قضايا مرة،ورأي
درس العجوز المقدسية وفشل إسرائيل..
صحيح ، إسرائيل فشلت سياسيا وعسكريا وهذا لم يعود إلى قوتنا وعملنا العربي المشترك ،ووحدة صف الأمة بل هي نتيجة حتمية لكل من يحارب الشرفاء وأصحاب الحقوق المغتصبة. ففشل إسرائيل يقابله كذلك فشلا عربيا مدويا وعجزا مذهلا عن أداء الواجب المنوط بعهدة أنظمتنا وحكامنا ،والحفاظ على الأمانة التي تعلقت برقابهم ورقاب شعوبنا كذلك، وهي الدفاع عن أوطاننا، وحقوقنا وخاصة مقدساتنا التي تنتهك وتهود يوميا ويشرد أهلها في العراء أمام أنظار ومسامع هذا العالم الذي يدعي الحضارة والإنسانية.مثل ما حدث في حي الشيخ جراح بالقدس التي انتهكت فيها الطفولة والشيخوخة وذبحت فيها الكرامة العربية من الوريد للوريد لكن شهامة اهل بيت المقدس رغم ما يتعرضون له من اعتداءات منظمة لأجلائهم من القدس من طرف الصهاينة عبرت عنها تلك العجوز الطيبة بقولها "أخرجونا من بيوتنا لكننا وراهم وراهم "إنه درس بالغ القسوة والسخرية تظمنته كلمات تلك المرأة المقدسية لكل الأنظمة والشعوب على حد السواد لصمتهم وتخاذلهم وعدم نصرتهم لأمثال تلك المرأة الشريفة... .
فصورة تلك المرأة بلغت الرسالة مفادها أن ضعف إسرائيل لم يحصل بالمرة نتيجة سياسة حكوماتنا التي تمتلك كل الصلاحيات والقرارات لكنها لم تفعل شيئا بل خيرت موقع المتفرج فظهرت من تحت الركام مجموعات صغيرة محدودة الإمكانيات أستطاعت أن تدخل إسرائيل في دائرة الفشل والتخبط السياسي والعسكري وليست الأنظمة العربية هي التي أفشلت كل مخططات إسرائيل التي ما زالت إلى حد الآن ماسكة على الأقل بخيوط اللعبة والحلول ،وتدير المعركة الباردة حاليا دون أن تلقي بسلاحها وتستسلم للاستحقاقات كما فعل العرب طوال فترة الصراع مع أعداء الأمة.....
لبنان دوما في قلب الشعوب العربية...*
لقد أخذا لبنان من قلوب وعقول، وكذلك أهتما م شعوبنا العربية الكثير شأنه شأن الشعب الفلسطيني وذلك لوجودهما في خندق المقاومة من جهة وللمكاسب التي تحققت للأمة نتيجة صمودهما الكبير والمذهل في وجه الغطرسة الصهيونية المتوحشة وإفشالهما –الشعب اللبناني والفلسطيني - لمشاريع أمريكا الهادفة إلى تفتيت المنطقة وتحويلها إلى دويلات لا حول لها ولا قوة حتى تضمن لمستقبلها سيطرة مطلقة على كل مقدرات شعوبنا التي أصبحت بفعل المقاومة في كل مكان عربي إسلامي ،و واعية بما يجري في الحاضر والأهداف الإمبريالية المرسومة سلفا للمستقبل المجهول بفعل تخاذلنا وبيع أهم قضايانا في أسواق النخاسة الأمريكية وفي أروقة أوكار الاتفاقيات والمعاهدات ، وأحيانا الطعنات في الظهر لهؤلاء الذين نذروا أنفسهم دفاعا عن مصالح الأمة فكل الشعوب العربية تتمنى توافق لبناني وحكومة قادرة على رفع التحديات وتتعظ بدروس الماضي الأسود في منطقة طغت عليها ضبابية المواقف والسياسات إلى درجة الضياع ، والإهمال الغير محدود...
