ضحايا الجيش الإرلندي على درب لوكربي...!!
خلال الأيام القليلة الماضية أعيد طرح موضوع لوكربي بوجه متجدد ، لكنه قبيح رغم عمليات التجميل التي تعودوا عليها من قديم الزمان في حيلهم ،وتحايلهم ...فما إن تم الإفراج عن المقرحي في ظروف لازالت غامضة لدى معظم شعوب العالم لا تزال علامات الاستفهام تطرح من كل أصقاع العالم عن سبب إطلاق سراحه بعد أن قضى سنوات في السجن دون إثبات التهمة عليه أو تبراءته حتى بدأت تطفو على سطح القضية بوادر تنبؤ بخطة جديدة للابتزاز الرخيص تحت عنوان أقبح مما فعلوه.... مدعين ظهور أدلة جديدة ،ومتورطين جدد لم تنتبه إليهم المحكمة الدولية ( الموقرة)طوال فترة التحقيق واعتقال المقرحي و الغاية من كل ذلك باختصار محاولة أخرى لسلب ونهب مال دولة عربية أو إسلامية طالها أو لم يطولها العقاب ،وإن لم تكن الكلفة مادية ستكون سياسية من أجل ترويض وتركيع الدول العصية على هيمنتهم والتي ترفض كيلهم بمكيالين إذا تعلق الأمر بمواضيع ذات صلة بالعرب الذين تعتبرهم أمريكا وبريطانيا ومن ورائهما أبنتهما المدللة إسرائيل خزانات نفط وثروات هائلة وليسوا أمة ذات حضارة مجيدة كانت سببا في بناء هياكلهم الكرتونية المزعومة ....
لم تنته القصة عند لوكربي التي أغدقت ليبيا على أهالي الضحايا من مال الشعب الكثير... ،وإنما هذه المرة ضحايا جدد وابتزاز متجدد، آتي من إيرلندا الشمالية بدأت تحبك سيناريوهات أخرى ضد الجماهيرية العربية الليبية التي على ما يبدوا أصبحت في نظر عدة أطراف دولية (كنز للتعويضات )حول مطالبة أهالي ضحايا الجيش الإرلندي بتعويضات من الجماهيرية خلال حقبة استعمار بريطانيا لأرلندا الشمالية التي دعمت ليبيا الجيش هناك من أجل استعادة حقه في أرضه وكرامته .....
تتابعت خطوات التمعش والابتزاز بوتيرة تجعلنا نبكي حتى حدود الضحك ....لكن يبدو حتى الضحك والبكاء في عالمنا العربي صارا يستحقان ترخيصا مسبقا من هؤلاء الذين بنو أمجادهم وكبرياءهم ،وتسلطهم وتجبرهم على الدماء والأشلاء التي وزعوها في مشارق الأرض ومغاربها. وكان لمنطقتنا العربية النصيب الأوفر منها ....وعندما كلوا وملوا من الاستعمار المباشر لأوطاننا التي تركوها تلملم مخلفات استعمارهم الهمجي بعد أن سلبوا ونهبوا كل خيراتها ووضعوا أيديهم القذرة على البقية بالاتفاقيات والمعاهدات المذلة...
الآن تغير الأسلوب إلى السيطرة المطلقة على ثروات شعوبنا بدبلوماسيتهم الناعمة حينا وبالتهديد والوعيد أحيانا أخرى والويل والثبولر وعاقبة الأمور لمن يشق عصا الطاعة هناك بدائل متعددة في جرابهم تجعله يثوب إلى رشده ويأتيهم صاغرا مطأطأ الرأس يطلب صك الغفران ،ويقدم لهم لقمة عيش الشعب على طبق من الذل والهوان والاستسلام تحت عناوين مختلفة....
