير الأرضية المناسبة للمصالحة العربية – العربية –في لقاء الرياض الأخير بين من كانوا الأطراف المختلفين لفترة كادت  تؤدي بالوحدة العربية إلى اللا عودة .&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt; &lt;p dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;span&gt;فالعالم اليوم في وضع لا ينتظر سوى لحمة ووحدة عربية ،حتى يتغير اتجاه القطار الذي ظل يسير في المسار الخاطئ منذ عقود. لأن قياديه السابقين من الأمريكان ومن في ركابهم هم الذين يحددون كيف ، ومتى ،وإلى أين الوصول .دون الرجوع بالاستشارة إلى ركاب القطار الذين سيكونون هم الضحايا إذا ما غرق ، أو تحطم هذا القطار الذي كان بلا فرامل ،وليس له محطة وصول ،تحدد نهاية رحلته .&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt; &lt;p dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;span&gt;صحيح أن هذا القطار مازال على نفس السكة، لكنه أصبح له فرامل، بعد الإفراز السياسي الأخير،الذي أملته الأزمة المالية ،التي وضعت العالم على فوهة بركان اقتصادي سينهار على رؤوس الجميع إذا ما تواصلت السياسة الأمريكية القديمة التي أثبتت التجارب فشلها في القيادة منذ سنوات عديدة. ولم يبقى من دور للزعماء العرب الذين سيجتمعون في الدوحة سوى وقفة موحدة وشجاعة ستكون كافية لتغيير مساره وهم على ذلك قادرون لأنهم الآن في غرفة القيادة في امتحان صعب، طال انتظار الشعوب العربية النجاح لقادتها بامتياز في الاختبار&lt;/span&gt;الأخير وسوف لن ترضى بغير ذلك.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;     &lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;                     &lt;table border="0" bordercolor="#2d469f" cellpadding="0" cellspacing="0" width="100%"&gt;   &lt;tbody&gt;&lt;tr&gt;     &lt;td class="md2TPGE"&gt;                     &lt;br /&gt;&lt;/td&gt;   &lt;/tr&gt;    &lt;/tbody&gt;&lt;/table&gt;&lt;/div&gt;            &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/8211225291040328916-8748673635004894061?l=ayari-abdessattar.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://ayari-abdessattar.blogspot.com/feeds/8748673635004894061/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://ayari-abdessattar.blogspot.com/2009/03/blog-post_6368.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8211225291040328916/posts/default/8748673635004894061'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8211225291040328916/posts/default/8748673635004894061'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://ayari-abdessattar.blogspot.com/2009/03/blog-post_6368.html' title='هل تغير قمة الدوحة الاتجاه الخاطئ للقاطرة ؟'/><author><name>عبدالستارالعياري</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05293879230364823127</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='25' height='32' src='http://3.bp.blogspot.com/_OIBwWsSKoQg/ScuUQk4zbKI/AAAAAAAAAAY/acNOs3E0zVY/S220/abdessatar+ayari1236868107.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-8211225291040328916.post-3852430398236465620</id><published>2009-03-28T04:40:00.000-07:00</published><updated>2009-04-14T06:36:56.135-07:00</updated><title type='text'>الخلف كالسلف...والنكبات مستمرة</title><content type='html'>&lt;div style="text-align: right;"&gt;&lt;meta equiv="Content-Type" content="text/html; charset=utf-8"&gt;&lt;meta name="ProgId" content="Word.Document"&gt;&lt;meta name="Generator" content="Microsoft Word 11"&gt;&lt;meta name="Originator" content="Microsoft Word 11"&gt;&lt;link rel="File-List" href="file:///C:%5CDOCUME%7E1%5CADMINI%7E1%5CLOCALS%7E1%5CTemp%5Cmsohtml1%5C01%5Cclip_filelist.xml"&gt;&lt;link rel="Edit-Time-Data" href="file:///C:%5CDOCUME%7E1%5CADMINI%7E1%5CLOCALS%7E1%5CTemp%5Cmsohtml1%5C01%5Cclip_editdata.mso"&gt;&lt;!--[if !mso]&gt; &lt;style&gt; v\:* {behavior:url(#default#VML);} o\:* {behavior:url(#default#VML);} w\:* {behavior:url(#default#VML);} .shape {behavior:url(#default#VML);} &lt;/style&gt; &lt;![endif]--&gt;&lt;!--[if gte mso 9]&gt;&lt;xml&gt;  &lt;w:worddocument&gt;   &lt;w:view&gt;Normal&lt;/w:View&gt;   &lt;w:zoom&gt;0&lt;/w:Zoom&gt;   &lt;w:hyphenationzone&gt;21&lt;/w:HyphenationZone&gt;   &lt;w:punctuationkerning/&gt;   &lt;w:validateagainstschemas/&gt;   &lt;w:saveifxmlinvalid&gt;false&lt;/w:SaveIfXMLInvalid&gt;   &lt;w:ignoremixedcontent&gt;false&lt;/w:IgnoreMixedContent&gt;   &lt;w:alwaysshowplaceholdertext&gt;false&lt;/w:AlwaysShowPlaceholderText&gt;   &lt;w:compatibility&gt;    &lt;w:breakwrappedtables/&gt;    &lt;w:snaptogridincell/&gt;    &lt;w:wraptextwithpunct/&gt;    &lt;w:useasianbreakrules/&gt;  