غولستون...التقرير المفصلي .*
ما نتمناه هو عدم الالتفاف على تقرير القاضي غولدستون في مجلس الأمن بعد تبنيه من طرف الجمعية العامة وعلى الأمريكان إذا أرادوا مصالحة حقيقية مع الشعوب العربية والإسلامية كما أدعى اوباما في خطاب التمويه في القاهرة ،أن لا تعمل بالتعاون مع إسرائيل وحلفائهما إفشال الخطوة الوحيدة التي ستكون لها نتائج إيجابية على الجميع أولها لجم إسرائيل ومنعها من تكرار جرائمها في المستقبل بحق الأبرياء العزل ،وتتعامل مع مشاكل المنطقة بالحوار لا بالسلاح والغطرسة وفرض الشروط والحلول بالقوة التي أثبتت فشلها مع من آمنوا بربهم وبعدالة قضياهم في صراعهم مع الدولة التي قادت أطول صراع ،واحتلال لأراضي الغير بأبشع الاعتداءات ، والجرائم في حق الإنسانية في التاريخ المعاصر،وشنت حروبا مسعورة كان على المجتمع الدولي محاسبتها على الأقل منذ ارتكابها لمجزرة صبرا وشتيلا لكن صمت هذا العالم وتواطئه أوصل الجميع إلى هذا الحال البائس المتردي...فهذا التقرير سيكون مفصليا بالفعل سيحدد عدة خطوات قادمة من جانب كل الأطراف.
القهر يولد الإنتقام...*
...
هذا الذي صنعوه بأيديهم ،بعد الإذلال والقهر والمعاناة التي تحملها المسلمون في أرجاء المعمورة بأوامر أمريكية –صهيونية - وتشديد الخناق على كل من هب ودب إسمه عربي مسلم إلى جانب السياسات الأمريكية المتعاقبة المنحازة لإسرائيل بشكل مبالغ فيه ، ومقرف في أغلب الأحيان طبيعي أن تنتج عنه مثل هذه الردود الانتقامية التي بدورها هم السبب فيها والدافع الرئيسي لارتكابها نتيجة مضايقتهم لمثل نضال مالك حسن الذي يتلقى بصفة مستمرة مضايقات وأعتداءات من طرف الجنود العنصرين ،لأن ما
حدث لهذا الدكتور الفلسطيني الذي تعرض لأبشع أنواع الميز العنصري في القاعدة العسكرية بتكساس لو حدث لغيره سيقوم بنفس الفعلة كردة فعل عن القهر والظلم والعنصرية فهو لم يقدم على هذا الانتقام إلا بعد أن عجز عن صد العدوان الممنهج ، والإذلال المتعمد من الجنود المرتزقة اللقطاء وكذلك عدم السماح له بالخروج من العمل من سلك الجيش فما تعرض له نضال عملية موت قطرة،قطرة وصلت به إلى ما وصل إليه...
درس العجوز المقدسية...وفشل إسرائيل
صحيح ، إسرائيل فشلت سياسيا وعسكريا وهذا لم يعود إلى قوتنا وعملنا العربي المشترك ،ووحدة صف الأمة بل هي نتيجة حتمية لكل من يحارب الشرفاء وأصحاب الحقوق المغتصبة. ففشل إسرائيل يقابله كذلك فشلا عربيا مدويا وعجزا مذهلا عن أداء الواجب المنوط بعهدة أنظمتنا وحكامنا ،والحفاظ على الأمانة التي تعلقت برقابهم ورقاب شعوبنا كذلك، وهي الدفاع عن أوطاننا، وحقوقنا وخاصة مقدساتنا التي تنتهك وتهود يوميا ويشرد أهلها في العراء أمام أنظار ومسامع هذا العالم الذي يدعي الحضارة والإنسانية.مثل ما حدث في حي الشيخ جراح بالقدس التي انتهكت فيها الطفولة والشيخوخة وذبحت فيها الكرامة العربية من الوريد للوريد لكن شهامة اهل بيت المقدس رغم ما يتعرضون له من اعتداءات منظمة لأجلائهم من القدس من طرف الصهاينة عبرت عنها تلك العجوز الطيبة بقولها "أخرجونا من بيوتنا لكننا وراهم وراهم "إنه درس بالغ القسوة والسخرية تظمنته كلمات تلك المرأة المقدسية لكل الأنظمة والشعوب على حد السواد لصمتهم وتخاذلهم وعدم نصرتهم لأمثال تلك المرأة الشريفة... .
فصورة تلك المرأة بلغت الرسالة مفادها أن ضعف إسرائيل لم يحصل بالمرة نتيجة سياسة حكوماتنا التي تمتلك كل الصلاحيات والقرارات لكنها لم تفعل شيئا بل خيرت موقع المتفرج فظهرت من تحت الركام مجموعات صغيرة محدودة الإمكانيات أستطاعت أن تدخل إسرائيل في دائرة الفشل والتخبط السياسي والعسكري وليست الأنظمة العربية هي التي أفشلت كل مخططات إسرائيل التي ما زالت إلى حد الآن ماسكة على الأقل بخيوط اللعبة والحلول ،وتدير المعركة الباردة حاليا دون أن تلقي بسلاحها وتستسلم للاستحقاقات كما فعل العرب طوال فترة الصراع مع أعداء الأمة.....