يبدو أن الخطوات التي أتبعتها ليبيا في تعاملها مع أمريكا والغرب للخروج من حصار العار الذي فرضوه عليها بعد حادثة لوكربي التي دفعت مقابلها من مال الشعب الليبي ودمه ما لا يحتمل ...لم يكفيهم فاستغلت ماكينة المكر والمناورات الخسيسة التي أصبحت السمة البارزة في سياساتهم تجاهنا - العرب - من أجل البحث عن وسائل تركيع وترهيب أكثر جدوة وفاعلية الغاية منها البحث عن المزيد من النهب والاختلاس ،والسيطرة على ما تبقى من حقول نفط وثروات باطنية على الأراضي الليبية الشقيقة وإلا لماذا في هذا الظرف العصيب الذي يعيشه المحور العربي والإسلامي نتيجة الفرقة والخلاف المتصاعد بين الأخوة في الدين والتاريخ والمصير... الذي سببه ضعفنا ومكرهم تظهر من حين لآخر قضايا من تحت الرماد ! كلها تهم باطلة ومفبركةالهدف من ورائها مزيد من نهب ثروات المنطقة المتبقية عن طريق ما تسمى بالتعويضات آخرها وليس أخيرا عزم أهالي ضحايا الجيش الإرلندي طلب تعويضات من ليبيا لدعمها له أثناء الاحتلال البريطاني....
لقد تنازل العرب إلى حد لم يبقى لهم ما يتنازلون عنه ...تنازلوا عن السيادة وحرية القرار في الأوطان ...تنازلوا عن ثروات الشعوب وتركوها تعيش حالة فقر وأمية.... وتخلف في كل المجالات، تنازلوا حتى عن الثوابت القومية وصارت كل دولة تغني على ليلاها ...مما سهل على هؤلاء الطغاة الجدد المبتزين التفرد بدولنا ونهبها الواحدة تلوى الأخرى في صمت وسكينة....
أنظروا كيف لا تموت قضايا مواطنيهم بالتقادم ! ونحن تسفك دماؤنا كل يوم في حاضرنا البائس وتنتهك أعراضنا وتسلب أراضينا وتقتلع أشجار زيتوننا....كذلك في صمت وسكينة... ولم تتوفر للبعض منا حتى مجرد نية الدفاع عن حقوقنا المشروعة التي أقرتها شرائع السماء والأرض، فصمت الآذان ،وتكممت الأفواه وصراخ القتلى وأنات الجرحى تنطلق مدوية تهز صمت العالم بدءا من غزة والعراق وأفغانستان والصومال، ومن قبل لبنان صبرا وشتيلا ،وقانا، وقانا الثانية... وكذلك الاعتداءات الجانبية مثل ما قامت به دولة الميز العنصري في إسرائيل في هجومها العسكري الجبان على حمام الشط في تونس وقتلت العشرات من الأبرياء هناك وعادت طائراتهم بسلام وعافية... والحبل على الجرار هذا دون أن نطالب ولو مرة بالتعويض على الذي حصل لآلاف الضحايا في وطننا العربي المنكوب ،وما لحق المتضررين من اعتداءاتهم الوحشية ظلما وبهتانا... .
فلو كانت هناك عدالة دولية يفرضها العرب على "جلاديهم" وهم على ذلك قادرون ستصبح دولة إسرائيل المزعومة بكل ما تملك و( بطم طميمها )لا تعوض الجرائم التي ارتكبتها في منطقتنا ،وفي حق أهلنا في فلسطين ولبنان بصفة خاصة،و مثلها أمريكا وبريطانيا ... ثم لماذا لا نطالب نحن أيضا الدول الغربية التي استعمرت بلادنا لعقود وقتلت ألاف المقاومين والأبرياء بعد أن استولت على ثرواتنا وتركتنا نعاني مخلفات تلك الحقبة السوداء التي لا تقل سوادا عن حاضرنا .... بتعويضات عما فعلته بنا ! ليس هم الذين رفضوا بل نحن الذين لم نتجرأ على مثل هكذا طلب... وليسوا هم الأقوياء بل نحن الضعفاء رغم عناصر القوة التي نمتلكها لكن بعض قادتنا لا يحسنون توظيفها وأحيانا أخرى لا رغبة لهم في ذلك .... انظروا كيف رفضت كل الحكومات الفرنسية المتعاقبة تقديم مجرد اعتذارا للشعب الجزائري عن الجرائم ارتكبتها القوات الفرنسية التي كانت تحتل عدة دول مغاربية مثل تونس والجزائر
إنه ذل واحتقار لكرامة العربي ،والمسلم ما بعده ذل لحق بشعوبنا التي تمثل في نظر الدول الإمبريالية المتغطرسة قطيعا من الأغنام وضعوا على أبواب حراستها ذئابا، ونعاجا .... أليس التعويضات التي قدمتها ليبيا لأهالي ضحايا لوكربي رغم عدم إدانة المقرحي إدانة واضحة بالبراهين والحجج الثابتة فتحت شهية الطامعين في الثروات الليبية ،بعد أن قدمت الأخيرة أوراق استسلامها لهم لإنهاء الحصار الظالم دون قيد أوشرط عن حسن نية ! فوجدت سوء النية في انتظارها ستعاني الكثير منه في المستقبل كما بعض الدول الإسلامية الأخرى إن لم يتصدوا لهذه الهجمة الابتزازية بصوت واحد وكلمة موحدة لضمان مستقبل أجيالنا القادمة....
لم تنته القصة عند لوكربي التي أغدقت ليبيا على أهالي الضحايا من مال الشعب الكثير... ،وإنما هذه المرة ضحايا جدد وابتزاز متجدد، آتي من إيرلندا الشمالية بدأت تحبك سيناريوهات أخرى ضد الجماهيرية العربية الليبية التي على ما يبدوا أصبحت في نظر عدة أطراف دولية (كنز للتعويضات )حول مطالبة أهالي ضحايا الجيش الإرلندي بتعويضات من الجماهيرية خلال حقبة استعمار بريطانيا لأرلندا الشمالية التي دعمت ليبيا الجيش هناك من أجل استعادة حقه في أرضه وكرامته .....
تتابعت خطوات التمعش والابتزاز بوتيرة تجعلنا نبكي حتى حدود الضحك ....لكن يبدو حتى الضحك والبكاء في عالمنا العربي صارا يستحقان ترخيصا مسبقا من هؤلاء الذين بنو أمجادهم وكبرياءهم ،وتسلطهم وتجبرهم على الدماء والأشلاء التي وزعوها في مشارق الأرض ومغاربها. وكان لمنطقتنا العربية النصيب الأوفر منها ....وعندما كلوا وملوا من الاستعمار المباشر لأوطاننا التي تركوها تلملم مخلفات استعمارهم الهمجي بعد أن سلبوا ونهبوا كل خيراتها ووضعوا أيديهم القذرة على البقية بالاتفاقيات والمعاهدات المذلة...
الآن تغير الأسلوب إلى السيطرة المطلقة على ثروات شعوبنا بدبلوماسيتهم الناعمة حينا وبالتهديد والوعيد أحيانا أخرى والويل والثبولر وعاقبة الأمور لمن يشق عصا الطاعة هناك بدائل متعددة في جرابهم تجعله يثوب إلى رشده ويأتيهم صاغرا مطأطأ الرأس يطلب صك الغفران ،ويقدم لهم لقمة عيش الشعب على طبق من الذل والهوان والاستسلام تحت عناوين مختلفة....
يبدو أن الخطوات التي أتبعتها ليبيا في تعاملها مع أمريكا والغرب للخروج من حصار العار الذي فرضوه عليها بعد حادثة لوكربي التي دفعت مقابلها من مال الشعب الليبي ودمه ما لا يحتمل ...لم يكفيهم فاستغلت ماكينة المكر والمناورات الخسيسة التي أصبحت السمة البارزة في سياساتهم تجاهنا - العرب - من أجل البحث عن وسائل تركيع وترهيب أكثر جدوة وفاعلية الغاية منها البحث عن المزيد من النهب والاختلاس ،والسيطرة على ما تبقى من حقول نفط وثروات باطنية على الأراضي الليبية الشقيقة وإلا لماذا في هذا الظرف العصيب الذي يعيشه المحور العربي والإسلامي نتيجة الفرقة والخلاف المتصاعد بين الأخوة في الدين والتاريخ والمصير... الذي سببه ضعفنا ومكرهم تظهر من حين لآخر قضايا من تحت الرماد ! كلها تهم باطلة ومفبركةالهدف من ورائها مزيد من نهب ثروات المنطقة المتبقية عن طريق ما تسمى بالتعويضات آخرها وليس أخيرا عزم أهالي ضحايا الجيش الإرلندي طلب تعويضات من ليبيا لدعمها له أثناء الاحتلال البريطاني....