صحيح ، إسرائيل فشلت سياسيا وعسكريا وهذا لم يعود إلى قوتنا وعملنا العربي المشترك ،ووحدة صف الأمة بل هي نتيجة حتمية لكل من يحارب الشرفاء وأصحاب الحقوق المغتصبة. ففشل إسرائيل يقابله كذلك فشلا عربيا مدويا وعجزا مذهلا عن أداء الواجب المنوط بعهدة أنظمتنا وحكامنا ،والحفاظ على الأمانة التي تعلقت برقابهم ورقاب شعوبنا كذلك، وهي الدفاع عن أوطاننا، وحقوقنا وخاصة مقدساتنا التي تنتهك وتهود يوميا ويشرد أهلها في العراء أمام أنظار ومسامع هذا العالم الذي يدعي الحضارة والإنسانية.مثل ما حدث في حي الشيخ جراح بالقدس التي انتهكت فيها الطفولة والشيخوخة وذبحت فيها الكرامة العربية من الوريد للوريد لكن شهامة اهل بيت المقدس رغم ما يتعرضون له من اعتداءات منظمة لأجلائهم من القدس من طرف الصهاينة عبرت عنها تلك العجوز الطيبة بقولها "أخرجونا من بيوتنا لكننا وراهم وراهم "إنه درس بالغ القسوة والسخرية تظمنته كلمات تلك المرأة المقدسية لكل الأنظمة والشعوب على حد السواد لصمتهم وتخاذلهم وعدم نصرتهم لأمثال تلك المرأة الشريفة... .
فصورة تلك المرأة بلغت الرسالة مفادها أن ضعف إسرائيل لم يحصل بالمرة نتيجة سياسة حكوماتنا التي تمتلك كل الصلاحيات والقرارات لكنها لم تفعل شيئا بل خيرت موقع المتفرج فظهرت من تحت الركام مجموعات صغيرة محدودة الإمكانيات أستطاعت أن تدخل إسرائيل في دائرة الفشل والتخبط السياسي والعسكري وليست الأنظمة العربية هي التي أفشلت كل مخططات إسرائيل التي ما زالت إلى حد الآن ماسكة على الأقل بخيوط اللعبة والحلول ،وتدير المعركة الباردة حاليا دون أن تلقي بسلاحها وتستسلم للاستحقاقات كما فعل العرب طوال فترة الصراع مع أعداء الأمة.....
لبنان دوما في قلب الشعوب العربية...*
لقد أخذا لبنان من قلوب وعقول، وكذلك أهتما م شعوبنا العربية الكثير شأنه شأن الشعب الفلسطيني وذلك لوجودهما في خندق المقاومة من جهة وللمكاسب التي تحققت للأمة نتيجة صمودهما الكبير والمذهل في وجه الغطرسة الصهيونية المتوحشة وإفشالهما –الشعب اللبناني والفلسطيني - لمشاريع أمريكا الهادفة إلى تفتيت المنطقة وتحويلها إلى دويلات لا حول لها ولا قوة حتى تضمن لمستقبلها سيطرة مطلقة على كل مقدرات شعوبنا التي أصبحت بفعل المقاومة في كل مكان عربي إسلامي ،و واعية بما يجري في الحاضر والأهداف الإمبريالية المرسومة سلفا للمستقبل المجهول بفعل تخاذلنا وبيع أهم قضايانا في أسواق النخاسة الأمريكية وفي أروقة أوكار الاتفاقيات والمعاهدات ، وأحيانا الطعنات في الظهر لهؤلاء الذين نذروا أنفسهم دفاعا عن مصالح الأمة فكل الشعوب العربية تتمنى توافق لبناني وحكومة قادرة على رفع التحديات وتتعظ بدروس الماضي الأسود في منطقة طغت عليها ضبابية المواقف والسياسات إلى درجة الضياع ، والإهمال الغير محدود...
غولستون...التقرير المفصلي .*
ما نتمناه هو عدم الالتفاف على تقرير القاضي غولدستون في مجلس الأمن بعد تبنيه من طرف الجمعية العامة وعلى الأمريكان إذا أرادوا مصالحة حقيقية مع الشعوب العربية والإسلامية كما أدعى اوباما في خطاب التمويه في القاهرة ،أن لا تعمل بالتعاون مع إسرائيل وحلفائهما إفشال الخطوة الوحيدة التي ستكون لها نتائج إيجابية على الجميع أولها لجم إسرائيل ومنعها من تكرار جرائمها في المستقبل بحق الأبرياء العزل ،وتتعامل مع مشاكل المنطقة بالحوار لا بالسلاح والغطرسة وفرض الشروط والحلول بالقوة التي أثبتت فشلها مع من آمنوا بربهم وبعدالة قضياهم في صراعهم مع الدولة التي قادت أطول صراع ،واحتلال لأراضي الغير بأبشع الاعتداءات ، والجرائم في حق الإنسانية في التاريخ المعاصر،وشنت حروبا مسعورة كان على المجتمع الدولي محاسبتها على الأقل منذ ارتكابها لمجزرة صبرا وشتيلا لكن صمت هذا العالم وتواطئه أوصل الجميع إلى هذا الحال البائس المتردي...فهذا التقرير سيكون مفصليا بالفعل سيحدد عدة خطوات قادمة من جانب كل الأطراف.