لقد تنازل العرب إلى حد لم يبقى لهم ما يتنازلون عنه ...تنازلوا عن السيادة وحرية القرار في الأوطان ...تنازلوا عن ثروات الشعوب وتركوها تعيش حالة فقر وأمية.... وتخلف في كل المجالات، تنازلوا حتى عن الثوابت القومية وصارت كل دولة تغني على ليلاها ...مما سهل على هؤلاء الطغاة الجدد المبتزين التفرد بدولنا ونهبها الواحدة تلوى الأخرى في صمت وسكينة....
أنظروا كيف لا تموت قضايا مواطنيهم بالتقادم ! ونحن تسفك دماؤنا كل يوم في حاضرنا البائس وتنتهك أعراضنا وتسلب أراضينا وتقتلع أشجار زيتوننا....كذلك في صمت وسكينة... ولم تتوفر للبعض منا حتى مجرد نية الدفاع عن حقوقنا المشروعة التي أقرتها شرائع السماء والأرض، فصمت الآذان ،وتكممت الأفواه وصراخ القتلى وأنات الجرحى تنطلق مدوية تهز صمت العالم بدءا من غزة والعراق وأفغانستان والصومال، ومن قبل لبنان صبرا وشتيلا ،وقانا، وقانا الثانية... وكذلك الاعتداءات الجانبية مثل ما قامت به دولة الميز العنصري في إسرائيل في هجومها العسكري الجبان على حمام الشط في تونس وقتلت العشرات من الأبرياء هناك وعادت طائراتهم بسلام وعافية... والحبل على الجرار هذا دون أن نطالب ولو مرة بالتعويض على الذي حصل لآلاف الضحايا في وطننا العربي المنكوب ،وما لحق المتضررين من اعتداءاتهم الوحشية ظلما وبهتانا... .
فلو كانت هناك عدالة دولية يفرضها العرب على "جلاديهم" وهم على ذلك قادرون ستصبح دولة إسرائيل المزعومة بكل ما تملك و( بطم طميمها )لا تعوض الجرائم التي ارتكبتها في منطقتنا ،وفي حق أهلنا في فلسطين ولبنان بصفة خاصة،و مثلها أمريكا وبريطانيا ... ثم لماذا لا نطالب نحن أيضا الدول الغربية التي استعمرت بلادنا لعقود وقتلت ألاف المقاومين والأبرياء بعد أن استولت على ثرواتنا وتركتنا نعاني مخلفات تلك الحقبة السوداء التي لا تقل سوادا عن حاضرنا .... بتعويضات عما فعلته بنا ! ليس هم الذين رفضوا بل نحن الذين لم نتجرأ على مثل هكذا طلب... وليسوا هم الأقوياء بل نحن الضعفاء رغم عناصر القوة التي نمتلكها لكن بعض قادتنا لا يحسنون توظيفها وأحيانا أخرى لا رغبة لهم في ذلك .... انظروا كيف رفضت كل الحكومات الفرنسية المتعاقبة تقديم مجرد اعتذارا للشعب الجزائري عن الجرائم ارتكبتها القوات الفرنسية التي كانت تحتل عدة دول مغاربية مثل تونس والجزائر
إنه ذل واحتقار لكرامة العربي ،والمسلم ما بعده ذل لحق بشعوبنا التي تمثل في نظر الدول الإمبريالية المتغطرسة قطيعا من الأغنام وضعوا على أبواب حراستها ذئابا، ونعاجا .... أليس التعويضات التي قدمتها ليبيا لأهالي ضحايا لوكربي رغم عدم إدانة المقرحي إدانة واضحة بالبراهين والحجج الثابتة فتحت شهية الطامعين في الثروات الليبية ،بعد أن قدمت الأخيرة أوراق استسلامها لهم لإنهاء الحصار الظالم دون قيد أوشرط عن حسن نية ! فوجدت سوء النية في انتظارها ستعاني الكثير منه في المستقبل كما بعض الدول الإسلامية الأخرى إن لم يتصدوا لهذه الهجمة الابتزازية بصوت واحد وكلمة موحدة لضمان مستقبل أجيالنا القادمة....


0 تعليقات:
إرسال تعليق
الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]
<< الصفحة الرئيسية