القهر يولد الإنتقام...*
...
هذا الذي صنعوه بأيديهم ،بعد الإذلال والقهر والمعاناة التي تحملها المسلمون في أرجاء المعمورة بأوامر أمريكية –صهيونية - وتشديد الخناق على كل من هب ودب إسمه عربي مسلم إلى جانب السياسات الأمريكية المتعاقبة المنحازة لإسرائيل بشكل مبالغ فيه ، ومقرف في أغلب الأحيان طبيعي أن تنتج عنه مثل هذه الردود الانتقامية التي بدورها هم السبب فيها والدافع الرئيسي لارتكابها نتيجة مضايقتهم لمثل نضال مالك حسن الذي يتلقى بصفة مستمرة مضايقات وأعتداءات من طرف الجنود العنصرين ،لأن ما
حدث لهذا الدكتور الفلسطيني الذي تعرض لأبشع أنواع الميز العنصري في القاعدة العسكرية بتكساس لو حدث لغيره سيقوم بنفس الفعلة كردة فعل عن القهر والظلم والعنصرية فهو لم يقدم على هذا الانتقام إلا بعد أن عجز عن صد العدوان الممنهج ، والإذلال المتعمد من الجنود المرتزقة اللقطاء وكذلك عدم السماح له بالخروج من العمل من سلك الجيش فما تعرض له نضال عملية موت قطرة،قطرة وصلت به إلى ما وصل إليه...
درس العجوز المقدسية...وفشل إسرائيل
صحيح ، إسرائيل فشلت سياسيا وعسكريا وهذا لم يعود إلى قوتنا وعملنا العربي المشترك ،ووحدة صف الأمة بل هي نتيجة حتمية لكل من يحارب الشرفاء وأصحاب الحقوق المغتصبة. ففشل إسرائيل يقابله كذلك فشلا عربيا مدويا وعجزا مذهلا عن أداء الواجب المنوط بعهدة أنظمتنا وحكامنا ،والحفاظ على الأمانة التي تعلقت برقابهم ورقاب شعوبنا كذلك، وهي الدفاع عن أوطاننا، وحقوقنا وخاصة مقدساتنا التي تنتهك وتهود يوميا ويشرد أهلها في العراء أمام أنظار ومسامع هذا العالم الذي يدعي الحضارة والإنسانية.مثل ما حدث في حي الشيخ جراح بالقدس التي انتهكت فيها الطفولة والشيخوخة وذبحت فيها الكرامة العربية من الوريد للوريد لكن شهامة اهل بيت المقدس رغم ما يتعرضون له من اعتداءات منظمة لأجلائهم من القدس من طرف الصهاينة عبرت عنها تلك العجوز الطيبة بقولها "أخرجونا من بيوتنا لكننا وراهم وراهم "إنه درس بالغ القسوة والسخرية تظمنته كلمات تلك المرأة المقدسية لكل الأنظمة والشعوب على حد السواد لصمتهم وتخاذلهم وعدم نصرتهم لأمثال تلك المرأة الشريفة... .
فصورة تلك المرأة بلغت الرسالة مفادها أن ضعف إسرائيل لم يحصل بالمرة نتيجة سياسة حكوماتنا التي تمتلك كل الصلاحيات والقرارات لكنها لم تفعل شيئا بل خيرت موقع المتفرج فظهرت من تحت الركام مجموعات صغيرة محدودة الإمكانيات أستطاعت أن تدخل إسرائيل في دائرة الفشل والتخبط السياسي والعسكري وليست الأنظمة العربية هي التي أفشلت كل مخططات إسرائيل التي ما زالت إلى حد الآن ماسكة على الأقل بخيوط اللعبة والحلول ،وتدير المعركة الباردة حاليا دون أن تلقي بسلاحها وتستسلم للاستحقاقات كما فعل العرب طوال فترة الصراع مع أعداء الأمة.....


0 تعليقات:
إرسال تعليق
الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]
<< الصفحة الرئيسية